<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مصريين سات - القــرأن الــكــريــم</title>
		<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 26 Apr 2026 22:29:42 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://ameersat.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>مصريين سات - القــرأن الــكــريــم</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>موانع إجابة الدعاء</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31584&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 10:13:29 GMT</pubDate>
			<description>*  
موانع إجابة الدعاء 
د. أمين بن عبدالله الشقاوي 
  
موانع إجابة الدعاء 
  
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkRed"> <br />
موانع إجابة الدعاء<br />
د. أمين بن عبدالله الشقاوي<br />
 <br />
موانع إجابة الدعاء<br />
 <br />
<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله، وبعد:<br />
<br />
فإن من أجَلّ الطاعات، وأعظم العبادات والقربات، التي يتقرب بها المسلم إلى ربه جَلَّ وعَلا: الدعاء؛ لما يتضمن منَ الاعتراف بعظمة البَارِي وقوته، وغِنَاه وقُدْرَتِه، ولما فيه من تذلل العبد وانكساره بين يدي خالقه جل وعلا.<br />
<br />
<br />
وقد أمرنا الله بالدعاء، ووعدنا الإجابة، قال تعالى: &#64831; وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ &#64830; [البقرة: 186].<br />
<br />
<br />
والناس في الدعاء على ثلاثة أحوال: فمنهم من يدعو غير الله وهم المشركون، فإنهم وإن أخلصوا الدعاء في الشدة، فإنَّ ذلِكَ لا يَنْفَعُهُمْ، قال تعالى: &#64831; فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ &#64830; [العنكبوت: 65]، ويشبههم من بعض الوجوه: المسلم الذي يدعو الله في الشدائد والكرب، فإذا جاء الرخاء غفل ونسي.<br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلم: ((مَنْ سرَّهُ أن يستجيب اللهُ له في الشدائد والكُرَبِ، فَلْيُكْثِرِ الدعاء في الرخاء))[1].<br />
<br />
<br />
ومنهم قوم أعطاهُمُ الله من واسع فضله فلم يشكروا؛ بل طغوا واستكبروا، قال الله في هؤلاء: &#64831; وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ &#64830; [غافر: 60].<br />
<br />
<br />
ومنهم المؤمنون الذين عرفوا قدر ربهم، وأيقنوا أنه لا سعادة ولا فلاح في الدنيا والآخرة إلا منه.<br />
<br />
<br />
قال تعالى مُثْنيًا عليهم:<br />
<br />
&#64831; إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ &#64830; [الأنبياء: 90].<br />
<br />
<br />
قال النبي صلى الله عليه وسلم مبينًا لأمته فضل الدعاء: ((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء)) [2].<br />
<br />
<br />
وعن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أَلِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام))[3].<br />
<br />
<br />
فبيَّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله عزَّ وجل يحب من عباده كَثْرَة الدعاء والإلحاح فيه، قال الشاعر:<br />
<br />
لا تَسْأَلَنَّ بُنِيَّ آدَمَ حَاجَةً <br />
وَسَلِ الَّذِي أَبْوَابُهُ لا تُحْجَبُ <br />
اللهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ <br />
وَبُنِيَّ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ <br />
 <br />
<br />
وهذا شاعر جاهلي يقول في معلقته:<br />
<br />
واللهُ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ <br />
عَلاَّمُ مَا أَخْفَتِ القُلُوبُ <br />
مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ <br />
وَسَائِلُ اللهِ لا يَخِيبُ <br />
 <br />
<br />
ويجب على العبد أن يُرَاعِيَ في دعائه الأمور التالية:<br />
<br />
أولاً: الإخلاص لله في الدعاء. فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: &quot;قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدُّعَاءُ هو العِبَادة))[4].<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد قال الله تعالى مبينًا وجوب إخلاص العبادة له: &#64831; وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ &#64830; [البينة: 5].<br />
<br />
 <br />
<br />
وقال تعالى: {&#64831; وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا &#64830; [الجن: 18].<br />
<br />
<br />
ثانيًا: ألاَّ يستعجل العبد في استجابة الدعاء، فإنَّ الله سبحانه أعلم بمصالح عباده، وما من داعٍ إلا ويستجاب له بأن يعطى سؤاله، أو يصرف عنه من الشر مثله، أو يدَّخر له في الآخرة؛ كما ثبت بذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم[5] ولذلك نهى النبيّ صلى الله عليه وسلم عنِ الاستِعْجَالِ في الدُّعَاء.<br />
<br />
<br />
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ ما لم يَعْجَل، يقول دَعَوْتُ فلم يستجب لي))[6].<br />
<br />
<br />
ثالثًا: ألا يدعو بإثم أو قطيعة رحم.<br />
<br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَزَالُ يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم)) [7].<br />
<br />
<br />
رابعًا: أن يكون حاضر القلب حال الدعاء، مُقْبِلاً على ربه عند مناجاته في خشوع وسكينة، موقنًا بالإجابة.<br />
<br />
 <br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: ((ادْعُوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه))[8].<br />
<br />
<br />
خامسًا: تقوى الله بفعل الطاعات، واجتناب المعاصي، قال تعالى: &#64831; إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ &#64830; [الرعد: 11].<br />
<br />
قال بعض السلف: لا تستبطئ الإجابة، وقد سددت طريقها بالمعاصي.<br />
<br />
<br />
قال الشاعر:<br />
<br />
نَحْنُ نَدْعُو الإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ <br />
ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ <br />
كَيْفَ نَرْجُو إِجَابةً لِدُعَاءٍ <br />
قَدْ سَدَدْنَا طَرِيقَهَا بالذُّنُوبِ <br />
<br />
 <br />
<br />
سادسًا: أن يعلم أن من أعظم موانع استجابة الدعاء أكل الحرام، وإن من المُحْزِن، أن كثيرًا منا لا يَنْتَبِهُ لهذا.<br />
<br />
 <br />
<br />
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((لَيَأْتِيَنَّ على الناس زَمانٌ لا يُبَالي المرء بما أَخَذَ المال، أَمِنْ الحلال أَمْ مِنْ حَرام))[9].<br />
<br />
<br />
وعلى سبيل المثال: ترى البعض يأخذ أموال الناس بالظلم والقوة، وبعضهم بالمكر والحيلة، ومنهم من يبخس العمال حقوقهم، وآخرون يساهمون بأموالهم في البنوك الربوية، أو يتعاطون في أموالهم وتجاراتهم معاملات محرمة أو مشبوهة.<br />
<br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: &#64831; يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ &#64830; [المؤمنون: 51]، وقال: &#64831; يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ &#64830; [البقرة: 172] ثم ذكر الرجل يُطِيل السفر، أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء، يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه وملبسه حرام، وغُذِّيَ بالحرام، فأنَّى يُسْتَجَاب لِذَلِكَ))[10].<br />
<br />
<br />
وقد ذكر أهلُ العِلْمِ آدابَ الدُّعاء، وبَيَّنُوا ذلك في كتبهم، فينبغي للعبد أن يعرفها ويأخذ بها، فمن ذلك أن يبدأ الداعي بحمد الله والثناء عليه بما هو أهله، والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يَعْزِمَ المَسْأَلَة، فلا يَقُول: اللهم اغْفِرْ لي إن شِئْتَ، ونحوها، وأن يرفع يديه حال الدعاء مُسْتَقْبِلاً القِبْلة وأن يكون على طهارة، وأن يكون معترفًا بذنبه ونعمة الله وفضله عليه، ومنها إظهار الافتقار إلى الله تعالى والشَّكْوَى إليه، وأن لا يَعْتَدِيَ في الدعاء، وقد بينت هذه الآداب بأحاديثَ صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يتحرى الأوقات الفاضلة التي يستجاب فيها الدعاء؛ كحال السجود، وبين الأذان والإقامة، والدعاء في جوف الليل، وآخر النهار يوم الجمعة، وعند نزول المطر، وإفطار الصائم، وليلة القدر، ويوم عرفة، ودبر الصلوات المكتوبات، وعند النداء للصلوات المكتوبات، وعند إقامة الصلاة، وعند زحف الصفوف في سبيل الله، وعند الاستيقاظ من النوم ليلاً والدعاء بالمأثور، وقد ثبتت هذه المواضع بأحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
