<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مصريين سات - القــرأن الــكــريــم</title>
		<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 09 Sep 2026 20:08:01 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://ameersat.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>مصريين سات - القــرأن الــكــريــم</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33627&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:13:38 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بسم الله الرحمن الرحيم 
........................................... 
 
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا 
إن في تعبير &#64831;نَاشِئَةَ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Navy">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
...........................................<br />
<br />
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا<br />
إن في تعبير &#64831;نَاشِئَةَ اللَّيْلِ&#64830; معنى خفيا يشير إلى أن قيام الليل ليس مجرد عبادة تؤدى في ساعات الليل، بل هو إعادة صياغة للعبد؛ فالناشئة توحي بالنشوء والانبثاق المتجدد الذي يخلو فيه العبد بربه، فالإنسان لا يدخل الليل كما كان، بل ينشأ فيه من جديد: ينشأ قلبا بعد أن أرهقته الدنيا، ويقينا بعد أن أضعفته الغفلة، وإرادة بعد أن استهلكتها مطالب النهار، ويتشكل داخله على هدي القرآن من جديد.<br />
وحين يتلقى العبد مدد القرآن في تلك الساعات، ينجلي عن بصيرته غبار الدنيا، وتتحول عتمة الليل إلى محراب خفي لصناعة الإنسان؛ يخرج منه بأفق أوسع، وقلب أطهر، وبصيرة أنفذ، وإرادة أقوى.<br />
فقيام الليل لا يزيدك ساعات في العبادة فحسب، بل ينشئ فيك إنسانا آخر</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33627</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشهود في اليوم الموعود</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33604&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 06:21:14 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www11.0zz0.com/2018/01/18/17/913627161.png  
 الشهود في اليوم الموعود إننا معاشر الأحباب نقع تحت الأضواء الكاشفة التي تكشف السرائر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<div align="center"><img src="https://www11.0zz0.com/2018/01/18/17/913627161.png" border="0" alt="" /></div> الشهود في اليوم الموعود إننا معاشر الأحباب نقع تحت الأضواء الكاشفة التي تكشف السرائر وتعلم من تكن الضمائر فكل حركة و سكنة مرصودة يشهدها الشهود لتكون حجة لك أو عليك يوم تبلى السائر فهيا لنتعرف على محكمة العدل الإلهية و لنشهد الشهود في ذلك اليوم الموعود <br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<font color="DarkRed">أرض المحكمة: </font><br />
هي أرض أخرى غير أرضنا، لم تطأها قدمٌ من قبلُ، ولم تعمل عليها بخطيئة، ولم يسفك عليها دمٌ، أرض طاهرةٌ من ذنوب بني آدم وظلمهم، طهرٌ يتناسب وطهرِ القضاءِ الذي سيقضى عليها، <font color="Red">{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }</font> [إبراهيم: 48]<br />
عن عبد الله أنه قال في هذه الآية<font color="red">( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) </font>قال: أرض كالفضة نقية لم يَسِل فيها دم ، ولم يُعْمَل فيها خطيئة ، يسمعهم الداعي ، وينفُذهُم البصر ، حُفاة عُراة قياما ،أحسب قال: كما خُلِقوا ، حتى يلجمهم العرق قياما وَحْدَه.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
الحاكم والقاضي هو الله تعالى<br />
1- أما الحاكم: فهو الله جلَّ جلاله، جبَّار الأرض والسماء، تباركت أسماؤه، وعظمت صفاته، الذي يعلم السِّر وأخفى، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، الخالق لكلِّ شيء سبحانه وتعالى، وإذ يتحاجُّون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا نصيباً من النار، قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد <br />
وقال تعالى:<font color="red"> {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}</font> [يونس: 93]<br />
صفة حكمه تعالى <br />
من خصائص الحكم الإلهي في يوم القيامة:<br />
العدل المطلق: <font color="red">&#64831;فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ&#64830;.</font><br />
إنما يرتعش وجدانه أمام كل عمل من أعماله ارتعاشة ذلك الميزان الدقيق الذي ترجح به الذرة أو تشيل! إن هذا الميزان لم يوجد له نظير أو شبيه بعد في الأرض.. إلا في القلب المؤمن..<br />
القلب الذي يرتعش لمثقال ذرة من خير أو شر ... وفي الأرض قلوب لا تتحرك للجبل من الذنوب والمعاصي والجرائر.. ولا تتأثر وهي تسحق رواسي من الخير دونها رواسي الجبال.. إنها قلوب عتلة في الأرض، مسحوقة تحت أثقالها تلك في يوم الحساب!!&quot;<br />
لأنَّ الله تعالى هو العدلُ الذي لا يجُور، وإنَّما يحتَاجُ إلى الظلم الضعيف، يقول الله تعالى:<font color="red"> {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}</font> [الكهف: 49] ويقول الله تعالى: <font color="red">{لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} </font>[غافر: 17]<br />
لا محاباة ولا أنساب تنفع: يقول الله تعالى:<font color="red"> { فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}</font> [المؤمنون: 101] أي لا تنفع الإنسان يومئذ قرابة، ولا رشوة تغيِّر الحكم، فالحاكم هو الغني المتعال، والكلُّ مفتقر إليه سبحانه: <font color="red">{يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}</font> [فاطر: 15]<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<font color="DarkRed">حكمه لا يقبل النقض:</font><br />
إخوة الإسلام تعارف الناس في الدنيا على نقض الحكم، أو محاولة استئنافه، لعلَّ خللاً ما يظهر فيه، وهذا يمكن تصوُّره في حق القضاة البشر، المعرضين للوقوع في الخطأ والإشتباه، ولكن لا يمكن تصوره في حق الله تعالى العليم الخبير العادل، يقول سبحانه وتعالى: <font color="Red">{وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}</font> [الرعد: 41]<br />
أي والله يقضي القضاء المبرم، ولا يرد حكمه النّافذ، فلا رادّ لقضائه، ولا يستطيع أحد أن يطعن فيه أو يبطله أو ينقضه، ومن حكم الله تعالى أن الأرض يرثها عباده الصّالحون بالعدل والإصلاح والعمران.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
 اعلموا عباد الله أن من تمام عدل الله تعالى أن جعل على الإنسان يوم القيامة شهود عليه، وذلك لعلمه تعالى بعناد وكذب هذا المخلوق، وأنه مخاصم وجاحد.<br />
المتهم : إخوة الإيمان إن المتهم في هذا اليوم الذي تكالبت عليه الشهود من كل مكان هو أنا و أنت و نحن جميعا عباد الله قال الله تعالى<font color="red"> { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}</font> [الصافات: 24] وقال جل شأنه <font color="red">{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }</font> [الحجر: 92، 93]<br />
يُبيِّن لنا أنه سيسألهم سبحانه عن أدقِّ التفاصيل؛ ومجرد توجيه السؤال إليهم فيه لَوْن من العذاب.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
الشاهد الأول: هو الله تعالى الملك القدوس السلام الذي لا تخفى عليه خافية، السميع البصير يقول تعالى: <font color="red">{أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }</font> [فصلت: 53]. <br />
<font color="red">{ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ }</font> [يونس: 61]<br />
اعلم أن الله تبارك وتعالى ما أنزل من السماء إلى الأرض واعظا أكبر، ولا زاجرا أعظم مما تضمنته هذه الآيات الكريمة وأمثالها في القرآن، من أنه تعالى عالم بكل ما يعمله خلقه، رقيب عليهم، ليس بغائب عما يفعلون، وضرب العلماء لهذا الواعظ الأكبر، والزاجر الأعظم مثلا ليصير به كالمحسوس، فقالوا: لو فرضنا أن ملكا قتالا للرجال، سفاكا للدماء، شديد البطش والنكال على من انتهك حرمته ظلما، وسيافه قائم على رأسه، والنطع مبسوط للقتل، والسيف يقطر دما، وحول هذا الملك الذي هذه صفته جواريه وأزواجه وبناته، فهل ترى أن أحدا من الحاضرين يهم بريبة أو بحرام يناله من بنات ذلك الملك وأزواجه، وهو ينظر إليه عالم بأنه مطلع عليه؟ ! لا، وكلا! بل جميع الحاضرين يكونون خائفين، وجلة قلوبهم، خاشعة عيونهم، ساكنة جوارحهم خوفا من بطش ذلك الملك.<br />
