<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مصريين سات - القــرأن الــكــريــم</title>
		<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 26 Oct 2026 09:39:36 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://ameersat.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>مصريين سات - القــرأن الــكــريــم</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>‏يا رب، لا تجعل ابتلاءاتنا أكبر من إيماننا</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34286&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 24 Oct 2026 10:15:54 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
..................................... 
 
‏اللهم إنَّه لا طاقة لأرواحنا بآلام الدنيا، ولا ثبات لقلوبنا أمام عواصفها، إلا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="DarkSlateBlue">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.....................................<br />
<br />
‏اللهم إنَّه لا طاقة لأرواحنا بآلام الدنيا، ولا ثبات لقلوبنا أمام عواصفها، إلا بكمال عونك، وجميل لطفك، وتمام تثبيتك<br />
‏يا رب، لا تجعل ابتلاءاتنا أكبر من إيماننا، ولا أوجاعنا أعمق من يقيننا، ولا طول الطريق صارفًا لقلوبنا عنك<br />
‏اللهم لا نطلب دنيا بلا ابتلاء، ولكن قلوبًا بك لا تتزعزع، ولا نطلب طريقًا بلا عثرات، ولكن أقدامًا إليك لا تتراجع؛ فإن مسَّنا الضرُّ وجدنا فيك الملجأ، وإن ضاقت بنا الأرض وجدنا في رحاب قربك السعة، وإن أظلمت دروبنا كان نور هدايتك دليلنا<br />
‏واجعلنا بك أقوى من آلامنا، وأوسع رجاءً من مخاوفنا، وأثبت إيمانًا من أن تهزمنا عواصف الحياة.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34286</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أجمل ما في نعيم الجنة أنه مستدام متجدد</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34272&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2026 07:11:56 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
................................ 
 
أجمل ما في نعيم الجنة أنه مستدام متجدد، لا ينقطع ولا يُسلب، أما الدنيا فمقطوعة وممنوعة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Navy">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
................................<br />
<br />
أجمل ما في نعيم الجنة أنه مستدام متجدد، لا ينقطع ولا يُسلب، أما الدنيا فمقطوعة وممنوعة ومسلوبة. <br />
في الجنة يختفي مفهوم العمر، ويغيب مصطلح الأجل، ومعهما يغيب الشيب والكبر والضعف والمرض!<br />
وينشأ مفهوم &quot;الخلود&quot; حلم الإنسان القديم ومُنيته الكبرى، وما أسعدهم وهم يسمعون النداء بقانون وجودهم الجديد: يا أهل الجنة خلود فلا موت!<br />
والعطاء في الجنة غير مجذوذ؛ فأشجارها لا تيبس ولا تستبدل، وثمارها لا تنقطع، وأكمامها لا تجف، ونوارها لا ينطفئ!<br />
هي على تمام زينتها على الدوام!<br />
أكلها دائم وظلها؛ لا مواسم ولا فصول ولا ظروف مناخية تحول!<br />
ومن ثم فالفاكهة لا مقطوعة بتغير المواسم، ولا ممنوعة حمية من مرض ولا عجزا عن ثمن ولا بعدا لموطن!<br />
لذلك ينحت المؤمنون للجنة في محامدهم اسما بديعا فيلهجون بلسان الرضا والرضوان : &quot; الحمد لله الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب&quot; <br />
قدموا البقاء والدوام على الراحة من التعب والسلامة من العطب! <br />
فوصف المقامة أعذب نعيمها لوارثها، وكل نعيمها عذب!</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34272</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أقبل على الله بقلبٍ منكسر</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34271&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2026 06:59:49 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
..................................... 
 
‏حين تختلط أوراقك، ويثقل حملك، وتتوالى محنك؛ فلا تجرِ في دروب الحيرة، ولا تُطِل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Indigo">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.....................................<br />
<br />
‏حين تختلط أوراقك، ويثقل حملك، وتتوالى محنك؛ فلا تجرِ في دروب الحيرة، ولا تُطِل الوقوف على أبواب الخلق، ولا تُنهك روحك في مطاردة المخارج؛ أقبل على الله بقلبٍ منكسر، وقل: &#64831;سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ&#64830;<br />
‏فثمّة أبواب لا يفتحها إلا الانكسار، وحُجُب لا يرفعها إلا صدق الافتقار، وألطاف لا تتنزّل إلا حين تسقط من قلبك دعوى التدبير، وتستيقظ فيه حقيقة العبودية<br />
‏فإذا صدقت في اللجوء، جاءك من لطف الله ما لا تهتدي إليه حيلتك، وانفتح لك من أبواب الفرج ما لا يخطر على قلبك؛ <br />
‏لا تجعل غايتك أن تعود الأشياء كما كانت، بل أن يعود قلبك إلى الله كما ينبغي؛ فمن رُزق الله لم يَفقد، ومن وجد الله لم يُوحِشه فقدُ ما سواه.<br />
‏وقل: يا رب، إن ذهب كل شيء، فلا تذهب صلتي بك؛ وإن انقطعت عني الأسباب، فلا تقطع عني حبل قربك؛ أغنني بك عمّن سواك، واشغلني بك عمّا يشغلني عنك، وإن حالت بيني وبين مرادي أقدارك، فلا تحل بيني وبينك ذنوبي. </font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34271</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الخوف والرجاء من الله</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34270&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2026 05:19:19 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://i.imgur.com/AqwvBYd.png  