<br />
وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الإخبار عمن يستجاب دعاؤهم، فمنهم دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب، ودعوة الوالد، والمسافر، والصائم، والمظلوم، والإمام العادل، ودعوة الولد الصالح، ودعوة المستيقظ من النوم إذا دعا بالمأثور وغيرهم.<br />
<br />
<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: ((دعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرك ولو بعد حين))[11]. <br />
<br />
وقد كان صلى الله عليه وسلم يختار في دعائه جوامع الدعاء فيقول: &#64831; رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ &#64830; [البقرة: 201] وكان يكثر منها، ويقول: يا مُقَلِّبَ القلوب ثَبِّتْ قلبي على دِينِكَ، وقال لعَلِيّ: ((قل اللهم اهدني وسددني))، وعلم عائشة أن تقول في ليلة القدر: ((اللهم إنَّكَ عَفُوٌّ تحب العفو فاعف عني))، وغيرها من الأدعية.<br />
<br />
<br />
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
 <br />
<br />
[1] سنن الترمذي (5/ 462) برقم (3382)، وقال: هذا حديث غريب، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، برقم (6290).<br />
<br />
[2] سنن الترمذي (5/ 455) برقم (3370)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3/ 138).<br />
<br />
[3] سنن الترمذي (5/ 539) برقم (3524)، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3/ 172).<br />
<br />
[4] سنن أبي داود (2/ 76) برقم (1479)، وانظر: صحيح الجامع الصغير برقم (3401).<br />
<br />
[5] انظر: مسند الإمام أحمد (3/ 18).<br />
<br />
[6] صحيح البخاري (4/ 161) برقم (6340)، وصحيح مسلم (4/ 2095) برقم (2735).<br />
<br />
[7] جزء من حديث في صحيح مسلم (4/ 2096) برقم (2735).<br />
<br />
[8] سنن الترمذي (5/ 517-518) برقم (3479)، وحسنه الألباني في الأحاديث الصحيحة برقم (594).<br />
<br />
[9] صحيح البخاري (2/ 84) برقم (2083).<br />
<br />
[10] صحيح مسلم (2/ 73) برقم (1015).<br />
<br />
[11] سنن الترمذي (5/ 578) برقم (3598)، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن.<br />
<br />
 <br />
<br />
الألوكة<br />
<br />
...</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31584</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علامات قبول العمل الصالح</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31583&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 09:55:31 GMT</pubDate>
			<description>*  
علامات قبول العمل الصالح 
د. بيومي إسماعيل 
  
علامات قبول العمل الصالح 
إنّ المسلم يعملُ العمل راجيًا مِن الله القبول، وإذا قبل اللهُ عملَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Navy"> <br />
علامات قبول العمل الصالح<br />
د. بيومي إسماعيل<br />
 <br />
علامات قبول العمل الصالح<br />
إنّ المسلم يعملُ العمل راجيًا مِن الله القبول، وإذا قبل اللهُ عملَ الإنسان فهذا دليل أن العمل وقع صحيحًا على الوجه الذى يحبُّ اللهُ تبارك وتعالى، قال الفضيل بن عياض: &quot;إن الله لا يقبل مِن العمل إلا أخلَصَه وأصوَبَه، فأخلَصُه ما كان لله خالصًا، وأصوبُه ما كان على السُّنَّة&quot;، وذكَر اللهُ تبارك وتعالى أنه لا يَقبَل العملَ إلا مِن المتقين: &#64831; إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ &#64830; [المائدة: 27].<br />
<br />
فكيف يَعرفُ الإنسانُ أن عمله قد قُبل، وأن الجُهد الذى قام به آتى ثمرتَه؟<br />
<br />
ذكَر علماؤنا أنّ للقبول أمارات، فإذا تحقَّقَت فعلى العبد أن يَستبشِر، والتى منها:<br />
عدم الرجوع إلى الذنب:<br />
إذا كرِه العبدُ الذنوبَ، وكرِه أن يعود إليها فليعلم أنه مقبول، وإذا تذكَّر الذنبَ فحزنَ وندمَ وانعصَر قلبُه مِن الحسرة فقد قُبلَت توبتُه، يقول ابن القيِّم فى مدارج السالكين: &quot;أما إذا تذكَّر الذنبَ ففرح وتلذَّذ فلم يُقبل، ولو مكث على ذلك أربعين سنة&quot; قال يحيى بن معاذ: &quot;مَن استغفَر بلسانه وقلبُه على المعصية معقود، وعزمُه أن يرجع إلى المعصية ويعُود، فصومُه عليه مردود، وباب القبول فى وجهه مسدود&quot;.<br />
<br />
زيادة الطاعة:<br />
ومن علامات القبول زيادة الطاعة: قال الحسَن البصرى: &quot;إنَّ مِن جزاءِ الحسَنةِ الحسَنة بَعْدَها، ومِن عقوبةِ السيئةِ السيئةُ بعدها، فإذا قبل اللهُ العبدَ فإنه يُوفِّقه إلى الطاعة، ويَصْرفه عن المعصية، وقد قال الحسَن: &quot;يا ابن آدم، إن لم تكن فى زيادة فأنتَ فى نقصان&quot;.<br />
<br />
الثبات على الطاعة:<br />
وللثباتِ على الطاعة ثمرةٌ عظيمة كما قال ابن كثير الدمشقى - حيث قال رحمهُ الله: &quot;لقد أجرَى اللهُ الكريمُ عادتَه بكرَمِه أنَّ مَن عاش على شيء مات عليه، ومَن مات على شيء بُعِث عليه يوم القيامة&quot;؛ فمَن عاش على الطاعة يأبى كرَمُ اللهِ أن يَمُوت على المعصية، وفى الحديث: &quot;بينما رجلٌ يحجُّ مع النبي صلى الله عليه وسلم فوكزته الناقة فمات، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((كفِّنوه بثوبيه؛ فإنه يُبعَث يوم القيامة ملبِّيًا)).<br />
<br />
ويُحذِّر النبيُّ صلى الله عليه وسلم ويقول: ((لا أعرفنَّ أحدَكم يوم القيامة يَحْمل على رقبتِه جملًا له رُغَاء، فيقول: يا محمد، يا محمد! فأقول قد بلَّغْتُك)).<br />
<br />
وقال عن الرجل الذى سَرَق مِن الغنيمة: ((إنَّ الشملة)) - التى سرقها - ((لتشتعل عليه نارًا)).<br />
<br />
طهارة القلب:<br />
ومن علامات القبول أن يَتخلَّص القلبُ مِن أمراضه وأدرانه، فيعودَ إلى حبِّ اللهِ تعالى وتقديم مرضاته على مرضاة غيره، وإيثار أوامره على أوامر مَن سِوَاه، وأن يحبَّ المرء لا يُحبُّه إلا لله، وأن يتْرُك الحسَد والبغضاء والكراهية، وأن يُوقِن أن الأمور كلها بيَد الله تعالى فيطمئنَّ ويرضَى، ويُوقِن أن ما أخطأه لم يكن ليُصِيبَه، وما أصابه لم يكن ليُخطِئه، وبالجملة يرضَى بالله وبقضائه، ويُحسِن الظنَّ بربه.<br />
<br />
تذكر الآخرة:<br />
ومن علامات القبول نظر القلب إلى الآخرة، وتذكُّر موقفِه بين يَدَىِ اللهِ تعالى، وسؤاله إياه عما قدَّم؛ فيخاف من السؤال، فيُحاسب نفسَه على الصغيرة والكبيرة، ولقد سأل الفضيل بن عياض رجلًا يومًا وقال له: كم مضى مِن عمرك؟ قال: ستون سَنة، قال: سبحان الله، منذ ستين سنة وأنتَ فى طريقك إلى الله! قربتَ أنْ تصِل، واعلم أنك مسئول فأعِدَّ للسؤال جوابًا، فقال الرجل: وماذا أصنع، قال: أحسِن فيما بقِيَ يُغفَر لك ما مضى، وإن أسأتَ فيما بقِيَ أُخِذْتَ بما بقِيَ وبما مضى.<br />
<br />
إخلاص العمل لله:<br />
ومن علامات القبول أن يُخلِص العبدُ أعمالَه لله فلا يجعل للخَلق فيها نصيبًا، لأن الخَلق في الحقيقة ما هم إلا تراب فوق تراب - قيل لأحد الصالحين - هيا نشهد جنازةً، فقال: اصبر حتى أرى نيَّتى، فلينظُر الإنسانُ منا نيَّتَه وقصْدَه وماذا يُريدُ مِن العمل، وقد وَعَظ رجلٌ أمام الحسَن البصرى، فقال له الحسَن: يا هذا، لم أستَفِد مِن موعظتك؛ فقد يكون مَرِضَ قلبي، وقد يكون لعدم إخلاصك.<br />
<br />
نسأل الله تعالى القبول والإخلاص؛ فهو وليُّ ذلك والقادر عليه.<br />
 <br />
الألوكة</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31583</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تتخلص من السحر؟</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31582&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 09:42:14 GMT</pubDate>
			<description>*  
كيف تتخلص من السحر؟ 
أ. د. عبدالله بن محمد الطيار 
  
كيف تتخلص من السحر؟ 
  
 
مقدمة 
 
الحمد لله ربِّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عُدوان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkOliveGreen"> <br />