ولا شك «ولله المثل الأعلى» أن رب السموات والأرض جل وعلا أشد علما، وأعظم مراقبة، وأشد بطشا، وأعظم نكالا وعقوبة من ذلك الملك، وحماه في أرضه محارمه، فإذا لاحظ الإنسان الضعيف أن ربه جل وعلا ليس بغائب عنه، وأنه مطلع على كل ما يقول وما يفعل وما ينوي لان قلبه، وخشي الله تعالى، وأحسن عمله لله جل وعلا. <br />
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ: كُنْتُ آخِذٌ بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ فِي النَّجْوَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: &quot;إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُدْنِي مِنْهُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ. حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ الْيَوْمَ. فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ، وَالْمُنَافِقُونَ، فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ: {<font color="red">هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}</font> [هود: 18]  <br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
الشاهد الثاني: هم الملائكة الذين يكتبون علينا أعمالنا ويسجلون سيئاتنا وحسناتنا يقول <br />
إخوة الإسلام أما الشاهد الثاني فهم  الموكلون من قبل الله تعالى فهم يدونون كل صغيرة و كبيرة قال تعالى: <font color="red">{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ . كِرَ‌امًا كَاتِبِينَ . يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}</font> [الإنفطار:10-12].<br />
كل الأقوال الأفعال الجالسات والنظرات في كتاب <font color="red">{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} </font>[الكهف: 49] <br />
فهذا هو سجل أعمالهم يوضع أمامهم، وهم يتملونه ويراجعونه، فإذا هو شامل دقيق. وهم خائفون من العاقبة ضيقو الصدور بهذا الكتاب الذي لا يترك شاردة ولا واردة، ولا تند عنه كبيرة ولا صغيرة: «وَيَقُولُونَ: يا وَيْلَتَنا. مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً، إِلَّا أَحْصاها؟» وهي قولة المحسور المغيظ الخائف المتوقع لأسوأ العواقب، وقد ضبط مكشوفا لا يملك تفلتا ولا هربا، ولا مغالطة ولا مداورة: <font color="red">«وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً» ولا قوا جزاء عادلا: «وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً» </font>..<br />
ابن آدم! تذكر وأنت واقف في ذلك الموقف العظيم مع الخلائق الذين لا يعلم عددهم إلا الله، إذ نودي باسمك على رءوس الخلائق، من الأولين والآخرين، فقمتَ ترتعد فرائصُك، فهنيئاً لك إن كنت من أصحاب اليمين، عندما يقال: سعد فلان بن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبداً، أو يقال: سعدت فلانة بنت فلان سعادة لا تشقى بعدها أبداً، فتأخذ الكتاب رافعاً رأسك مسروراً فرحاً:<font color="red"> {هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} </font>[الحاقة:19 - 24].<br />
أما إن كانت الأخرى، ونودي باسمك: شقي فلان بن فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبداً، أو شقيت فلانة بنت فلان شقاوة لا تسعد بعدها أبداً، فيُعطى كتابه بشماله، أو من وراء ظهره، يا لها من خسارة! لا تشبهها خسارة! يوم أن ينادي بقلب حزين، يوم أن ينادي في ذلك اليوم العظيم: <font color="red">{يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ}</font> [الحاقة:25 - 32].<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
الشاهد الثالث: هو الرسول صلى الله عليه وسلم الرحيم بأمته والشفيق بهم: واعلموا أن رسولكم صلى الله عليه وسلم شهيد عليكم، يقول الله جل وعلا: <font color="red">{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً}</font> [النساء:41]<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
الشاهد الرابع :هي الجوارح التي هي من نعم الله تعالى علينا :<br />
توهم نفسك الأن و أنت واقف أمام محكمة العدل الإلهية ليحاسبك الله تعالى و أنت ترجو النجاة فعندما تشهد عليك الملائكة هل سترفض تلك الشهادة التي دونتها الملائكة حالك كحال ذلك الرجل الذي اخبرنا رسول الله صلى  الله عليه وسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَ فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ» ؟ قَالَ: قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ» ، يَقُولُ: يَا رَبِّ أَلَمْ تجرني من الظلم؟ قال: يقول بَلَى: قَالَ: فَيَقُولُ فَإِنِّي لَا أجيز عَلَى نَفْسِي إِلَّا شَاهِدًا مِنِّي، قَالَ: فَيَقُولُ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُودًا، قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، فَيُقَالُ لِأَرْكَانِهِ: انْطِقِي، قَالَ: فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ، قَالَ: ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكلام [وإلّا] فَيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسَحْقًا فَعَنْكُنَّ كنت أناضل» .()<br />
يقول تعالى: <font color="red">{الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى&#1648; أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْ‌جُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } </font>[يس:&#1638;&#1637;]. ويقول تعالى: <font color="red">{وَيَوْمَ يُحْشَرُ‌ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ‌ فَهُمْ يُوزَعُونَ.حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُ‌هُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}</font> [فصلت:19،20]. وقال تعالى في آية أخرى: <font color="red">{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْ‌جُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} </font>[النور:24]. <br />
العمر ينقص والذنوب تزيد ... وتُقال عثرات الفتى فيعود<br />
هل يستطيع جحود ذنب واحد ... رجلٌ جوارحه عليه شهود<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
الشاهد الخامس: هي هذه الأرض التي نمشي عليها ونأكل ونشرب عليها وننام عليها، ولكن سيأتي يومٌ تشهد هذه الأرض بكل ما عُمل عليها من خير أو شر يقول تعالى: <font color="red">{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }</font>[الزلزلة:1-4]. <br />
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ: <font color="red">{يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}</font> [الزلزلة: 4] قَالَ: &quot;أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا&quot;؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: &quot;فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ وَأَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وكذا فهذه أخبارها&quot;.  <br />
ستحدث الأرض  بما عمل على ظهرها من خير أو شر؛ بل إن هذه الأرض تحمل عاطفة؛ فإذا مات المؤمن بكاه موضع سجوده، وبكاه ممشاه إلى الصلاة، وبكاه مصعد عمله إلى السماء.<br />
وأما الذين أجرموا وكفروا ونافقوا فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
ولذلك اسمعوا إلى وصية أبي الدرداء الصحابي الجليل وهو يقول: (اذكروا الله عند كل حُجيرة وشجيرة لعلها تأتي يوم القيامة تشهد لكم)، وهذا ابن عمر (رضي الله عنهما) يقول: (من سجد في موضع عند شجر أو حجر شهد له يوم القيامة عند الله). <br />
وقال عطاء الخراساني: (ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له بها يوم القيامة، وبكت عليه يوم يموت).<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<font size="6"><font color="DarkRed">  الشيخ السيد مراد سلامة </font></font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33604</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فتاوى وأحكام 2</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33539&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 07:00:28 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
............................................ 
 
#س: ما حُكْم الوضوء بالماء الدافئ؟ 
ج: لا بأس. 