* 
أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، وتدبروا القرآن العظيم، فإن تدبر القرآن هو العلم الذي يتبعه العمل به، الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="https://i.imgur.com/AqwvBYd.png" border="0" alt="" /><br />
<font face="Arial"><font size="7"><b><div align="center"><br />
<font color="DarkGreen">أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، وتدبروا القرآن العظيم، فإن تدبر القرآن هو العلم الذي يتبعه العمل به، الله جل وعلا أمر بتدبر القرآن وحث على ذلك، لما في ذلك من الفائدة العظيمة للمسلم، فالمتدبر للقرآن يجد العجب العجاب في علومه وأساليبه ومن ذلك:<br />
</font><br />
<font color="RoyalBlue">ما جاء في القرآن من ذكر الجنة والنار، والوعد والوعيد، فلا تكاد تذكر آيات في الجنة إلا وتذكر قبلها أو بعدها آيات في النار، من أجل أن المسلم يكون بين الخوف الرجاء، الخوف من النار ورجاء الجنة، فلا يكون خائفا فقط ولا يكون راجيا فقط وإنما يكون بين الخوف والرجاء، فالخوف يحمله على العمل الصالح، وتقوى الله سبحانه، والرجاء يحمله على حسن الظن بالله سبحانه وتعالى، فهذه طريقة أهل الإيمان، بل هي طريقة الرسل: <font color="Red">(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً)، (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) </font>هذه طريقة الرسل وأتباعهم، أما من عبد الله بالخوف فقط فهذا من القانطين من رحمة الله، والله جل وعلا: <font color="red">(قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ)، (إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ)</font>، ولا يعبدونه بالرجاء فقط فتلك طريقة المرجئة الضلال، فالله جل وعلا يعبد بالخوف ويعبد بالرجاء، خوفا ورجاءا، خوفا من ناره، ورجاءا لجنته، فإذا رجاء فإنه لا ييئس من رحمة الله ولا يقنط من رحمة الله؛ بل يكون راجيا لربه محسنا للظن بالله سبحانه وتعالى، وهناك طائفة لا تعتبر الخوف والرجاء أبدا وإنما يقولون نعبد الله لأننا نحبه ولا نعبده خوفا من ناره ولا طمعا في جنته وهؤلاء هم الصوفية الضلال.</font><br />
<br />
فعلى المسلم أن يتجنب هذه الطرائق وأن يأخذ طريق أهل الحق <font color="DarkSlateGray">والصواب الذين يخافون ربهم ويرجونهم وينتفعون بآيات الوعد وبآيات الوعيد فيكونون على الاستقامة في حياتهم من غير انحراف إلى مذهب الخوارج أو انحراف إلى مذهب المرجئة أو انحراف إلى مذهب الصوفية؛ بل يكون المسلم على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ بل على طريقة كل الرسل وأتباعهم، هناك من أمن عذاب الله فقوم عاد لما وعظهم نبيهم هود عليه السلام، قالوا له: <font color="red">(سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ* إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ* وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) </font>نسأل الله العافية، ولما راءوا الريح العاتية المقبلة عليهم لتهلكم: <font color="red">(قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ* تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ)،</font> فهنا من المعاصرين من يسخر من الوعظ والتذكير ويقول أنتم تشددون على الناس، أنتم تسدون في وجوه الناس باب الأمل افتحوا لهم باب الأمل أدخلوا عليهم الفرح والسرور وهذه طريقة الضالين من قوم عاد وغيرهم.</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">فعلينا أن نحذر من هذه الأساليب الماكره وأن تأخذ طريق الحق، نرجوا رحمة ربنا فنعمل، ما يكفي الرجاء دون عمل نرجوا رحمة ربنا فنعمل لها، ونخاف من عذاب ربنا فنترك المعاصي والذنوب والسيئات، هذه طريقة الحق والصراط المستقيم، تدبروا القرآن ما تجدون ذكرا للجنة ونعيمها إلا وتجدون قبله أو بعده ذكرا للنار وعذابها وسمومها وحرها من أجل أن تعملوا للجنة وأن تخافوا من النار فتجتنبوا ما يوصل إليها لا يكفي الخوف من النار؛ بل لابد مع الخوف أن تعمل الأسباب التي تبعدك من النار ومن أعمالها هذه حكمة الله سبحانه وتعالى في كتابه المبين، ومعلوم أن الجنة محفوفة بالمكاره مكاره النفس، الجنة لا تدخل بالأماني إنما تدخل برحمة الله وبأسباب الأعمال الصالحة: <font color="red">(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)</font>، فالجنة لا تدرك بالأماني أو يقول الإنسان أنا مسلم أنا مؤمن هذه دعوة لابد لها من حقيقة ما هو إسلامك؟ وما هو إيمانك؟ ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال .</font><br />
<br />
</div></b></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="DarkGreen">الشيخ/ صالح بن فوزان الفوزان</font></font><br />
<br />
<img src="https://2.top4top.io/p_1399geyrw1.gif" border="0" alt="" /></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34270</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من هو القرين؟</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34261&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 21 Oct 2026 13:14:45 GMT</pubDate>
			<description>من هو القرين؟ 
 القرين هو مخلوق من أقوى وأشد أنواع الجن، يتميّز بالمكر، العناد، والخبث. 