كيف تتخلص من السحر؟<br />
أ. د. عبدالله بن محمد الطيار<br />
 <br />
كيف تتخلص من السحر؟<br />
 <br />
<br />
مقدمة<br />
<br />
الحمد لله ربِّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عُدوان إلَّا على الظالمين، وأشهد ألَّا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
وبعد:<br />
<br />
فهذه نبذة مختصرة عن السحر وبعض الأحكام المتعلِّقة به، نسألُ اللهَ الكريم أن يَنفعَ بها، وأنْ يجعلها ذُخرًا لنا يوم لقائه.<br />
<br />
 <br />
<br />
أولًا: تعريف السحر:<br />
<br />
في اللغة: يطلق السحر في اللغة على عدة معان؛ منها: الخداع، والصرع، والاستمالة، والتمويه، وكل ما لطف ودق وخَفِي سببُه، فهو سحر.<br />
<br />
 <br />
<br />
وفي الاصطلاح: هو عقد ورُقَى، وكلام يتكلم به، أو يكتبه الساحر، أو يعمل به شيئًا يؤثِّر في بَدن المسحور أو قلبه أو عقله، مِن غير مباشرةٍ له عليه، وله حقيقة؛ فمنه ما يَقتُل، ومنه ما يُمْرِض، ومنه ما يَأخذ الرجُلَ عن امرأته؛ فيمنعه وطأها، ومنه ما يُفرِّق بين المرء وزوجه، ومنه ما يُبغِّض المرأةَ إلى زوجها أو العكس، أو يحبِّب بين اثنين، كل هذه الأشياء واقعة بين الساحر والشيطان الموكَّل بعمل ذلك، وذلك لا يتمُّ إلا بحصول منفعة بينهما، فيقُوم الساحرُ بفعل المحرَّمات والشركيَّات والكُفْريَّات في مقابل مساعدة الشيطان له، وطاعتِه فيما يطلب منه.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثانيًا: حكم منَ قام بالسحر:<br />
<br />
اتفق الأئمَّة الأربعة على قتْل الساحر؛ حفاظًا على أفراد الأمَّة ومجتمعاتها.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثالثًًا: العلامات التي يُعرَف بها الساحر:<br />
<br />
أنه يسأل المريض عن اسمه واسم أمِّه، أنه يَأخُذ أثرًا مِن آثار المريض، طَلَبُ حيوانًا بصفات معينة؛ ليذبحه ولا يَذكُر اسمَ الله عليه، كتابةُ الطلاسم والتعوُّذات الشركية، تلاوة الطلاسم والعزائم غير المفهومة، إعطاء المريض أحجبة تحتوي على مربَّعات بداخلها حروفٌ أو أرقام، إعطاء المريض أشياءَ يَدفِنها في الأرض، إعطاءُ المريض أوراقًا يحرقها ويتبخَّر بها، يُتَمْتِمُ بكلام غير مفهوم، وخارجٍ تمامًا عن اللغة العربية، وغير ذلك مما يُرى منه.<br />
<br />
 <br />
<br />
رابعًا: حكْم حَلِّ السِّحر بالسِّحر:<br />
<br />
فيه خلاف، فمنهم من قال بالجواز إذا كان الغرَض الإصلاح لا الإفساد، ومنهم مَن قال بأنه لا يجوز إطلاقًا الذهاب إليهم بأي شكلٍ من الأشكال.<br />
<br />
 <br />
<br />
والصحيح أنه لا يجوز حلُّ السحر بسحر مثله؛ لما دلَّت عليه النصوص الشرعية، ومن ذلك: قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَن أتى كاهنًا فصدَّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد)[1].<br />
<br />
 <br />
<br />
خامسًا: كيفية إبطال السحر:<br />
<br />
أولًا: التوجُّه إلى ربِّ العالمين الذي بيده ملكوت كل شيء؛ قال إبراهيم عليه السلام: &#64831; وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ &#64830; [الشعراء: 80].<br />
<br />
 <br />
<br />
ثانيًا: التعرُّف على مكان السحر وإبطاله، ويكُون ذلك بدعاء ربِّ العالمين؛ كما فعل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حينما سَحَرَهُ لبيد بن الأعصم، فسأل ربَّه في ذلك، فدلَّ عليه فاستخرجه.<br />
<br />
 <br />
<br />
والتعرُّف على مكان السحر يكُون بما يلي:<br />
<br />
أولا: الرؤيا في المنام: بأنْ يُوفَق لرؤيته.<br />
<br />
ثانيا: أن يَعرف مكانَ السِّحر عن طريق الجن: وذلك بالقراءة على المسحور، فيتكلم الجنُّ على لسان المريض، فيعرف مِن خلاله مكانَ وضْع السحر، غير أنه لا بد مِن التثبُّت والتأكُّد.<br />
<br />
ثالثًا: إخراج الجنِّيِّ الموكل بالسحر مِن جسم المريض.<br />
<br />
رابعًا: الاستفراغ: وذلك باستعمال الحجامة.<br />
<br />
خامسًا: النشرة: والمراد بها قراءة القرآن والأدعية الواردة.<br />
<br />
 <br />
<br />
سادسًا: ضرر السحر على الفرد والمجتمع:<br />
<br />
أولًا: خَطَرُه على الفرد، وذلك بإمراضه، وقد يكون سببًا في قتْله أو سببًا في جنونه ونحوه، وقد يكُون سببًا في تركه منزله وأسرته وبيته، وقد يؤدِّي إلى العداوة الأسرية، وقد يؤدِّي إلى فشل المريض في دراسته إذا كان طالبًا، أو وظيفته، أو عمله، وقد يكون سببًا في قتْل بعض الأفراد، ويؤدِّي إلى الوقوع في المحظورات الشرعية، كالذهاب إلى الكهنة والعرَّافين، ويؤدِّي إلى كثرة الوسواس في حياة الفرد، ويُلقي الشكوكَ بين الفرد وأفراد عائلته؛ سواء كانوا أبناءه أم زوجاته.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثانيًا: أما عن ضرر السحر في حياة المجتمع:<br />
<br />
أنه يُورث العداوةَ والبغضاء بين أفراد المجتمع، ويَزرع الشكوك والشُّبَه بين أفراده، ويَدعو إلى الانتقام، ويُحِلُّ مكانَ الأمن والطمأنينةِ الخوفَ والزعزعة وحُبَّ الجريمة، ويُضعِف كيان الأمَّة في توكُّلها على رب العالمين.<br />
<br />
 <br />
<br />
سابعًا: تسلُّط السحرة في هذا الزمان:<br />
<br />
ويرجع إلى أمور؛ منها: كثرةُ الجهل وقلة العلم، غياب شرع الله وتحكيمِه في غير هذه البلاد - حفظها الله ورعاها.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثامنًا: ما الواجب علينا تجاه تسلُّط السحرة في هذا الزمان؟<br />
<br />
أولًا: الواجب على الأفراد: إقامة التوحيد الخالص لله ربِّ العالمين، الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والاستعانة به، فضْح أمْر هؤلاء السحرة والمشعْوِذين وكشْف حِيَلِهم.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثانيًا: أما مِن جانب العلماء والفقهاء وأهل الحسْبة: تحذير الناس مِن الذهاب إليهم، وبيان أن الذهاب إليهم يؤدِّي بصاحبه إلى الكفر؛ كما قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَن أَتَى كاهنًا فصدَّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلَّى الله عليه وسلَّم))[2].<br />
<br />
 <br />
<br />
ثالثًا: أما واجبُ وُلاةِ الأمور: فيتمثَّل في الأخذ على أيدي هؤلاء السحرة الأشرار، وتطبيق حد الله فيهم عزَّ وجلَّ.<br />
<br />
 <br />
<br />
تاسعًا: في بيان التحصينات الشرعية من السحر:<br />
<br />
تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى، الإخلاص، التزام الجماعة، المحافظة على الصلوات الخمس، الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، تقوى الله تعالى، التوبة النصوح، والتخلُّص من الإثم، بذْل الصدقات وصنْع المعروف، والقيام بحاجات الناس، الرُّقَى الشرعية.<br />
<br />
 <br />
<br />
الرقية الشرعية، شروطها، كيفيتها:<br />
<br />
الرقية الشرعية:<br />
<br />
هي التي تكون بآيات من كتاب الله سبحانه وتعالى، أو بأدعيةٍ مأثورةٍ مِن السُّنَّة الصحيحة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: &quot;أمرني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنْ أَسْتَرْقِيَ مِن العَيْن&quot;[3].<br />
<br />
 <br />
<br />
شروط الرقية الشرعية:<br />
<br />
أن تكُون خالية مِن الشرك، أن تكُون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته، أو بما جاء عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مِن السُّنَّة الصحيحة، أن تكون باللسان العربي، أو بما يُعرَف معناه مِن غيره، أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بذات الله.<br />
<br />
 <br />
<br />
الرقى التي يقرأها الراقي على المصاب:<br />
<br />
من القرآن: قراءة الفاتحة، وقراءة بعض آيات سورة البقرة مِن أولها، وآية الكرسي، وخواتيم السورة، ومن سورة آل عمران الآية (18)، والآيتان (26، 27)، ومن سورة الأعراف الآيات من (54 - 57)، ومن (117 - 119)، ومن سورة يونس من (79 - 82)، ومن سورة الصافات: أول عشر آيات، وسورة الجن، وسورة الكافرون، وسورة الإخلاص، والمعوذتين.<br />
<br />
 <br />
<br />