#س: ما علاج القلب القاسي؟...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="Indigo">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
............................................<br />
<br />
#س: ما حُكْم الوضوء بالماء الدافئ؟<br />
ج: لا بأس.<br />
#س: ما علاج القلب القاسي؟<br />
ج: الاستغفار.<br />
#س: هل تاكسي الأجرة عليه زكاة؟<br />
ج: ليس فيه زكاة.<br />
#س: ما صحة حديث: «أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين»؟<br />
ج: مِن العلماء مَن يُحسِّنه بمجموع طرقه، وله وجهة.<br />
#س: ما حُكْم إسبال الثياب دون خُيَلاء؟<br />
ج: معصية إذا فعلتَه دون سبب.<br />
 وإذا فعلتَه خُيَلاء، فكبيرة.<br />
#س: هل يقال دعاء الاستفتاح في كل صلاة؟<br />
ج: لك ذلك إن شئتَ، لكن في  السُّنن الراتبة لم يَرِد، وخاصة الفجر. أما الفرائض وصلاة الليل فنعم، وقد وردت بذلك الأدلة.<br />
#س: ما صحة حديث: «أربع ركعات يوم الأربعاء تُفْتَح لها أبواب السماء»؟<br />
ج: لا يَثبت في هذا الباب أي خبر.<br />
#س: هل أُمِّيَّة النبي صلى الله عليه وسلم مُختلَف فيها؟<br />
ج: لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف.<br />
 والذي عليه جماهير العلماء: أنه صلى الله عليه وسلم كان أُميًّا، لا يَقرأ ولا يَكتب. قال صلى الله عليه وسلم: «إنا أمة أُمية، لا نَكتب ولا نَحسب، الشهر هكذا وهكذا».<br />
#س: ما صحة حديث: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد، فاشهدوا له بالإيمان»؟<br />
ج: إسناده ضعيف، لكن الآية بنفسها حُجة ودالة على ذلك: { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} [التوبة: 18].<br />
#س: هل تُلْزَم الزوجة بخدمة والدَي الزوج؟ أو هو تَفضُّل منها؟<br />
ج: لا تُلْزَم، بل هو تَفضُّل منها.<br />
#س: ما صحة القصة التي مفادها: أن الرسول صلى الله عليه وسلم تَخَفَّى وقال: «مَن يصارعني؟» فصَارَعه عمر فغَلَبه الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال عمر: (أنت رسول الله!)؟<br />
ج: لا أعلم لها أصلًا.<br />
#س: هل الصلاة في الحَرَم تُعَوِّض الصلاة الفائتة؟<br />
ج: لا تُعوِّض! فهل يصح أن يَترك المرء مِئة ألف صلاة، ثم يصلي صلاة في الحَرَم؟! لا يصح.<br />
#س: ما حُكْم مَن يتصدق ولا يصلي؟<br />
ج: الصدقة في ميزان الحسنات، وعدم الصلاة في ميزان السيئات.<br />
#س: ما حُكْم العطور التي تحتوي على كحول؟<br />
ج: جائزة مع الكراهة.<br />
#س: هل دراسة علم النفس حرام؟<br />
ج: لا فائدة فيها.<br />
#س: هل من السُّنة النوم تجاه القبلة؟<br />
ج: ليس هذا بوارد، إنما الوارد النوم على الشِّق الأيمن.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33539</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نظام الطيبات والخبيثات</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33509&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 07:52:00 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
...................................... 
 
نظام الطيبات والخبيثات 
أشغلوا عقولهم بطيبات الطعام وخبيثاته، وما شغلوا قلوبهم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="DarkRed">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
......................................<br />
<br />
نظام الطيبات والخبيثات<br />
أشغلوا عقولهم بطيبات الطعام وخبيثاته، وما شغلوا قلوبهم بطيبات الواردات وخبائثها؛ يتقون لقمة تفسد البدن، ولا يتقون نظرة تفسد القلب؛ يخافون سم الجسد، ولا يخافون سم الروح، إن ذرة من كبر تحجب عن الجنة، فما بالك بجبال الحقد والحسد والرياء؟ فالعاقل  يحمي حرم سره من ضغائن النفوس، كما يحمي بدنه من مهلكات السموم، وليس للأفئدة نجاة إلا أن تطهر بطيبات الذكر، ويجلو عتمتها بأنوار التلاوة والتفكر، فإذا صفا السر من كدر العلل، أشرقت في الوجود بهجته، واستقرت في حمى الله طمأنينته.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33509</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33495&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 06:36:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بسم الله الرحمن الرحيم 
....................................... 
 
ليس الخير ما وافق هواك، ولا الشر ما خالفه؛ إنما الخير ما ردك إلى الله. &#64831;ونبلوكم...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Blue">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.......................................<br />
<br />
ليس الخير ما وافق هواك، ولا الشر ما خالفه؛ إنما الخير ما ردك إلى الله. &#64831;ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون&#64830; [الأنبياء: 35].<br />
فالنعمة والمحنة سفران إلى الله: إن حملتك النعمة إلى المنعم فشكرت، وحملتك المحنة إلى الله فصبرت، فقد استوى عندك العطاء والمنع؛ لأن عينك لم تعد تقف مع الوارد، وإنما مع مورده.<br />
وهنا سر الفرح: أن تفرح بالله في كل حال؛ فهو المقصود في العطاء، والمقصود في المنع، وإليه المنقلب في الحالين. فمن كان الله غايته، لم تضره تقلبات الطريق.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33495</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33494&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 04:56:19 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www11.0zz0.com/2018/01/18/17/913627161.png  
 إن لله سبحانه وتعالى أسماء حسنى وصفات علا؛ أمر سبحانه أن ندعوه بها وأن نتدبر معانيها ؛...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<div align="center"><img src="https://www11.0zz0.com/2018/01/18/17/913627161.png" border="0" alt="" /></div> إن لله سبحانه وتعالى أسماء حسنى وصفات علا؛ أمر سبحانه أن ندعوه بها وأن نتدبر معانيها ؛ قال تعالى: <font color="Red">( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )</font> [الأعراف: 180], وقال صل الله عليه وسلم <font color="DarkGreen"> &quot;إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مئة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة &quot;</font> (البخاري)<br />
وإن من أسماء الله الحسنى التي وردت في الكتاب والسنة: &quot;الشافي&quot; والشفاء يشمل شفاء الأبدان، وشفاء الصدور من الشبه والشهوات، قال تعالى: <font color="Red">( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )</font> [الشعراء: 80]. وقال تعالى <font color="red">(وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)</font> [التوبة:14], وقال سبحانه  <font color="red">(قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ)</font> [يونس:57]<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
و النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عاد مريضًا يقول: <font color="DarkGreen">&quot;أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا&quot;</font> (مسلم) ,  وفي هذا الحديث طلب الشفاء من جميع الأمراض، وليس من ذاك المرض الذي أصيب به المريض، ويشرع للمسلم أن يقول: &quot;يا شافي اشفني&quot; فالله - عز وجل - يشفي من أمراض القلوب كالغل، والحسد، والشهوات، ويشفي من أمراض الأبدان، ولا يدعى بهذا الاسم سواه.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
و عند البخاري من حديث أنس قال لبعض أصحابه: <font color="darkgreen">( أَلاَ أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قَالَ بَلَي ، قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لاَ شَافِي إِلاَّ أَنْتَ ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا)</font><br />
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه بالشفاء، لأنه هو الذي يملك الشفاء والشفاء بيده تبارك وتعالى قال صلى الله عليه وسلم لسعدٍ بن أبي وقاص في مرضه : (<font color="darkgreen">اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً )</font> (مسلم)<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
إذاً دلالة اسم الله &quot;الشافي&quot; تدل على شفاء الأجسام من العلل والأمراض وشفاء القلوب والعقول من أمراض الشبهات والشهوات والأحزان والمكدرات .<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