هل يموت القرين؟ 
 لا يمكن حرق القرين ولا يموت، فقد خلقه الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من هو القرين؟<br />
 القرين هو مخلوق من أقوى وأشد أنواع الجن، يتميّز بالمكر، العناد، والخبث.<br />
هل يموت القرين؟<br />
 لا يمكن حرق القرين ولا يموت، فقد خلقه الله ليبقى مقرونًا بالإنسان طوال حياته.<br />
ما هي وظيفة القرين؟<br />
 دوره الأساسي هو الوسوسة ومحاولة التأثير على مشاعر الإنسان، مثل تزيين المعاصي وإبعاده عن الخير، كما يمكنه التأثير على الأحلام لكنه لا يستطيع تجاوز ذلك.<br />
هل يمكننا رؤية القرين؟<br />
 لا يمكن رؤية القرين بالعين المجردة، إلا في حالات خاصة خارجة عن نطاق إدراكنا.<br />
هل يمكننا التحدث مع القرين؟<br />
 لا، لا يستطيع الإنسان التواصل أو التحدث مع القرين.<br />
هل يستطيع القرين الدخول إلى جسم الإنسان؟<br />
 من الناحية  العلمية والطبية، لا يستطيع القرين الدخول إلى جسم الإنسان أو السيطرة عليه.<br />
أين يذهب القرين بعد موت الإنسان؟<br />
 تنتهي مهمة القرين بوفاة الإنسان، ويذهب حيث شاء الله له أن يذهب.<br />
* القرين تارة يوسوس بالشر، ولذا جاء الأمر بالاستعاذة من شر وسوسته في سورة الناس : (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ).<br />
* وتارة ينسي الخير : (فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبّه}.<br />
* وتارةً يعد و يُمَنِّي : (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً).<br />
* وتارة يقذف في القلب الوسوسة المرعبة : (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ).<br />
هل يوجد قرين من الملائكة؟<br />
ج : كما أن هناك قرين من الجن، هناك قرين من الملائكة وهو يفعل عكس ما يفعله الشيطان، فالشيطان يأمر بالشر، والملاك يأمر بالخير، وكلاهما ليس لهما سلطان على اختيار الانسان فالانسان يختار مايشاء ويتحمل عواقب اختياره. <br />
قال رسول الله &#65018; &quot; ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن ، وقرينه من الملائكة : قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : وإياي ،ولكن الله أعانني عليه فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير &quot; رواه مسلم<br />
القرين عندما تذكر الله يصغُر ويتلاشى، وعندما تغفل عن ذكر الله يعود للوسوسة والإضلال. <br />
القرين عندما تقرآ القرآن يخنَس ويستَتِر.<br />
وهنا تتجلى فائدة المواظبة على قراءة القرآن، فقراءة القرآن بمثابة الصيانة من تأثير وسوسة الشيطان. {فاقرأوا ما تيسر منه}.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>جهاد الشورة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34261</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمانة الأموال والأولاد</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34200&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 18 Oct 2026 07:33:31 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://i.imgur.com/AqwvBYd.png  
* 
 اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الله حمَّلكم أمانة الأموال والأولاد وهما حمل ثقيل، ولكن من وفقه الله وأعانه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="https://i.imgur.com/AqwvBYd.png" border="0" alt="" /><br />
<font face="Arial"><font size="7"><font color="DarkRed"><b><div align="center"><br />
 اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الله حمَّلكم أمانة الأموال والأولاد وهما حمل ثقيل، ولكن من وفقه الله وأعانه خف عليه ذلك وقام بحقه ونجا من مسئوليته أمام الله سبحانه وتعالى، وهذا يحتاج إلى جهد، ويحتاج إلى اهتمام، ويحتاج إلى نية صالحة، فهؤلاء الأولاد أمانة في أعناق والديهم منذٌ نشأتهم إلى أن يبلغوا الرشد، وهم أمانة في أعناق أبائهم وأمهاتهم حتى يؤدوها ويسلموا من تبعتها، وإلا فإنهم يكونون ممن قال الله تعالى فيهم: <font color="Red">(فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ)،</font> وقال سبحانه وتعالى: <font color="red">(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ)</font> ليس معنى ذلك أنك تترك الأموال والأولاد لتسلم من شرهم، ولا أن تدعو بالله بأن لا يرزقك مالا ولا ولدلا ليس هذا هو المقصود، ولكن المقصود أن تسأل الله الذرية الطيبة الصالحة كما قال زكريا عليه السلام: <font color="red">(رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)،</font> وقال إبراهيم السلام: <font color="red">(رَبِّ هَبْ لِي مِنْ الصَّالِحِينَ)</font>، لاشك أن الأولاد والأموال إنهما حمل ثقيل إلا من سهله الله عليه على حمله ونجا من مسئوليته وإلا فإنهما حمل ثقيل على الإنسان<font color="Navy"> قال صلى الله عليه وسلم: &quot;كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ&quot; يعني: على الدين والصلاح في أصله وفطرته، &quot;كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ&quot;</font> ولم يقل أو يسلمانه لأن الإسلام هو الأصل وإنما التربية هي التي تحرف عن الإسلام، التربية السيئة هي التي تحرف المولود عن الإسلام، وهي تكون على يد الوالدين، لأن الولد بيد الوالدين إلى أن يبلغ الرشد وهو تحت أيديهما فإما أن يحافظ على فطرته السليمة وينمينها على الخير والطاعة وإما أن يصرفاه عن فطرته إلى اليهودية أو إلى النصرانية أو إلى المجوسية، فالوالدان يربيان الأولاد بلا شك إما على الخير وإما على الشر ليس معنى التربية أن توفر للأولاد المال والمأكل والمشارب والملابس والسيارات الفارهة وتضن أنك بذلك أدية حقهما وربيتهما؛ ولكن المراد بالتربية الدينية، التربية على الخير، على الأخلاق، على حسن السلوك، على ملازمة الخير، على الصلاة:<font color="Red"> (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى)</font>، وقال عن إسماعيل عليه السلام:<font color="red"> (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً* وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً)</font>، قال سبحانه: <font color="red">(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) </font>فأنقذ نفسك من هذه النار بتقوى الله وأنقذ أولادك من هذه النار بالتربية الصالحة على الإسلام، وعلى الدين، وعلى الأخلاق الفاضلة وإلا فإنك تكون خائنا لأمانتك وما حمَّلت.<br />
</div></b></font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="DarkGreen">الشيخ/ صالح بن فوزان الفوزان</font></font><br />
<br />
<img src="https://2.top4top.io/p_1399geyrw1.gif" border="0" alt="" /></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34200</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عظم المنزلة مع ثقل الأحمال ومعاناة الصعاب</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34196&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 18 Oct 2026 04:25:52 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
........................................ 