ومن السُّنَّة: ((اللهم ربَّ الناس، مُذْهِبَ البأس، اشفِ أنتَ الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤكَ، شفاءً لا يُغادِر سقمًا، أنزِل رحمة مِن رحمتِك، وشفاءً مِن شفائك على هذا الوجع))، ((أعوذ بكلمات الله التامَّات مِن شرِّ ما خَلَق))، وغير ذلك مما وردت به السُّنَّة.<br />
<br />
 <br />
<br />
ومن التحصينات الشرعية أيضًا:<br />
<br />
تطهير البيت من التصاوير والتماثيل، قراءة بعض السُّوَر والآياتِ الطاردة للشياطين، ومنها: سورة البقرة،، آية الكرسي، آخر الآيات من سورة البقرة، قراءة المعوذتين، والإخلاص، التسمية على كل شيء، الاستعاذة عند وساوس الشيطان، ومن أعظم التحصينات وأنفعِها: المحافظةُ على أذكار الصباح والمساء؛ فإنها نافعةٌ جدًّا لمن أراد أن يحصِّن نفسَه مِن شياطين الإنس والجن[4].<br />
<br />
<br />
[1] رواه ابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، (1/105)، برقم (523).<br />
<br />
[2] رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الألباني في &quot;المشكاة&quot;، ج (2)، رقم (4599).<br />
<br />
[3] متفق عليه، انظر: &quot;اللؤلؤ والمرجان، كتاب السلام&quot;، برقم (1418).<br />
<br />
[4] المرجع كتاب &quot;كيف تتخلص من السحر&quot;؛ تأليف: أ.د. عبد الله بن محمد الطيار.<br />
<br />
 <br />
الألوكة</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31582</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الزوجة</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31570&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 22:31:32 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
 لقد أمرنا الله تعالى برعاية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
 لقد أمرنا الله تعالى برعاية الأهل والقيام عليهم، وأخبرنا أن القيامَ عليهم وأمرُهم بالمعروف ونهيُهم عن المنكر هو وقايةٌ لهم من عذاب الله، فقال جل وعلا <font color="Red">&quot; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ&quot;</font> وتقع المسؤوليةُ على كل ذي مسئوليةٍ أيا كان من زوج أو أب أو أخ أو راعٍ يقومُ على رعايةِ أهله، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه ع<font color="Green">ن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: إن الله سائلٌ كلَّ راعٍ عما استرعاه، أحفِظ ذلك أم ضيع، حتى يسألَ الرجلْ على أهل بيته&quot;</font> [رواه النسائي] <br />
فأهلُ بيتك أيها المسلمُ هي مسئوليةٌ ستسأل عنها يوم القيامةِ وتحاسبُ على التقصير فيها، لأنها أمانةٌ من ضمن الأماناتِ التي حُمِّلتهَا ونأت عن حملها السماواتِ والأرضِ والجبال، <br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
 إن الأسرةَ المسلمةَ ترتكز في بدايتها على شخصين كريمين، الزوجُ والزوجة، ونظراً في التفريطِ الواضحِ في تربيةِ الزوجاتِ من قِبَل أزواجهن وكثرةِ إهمالهن والتفريطِ في شؤونهن الدينيةِ والتقصيرِ في تعليمهن، شاعت الفواحشُ في كثير من الزوجات، وانتشرت المنكراتُ في حياتهن، وكثُرة الخيانات مع أزواجهن، وعمّ الجهل في أوساطهن، وما ذاك إلا بسبب تفريطِ الرجالِ في تعليمهنِ أمورَ دينهن. لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم زوجاتهِ أمورَ العقيدة، ويخبرهن بتوحيد الله وعظمته سبحانه، كان عليه الصلاة والسلام فيما يقول لعائشةَ رضي الله عنها &quot; مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ، فتقول له عائشة: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ&quot; فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً؟&quot; أي كيف تقولُ يا رسولَ الله من حوسب يوم القيامةِ عُذِّب، والله يقول عن صاحب اليمين الذي يُؤتَى كتابه بيمينه &quot; فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً &quot; فيقول النبي صلى الله عليه وسلم موضحاً ومعلماً وشارحاً لها أمرا من أمور العقيدة &quot; لَيْسَ ذَاكِ الْحِسَابُ، إِنَّمَا ذَاكِ الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ&quot; وكان مما يعلمه عليه الصلاة والسلام لزوجاته الأذكارْ والاستعاذةَ من الشرور كأذكار الصباح والمساء،<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
 وكيف تستعيذُ بالله من الشرور، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أخذ<font color="green"> رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ثم أشار إلى القمر، فقال: يا عائِشَةُ اسْتَعِيذِي بالله مِنْ شَرِّ هذا، فإنَّ هذا هوَ الغاسقُ إذا وَقَبَ &quot;</font>[رواه أحمد] لقد فسر لها تلك الآية من سورة الفلق&quot; وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ &quot; وأوضح لها المراد لما أخذ بيدها وأشار إلى هذا القمر، وأنه آية الليل في السماء، وأمرها أن تستعيذ بالله من شره؛ فإن الشرور تحدث في الليل كما تحدث في النهار، وكان يربي صلى الله عليه وسلم نسائه على الخوف من الله تعالى فإذا ظهر سحاب في السماء أو أقبلت ريح من هنا وهاهنا دخل وخرج وتغير لونه وانزعج، تقول <font color="green">عائشة رضي الله عنها&quot; وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْماً أَوْ رِيحاً، عُرِفَ ذلِكَ فِي وَجْهِهِ، فتقول له: يَا رَسُولَ اللّهِ أَرَى النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةَ ؟ فبمذا كان رده صلى الله عليه وسلم؟ لقد انتهز هذا السؤال ليخوفها بالله، ويبين لها كيف يكون المؤمنُ في عدم أمنه من مكر الله، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا&quot; هذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا&quot;</font>[رواه مسلم] <br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
وهكذا يكون تخويف الزوجة بالله، وتوضيحُ عذابِ الله لها، وأن المسلمَ لا يأمن مكر الله جل وعلا، وحتى لا تستعجلَ الزوجةُ في الإجابة عن شيء أو تتسرعْ في الحكم على شيء كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربيته لزوجاته تحذيرهِن من القول على الله بغير علم، وهنا يعلِّم الزوج زوجته مفهوماً مهماً من المفاهيم الإسلاميةِ وقاعدةً من القواعد العظيمة في الدين، وهي: عدمُ جوازِ القولِ على الله بغير علم، أو الحكمِ على الأشياء بغير دليل شرعي،<font color="green"> فعن عائشة رضي الله عنها قالت: دُعِيَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى جَنَازَةِ صَبِي مِنَ الأَنْصَارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ طُوبَى لِهَذَا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، قَالَ: أَوَ غَيْرَ ذلِكَ، يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلاً، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلاَبِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلاً، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلاَبِ آبَائِهِمْ&quot;</font> [رواه مسلم]<br />
<font size="6"><font color="DarkRed">سلمان بن يحي المالكي</font></font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31570</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلوك سبيلها ونيلها والتشرف بأن تكون من أهلها</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31534&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:51:09 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
 سلوك سبيلها ونيلها والتشرف بأن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
 سلوك سبيلها ونيلها والتشرف بأن تكون من أهلها ما يلي:<br />
أولاً الإخلاص لله تعالى -:<br />
فإن من أعظم الأصول المهمة في دين الله تعالى تحقيق الإخلاص لله تعالى إذ إنه حقيقة الدين، ومفتاح دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلا<font color="Red">م&quot;وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين&quot;</font>البينة:5<br />
وهو مما ينبغي للعبد المجاهدة فيه حتى يُرزق تمامه، سئل سهل بن عبد الله التستري - رحمه الله تعالى - أي شيء أشد على النفس؟ قال: الإخلاص، لأنه ليس لها فيه نصيب.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
