نزول القرآن على سبعة أبواب وبيان معناه - مصريين سات
مصريين سات  

ليس لدينا اي مواقع أخري على الأنترنت والتواصل معنا يتم فقط من خلال المنتدى

ليس لدينا أي سيرفرات أو لوحات أو صفحات توزيع أو أي شئ للقنوات المشفرة والموقع بأكمله للغرض التعليمي فقط

- مصريين سات - جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط - مصريين سات - مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط - مصريين سات -


العودة   مصريين سات > الــمنـتـديات الإســلاميـــــــة > القــرأن الــكــريــم
القــرأن الــكــريــم

  #1  
قديم 2021-10-08, 02:25 PM
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
محمود الاسكندرانى محمود الاسكندرانى متواجد حالياً
مراقـب عام الأقســام الأسلاميــه
رابطة مشجعى نادى Liverpool
Liverpool  
تاريخ التسجيل: Jul 2021
المشاركات: 2,636
افتراضي نزول القرآن على سبعة أبواب وبيان معناه




فأما الخبر الذي رويناه [ عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : كان الكتاب الأول نزل من باب واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ] إلى آخره

في السبعة الأحرف التي ذكرها صلى الله عليه و سلم في هذا الخبر وجهان :
أحدهما : أنها غير السبعة الأحرف التي ذكرها في الأخبار المتقدمة وذلك من حيث فسرها في هذا الخبر فقال : زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال وأمر أمته أن يحلوا حلاله ويحرموا حرامه ويفعلوا ما أمروا به وينتهوا عما نهوا عنه ويعتبروا بأمثاله ويعملوا بمحكمه ويؤمنوا بمتشابهه ثم أكد ذلك بأن أمرهم أن يقولوا : آمنا به كل من عند ربنا فدل ذلك كله على أن هذه الأحرف غير تلك الأحرف التي هي اللغات والقراءات وأنه صلى الله عليه و سلم أراد بذكر الأحرف في هذا الخبر التنبيه على فضل القرآن على سائر الكتب وأن الله سبحانه قد جمع فيه من خلال الخير ما لم يجمعه فيها
وأما قوله في هذا الخبر : [ كان الكتاب الأول نزل من باب واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب ] فمعناه : أن الكتاب الأول نزل خاليا من الحدود والأحكام والحلال والحرام كزبور داود الذي هو تذكير ومواعظ وإنجيل عيسى الذي هو تمجيد ومحامد وحض على الصفح والإعراض دون غير ذلك من الأحكام والشرائع وكذلك ما أشبه ذلك من الكتب المنزلة ببعض المعاني السبعة التي يحوي جميعها كتابنا الذي خص الله تعالى ( به ) نبينا صلى الله عليه و سلم وأمته فلم يكن المتعبدون بإقامته يجدون لرضى الله مطلبا ينالون ( به ) الجنة ويستوجبون ( به ) منه القربة إلا من الوجه الواحد الذي نزل به كتابهم وذلك هو ( الباب ) الواحد من أبواب الجنة الذي نزل منه ذلك الكتاب

والوجه الثاني : أن السبعة الأحرف في هذا الخبر هي السبعة الأحرف المذكورة في الأخبار المتقدمة التي هي اللغات والقراءات ويكون قوله : [ زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ] تفسبرا للسبعة أبواب التي هي من الجنة لا تفسيرا للسبعة الأحرف لأن العامل إذا عمل بها وانتهى إلى حدودها استوجب بذلك الجنة وكلا الوجهين في تأويل الحديث بين ظاهر وعلى الأول أكثر العلماء وبالله التوفيق


اللهم بارِكْ لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.



التوقيع


رد مع اقتباس
 



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قِراءة القرآن الكريم عادل ابوزيد القــرأن الــكــريــم 7 2023-12-24 06:51 AM
مصر في القرآن والسنة ايمن مغازى القــرأن الــكــريــم 2 2023-12-22 08:31 AM
الأمثال في القرآن الكريم ابو ساره القــرأن الــكــريــم 3 2023-12-22 08:28 AM
تاريخ علوم القرآن محمود الاسكندرانى القــرأن الــكــريــم 9 2023-12-20 08:03 AM
الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف محمود الاسكندرانى القــرأن الــكــريــم 3 2023-12-20 07:18 AM


( الساعة الآن 02:03 AM )


Powered by vBulletin Version 3.8.12
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd
( Developed and programmed by engineer ( AMEER Sat

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

الملكية الفكرية وحقوق المحتوى محفوظة لمنتديات مصريين سات