 الله سبحانه هو الشافي جعل الشفاء من أمراض القلوب وأمراض الأجسام في أسباب ينبغي للمسلم أن يعمل بها ويبحث عنها على قدر طاقته وجهده مع اعتقاده الجازم بأن كل شيء بإرادة الله ومشيئته .<br />
قال تعالى:<font color="Red"> ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا )</font> [الإسراء: 82]، وقال تعالى: <font color="red">( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )</font> [يونس: 57].<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
والموعظة: هي ما جاء في القرآن الكريم من الزواجر عن الفواحش والإنذار عن الأعمال الموجبة لسخط الله عز وجل المقتضية لعقابه ، والموعظة هي الأمر والنهي بأسلوب الترغيب والترهيب، وفي هذا القرآن الكريم شفاء لما في الصدور من أمراض الشبه، والشكوك، والشهوات، وإزالة ما فيها من رجس ودنس. <br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
 وأما أسباب شفاء الأبدان والأجسام من العلل والأمراض فهي كثيرة ومنها ؛ القرآن الكريم فكما هو شفاء للقلوب من امراض الشهوات والشبهات فهو كذلك سبب لشفاء الأبدان قال تعالى: (<font color="red"> قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) </font>[فصلت: 44]، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزور المرضى، ويدعو لهم، ويرقيهم بكتاب الله كما كان يرقي نفسه بالقرآن، كما في الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول للمريض: <font color="DarkGreen">&quot;بسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفي سقيمنا، بإذن ربنا&quot;</font>(البخاري) ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم -<font color="darkgreen"> &quot;ينفث على نفسه في مرضه الذي قبض فيه بالمعوذات&quot;</font>(مسلم) .<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
ومنها العسل: قال تعالى: <font color="Red">( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )</font> [النحل: 68، 69].<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
ومنها الحبة السوداء: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: <font color="DarkOliveGreen">&quot;في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام&quot;</font>، قال ابن شهاب: &quot;والسام الموت&quot;(البخاري), ومنها الحجامة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم : &quot;<font color="darkolivegreen">الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنا أنهي أمتي عن الكي&quot;</font>(البخاري), ومنها ما أنزله الله - عز وجل - في الأرض من ترابها، ومياهها، وأشجارها، وثمارها، وغير ذلك مما خص الله بعلمه من شاء من عباده من الأطباء والعلماء وأصحاب الخبرة والتجربة وعن طريق الأدوية والعمليات الجراحية والتدريبات الرياضية وغيرها فكلها من الأسباب المادية التي يجب التعامل بها خاصة من طبيب ماهر في عمله .<br />
 ومما ينبه عليه في هذا المقام أن بعض المرضى إذا أصيبوا بمرض تعلقت قلوبهم بالأسباب، كالمستشفيات، والأطباء، والأدوية والواجب أن يكون تعلق القلب بالذي أنزل الداء، ولا يرفعه إلا هو فالشافي هو الله سبحانه.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
 إن هذا الشفاء قد يتأخر لحكمة إلهية، رفعًا لدرجات المريض، وتكفيرًا لسيئاته ؛ قال تعالى عن أيوب عليه السلام بعد ثمانية عشر عام من الابتلاء <font color="Red">(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ )</font>[الأنبياء: 83، 84]. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<font size="6"><font color="DarkRed"> الشيخ حسان احمد العماري </font></font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33494</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33474&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 04:52:38 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بسم الله الرحمن الرحيم 
........................................ 
 
&#64831;لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ&#64830;. 
 الإنسان في هذه الحياة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Indigo">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
........................................<br />
<br />
&#64831;لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ&#64830;.<br />
 الإنسان في هذه الحياة كالقلم الرصاص؛ تبريه العثرات، فتسقط منه زوائد النفس، ويصفو خط الروح،، ويخرج من ألمه معنى أجمل.<br />
وكلما ظن أن الأيام تنتقص منه، كانت تهذبه؛ تأخذ من حدته لتمنحه رقة، ومن غروره لتمنحه بصيرة، ومن ثقله لتخفف روحه.<br />
فما كل ما يؤلمك يكسرُك؛ بعض الألم مقصٌّ خفيٌّ لزائدك، وبعض العثرات يدٌ خفية تعيد توجيه خطك نحو ما يليق بك، ويمضي القلم، وتفنى الأيام، حتى لا يبقى منه إلا ما كتب.<br />
كذلك الإنسان، يمضي عمره وتفنى أيامه، ولا يبقى له إلا ما خطه في قلوب الناس، وما تركه من خير، وما قدمه لله خالصا. <br />
فطوبى لمن بَرَتْه الحياة حتى صار خطه أجمل، وقلبه أصفى، وأثره أبقى.<br />
صباحكم إشراق في الروح، وسكينة في القلب، وتوفيق ينسج لكم من كل عثرة طريقا، ومن كل يوم أثرا جميلا</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33474</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وقفات مع بداية العام الدراسي</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33472&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 01:02:00 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www11.0zz0.com/2018/01/18/17/913627161.png  
إِنَّ الْعَامَ الدِّرَاسِيَّ يُشَكِّلُ مَرْحَلَةً عُمُرِيَّةً مُهِمَّةً لِكُلِّ طَالِبٍ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<div align="center"><img src="https://www11.0zz0.com/2018/01/18/17/913627161.png" border="0" alt="" /></div>إِنَّ الْعَامَ الدِّرَاسِيَّ يُشَكِّلُ مَرْحَلَةً عُمُرِيَّةً مُهِمَّةً لِكُلِّ طَالِبٍ وَطَالِبَةٍ؛ فَالْكُلُّ يَعِيشُهُ بِعَزْمِ الِاسْتِفَادَةِ مِنْهُ تَحْصِيلًا عِلْمِيًّا وَتَرْبَوِيًّا، لِيَتَأَهَّلَ الطَّالِبُ بَعْدَهُ إِلَى مَرَاحِلَ مُتَقَدِّمَةٍ، وَيَتَرَقَّى فِي خِدْمَةِ دِينِهِ وَوَطَنِهِ. فَالْعَامُ الدِّرَاسِيُّ بِدَايَةٌ مُبْهِجَةٌ تَسُرُّ النَّاظِرِينَ، وَطَرِيقٌ نِهَايَتُهُ الْعِزُّ وَالرِّفْعَةُ؛ قَالَ تَعَالَى: <font color="Red">&#64831;يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ&#64830;</font>، وَقَالَ النَّبِيُّ <font color="DarkGreen">&#65018;: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ». </font>رَوَاهُ مُسْلِمٌ.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
إِنَّ الْعَامَ الدِّرَاسِيَّ يَعْنِي الْجَمِيعَ؛ آبَاءً وَأُمَّهَاتٍ وَمُرَبِّينَ، فَالتَّعْلِيمُ لَهُ أَهَمِّيَّةٌ بَالِغَةٌ فِي حَيَاةِ الْأُمَمِ؛ لِمَا يُعَوَّلُ عَلَى مُخْرَجَاتِهِ فِي دَرْءِ الْجَهْلِ وَبِنَاءِ الْوَطَنِ؛ <font color="Red">&#64831;قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ&#64830;</font>، وَمِنْ هُنَا لَا بُدَّ أَنْ يُعْنَى بِالْمُتَابَعَةِ لِمَرَاحِلِ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ؛ فَيَسِيرَ الطَّالِبُ بِخُطًى مُتَوَاصِلَةٍ، فَلَا مَجَالَ لِلتَّهَاوُنِ وَالْكَسَلِ. وَهَذِهِ مَسْؤُولِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْمَدْرَسَةِ وَالْبَيْتِ، وَالْمُعَلِّمِينَ وَأَوْلِيَاءِ الْأُمُورِ، وَلِلْوَالِدَيْنِ النَّصِيبُ الْأَكْبَرُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: <font color="red">&#64831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا&#64830;</font>، وَفِي تَفْسِيرِ ا&#65269;يَةِ، قَالَ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: &quot;عَلِّمُوهُمْ وَأَدِّبُوهُمْ&quot;.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