ثانياً متابعة المعصوم - صلى الله عليه وسلم -:<br />
قولا وفعلا في كل ما يأتي الإنسان ويذر في حياته، فلا يكمن حب المسلم لرسوله - صلى الله عليه وسلم - إلا بمتابعته - عليه الصلاة والسلام<br />
<font color="red">(( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ))</font>آل عمران31<br />
ولا شك أن اتباع هدي المعصوم - صلى الله عليه وسلم - واقتفاء أثره في الأقوال والأعمال والأحوال عظيم، وطريق جليل لنيل الاستقامة والثبات عليها، وحق لمن فارق السنة أن يفارق الدليل، ومن فارق الدليل ضل عن سواء السبيل.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
ثالثاً فعل الطاعات واجتناب المحرمات:<br />
فإن مما يعين العبد المسلم إلى الوصول إلى الاستقامة وتحقيقها محافظته على الطاعات فرائض كانت أو نوافل، وهي مما أهمّ الوسائل التي تجلب للعبد محبة سيده ومولاه(<font color="Green">(ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه))</font>رواه البخاري<br />
فإذا أحب الله عبدا أعانه وسدده ووفقه للاستقامة على دينه، كما أن اجتناب المعاصي والذنوب صغيرها وكبيرها جليِّها وخفيِّها له الأثر الكبير في تحقيق معنى الاستقامة، إذْ <font color="green">يقول النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم –((لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه))</font> رواه أحمد<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
رابعاً العلم:<br />
وأفضله بلا شك: علم الوحيين الكتاب والسنة، الذي هو أفضل القربات إلى الباري - جل وعلا وهو تركة الأنبياء وتراثهم، وبه تحيا القلوب، وتُعرف الشرائع والأحكام، ويتميز الحلال والحرام، وهو الدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، وهو الصاحب في الغربة، والحديث في الخلوة، والأنيس في الوحشة، وبه يعرف العبد ربه، ويوحده ولا يعبد غيره ويأنس به ولا يلتجأ إلى سواه، ورحم الله عمرو بن عثمان المكي يوم قال&quot;العلم قائد، والخوف سائق، والنفس حرون بين ذلك جنوح خداعة، رواغة، فاحذرها وراعها بسياسة العلم، وسقها بتهديد الخوف يتمّ لك ما تريد) تهذيب مدارج السالكين<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
خامساً مصاحبة الصالحين: إن من أهم ما يعين على الاستقامة مصاحبة الصالحين ومجالستهم و<font color="green">صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم قال((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل))</font>رواه أبو داود<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
سادساً الدعاء: وهو السلاح الخفي للمؤمن، وحقيقته: إظهار العبد افتقاره إلى سيده ومولاه، وهو سمة من سمات المحسنين المستقيمين<br />
قال تعالى<br />
(<font color="Red">(وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ))</font>الأعراف56 وليس شيء أكرم على الله من الدعاء، فهو من أجلّ وأهمّ الأسباب الجالبة للاستقامة بإذن الله تعالى ، كيف لا؟ والعبد يقرأ في كل ركعة من صلاته<font color="red">((اهدنا الصراط المستقيم))</font><br />
اهدنا الصراط المستقيم . . وفقنا إلى معرفة الطريق المستقيم المصل اليك ؛ ووفقنا للاستقامة عليه بعد معرفته . . فالمعرفة والاستقامة كلتاهما ثمرة لهداية الله ورعايته ورحمته .<br />
والتوجه إلى الله في هذا الأمر هو ثمرة الاعتقاد بأنه وحده المعين . وهذا الأمر هو أعظم وأول ما يطلب المؤمن من ربه العون فيه . فالهداية إلى الطريق المستقيم هي ضمان السعادة في الدنيا والآخرة عن يقين . .<br />
صراط من :<font color="red"> صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين</font> . . فهو طريق الذين قسم لهم نعمته . لا طريق الذين غضب عليهم لمعرفتهم الحق ثم حيدتهم عنه . أو الذين ضلوا عن الحق فلم يهتدوا أصلا إليه . . إنه صراط السعداء المهتدين الواصلين . .<br />
ورحم الله إمام أهل البصرة الحسن البصري، كان إذا قرأ هذه الآية <font color="red">(فاستقم كما أمرت)</font> كان يقول: اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة<br />
روى الإمام أحمد والنسائي عن سفيان بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: يا رسول الله مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحداً غيرك.<br />
<font color="Green">قال صلى الله عليه وسلم ((قل آمنت بالله ثم استقم))</font><br />
قلت فما أتقي؟ أي: أتوقى شره، فأومأ إلى لسانه..<br />
والاستقامة: الإقامة والملازمة للسير على الصراط المستقيم الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهدي إليه كما قال - تعالى - :<br />
<font color="Red">((وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ ))</font>الشورى53<br />
وقال تعالى <font color="red">((وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))</font>الأنعام153<br />
إنه صراط واحد صراط الله وسبيل واحد يؤدي الى الله طريق التوحيد والعبودية لله وحده<br />
فالماشي على الصراط المستقيم لا يحيد يمنة ولا يسرة فيضل ويقع في المتاهات.<br />
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم...<br />
<font size="6"><font color="DarkRed"><div align="center">أمير بن محمد المدري</div></font></font><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31534</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل حديث (كل لهو باطل) يفيد تحريم سائر أنواع اللعب واللهو؟</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31532&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 09:37:49 GMT</pubDate>
			<description>*  
هل حديث (كل لهو باطل) يفيد تحريم سائر أنواع اللعب واللهو؟ 
 
 
السؤال 414147 
لقد سمعت أن هناك حديثا للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وأنه على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Sienna"> <br />
هل حديث (كل لهو باطل) يفيد تحريم سائر أنواع اللعب واللهو؟<br />
<br />
<br />
السؤال 414147<br />
لقد سمعت أن هناك حديثا للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وأنه على سياق: (كل لَهْوٍ يلهو به الرجل فهو باطل)، إلا إنه استثنى من اللهو تأديب الفرس، والرماية، وملاعبة الرجل أهله، فهل اللهو المباح خارج المذكورات في الحديث حرام؟<br />
<br />
 <br />
<br />
الجواب<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
روى أحمد (17300)، والترمذي (1637)، وابن ماجه (2811) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ بَاطِلٌ، إِلَّا رَمْيَةَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ)، وحسنه محققو المسند.<br />
<br />
وقوله: (باطل) أي غير نافع، وليس المراد أنه حرام؛ بل الأصل في اللهو إذا لم يتضمن ضررا ولم يشغل عن واجب: أنه مباح.<br />
<br />
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: &quot; قَوْلُهُ: (مِنْ الْبَاطِلِ) أَيْ مِمَّا لَا يَنْفَعُ، فَإِنَّ الْبَاطِلَ ضِدُّ الْحَقِّ ، وَالْحَقُّ يُرَادُ بِهِ الْحَقُّ الْمَوْجُودُ، واعْتِقَادُهُ وَالْخَبَرُ عَنْهُ، وَيُرَادُ بِهِ الْحَقُّ الْمَقْصُودُ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُقْصَدَ، وَهُوَ الْأَمْرُ النَّافِعُ، فَمَا لَيْسَ مِنْ هَذَا فَهُوَ بَاطِلٌ لَيْسَ بِنَافِعٍ.<br />
<br />
وَقَدْ يُرَخَّصُ فِي بَعْضِ ذَلِكَ إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَضَرَّةٌ رَاجِحَةٌ، لَكِنْ لَا يُؤْكَلُ بِهِ الْمَالُ، وَلِهَذَا جَازَ السِّبَاقُ بِالْأَقْدَامِ، وَالْمُصَارَعَةُ، وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَإِنْ نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الْمَالِ بِهِ.<br />
<br />
وَكَذَلِكَ رُخِّصَ فِي الضَّرْبِ بِالدُّفِّ فِي الْأَفْرَاحِ، وَإِنْ نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الْمَالِ بِهِ&quot; انتهى من &quot;الفتاوى الكبرى&quot; (4/461).<br />
<br />