 
ومن الخلط أن يحسب المسلم تلاحق الأذى عليه آية على نسيان الله له، وإبعاده من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="DarkGreen">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
........................................<br />
<br />
ومن الخلط أن يحسب المسلم تلاحق الأذى عليه آية على نسيان الله له، وإبعاده من رحمته، لكن هذا الفهم ساد بين المسلمين للأسف في عصور الانحلال والاضمحلال، وقد أسلفنا القول أن مصاعب الحياة تتمشى مع همم الرجال علوا وهبوطا .<br />
قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : &quot;إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم&quot; . فهو نبي تربى في حجور أنبياء، وتحدر من شجرة عريقة، وهو كريم على الله بالاجتباء والرسالة.<br />
فانظر إلى هذا الكريم كيف قضى مراحل حياته الأولى وهو يخرج من ضائقة ليدخل في أختها. فقد أمه وهو طفل، ثم تآمر عليه إخوته فاختطفوه من أحضان أبيه ورموا به في البئر، ليلقى في غيابتها مصيره المجهول. واستنقذه السيارة ليمتلكوه عبدا، ثم يبيعوه في سوق الرقيق بثمن بخس دراهم معدود. وابتاعه ملك مصر، فما إن آواه في القصر حتى تعرض للدسائس الماكرة، فاتهم وهو العفيف الحصن، بأنه يبغي السوء. ومع ظهور براءته فقد طرح في السجن مع الأشقياء لا أياما أو شهورا، بل بضع سنين !!<br />
ولو أن شخصا آخر نظر إلى ماضيه فوجده مثقلا بالآلام على هذا النحو لضاق بالأرض وتنكر للسماء، بيد أن يوسف الصديق بقي متألق اليقين وراء جدران السجن يذكر بالله من جهلوه، ويبصر بفضله من جحدوه . (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ، ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) .<br />
وذلك شأن أولى الفضل من الناس، لا يفقدون صفاء دينهم إن فقدوا صفاء دنياهم، ولا يهونون أمام أنفسهم لنكبة حلت بهم.. وإنك لترى شاعرا من الطامحين إلى أمجاد الدنيا يغالب الحرمان بالمغالاة في تفخيم نفسه فيقول مفتخرا بهمومه : أفاضل الناس أغراض لذا الزمن يخلو من الهم أخلاهم من الفطن ..<br />
وما رأيناه في سير الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين يؤكد أن عظم المنزلة مع ثقل الأحمال ومعاناة الصعاب .<br />
وقد جاء عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : &quot;إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ، ابتلاه الله فى جسده أو ماله ، أو فى ولده . ثم صبر على ذلك ، حتى يبلغه المنزلة التى سبقت له من الله عز وجل&quot; .<br />
فكأن تكاثر المصائب إشارة إلى ما يُرشح له المرء من خير، وما يُراد له من كرامة. وكثيرا ما تكون الآلام طهورا يسوقه القدر إلى المؤمنين ليصادر ما يستهوى ألبابهم من متع الدنيا، فلا تطول خدعتهم بها أو ركونهم إليها. ورب ضارة نافعة، وكم من محنة فى طيها منح ورحمات !!<br />
والتريث والمصابرة والانتظار خصال تتسق مع سنن الكون القائمة ونظمه الدائمة، فالزرع لا ينبت ساعة البذر، ولا ينضج ساعة النبت، بل لابد من المكث شهورا حتى يجتنى الحصاد المنشود. والجنين يظل في بطن الحامل شهورا حتى يستوى خلقه، وقد أعلمنا الله عز وجل أنه خلق العالم في ستة أيام، وما كان ليعجز أن يقيم دعائمه في طرفة عين أو أقل. وتراخى الأيام والليالي على الناس هو المدى الذي تقتطع منه أعمارهم، وتستبين فيه أحوالهم، وتنضح على لهبه الهادئ طباعهم. ثم ينقلبون بعدُ إلى بارئهم . (كما بدأكم تعودون ، فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة) .<br />
فالزمن ملابس لكل حركة وسكون في الوجود، فإذا لم نصابره اكتوينا بنار الجزع، ثم لم نغير شيئا من طبيعة الأشياء التي تسير حتما على قدر .</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34196</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التدين ليس كثرة المظاهر، ولا تصدر المجالس</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34175&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 16 Oct 2026 14:02:22 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
................................ 