إِنَّ أَثَرَ الْوَالِدَيْنِ فِي التَّرْبِيَةِ وَصِيَانَةِ الْفِطْرَةِ كَبِيرٌ؛ قَالَ النَّبِيُّ<font color="DarkGreen"> &#65018;: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ»</font> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-:<font color="DarkRed"> «كُنَّا نُعَلِّمُ أَوْلَادَنَا مَغَازِيَ رَسُولِ اللَّهِ &#65018; كَمَا نُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ».</font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
إِنَّ الْأُسْرَةَ هِيَ الْعَامِلُ الْمُسَاعِدُ لِلْمَدْرَسَةِ، وَدَوْرُهَا مُؤَثِّرٌ فِي غَرْسِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ، وَتَقْدِيرِ الْمُعَلِّمِ، وَالتَّعَاوُنِ مَعَهُ، وَمُتَابَعَةِ الْأَبْنَاءِ وَانْضِبَاطِهِمْ فِي الْمَدْرَسَةِ، وَتَهْيِئَةِ الظُّرُوفِ الْمُنَاسِبَةِ لِتَحْصِيلِ الْعِلْمِ؛<font color="DarkGreen"> قَالَ &#65018;: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»</font> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَقَالَ: <font color="darkgreen">«احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ، ولَا تَعْجَزْ»</font> رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْ أَنْفَقَ الْمَالَ فِي تَعْلِيمِ أَهْلِهِ وَأَبْنَائِهِ فَهُوَ مَأْجُورٌ إِذَا احْتَسَبَ؛ <font color="darkgreen">قَالَ &#65018;: «إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ»</font>. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
مَعْشَرَ الطَّلَبَةِ: هَا قَدْ عُدْتُمْ إِلَى مَقَاعِدِ الدِّرَاسَةِ، فَجَدِّدُوا النِّيَّةَ وَأَخْلِصُوهَا لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا، وَاسْتَحْضِرُوا تَقْوَاهُ سُبْحَانَهُ، وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ؛ وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَدَبَ مِفْتَاحُ الْعِلْمِ، وَبَابُهُ الْخُلُقُ الْحَسَنُ؛ وَصَدَقَ الشَّاعِرُ:<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
وَمَنْ لَمْ يَتَحَمَّلْ ذُلَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً، بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ أَبَدًا، وَمَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ بِدَايَةٌ مُحْرِقَةٌ، لَمْ تَكُنْ لَهُ نِهَايَةٌ مُشْرِقَةٌ. وَتَذَكَّرْ أَيُّهَا الطَّالِبُ أَنَّ نَبِيَّكَ <font color="darkgreen">&#65018; قَالَ: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ»</font>، وَقَالَ: <font color="darkgreen">«الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»</font>، فَأَحْسِنِ اخْتِيَارَ الْقُرَنَاءِ وَالْأَصْحَابِ، وَفِرَّ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ، فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
وَالْمُعَلِّمُ الْفَاضِلُ عَلَيْهِ الْمِعْوَلُ -بَعْدَ اللَّهِ- فِي تَكْوِينِ الطَّالِبِ، وَهُوَ مَحَلُّ تَقْدِيرِ الْإِسْلَامِ؛ وَجَدِيرٌ بِالْمُعَلِّمِ أَنْ يَنَالَ هَذَا التَّقْدِيرَ مِنَ الْمُجْتَمَعِ، وَكَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا *** كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
مَعْشَرَ الْمُعَلِّمِينَ: مِهْنَتُكُمْ مِنْ أَعَزِّ الْمِهَنِ وَأَشْرَفِهَا، فَهِيَ وَظِيفَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ؛ فَجَمِّلُوا هَذِهِ الْمِهْنَةَ الشَّرِيفَةَ بِالْإِخْلَاصِ وَالْجِدِّ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَتَحْقِيقِ الْعَدْلِ، وَأَتْبِعُوا الْقَوْلَ بِالْعَمَلِ، وَكُونُوا خَيْرَ قُدْوَةٍ.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: إِنَّ التَّرْبِيَةَ الرَّشِيدَةَ تُكْتَسَبُ مِنَ الْقُدْوَةِ الصَّالِحَةِ؛ لِأَنَّ النَّشْءَ يَتَأَثَّرُ وَيَقْتَدِي بِالْفِعْلِ وَالسُّلُوكِ، قَبْلَ أَنْ يَتَلَقَّى الْمَعْلُومَةَ، وَهَذِهِ التَّرْبِيَةُ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ حَاضِرَةً، فِي زَوَايَا الْبَيْتِ وَأَرْوِقَةِ الْمَدْرَسَةِ؛ فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ &#65018; مُعَلِّمَاً بِسُلُوكِهِ وَخِلَالِهِ، كَمَا كَانَ مُعَلِّمًا بِهَدْيِهِ وَمَقَالِهِ؛ كَمَا وَصَفَتْهُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: «خُلُقُهُ الْقُرْآنُ»، <font color="darkgreen">وَقَالَ &#65018;: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا وَلَا مُتَعَنِّتًا، وَلَكِنْ بَعَثْنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا» </font>رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَوَصَفَهُ أَحَدُ أَصْحَابِهِ بِأَصْدَقِ وَصْفٍ<font color="DarkRed">؛ فَقَالَ: «بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ»</font> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
وَمِنْ مُهِمَّاتِ التَّرْبِيَةِ الرَّشِيدَةِ: غَرْسُ مَنْهَجِ الْوَسَطِيَّةِ وَالِاعْتِدَالِ، وَتَحْذِيرُ النَّاشِئَةِ مِنْ مَزَالِقِ الْغُلُوِّ وَالتَّطَرُّفِ؛ فَإِنَّهُ لَا دِينَ إِلَّا بِجَمَاعَةٍ، وَلَا جَمَاعَةَ إِلَّا بِإِمَامَةٍ، وَلَا إِمَامَةَ إِلَّا بِسَمْعٍ وَطَاعَةٍ فِي الْمَعْرُوفِ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ وَالْقَادَةِ؛ قَالَ تَعَالَى: <font color="Red">&#64831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ&#64830;</font>. وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ أُصُولِ السُّنَّةِ الْمَرْعِيَّةِ: النُّصْحَ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ بِمَحَبَّةِ الْخَيْرِ لَهُمْ، وَالدُّعَاءِ لَهُمْ بِالْعَافِيَةِ وَالتَّسْدِيدِ؛ قَالَ <font color="DarkSlateBlue">&#65018;: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ»</font>. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَإِنَّهُ لَمِنَ الْوَاجِبَاتِ الشَّرْعِيَّةِ: الدُّعَاءُ لِخَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَلِوَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ بِالنَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ، وَتَعْزِيزُ الْوَلَاءِ لِلْوَطَنِ وَالدِّفَاعُ عَنْهُ؛ فَبِشُكْرِ نِعْمَةِ الْأَمْنِ يَسْتَقِرُّ الْأَنَامُ، وَبِالْتِفَافِ الرَّعِيَّةِ حَوْلَ قَادَتِهَا تَنْدَفِعُ الْفِتَنُ وَيَدُومُ الْوِئَامُ.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
اللَّهُمَّ عَلِمَنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلْمَاً وَعَمَلًا يَارَبِّ الْعَالَمَيْنِ. <br />
<font size="6"><font color="DarkRed">الشيخ محمد بن ابراهيم بن سعود</font></font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33472</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33435&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 04:43:19 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
................................... 
 
الروح التي صدقت في محبتها هي التي تتيقن بالفرج حينما تتقطع الأسباب وتذبل أوراقها،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Lime">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
...................................<br />
<br />
الروح التي صدقت في محبتها هي التي تتيقن بالفرج حينما تتقطع الأسباب وتذبل أوراقها، ويقول أهلها لا رجاء، فتجيبهم بكل طمأنينة: &#64831;كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ&#64830;.<br />
وهي التي يتطلع الناس إلى كل اتجاه يبحثون عن مخرج من الضيق، وهي تبتسم في سكينة ووقار؛ فباب فرجها في باطنها لا في الجدران، ومفاتيح أسوارها ليست في يد عدوها، بل في يد حبيبها الذي إغلاقه منح، وفتحه كرم، فيكفي إن أعطى، ويكفي إن منع، فلا بغية غيره ولا مبتغى سواه.<br />
فمن عرفه رحيماً أين يسكن إلى غيره؟ ومن علمه لطيفاً كيف يأنس بسواه؟ ومن أحبه كريماً أنّى له أن يحتاج أحداً غيره، أو يسأل عبيده، أو يتطلع إلى ما في أيديهم؟</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33435</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فتاوى وأحكام 1</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33434&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 04:21:04 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
................................... 