وقال الشوكاني في''نَيْل الأوطار'': &quot;قال الغزالي: قلنا: قوله صلى الله عليه وسلم: (فهو باطلٌ) : لا يدل على التحريم, بل يدل على عدم فائدة، انتهى، وهو جوابٌ صحيحٌ؛ لأن ما لا فائدة فيه مِن قِسْم المباح&quot; انتهى.<br />
<br />
واعلم أن الأصل في اللهو واللعب: الإباحة، إذا لم يشتمل على محرم، ولم يؤد إليه.<br />
<br />
قال ابن قدامة رحمه الله تعالى: &quot;وسائر اللعب، إذا لم يتضمن ضررا، ولا شغلا عن فرض، فالأصل إباحته &quot; انتهى من &quot;المغني&quot; (14/157).<br />
<br />
وقال تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى: &quot; ذكر بعضهم أن أصل قاعدة مذهبنا: أن اللهو واللعب أصلهما على الإباحة، خلافًا لمالك.<br />
<br />
وهذه العبارة لا أعرف أحدا من الأصحاب قالها؛ ولكنها قضيةُ أن أصول الأشياء على عدم التحريم&quot; انتهى من &quot; الأشباه والنظائر&quot; (1/430).<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
المراجع<br />
close<br />
المصدر: <br />
موقع الإسلام سؤال وجواب<br />
<br />
 <br />
<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31532</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شرح حديث (كل أمرٍ لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر) .</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31531&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 08:50:18 GMT</pubDate>
			<description>*  
حديث (كل أمرٍ لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر) 
 
السؤال 146079 
هل يمكنك أن تصحح لي الروايات التالية مع ذكر التخريج والتحقيق لهذه الأحاديث ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="4"><font color="Indigo"> <br />
حديث (كل أمرٍ لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر)<br />
<br />
السؤال 146079<br />
هل يمكنك أن تصحح لي الروايات التالية مع ذكر التخريج والتحقيق لهذه الأحاديث ، وأرجو أيضا أن تذكروا رأي أقدم المحدثين ورأي الشيخ الألباني ، وإذا كان لديكم حديث مشابه لهذه الأحاديث أرجو أن تفيدوني به . ابن حبان روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كل أمر ذي بال لا يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر ) . وروى أحمد قائلا : ( كل أمر لا يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر ) . ويروي الدارقطني عن أبي هريرة : ( كل أمر لا يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر ) . وروى ابن حجر في فتح الباري والسيوطي في الدر المنثور : ( كل أمر ذي بال لا يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع ) .<br />
<br />
 <br />
<br />
الجواب<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
الحديث المقصود في السؤال هو حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (كُلُّ كَلَامٍ أَوْ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللهِ فَهُوَ أَبْتَرُ - أَوْ قَالَ : أَقْطَعُ -) وقد روي الحديث بألفاظ أخرى نحو هذا .<br />
<br />
رواه الإمام أحمد في &quot; المسند &quot; (14/329) طبعة مؤسسة الرسالة ، وآخرون كثيرون من أصحاب السنن والمسانيد .<br />
<br />
وفيه علتان :<br />
<br />
العلة الأولى : ضعف قرة بن عبد الرحمن ، قال أحمد بن حنبل : منكر الحديث جدا . وقال يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة : الأحاديث التى يرويها مناكير .<br />
<br />
 انظر: &quot;تهذيب التهذيب&quot; (8/373) .<br />
<br />
العلة الثانية : أنه قد رجح بعض أهل العلم أن الصواب فيه : عن الزهري مرسلا ، ـ والمرسل من أقسام الحديث الضعيف ـ .<br />
<br />
فقد أخرجه النسائي في &quot;عمل اليوم والليلة&quot; (495 ، 497) عن الزهري ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فذكره .<br />
<br />
قال الدارقطني رحمه الله :<br />
<br />
&quot; والصحيح عن الزهري المرسل &quot; انتهى.<br />
<br />
&quot; العلل &quot; (8/30) .<br />
<br />
وضعفه الزيلعي في &quot; تخريج الكشاف &quot; (1/24) ، وضعفه الشيخ الألباني في &quot; إرواء الغليل &quot; (1/29-32)، كما ضعفه المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة .<br />
<br />
وقد حَسَّن الحديث أو صححه جماعة من العلماء ، فقد حسنه النووي وابن حجر ، وصححه ابن دقيق العبد وابن الملقن .<br />
<br />
وسئل عنه الشيخ ابن باز رحمه الله فقال :<br />
<br />
&quot;جاء هذا الحديث من طريقين أو أكثر عند ابن حبان وغيره ، وقد ضعفه بعض أهل العلم ، والأقرب أنه من باب الحسن لغيره&quot; انتهى .<br />
<br />
&quot;مجموع فتاوى ابن باز&quot; (25/135) .<br />
<br />
والحديث معناه مقبول ومعمول به ، فقد افتتح الله تعالى كتابه بالبسملة ، وافتتح سليمان عليه السلام كتابه إلى ملكة سبأ بالبسملة ، قال تعالى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) النمل/30 ، وافتتح النبي صلى الله عليه وسلم كتابه إلى هرقل بالبسملة ، وكان صلى الله عليه وسلم يفتتح خطبه بحمد الله والثناء عليه .<br />
<br />
وقد ذهب أكثر الفقهاء إلى مشروعية البسملة واستحبابها عند الأمور المهمة .<br />
<br />
جاء في الموسوعة الفقهية (8/92) :<br />
<br />
&quot;اتفق أكثر الفقهاء على أن التسمية مشروعة لكل أمر ذي بال ، عبادة أو غيرها&quot; انتهى .<br />
<br />
والله أعلم .<br />
<br />
المراجع<br />
close<br />
المصدر: <br />
الإسلام سؤال وجواب<br />
<br />
 <br />
<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31531</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شرح حديث: يقبض الله الأرض يوم القيامة .</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31530&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 08:44:34 GMT</pubDate>
			<description>*  
حديث: يقبض الله الأرض يوم القيامة 
 
الشيخ صلاح نجيب الدق 
  
حديث: يقبض الله الأرض يوم القيامة 
 
 
الْحَمْدُ لِلَّهِ الذي أكمَل لنا الدين،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkSlateGray"> <br />
حديث: يقبض الله الأرض يوم القيامة<br />
<br />
الشيخ صلاح نجيب الدق<br />
 <br />
حديث: يقبض الله الأرض يوم القيامة<br />
<br />
<br />
الْحَمْدُ لِلَّهِ الذي أكمَل لنا الدين، وأتمَّ علينا النعمة، ورَضِي لنا الإسلام دينًا، وجعلنا من خير أمة أُخرجت للناس، تأمُر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله العزيز الحكيم، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ رَبُّهُ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا، وبَعْدُ:<br />
<br />
روى البخاريُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟) (البخاري - حديث: 7382).<br />
<br />
 <br />
<br />
قَوْلُهُ يَقْبِضُ: أيْ: يَجمَعُ.<br />
<br />
قَوْلُهُ: (يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ)؛ أَي: يجمعها وَتصيرُ كلهَا شَيْئًا وَاحِدًا؛ (عمدة القاري للبدر العيني، جـ25 صـ 88).<br />
<br />
 <br />
<br />
قَوْلُهُ: (وَيَطْوِي السَّمَاءَ)؛ أَي: يُذهبها ويُفنيها؛ (عمدة القاري للبدر العيني، جـ23 صـ 101).<br />
<br />
 <br />
<br />
قَوْلُهُ: (بِيَمِينِهِ): فِيهِ إِثْبَاتُ الْيَمين لله تَعَالَى صِفَة لَهُ من صِفَات ذَاته، كما تليق به سُبحانه، ولكن بدون تأويل أو تعطيل أو تكييف.<br />
<br />
قَوْلُهُ: (أَنَا المَلِكُ)؛ أي: ذو الملْكِ على الإطلاق.<br />
<br />
 <br />
<br />
قَوْلُهُ: (أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ)؛ قالَ أحمد بن محمد القسطلاني (رحمه الله): وإليه الإشارة بقوله في المحشر: &#64831; لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ &#64830; [غافر: 16]، ولذا سَمَّى نفسه مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ؛ لأن العَارِية مِن المُلْكِ عادت إلى مَالكها ومُعِيرها؛ (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري للقسطلاني جـ 9 صـ301).<br />
<br />