 
من عرف حقيقة الدين أدرك أن التدين ليس كثرة المظاهر، ولا تصدر المجالس، ولا الانتساب إلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="DarkSlateBlue">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
................................<br />
<br />
من عرف حقيقة الدين أدرك أن التدين ليس كثرة المظاهر، ولا تصدر المجالس، ولا الانتساب إلى أهل العلم؛ وإنما حقيقته أن يغار الإنسان على دين الله، ويغضب لانتهاك محارمه، ويتألم لتعطيل شرائعه، ويسعى لنصرة الحق بحسب قدرته.<br />
ومن أخطر صور الخلل أن يرى الإنسان حدود الله تُنتهك، وسنة رسوله &#65018; يُعرض عنها، والحق يُترك، ثم لا يتحرك في قلبه شيء، ولا ينطق لسانه بكلمة حق، ولا يبذل جهدًا في الإصلاح. فهذا صمتٌ يكشف عن فتور القلب وموت غيرته على الدين؛<br />
وتشتد المصيبة حين يكون صمت المرء مرتبطًا بمصلحته؛ فإذا مُسَّ جاهه أو ماله أو مكانته انتفض ودافع واجتهد، وإذا انتُهكت حرمات الله بقي ساكنًا لا يبالي؛ وهذه علامة على اختلال الموازين، وتقدم حظوظ النفس على حقوق الله.<br />
والقلب الحي هو الذي تزداد غيرته لله كلما ازدادت معرفته به، فلا يرضى بالباطل، ولا يسكت عن الحق خوفًا على مكانته، ولا يجعل سلامة مصالحه أغلى من سلامة دينه. وهو لا يكتفي بالغضب والانفعال، بل يحوّل غيرته إلى موقف وعمل وإصلاح، كلٌّ بحسب علمه وقدرته، وبالحكمة التي تقتضيها الحال.<br />
وقد ورد في الأثر أنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ أوْحى إلى نَبِيٍّ مِن أنْبِيائِهِ أنْ قُلْ لِفُلانٍ الزّاهِدِ: أمّا زُهْدُك في الدُّنْيا فَقَدْ تَعَجَّلْت بِهِ الرّاحَةَ، وأمّا انْقِطاعُك إلَيَّ فَقَدْ اكْتَسَبْت بِهِ العِزَّ، ولَكِنْ ماذا عَمِلَتْ فِيما لِي عَلَيْك؟ فَقالَ: يا رَبِّ وأيُّ شَيْءٍ لَك عَلَيَّ؟ قالَ: هَلْ والَيْت في ولِيًّا أوْ عادَيْت في عَدُوًّا»</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34175</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عود نفسك الرضا فإن السعادة في الرضا</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34173&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 16 Oct 2026 13:40:42 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
..................................... 
 
عود نفسك الرضا فإن السعادة في الرضا، وصاحب الرضا لا يحزن على ما فات ولا يخاف مما هو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Indigo">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.....................................<br />
<br />
عود نفسك الرضا فإن السعادة في الرضا، وصاحب الرضا لا يحزن على ما فات ولا يخاف مما هو آت، ولا ينشغل عن العمل بالأوهام، ولا تقعد همته عن السعي الحميد بوساوس الشيطان!<br />
يعالج آلام الماضي بجمال قول الله &#65019;:‏ &#64831; ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها &#1754; إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم&#64830; <br />
فما مضى مكتوب مقدور، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك!<br />
وفي عثرات الحاضر يستعين بالله، ويغالب عقبات الطريق  بجمال قوله &#65019;: &#64831; ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله &#1751; ومن يؤمن بالله يهد قلبه &#1754;والله بكل شيء عليم &#64830;  <br />
الإيمان يَهدي والهُدى يُرضي، والرضا يعقب الفلاح، والله &#65019; يحب القلب الصبور في الشدة، الشكور في النعم، المتجمل بالرضا على كل حال! <br />
وفي مخاوف المستقبل يتذكر قول الكريم &#65019;:<br />
&#64831;قُل لن يصيبنا إلّا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون&#64830; <br />
‏فيعلم يقينا أن الله لا يقدّر للمؤمن إلا الخير، ومن ثم يسعى إلى غده بالأمل والعمل والفأل الحسن.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34173</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أهل الخفاء وأهل محبة الاشتهار</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34154&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 14 Oct 2026 12:04:59 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
......................................... 