 
س/ ما حكم  شاب انتحر بأخذ حبة الغلة ، هل مات على الكفر ؟؟ 
ج/ لم يمت على الكفر ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color="DeepSkyBlue"><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
...................................<br />
<br />
س/ ما حكم  شاب انتحر بأخذ حبة الغلة ، هل مات على الكفر ؟؟<br />
ج/ لم يمت على الكفر ، ولكنه ارتكب كبيرة من أعظم الكبائر، <br />
وقد جاء في الحديث أن رجلاً قتل نفسه فقال الله تعالى : <br />
&quot;بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة&quot; رواه البخاري<br />
 فليحذر المسلم من ذلك أشد الحذر  ،<br />
ولكن قد يعفو الله عنه ،  أو يعذبه في النار بقدر ذنبه ثم يخرج من النار بعدها لعموم قوله تعالى:  ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وانتبه جيدا لقيد ( لمن يشاء) <br />
<br />
س/ هل ننتظر نحن النساء صلاة الفجر إلى حين الإقامه في المسجد  أويجوز الصلاة بعد الاذان مباشره ؟؟<br />
ج/الانتظار أفضل في صلاة  الفجر  فينتظر ربع او ثلث ساعة بعد الأذان ، لكن لا يجب ذلك ، ومن صلى بعد سماع الاذان فصلاته صحيحة ، والله أعلم .<br />
<br />
س/ انا اقوم بعمل ذنب معين وقد عاهدت الله ان لا أفعله مرة ثانية ولكن الشيطان غلبنى وعاودت فعله وكنت أتوب وأستغفر ربى فى كل مرة واعود لفعله مرة ثانية ما حكم الدين فى ذلك؟<br />
ج/ كفر كفارة يمين ولا تعود إليه مرة أخرى ، وجاهد نفسك كلما وقعت ولا تستسلم  .<br />
<br />
 س/لو حد كان محتاج فلوس ورجعها بعد فتره بزياده من غير ما انا اطلب الزياده وبتبقي محبه منه ف هل ده حرام؟<br />
ج/طالما من غير اتفاق مسبق فلا حرج <br />
فالنبي رد الدين وزاد صاحبه وقال خيركم احسنكم أداء للدين&#1632;<br />
<br />
س/ شخص استلف مبلغ مالي من شخص أمواله مشبوهة على أن يرده عندما تتيسر أموره.. ماحكم هذا المال؟<br />
ج/ مادام ليس متيقنا أن المال الذي أخذه حرام لا شئ عليه خاصةً إذا كان مضطراً ،<br />
- أما إذا كان أمامه سعة بأن لا يأخذ منه فلا يأخذ منه ،<br />
-وأما إذا تيقن أن ذلك المال حرام فلا يجوز استلافه منه .<br />
<br />
س/مات وترك:<br />
 بنتان - بنت إبن - ابن ابن إبن - بنت ابن إبن<br />
ج/البنتان الثلثان<br />
والباقي تعصيبا لبنت الابن مع ابن ابن ابن <br />
وبنت ابن ابن محجوبة&#1632;<br />
<br />
س/هل روح الميت تبقى ترفرف فوق قبره أربعين يوماً وهل ترجع روحه إلى بيته؟<br />
ج/هذا من الأمور المنتشرة عند كثير من الناس ولا ثبت بدليل وليس لها أصل في الدين، وهي من أمور الغيب التي لا يحق لأحد أن يجزم فيها إلا بوحي من القرآن أو السنة.<br />
<br />
س/طيب شيخنا أين تذهب روح الميت بعد دفنه؟<br />
ج/هذه المسألة اختلف فيها العلماء:<br />
1-فمنهم من قال أن أرواح المؤمنين تذهب إلى الجنة، وأرواح الكفار في النار<br />
2-ومنهم من قال أن الأرواح على أفنية قبورها يعني في محيطها<br />
3-ومنهم من قال:تكون على باب الجنة<br />
4-ومنهم من قال أن الروح تنتقل كما تشاء<br />
.والراحج أن مكان الأرواح بالضبط يعلمه الله وهو من علم الغيب الذي لا يوجد دليل من الوحي يخبرنا عنه صراحة&#127800;ويقيناً أرواح أهل الإيمان في نعيم، وأما أهل الكفر والمعاصي فقد توعدهم الله بالعذاب في القبر ويوم القيامه.<br />
<br />
س/هل الموتى يعرفون أحوال أهلهم وما يحدث معهم؟<br />
ج/هذه المسألة وقع فيها خلاف بين العلماء وبعيداً عن الخلاف فيها ينبغي أن نفهم أمراً لو علمناه استرحنا جداً في هذه المسألة وهو:<br />
&quot;أن الفرح بعد الموت إنما يكون بطاعة الله وبما أحله، والحزن يكون بفعل معصية الله وبما حرمه<br />
.فالميت إذا كان يعلم حالك ويعرف ما يحدث لك كما هو قول كثيير من العلماء وأئمة الدين<br />
.فالذي سيسعده ويفرحه بك هو ما تفعله من طاعات وأمور ترضى الله &#128072;والذي سيحزنه ويغضبه وهو أن تفعل شيئاً يغضب الله.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33434</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يعيش لله ويعيش بالله</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33412&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 03:39:29 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
...................................... 
 
يعيش لله… فلا يكون همه رضا الناس، ولا يبيع مبادئه من أجل تصفيق عابر، ولا يجعل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="Purple">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
......................................<br />
<br />
يعيش لله… فلا يكون همه رضا الناس، ولا يبيع مبادئه من أجل تصفيق عابر، ولا يجعل الدنيا أكبر غايته.<br />
<br />
ويعيش بالله… يستمد منه القوة إذا ضعف، والطمأنينة إذا اضطرب، والصبر إذا ابتُلي، والرجاء إذا أغلقت في وجهه الأبواب.<br />
<br />
**يعيش لله في قصده، وبالله في قوته، وإلى الله في مصيره.**<br />
<br />
فمن عاش لله، هان عليه ما يفقده في سبيل الحق، ومن عاش بالله، لم تكسره الشدائد؛ لأنه يعلم أن له ربًّا لا يعجزه شيء.<br />
<br />
ما أجمل أن تكون حياتك كلها لله:<br />
عملك لله، وصبرك لله، وعفوك لله، وسعيك لله، وحتى دمعتك التي تخفيها عن الناس يعلمها الله.<br />
<br />
ثم تمضي في هذه الحياة مستعينًا بالله، لا بنفسك وحدها، ولا بقوتك المحدودة، ولا بأحد من الخلق.<br />
<br />
**فكن لله كما يريد… يكن لك فوق ما تريد.**<br />
<br />
وعش هذه الحقيقة بقلبك قبل لسانك:<br />
<br />
**أعيش لله… وبالله… وإلى الله.**<br />
</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33412</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حقوق كبار السن</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33411&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 22:49:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[* 
صورة: https://www11.0zz0.com/2018/01/18/17/913627161.png  
يقول الله سبحانه وتَعالَى: &#64831;*اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<div align="center"><img src="https://www11.0zz0.com/2018/01/18/17/913627161.png" border="0" alt="" /></div>يقول الله سبحانه وتَعالَى: <font color="Red">&#64831;*اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ*&#64830;</font> [الروم: 54]<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
يبدأ الإنسان ضعيفا في صغره ثم يكون قويا في شبابه ثم يعود ضعيفا في كبره و قد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ثلاثة أصناف من مرحلة الضعف الأخيرة و هي :<br />
<font color="DarkRed">&#10625;	مرحلة الكهولة</font><br />
قال الله تعالى  : <font color="red">(وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ) </font>آل عمران &#1636;&#1638; <br />
و قد حددها العلماء من ثلاثين إلى خمسين عاما<br />
<font color="DarkRed">&#10625;	مرحلة الشيخوخة</font><br />
يقول سبحانه في سورة يوسف <font color="Red">(قالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)</font> آية &#1639;&#1640;<br />
و قد حددها العلماء من أكبر من خمسين إلى ثمانين عاما<br />
<font color="darkred">&#10625;	مرحلة الهرم (ارذل العمر)</font><br />