 <br />
<br />
قَوْلُهُ: (أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ): هو عند انقطاع زمن الدنيا وبعده يكون البعث يوم القيامة؛ (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري للقسطلاني جـ 9 صـ301).<br />
<br />
 <br />
<br />
قالَ محمد بن عبدالهادي السندي (رحمه الله): هَذَا الْحَدِيثُ كَالتَّفْسِيرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: &#64831; وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ &#64830; [الزمر: 67]، وَالْمَقْصُودُ بَيَانُ غَايَةِ عَظَمَتِهِ تَعَالَى وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ، وَهَذَا الْمَقْصُودُ حَاصِلٌ بِهَذَا الْكَلَامِ وَإِنْ لَمْ يُعْرَفْ كَيْفِيَّةُ الْقَبْضِ؛ (حاشية السندي على سنن ابن ماجه ـ جـ1صـ83).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى مسلمٌ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ، ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟)؛ (مسلم حديث: 2788).<br />
<br />
قَوْلُهُ الْجَبَّارُونَ: أيْ: الظالمون.<br />
<br />
 <br />
<br />
قَوْلُهُ: (يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ)؛ قالَ أحمد بن محمد القسطلاني (رحمه الله): يعني أن الأرضين السبع مع عِظَمهن وبسْطهِن، لا يبْلُغن إلا قبضة واحدة من قبضاته سُبحانه؛ (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري للقسطلاني، جـ 10 صـ387).<br />
<br />
 <br />
<br />
قَوْلُهُ: (أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟)؛ أَيْ: بِمَالِهِمْ وَجَاهِهِمْ وَخَيْلِهِمْ وَحَشَمِهِمْ، لَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا (غير مختونين)؛ (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح علي الهروي، جـ 8صـ3506).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى الشيخانِ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الخَلاَئِقِ عَلَى إِصْبَعٍ، فَيَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الحَبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: &#64831; وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ &#64830; [الزمر: 67]؛ (البخاري حديث: 4811/مسلم حديث: 2786).<br />
<br />
 <br />
<br />
معاني الكلمات:<br />
<br />
حَبْرٌ: عَالِمٌ مِن عُلمَاءِ اليهود.<br />
<br />
الثَّرَى: التُّرَابُ النَّدِيُّ.<br />
<br />
نَوَاجِذُهُ: أنْيَابُهُ.<br />
<br />
 <br />
<br />
عقيدة أهل السُّنَّة في أسماء الله وصفاته:<br />
<br />
قَوْلُهُ: (إنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الخَلاَئِقِ عَلَى إِصْبَعٍ).<br />
<br />
 <br />
<br />
قَالَ الإِمَامُ البغوي (رحمه الله): الإِصْبَعُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ فِي صِفَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ كَالنَّفْسِ، وَالْوَجْهِ وَالْعَيْنِ، وَالْيَدِ، وَالرِّجْلِ، وَالإِتْيَانِ، وَالْمَجِيءِ، وَالنُّزُولِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَالِاسْتِوَاءِ عَلَى الْعَرْشِ، وَالضَّحِكِ، وَالْفَرَحِ، فَهَذِهِ وَنَظَائِرُهَا صِفَاتٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَدَ بِهَا السَّمْعُ، يَجِبُ الإِيمَانُ بِهَا، وَإِمْرَارُهَا عَلَى ظَاهِرِهَا مُعْرِضًا فِيهَا عَنِ التَّأْوِيلِ، مُجْتَنِبًا عَنِ التَّشْبِيهِ، مُعْتَقِدًا أَنَّ الْبَارِي سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يُشْبِهُ شَيْءٌ مِنْ صِفَاتِهِ صِفَاتِ الْخَلْقِ، كَمَا لَا تُشْبِهُ ذَاتُهُ ذَوَات الْخَلْقِ؛ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: &#64831; لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ &#64830; [الشورى: 11]، وَعَلَى هَذَا مَضَى سَلَفُ الأُمَّةِ وَعُلَمَاءُ السُّنَّةِ، تَلَقَّوْهَا جَمِيعًا بِالإِيمَانِ وَالْقَبُولِ، وَتَجَنَّبُوا فِيهَا عَنِ التَّمْثِيلِ وَالتَّأْوِيلِ، وَوَكَلُوا الْعِلْمَ فِيهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنِ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: &#64831; وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا &#64830; [آل عمران: 7].<br />
<br />
 <br />
<br />
وسَأَلَ رَجُلٌ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ (رحمه الله) عَنْ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: &#64831; الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى &#64830; [طه: 5]، كَيْفَ اسْتَوَى؟ فَقَالَ: الاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ، وَالْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ، وَالإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ، وَمَا أَرَاكَ إِلا ضَالًّا، وَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُخْرَجَ مِنَ الْمَجْلِسِ.<br />
<br />
 <br />
<br />
• وقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: سَأَلْتُ الأَوْزَاعِيَّ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ فِي الصِّفَاتِ وَالرُّؤْيَةِ، فَقَالَ: أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ بِلا كَيْفٍ؛ (شرح السنة للبغوي، جـ 1 صـ 171:168).<br />
<br />
 <br />
<br />
• قَالَ الإمَامُ أَحْمَدُ ابْنُ تَيْمِيَّة (رَحِمَهُ اللَّهُ): هَذَا اعْتِقَادُ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ الْمَنْصُورَةِ إلَى قِيَامِ السَّاعَةِ - أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ - وَهُوَ: الْإِيمَانُ بِاَللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.<br />
<br />
 <br />
<br />
وَمِنْ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ: الْإِيمَانُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ وَبِمَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا تَعْطِيلٍ، وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلٍ، بَلْ يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، فَلَا يَنْفُونَ عَنْهُ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَلَا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، وَلَا يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَآيَاتِهِ، وَلَا يُكَيِّفُونَ وَلَا يُمَثِّلُونَ صِفَاتِهِ بِصِفَاتِ خَلْقِهِ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لَا سَمِيَّ لَهُ وَلَا كُفُوَ لَهُ، وَلَا نِدَّ لَهُ وَلَا يُقَاسُ بِخَلْقِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ (مجموع فتاوى ابن تيمية، جـ 3 صـ 130:129).<br />
<br />
 <br />
<br />
أسألُ اللهَ تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا أن يجعلَ هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجعله ذُخْرًا لي عنده يوم القيامة: &#64831; يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ &#64830; [الشعراء: 88، 89]، كما أسأله سُبحانه أن ينفع به طلابَ العِلْمِ الكرام، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ.<br />
<br />
الألوكة</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31530</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مواطن القرب من الله</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31521&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 16:32:22 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
  إن من علامات صدق الإيمان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
  إن من علامات صدق الإيمان ومقدار تعلق القلب بالله، أن ترى أثر هذه المحبة في حياة الإنسان وسلوكه ومواقفه. وقد أشار الإمام ابن القيم رحمه الله إلى أربعة مواطن يظهر فيها صدق محبة العبد لربه وتعلقه به: عند النوم، وعند الاستيقاظ، وفي الصلاة، وعند الشدائد والمصائب.<br />
<br />