 
حجز أهل الخفاء في ظل عرش ربهم أربعة مقاعد: 
( رجل ذكر الله خاليا .،  
ورجل تصدق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Indigo">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.........................................<br />
<br />
حجز أهل الخفاء في ظل عرش ربهم أربعة مقاعد:<br />
( رجل ذكر الله خاليا .، <br />
ورجل تصدق بصدقة فأخفاها..<br />
 ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال.. <br />
ورجل قلبه معلق بالمساجد) <br />
<br />
وحجز  أهل محبة الاشتهار وكثرة الأتباع وضياع <br />
الصيت لأنفسهم أول ثلاثة مقاعد في النار:<br />
( عالم أراد بعلمه حسن الذكر، <br />
ومُنفق أراد بإنفاقه ذياع الصيت، <br />
ومجاهد أراد بجهاده حسن السمعة!! <br />
فاللهم سلم</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34154</guid>
		</item>
		<item>
			<title>آخر ما تفقدون من دينكم</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34153&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 14 Oct 2026 02:18:50 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
 
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
قال الله تعالى:<font color="Red"> (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ).</font><br />
قال الله تعالى:<font color="red"> (َا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً).</font><br />
قال الله تعالى: (<font color="red">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً).</font><br />
عباد الله:-<br />
لا يختلف اثنان في أن رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وأن الصلاة ركن لا يتم إسلام إلا بإقامته ، ومن شك في ذلك فهو كافر، يستتاب فإن تاب وإلا قتل .<br />
فهي العهد الذي بيننا وبين أهل الشرك والكفر.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
وهي وللأسف آخر ما يفقد من الدين ، فإذا ضاعت ضاع الدين كله.<br />
والواجب علينا كمسلمين التناصح والتواصي بالحق والتذكير بهذه الصالة، التي ما كان الصحابة يعدون عملاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة وخاصة في هذه الأيام التي عظم التفريط من بعض الناس في شأن الصلاة ، وأصبحوا يجاهرون بتركها والتخلف عن بيوت الله وأدائها فيها. ولا يخلو حي من شرذمة قليلة فمنهم، ففي حينا وحول مسجدنا هذا رجال وشباب لا يشهدون الصلاة معنا البتة، اللهم إلا الجمعة وأحياناً، نعم، رجال وأولياء أمور وشباب تعرفهم بأسمائهم نوصحوا سراً، وأرسل إليهم من يذكرهم، وأوصي بعض آبائهم وحذوا خطر ما عليه أبناؤهم. ولكن لا حياة لمن تنادي ولا عذر لهم، فبيوت بعضهم لا تبعد عن المجسد إلا أمتاراً.<br />
وهم أصحاء أقوياء لا يغيب الواحد منهم عن عمله ساعة، ولكن يؤذن المؤذن وتقام الصلاة ويسمع القرآن وهو في بيته مع امرأة وأخواته وبناته لا يخرج ليشهد الصلاة مع المسلمين وليست القضية. شخصاً ولا شخصية ولا ثلاثة بل أكثر فهل ينتظر هؤلاء أن ترفع ضدهم قضية إلي المحكمة الشرعية؟ - ولنا الحق في ذلك – في أنهم – كما يظهر لنا – لا يصلون؟ أم نسكت عنهم ونجاورهم ونساكنهم ونجالسهم ونعاملهم معاملة المسلمين ونكون بذلك من الخائنين؟.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
فقد سئل علماؤنا الآجلاء عن رجل لا يصلي هل يسكن معه ويخالط أم لا. فكان الجواب: إذا كان هذا حالة فإنه كافر مرتد، خارج عن الإسلام، ولا تجوز مساكنته، لأن تارك الصلاة كافر ويترتب عليه أحكام المرتدين، من أنه لا يزوج بمسلمة، وإن كان متزوجاً يفسخ نكاحه ولا تحل له زوجته، وإذا ذبح لا تؤكل ذبيحته لأنها حرام أخبث من ذبيحة اليهودي والنصراني، ولا تحل له أن يدخل مكة أو حدود حرمها، ولا يحق له الميراث، وإذا مات لا يغسل ولا يفكن ولا يصلي عليه ولا يد فيه مع المسلمين. ومن قدم تاركاً للصلاة للمسلمين ليصلوا عليه فقد خانهم.<br />
وهذا الحكم للرجل أو المرأة، سواء كان متزوجاً أو أغرباً، هذا حكم الله فيهم&quot;.<br />
قال الله تعالى: <font color="red">( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ &#61476; قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) </font>صدق الله العظيم.<br />
نعم أيها الأخوة: لا نفهم عن تارك الصلاة في المسجد إلا أنه تارك للصلاة بالكلية. وإلا لو كان مصلياً فما المانع له من الصلاة فيه؟<br />
حتى لو زعم أنه يصلي في مسجد آخر، أو لديه أعمال وارتباطات، فليست بقدر أن يمر عليه الشهر والشهران ولم يدخل بيت الله المجاور له، وخاصة في صلاة الفجر والعصر ونحوها. كما هو حال بعض جيراننا هداهم الله.<br />
ولذا نص الفقهاء رحمهم الله : على أن الإنسان ينبغي له الصلاة ي مسجد حيه المجاورة له حتى لا يساء به الظن.<br />
وكان هذا معمولاً به زمن الصحابة رضي الله عنهم، حتى قال عبد الله بن عمر: كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا به الظن. (أي اتهمناه بالنفاق). <br />
نسأل الله السلامة والعافية <br />
ولا أظن مسلماً عاقلا ًيشك في وجوب الصلاة جماعة .<br />
وإن أمر الله ببناء المساجد وتعميرها ؟<br />
<font size="6"><font color="DarkRed">الشيخ / فواز بن خلف الثبيتي</font></font><br />
<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34153</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المحرمات من النساء</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34131&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 10:30:42 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
جعلت الشريعة أحكاما تتعلق في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