قال الله تعالى:<font color="Red"> (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ &#1754; وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى&#1648; أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا &#1754; إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ </font>(70)  سورة النحل<br />
<font color="Purple">و قد حددها العلماء لمن تجاوز الثمانين عاما.</font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
إن لكبارِ السن علينا حقوقا فقد ذكرَ الإمامُ مُسلمْ في مقدمةِ كِتابهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى اللهُ تعالى عنها أَنَّهَا قَالَتْ: &quot;أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُنَزِّلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ&quot;. <font color="Green">وثَبتَ عَنهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قالَ: &quot;مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا&quot;</font>*رواهُ أبو دَاودَ. و<font color="green">ثَبتَ عَنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: &quot;*إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ) *</font>رواهُ الإمامُ أَحمدُ. <br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
إن كبير السن يزداد ضعفه واحتياجه كلما زاد عمره و يجب كلما زاد عمره أن يزيدَ احترامَه و خدمتَه و مساعدتَه تعبدا لله و تقربا اليه ، و يزيد وجوب و عظم حق المسن كلما كان مسلما رحما قريبا جارا أو زوجا أو صديقا أو ضيفا و كبير السن له حق علينا وأن كان غيرَ مسلمٍ فهَا هُوَ الْفَارُوقُ رَضِيَ اللهُ عَنْه وَأَرْضَاهُ رَأَى شَيْخًا ضَرِيرًا يهُودِيًّا، يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى النَّاسِ، وَيَطْلُبُ مِنْهُمُ الْمُسَاعَدَةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَلْجَأَكَ إِلَى مَا أَرَى، قَالَ الْيَهُودِيُّ: فَرَضْتُمْ عَلِيَّ الْجِزْيَةَ وَأَنَا كَبِيرُ السِّنِّ لَا أَسْتَطِيعُ الْعَمَلَ لِأُؤَدِّيَ مَا عَلَيَّ، فَلَجَأْتُ إِلَى مَدِّ يَدِي إِلَى النَّاسِ، فَرَقَّ لَهُ عُمَرُ وَأَخَذَ بِيَدِهِ، وَذَهَبَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَعْطَاهُ مَالًا، وَأَمَرَ بِإِسْقاطِ الْجِزْيَةِ عَنْه وَقَالَ: &quot;وَاللهُ مَا أَنْصَفْنَاهُ، أَنْ أَكَلْنَا شَبِيبَتَهُ، ثُمَّ نَخْذُلُهُ عِنْدَ الْهَرَمِ&quot;، وَأَسْقَطَ الْجِزْيَةَ عَنْ كُلِّ يَهُودِيِّ كَبِيرٍ فِي السِّنِّ.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
بارك اللهَ لي ولكم وللمسلمين في القرآنِ العظيمِ و نفعَنا بهديِ سيدِ المرسلين و استغفرُ اللهَ لي ولكم وللمسلمين .....<br />
<font size="6"><font color="DarkRed">الشيخ لاحق محمد أحمد </font></font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33411</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خزائن الله لا تنفد</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33392&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 03:26:56 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
................................. 
 
حين تضيق بك الدنيا… لا تظن أن الله قد ضاقت خزائنه! 
 
حين تتعثر خطواتك، وتغلق الأبواب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Green"><b><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.................................<br />
<br />
حين تضيق بك الدنيا… لا تظن أن الله قد ضاقت خزائنه!<br />
<br />
حين تتعثر خطواتك، وتغلق الأبواب في وجهك، ويخذُلك من كنت تظن أنهم سندك، وتبحث عن مخرج فلا تجد، ثم تنظر حولك فلا ترى إلا الظلام…<br />
<br />
**تذكّر: أنت تنظر إلى الأسباب، أما الله فهو رب الأسباب.**<br />
<br />
أنت ترى الباب مغلقًا…<br />
أما الله فيرى ألف بابٍ لم تره بعد.<br />
<br />
أنت تقول: انتهت الفرص.<br />
والله يقول:<br />
<br />
&gt; **&#64831;وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ&#64830;**<br />
&gt; [الحجر: 21]<br />
<br />
أي شيء تحتاجه… خزائنه عند الله.<br />
<br />
الرزق عند الله.<br />
الفرج عند الله.<br />
الشفاء عند الله.<br />
التوفيق عند الله.<br />
الهداية عند الله.<br />
جبر القلوب عند الله.<br />
<br />
فلماذا ييأس من له ربٌّ خزائنه لا تنفد؟<br />
<br />
قد ينفد ما في يدك… **لكن ما عند الله لا ينفد.**<br />
<br />
قد يتركك الناس… **لكن الله لا يترك عبده إذا صدق في اللجوء إليه.**<br />
<br />
قد تضيق بك الأرض بما رحبت… **لكن رحمة الله أوسع من ضيقك، وقدرته أعظم من مشكلتك.**<br />
<br />
لا تقيس قدرة الله بحجم أزمتك.<br />
<br />
فالمشكلة التي تراها أنت جبلًا، هي عند الله أمرٌ يقول له:<br />
<br />
**كن… فيكون.**<br />
<br />
قال تعالى:<br />
<br />
&gt; **&#64831;وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا &#1757; وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ&#64830;**<br />
&gt; [الطلاق: 2-3]<br />
<br />
تأمل هذه الكلمات جيدًا:<br />
<br />
**&#64831;مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ&#64830;**<br />
<br />
أي من مكان لم تفكر فيه.<br />
ومن طريق لم تخطط له.<br />
ومن شخص لم تتوقعه.<br />
وفي وقت ربما ظننت فيه أن كل شيء قد انتهى.<br />
<br />
كم من إنسان ظن أن رزقه انتهى، فإذا بالله يفتح له بابًا لم يكن يعرف بوجوده!<br />
<br />
وكم من مريض ظن أن الشفاء بعيد، فإذا برحمة الله تأتيه من حيث لا يدري!<br />
<br />
وكم من مكروب ظن أن الفرج مستحيل، ثم أصبح يومًا يحكي للناس كيف أن الله أنقذه من حيث لم يحتسب!<br />
<br />
**لا تقل: كيف سيحدث؟**<br />
<br />
هذه ليست مهمتك.<br />
<br />
مهمتك أن تسعى، وأن تأخذ بالأسباب، وأن تدعو، وأن تثق.<br />
<br />
أما كيف يأتي الفرج؟<br />
<br />
**فذلك شأن الله.**<br />
<br />
لا تتدخل بعقلك المحدود في تقدير رب العالمين.<br />
<br />
أنت لا تعرف من أين يأتي رزقك، لكن الله يعلم.<br />
<br />
أنت لا تعرف متى يأتي الفرج، لكن الله يعلم.<br />
<br />
أنت لا تعرف لماذا تأخر ما طلبت، لكن الله يعلم.<br />
<br />
وربما كنت تبكي على بابٍ أُغلق، بينما الله يغلقه ليحميك من وراءه.<br />
<br />
وربما كنت تحزن على شيءٍ تأخر، بينما الله يؤخره حتى يأتيك في الوقت الذي يكون فيه خيرًا لك.<br />
<br />
وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى:<br />
<br />
&gt; **«يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخل البحر»**<br />
&gt; رواه مسلم.<br />
<br />
تأمل!<br />
<br />
لو اجتمع الأولون والآخرون، وكل إنسان طلب أعظم أمنياته، فأعطى الله كل واحد منهم ما سأل…<br />
<br />
**ما نقص من ملك الله شيء!**<br />
<br />
فكيف تظن أن حاجتك كبيرة على الله؟<br />
<br />
كيف تقول: مشكلتي معقدة؟<br />
<br />
كيف تقول: ظروفي مستحيلة؟<br />
<br />
كيف تقول: لا أرى طريقًا؟<br />
<br />
يا عبد الله…<br />
<br />
**أنت لا تتعامل مع بشرٍ محدود القدرة.**<br />
<br />
أنت تدعو الله.<br />
<br />
الله الذي إذا أراد شيئًا قال له: **كن فيكون**.<br />
<br />
الله الذي أخرج يوسف من البئر إلى الملك.<br />
<br />
والذي جعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم.<br />
<br />
والذي شق البحر لموسى.<br />
<br />
والذي أخرج يونس من ظلمات البحر.<br />
<br />
والذي رد يعقوب إليه بصره بعد الحزن الطويل.<br />
<br />
والذي جعل مريم يأتيها رزقها وهي في محرابها.<br />
<br />
فهل يعجزه أن يصلح حالك؟<br />
<br />
هل يعجزه أن يفرج همك؟<br />
<br />
هل يعجزه أن يرزقك؟<br />
<br />
هل يعجزه أن يفتح لك بابًا بعدما ظننت أن الحياة كلها قد أغلقت أبوابها في وجهك؟<br />
<br />
**كلا والله.**<br />
<br />
ولكن المشكلة أحيانًا ليست في قلة خزائن الله…<br />
<br />
**بل في ضعف يقيننا بها.**<br />
<br />
ننظر إلى أرصدتنا فنخاف.<br />
<br />
وننظر إلى وظائفنا فنقلق.<br />
<br />
وننظر إلى الناس فنرجو.<br />
<br />
ثم ننسى أن فوق كل الأسباب ربًا يقول:<br />
<br />
&gt; **&#64831;وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا&#64830;**<br />
&gt; [هود: 6]<br />
<br />
فلا تجعل قلبك متعلقًا بما في أيدي الناس.<br />
<br />
ولا تجعل مستقبلك مرهونًا بوظيفة.<br />
<br />
ولا تجعل رزقك متعلقًا بشخص.<br />
<br />
ولا تظن أن إغلاق باب يعني انتهاء الأرزاق.<br />
<br />
**من أغلق بابًا من الخلق، يستطيع الله أن يفتح لك أبوابًا لا تستطيع عدّها.**<br />
<br />
فإذا ضاقت بك الدنيا…<br />
<br />
اركع.<br />
<br />
إذا انقطعت الأسباب…<br />
<br />
ادعُ.<br />
<br />
إذا تأخر الفرج…<br />
<br />
أحسن الظن بالله.<br />
<br />
وإذا قال لك الشيطان: انتهى الأمر…<br />
<br />
فقل له:<br />
<br />
**إن خزائن الله لا تنفد.**<br />
<br />
ثق بالله…<br />
<br />
فربما تكون الآن في أصعب صفحة من قصتك، لكنك لا تعرف ماذا كتب الله في الصفحة التالية.<br />
<br />
وربما يكون الفرج أقرب مما تظن.<br />
<br />
وربما تكون دعوة رفعتها في ليلة وأنت تبكي، قد صعدت إلى السماء، والله يدبر لك من الخير ما لم يخطر على قلبك.<br />
<br />
فلا تيأس.<br />
<br />
ولا تقنط.<br />
<br />
ولا تستسلم للحزن.<br />
<br />
**اطلب من الله كثيرًا…**<br />
<br />
فأنت لا تسأل فقيرًا فيعتذر.<br />
<br />
ولا تسأل عاجزًا فيتردد.<br />
<br />
ولا تسأل بشرًا يملّ من كثرة السؤال.<br />
<br />
أنت تسأل رب العالمين.<br />
<br />
**خزائنه لا تنفد…<br />
ورحمته لا تنقطع…<br />
وقدراته لا يعجزها شيء…<br />
وكرمه أعظم من أن يحيط به عقل بشر.**<br />
<br />
فمهما تأخر رزقك…<br />
<br />
ومهما طال همك…<br />
<br />
ومهما اشتدت أزمتك…<br />
<br />
لا تنسَ أبدًا:<br />
<br />
**ما دام لك ربٌّ في السماء، فلا يوجد في حياتك شيء اسمه مستحيل.**<br />
<br />
**خزائن الأرض قد تنفد…<br />
وخزائن البشر قد تُغلق…<br />
وأيدي الناس قد تعجز…**<br />
<br />
**أما خزائن الله… فلا تنفد.**<br />
<br />
فأقبل عليه بقلبك كله…<br />
<br />
واسأله…<br />
<br />
وارجُه…<br />
<br />
وثق به…<br />
<br />
ثم انتظر من كرم الله ما يليق بربٍ إذا أراد شيئًا قال له:<br />
<br />
**كن… فيكون.**<br />
</font></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33392</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أليس مصيرنا الجنة نحن المسلمين</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33375&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 04:03:23 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
............................... 
 
يقول شيخ أزهرى: 
سألني بعضهم : أليس مصيرنا الجنة نحن المسلمين مصداقا لقول رسول الله عليه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="DarkRed">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
...............................<br />
<br />
يقول شيخ أزهرى:<br />
سألني بعضهم : أليس مصيرنا الجنة نحن المسلمين مصداقا لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: ” من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ” .<br />
فنظرت إليه وقدرت المسافة بين عمله وأمله فوجدتها بعيدة بعيدة ...<br />
ورأيت أنه لا يحفظ من الإسلام إلا ما يظنه عونا على كسله .. كالمتسول الذي تغيب عن ذهنه آيات القرآن كلها فلا يعي منها إلا آية واحدة : ” من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ” فهو يقرأ الآية ليستدر بها الأكف ويجمع الأموال ...<br />
قلت : ألا تعرف من سنة رسول الله صل الله عليه وسلم إلا هذا الحديث وحده ...؟!<br />
إن رسول الله إلى جانب ما رويت يقول : ” لا يدخل الجنة قتات ” .<br />
ويقول :” لا يدخل الجنة قاطع رحم “...<br />
ويقول :” لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة كبر “...<br />
ويقول :” ليس منا من غشنا “...<br />
ويقول :” ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية “...<br />
ويقول :” ليس منا من خبب #أي_أفسد امرأة على زوجها ” .<br />
ويقول :” ليس منا من لم يوقر كبيرنا , ويرحم صغيرنا , ويعرف لعالمنا حقه ” ...<br />
أفنسيت هذه السنن كلها لأنها تدلك على ما ارتبط بعنقك من واجبات ولم تعى إلا ماحسبته حقا لك وهو الجنة ..<br />
فأنت تطلبه بلا ثمن ...؟!<br />
وهذا الصنف من الناس ضعيف الإحساس بأخطائه ، فإذا أكره على الشعور بنقيصة اقترفها إعتقد أن في استطاعته تكفير سيئاته كلها باعتذار تافه أو حسنة خفيفة ...<br />
إن أولي الألباب لما دعوا الله أن يغفر لهم ذنوبهم كان من إجابته لهم أن قال : ” فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وَقُتِلُواْ لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ” ...<br />
أما الحمقى فهم الذين يتوهمون أن خطيئاتهم الكبرى تذوب من تلقاء نفسها دون أن تعالج بالدلك والتطهير والإنقاء وما يستتبعه ذلك من جهد ...</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33375</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33370&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 04:38:09 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
.......................................... 
 
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا 
حين تنغلق أمامك أبواب الأسباب،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="DarkGreen">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
..........................................<br />
<br />
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا<br />
حين تنغلق أمامك أبواب الأسباب، لا تقف باكياً مستهلكا روحك في الندب والعتاب؛ فإن الله لم يعدك بفتح الباب الذي تطرقه، بل وعدك أن يجعل لك &quot;مخرجاً&quot;!<br />
فقد يُسد باب لأن وراءه العطب، ويؤخر فرج ليثمر الأدب، ويأتي الغوث من حيث لا يحتسب أحد، فاثبت على التقوى، ودع الأقدار تجري بأحكامها، فمن أراح قلبه من كد التدبير ذاق حلاوة التفويض، ومن تحرر من حصار توقعاته، أتاه المدد من خزائن لطفه.. فإن الأسباب وإن ضاقت على العبد، فإن مسببها لا تضيق عليه السبل</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=33370</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