جعلت الشريعة أحكاما تتعلق في محرمية النساء مع الرجال فإن من النساء من يحرمن على الرجل تحريماً مؤبداً، ومنهن من يحرمن عليه تحريماً مؤقتا لسبب إذا زال جاز له نكاحها. فالمحرمة على الرجل أي يحرم عليه نكاحها وتكون من محارمه تكشف له وتسافر معه ويتعلق بهام ايتعلق بسائر المحارم .<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
أما أسباب التحريم المؤبد هي: النسب، والرضاع، والمصاهرة. فالمحرمات بالنسب سبع، والمحرمات بالرضاع سبع مثلهن، والمحرمات بالمصاهرة أربع.<br />
والمحرمات تحريماً مؤبداً قد جمعتهن آية النساء رقم: 33، وحديث:<font color="Green"> &quot;يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب&quot;</font>. قال تعالى: <font color="Red">(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) </font>[النساء:23].<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
فبين جل وعلا في هاتين الآيتين ما يحل، وما يحرم من النساء، فحرم سبعاً بالنسب، وهن الأمهات، ويدخل فيهن الجدات، وإن علون من قبل الأم أو الأب. <br />
والبنات: ويدخل فيهن بنات البنات، وبنات الأولاد وإن سفلن. <br />
والأخوات: سواء أكن من قبل الأب والأم، أو من قبل أحدهما. <br />
والعمات: ويدخل فيهن جميع أخوات الأب الشقيقات وغير الشقيقات، وكذلك جميع أخوات أجدادك وإن علون. <br />
والخالات: ويدخل فيهن جميع أخوات الأم الشقيقات وغيرهن، وكذلك جميع أخوات الجدات وإن علون، سواء أكن جدات من الأب أو من الأم. <br />
وبنات الأخ وبنات الأخت، ويدخل فيهن بناتهن وإن سفلن. <br />
وجملة ذلك أنه يحرم على الرجل أصوله وفروعه، وفروع أول أصوله، وأول فرع من كل أصل بعده. <br />
والأصول هي: الأمهات والجدات، والفروع هي البنات، وبنات الأولاد، وفروع أول أصوله هي الأخوات، وبنات الإخوة، وبنات الأخوات، وأول فرع من كل أصل بعده، وهي: العمات والخالات وإن علون. <br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
وحرم كذلك سبعاً بالسبب: اثنين بالرضاع، وأربعا بالمصاهرة، والسابعة المحصنات، وهن ذوات الأزواج. <br />
والمحرمات بالرضاع هي المذكورات في قوله تعالى: <font color="red">(وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ)</font> [النساء:23].<br />
وجملة ذلك أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، وتثبت حرمة الرضاع بشرطين: <br />
الأول: أن يكون في الحولين. <br />
الثاني: أن يوجد خمس رضعات معلومات. <br />
وأما المحرمات بالمصاهرة، فقوله: <font color="red">(وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ)</font> وجملة ذلك أن كل من عقد النكاح على امرأة تحرم على الناكح أمهاتها وجداتها، وإن علون، من الرضاعة والنسب بسبب العقد نفسه.<br />
وتحرم كذلك الربيبة إن كان قد دخل بأمها، والربيبة هي بنت امرأة الرجل، وسميت ربيبة لتربيته إياها. قال تعالى: <font color="red">(وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ)</font> أي: جامعتموهن<font color="red"> (فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ)</font> أي: إن لم تكونوا دخلتم بهن - وقد عقدتم عليهن من قبل - فيحل لكم نكاح بنات من عقدتم عليهن، ولم تدخلوا بهن. <br />
ويدخل في الربائب بنات الزوجة، وبنات أولادها، وإن سفلن من الرضاع، والنسب بالشرط السابق، وهو أن يكون قد دخل بالأم. <br />
ومما يحرم كذلك زوجات الأبناء <font color="red">(وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ)</font> فحليلة الابن، وهي زوجته حرام على أبيه. <br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
اللهم اجعلنا من أهل القرآن، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار يا رحمن، اللهم بارِكْ لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.<br />
<font size="6"><b><font color="DarkRed">الشيخ / سامي ضيف الله </font></b></font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34131</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كل الخير في تدابير الله</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34113&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 22:13:04 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
................................. 
 
‏ما يختاره الله لك هو خير لك حتى لو كان خارج رغبتك، وكل اختيارات الله صالحة حتى وإن كنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="MediumTurquoise">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.................................<br />
<br />
‏ما يختاره الله لك هو خير لك حتى لو كان خارج رغبتك، وكل اختيارات الله صالحة حتى وإن كنا لا نفهم كل أسبابه فالمريض المرض خير له ، والمعافى الصحة خير له، والفقير الفقر خير له، والغني الغنى خير له؛ وكل من حُرِم من شيء فذلك لأنه خير له، فوالله؛ لن تجد أجمل من اختيارات الله لحياتك ‏كلها تنصب في صالحك وأنت لا تعلم،<br />
وكل الخير في تدابير الله فقل بقلبٍ راضٍ<br />
&quot;رضيت يا رب&quot;<br />
ولا تكره شيئًا اختاره الله لك، فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر،فرب الخير لا يأتي إلا بالخير</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34113</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من فوائد العلماء</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34112&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 22:06:01 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
............................. 
 
#س: ما حُكْم قراءة القرآن على الماء من أجل علاج الحسد؟ 
ج: لا أعلم له أي مستند. 
#س: ما صحة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="RoyalBlue">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.............................<br />
<br />
#س: ما حُكْم قراءة القرآن على الماء من أجل علاج الحسد؟<br />
ج: لا أعلم له أي مستند.<br />
#س: ما صحة حديث: «إِنَّ طُول صلاة الرجل وقِصَر خُطبته- مَئِنَّة من فقهه»؟<br />
ج: هو في ((صحيح مسلم)) لكنه معلول، والصواب أنه من قول عمار.<br />
والذي صح هو حديث: «كانت صلاته قصدًا، وخُطبته قصدًا».<br />
#س: هل ثَبَت أن عمر وَأَد ابنته في الجاهلية؟<br />
ج: لا أعلم لهذا سندًا ثابتًا.<br />
#س: ما حُكْم لبس السلسلة للرجال؟<br />
ج: هذا تَشَبُّه بالنساء في بلادنا، والنبي صلى الله عليه وسلم لَعَن المتشبهين من الرجال بالنساء.<br />
#س: هل مِن الصحابة مَن اسمه (القعقاع)؟<br />
ج: ليس هناك سند يُثْبِت صحبة شخص اسمه (القعقاع).<br />
#س: هل يَشعر الميت بأولاده في الدنيا؟<br />
ج: لا يَشعر.<br />
#س: ما حُكْم الصدقة على الشخص الذي لا يصلي أبدًا؟<br />
ج: إذا كان جاحدًا للصلاة، فهو كافر ولا تَجوز الزكاة له.<br />
 وإذا كان مُقِرًّا بالصلاة ولكنه متكاسل، فتَجوز له الزكاة، وغيره أَوْلى منه.<br />
#س: أخطأ في اتجاه القبلة، فهل يعيد الصلاة؟<br />
ج: إذا انتهى وقت الصلاة فلا تعاد، فالعبادات التي فُعِلتْ خطأ وانتهى وقتها لا تعاد.<br />
 فعَدِيّ بن حاتم رضي الله عنه كان يَربط خيطًا ويصوم بِناءً على هذا، ولم يؤمر بالإعادة.<br />
 وعمار بن ياسر رضي الله عنه لما أَجْنَبَ وتَمَرَّغَ في التراب كما تتمرغ الدابة- وهذه صفةٌ خطأ للتيمم- لم يؤمر بالإعادة.<br />
#س: هل تَجوز قضاء الفوائت بين الأذان والإقامة؟<br />
ج: تَجوز، لا مانع.<br />
#س: هل تُصَلَّى صلاة الضحى جماعة؟<br />
ج: لا تكن عادة، فما فَعَل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة، في بيت عِتبان.<br />
#س: شخص لا يتحكم في الغائط، كيف يُصلي؟<br />
ج: يتوضأ ويصلي، ولا يبالي.<br />
#س: ما حُكْم بيع حلاوة على هدية عروسة أو حصان؟<br />
ج: لا بأس بذلك لأنها تتكسر، وهي لُعَب أطفال.<br />
#س: ما صحة حديث: «لا وضوء لمن لم يَذكر اسم الله عليه»؟<br />
ج: لا يصح، والتسمية على الوضوء لا تَجِب.<br />
 ولم يصح أنه صلى الله عليه وسلم سَمَّى عند الوضوء.<br />
#س: ما صحة حديث: «مَن نَكَح يده فكأنما نَكَح أمه»؟<br />
ج: لا يصح، ضعيف.<br />
#س: ما المراد بحديث: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمَن تَرَكها فقد كَفَر»؟<br />
ج: المراد هنا: كُفْر دون كُفْر، ليس بالكفر المُخْرِج من الملة.<br />
#س: ما صحة ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((كُفْر دون كُفْر))؟<br />
ج: لم يصح عن ابن عباس بهذا اللفظ، إنما وردت روايات عنه، وعنه مدرسته،  حاصلها: ليس كمَن كَفَر بالله وملائكته ورسله واليوم الآخِر.<br />
#س: ما حُكْم تحية المسجد بعد العصر؟<br />
ج: فيها قولان للعلماء:<br />
 فالجمهور يمنعونها.<br />
 ومِن العلماء مَن يجيزها.<br />
</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34112</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34111&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 22:03:17 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
..................................... 
 
والعبد إذا عزم على فعل أمر فعليه أن يعلم أولا هل هو طاعة لله أم لا؟ فإن لم يكن طاعة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="Purple">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.....................................<br />
<br />
والعبد إذا عزم على فعل أمر فعليه أن يعلم أولا هل هو طاعة لله أم لا؟ فإن لم يكن طاعة فلا يفعله إلا أن يكون مباحا يستعين به على الطاعة، وحينئذ يصير طاعة، فإذا بان له أنه طاعة فلا يقدم عليه حتى ينظر هل هو معان عليه أم لا؟ فإن لم يكن معانا عليه فلا يقدم عليه فيذل نفسه، وإن كان معانا عليه بقي عليه نظر آخر، وهو أن يأتيه من بابه؛ فإن أتاه من غير بابه أضاعه أو فرط فيه أو أفسد منه شيئا؛ فهذه الأمور الثلاثة أصل سعادة العبد وفلاحه، وهي معنى قول العبد: &#64831;إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم&#64830;</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=34111</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