الموطن الأول: عند أخذ المضجع حين يسكن الجسد وتفرغ الجوارح من الشواغل، يبقى القلب وحده مع ما أحبَّ.<br />
فالمؤمن الذي امتلأ قلبه بمحبة الله لا ينام إلا على ذكره، ولا يضع رأسه على الوسادة إلا وقد طهّر قلبه ولسانه.<br />
ق<font color="Green">ال &#65018;: «إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح»</font><br />
(رواه البخاري).»<br />
<br />
فالنوم عند المؤمن راحة للجسد، وتجديد للعهد مع الله.<br />
تراه يختم يومه باستغفارٍ وتسبيحٍ وقراءةٍ للقرآن، لأنه يعلم أنه قد لا يستيقظ إلا على نداء الآخرة.<br />
<br />
أما من غفل قلبه، فتجده ينام على الغفلة والهواتف والمقاطع، حتى يغيب عن الدنيا دون أن يذكر اسم الله، فتكون غفلته نومًا، ونومه خسارة، وغده حسرة.<br />
<br />
إن من علامات الإيمان أن يكون آخر ما يجري على لسانك قبل نومك ذكر الله، وآخر ما يعيه قلبك إحساسك بأنك بين يديه.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
الموطن الثاني: عند الاستيقاظ من النوم<br />
<br />
وهو موطنٌ آخر يظهر فيه صدق المحبة، فإن أول ما يسبق إلى قلب المؤمن عند استيقاظه ذكرُ ربه وشكره على الحياة من جديد.<br />
<font color="green">قال &#65018;: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»</font><br />
(رواه البخاري).»<br />
<br />
والمعنى: أن الله رد إليك روحك لتبدأ صفحة جديدة من الطاعة.<br />
المحبّ لله لا يبدأ يومه بهاتف أو رسالة أو أخبار، بل بحمدٍ ودعاءٍ وصلاةٍ وذكرٍ، لأنه يعلم أن العمر قصير، وأن كل صباح هو فرصة جديدة للقرب من الله.<br />
<br />
لكن انظر إلى واقع كثير من الناس اليوم، يستيقظ أحدهم على صوت هاتفه، لا يُصلي الفجر، ولا يذكر ربه، وكأن يومه بدأ بغير الله وانتهى بغيره!<br />
وهكذا يمضي يومه فارغًا من البركة والطاعة.<br />
<br />
أما المؤمن المحب، فيبدأ فجره بسجدةٍ تشهد له، وذكرٍ يرفع درجته، وطمأنينةٍ تغمر قلبه طوال يومه.<br />
قال تعالى:<br />
&#64831;فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ&#64830; [البقرة:152].<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
الموطن الثالث: عند الدخول في الصلاة<br />
<br />
وهي أعظم ميدان تُختبر فيه المحبة الصادقة.<br />
فمن أحب الله حقًا وجد لذّته في الصلاة، لأنها لحظة المناجاة والأنس والقرب.<br />
<font color="green">قال &#65018;: «وجُعلت قرة عيني في الصلاة»</font> (رواه النسائي).»<br />
<br />
إن الصلاة ليست مجرد حركات وألفاظ، بل هي لقاء بين العبد وربه، يقف فيه خاشعًا منكسرًا.<br />
وكلما عظم الإيمان في القلب ازداد خشوعه وخضوعه.<br />
قال تعالى:<br />
<font color="Red">&#64831;قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ&#64830;</font> [المؤمنون:1-2].<br />
<br />
تأملوا واقع الناس اليوم: كم من مصلٍّ جسده في المسجد، وقلبه في الدنيا؟ يفكر في تجارته، أو هاتفه، أو مشاغله!<br />
هذه الصلاة لا تثمر ولا تزكي القلب.<br />
أما من أحب الله بصدق، فإنه يجد في صلاته راحةً من عناء الدنيا، ويخرج منها بقلبٍ نقيٍّ مطمئنٍّ.<br />
وقد قال أحد السلف: إذا أردت أن تعرف قدر الإسلام في قلبك، فانظر إلى قدر الصلاة في حياتك.<br />
<br />
فالصلاة ميزان الإيمان، وكلما ازداد خشوعك فيها ازداد قربك من الله.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
الموطن الرابع: عند الشدائد والمصائب والأهوال<br />
<br />
وهنا يظهر صدق القلب، لأن الإنسان عند الكرب لا يذكر إلا من أحبّ.<br />
قال تعالى:<font color="red"> &#64831;فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ&#64830;</font> [العنكبوت:65].<br />
وفي الحديث:<br />
<br />
<font color="Green">««تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة»</font><br />
(رواه الترمذي).»<br />
<br />
المحبّ لله يلجأ إليه عند البلاء، يرفع يديه ويقول: يا ربّ!، لأنه يعلم أنه لا ملجأ من الله إلا إليه.<br />
وأما من لم يعرف الله في الرخاء، فإنه إذا نزل البلاء ضاع قلبه وتاه عقله، لا يعرف إلى من يلجأ، فيتخبط بين الناس ولا يجد راحة.<br />
<br />
تأملوا واقعنا اليوم: كم من إنسان إذا أصيب بمصيبة أو ضاقت به الحياة لجأ إلى الله فوجد السكينة، وكم من آخر نسي ذكر الله فلجأ إلى الوسائل المادية وحدها فازداد قلقًا وتوترًا.<br />
<br />
فالمؤمن إذا اشتدت عليه الحياة، صلى وذكر واستغفر، فإذا به يخرج من كربه قوي القلب مطمئن النفس، لأن الإيمان يعطي صاحبه قوة لا تمنحها الدنيا كلها.<br />
قال تعالى:<br />
<font color="Red">&#64831;الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ &#1751; أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ&#64830;</font> [الرعد:28].<br />
<br />
فمن جعل الله ملاذه في الرخاء والشدة، حفظه الله، وأبدله خوفه أمنًا، وضعفه قوة، وحزنه رضا ويقينًا.<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
هذه المواطن الأربعة هي امتحان القلب:<br />
كيف ينام؟ وكيف يستيقظ؟ وكيف يقف بين يدي ربه؟ وإلى من يفرّ وقت البلاء؟<br />
فمن وجد في نفسه حبًّا لله في هذه المواطن، فليبشر بخيرٍ كثير، ومن وجد قلبه غافلًا، فليبدأ رحلة الرجوع، فإن الله يفرح بتوبة عبده أشدّ من فرح العبد بعودته إلى أهله بعد ضياعٍ في الصحراء.<br />
<font size="6"><font color="Indigo">الشيخ حسان احمد العماري</font></font><br />
<br />
<img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="" /><br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31521</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحمر فى دين الله</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31519&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:59:38 GMT</pubDate>
			<description>الحمر فى دين الله 
جذر حمر من الجذور التى ذكر بعض مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله ونحن نستعمل الحذر فى حياتنا استعمالات متعددة متنوعة ومن تلك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">الحمر فى دين الله<br />
جذر حمر من الجذور التى ذكر بعض مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله ونحن نستعمل الحذر فى حياتنا استعمالات متعددة متنوعة ومن تلك المشتقات :<br />
الأول :<br />
الأحمر وهو لون من الألوان وهو له درجات متعددة وأحيانا يطلق عليه اليحمور<br />
الثانى :<br />
الحمار وجمعه الحمير والحمر وهو دابة من الدواب التى يركبها الناس من الانتقال من مكان لمكان أو يحملون أثقالهم عليها من موضع لموضع أخر وقيل فى بعض الكتب أن سبب تسميتها بالحمير هو أن السلالة ألأولى كان شعرها أحمر وفيما يبدو أن ذلك كان فى كتاب عبقرية المسيح(ص) وهو كلام لا أصل له<br />
والحمار بفتح الحاء يطلق على سائق الحمار وهو صاحبه وهو ما يسمى القسورة وهو الذى يقسر الحمار على طاعته بالترهيب أو بالترغيب<br />
الثالث :<br />
التحمير وهو وضع الطعام فى الزيت او الدهن فى طبق فوق النار لاعطائه لون مخالف للون الجلد<br />
ومما ناقشه الفقهاء هو أكل الحمير ووجهة النظر السائدة هى :<br />
تحريم لحوم الحمر الأهلية وهى الى يطلقون عليها الحمير المدجنة وهى حمير الركوب والنقل<br />
والحقيقة أن ما حلله الله من اللحوم هو لحوم ألأنعام كما قال سبحانه :<br />
&quot;أحلت لكم بهيمة الأنعام &quot;<br />
وأما لحوم الحمير سواء ما سموها الأهلية أو الحمير البرية كالحمير المخططة فهى حرام إلا أن يكون مسافر ولا يجد شىء يسد به جوعه فساعتها من حقه أن يأكل لحومها كصيد أو كضرورة حتمية كما قال سبحانه:<br />
&quot; فمن اضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم&quot;<br />
وقال :<br />
&quot; وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرم&quot;<br />
وهى حرام على حجاج بيت الله والعمار أثناء الحج والعمرة<br />
وأما ما ورد فى كتاب الله من المشتقات فمنه :<br />
ركوب الحمير :<br />
أخبر الله الناس أنه خلق الخيل والبغال -وهى نتاج تزاوج الخيل والحمير والحمير ليركبوها بمعنى ليستووا علة ظهورها والمقصود لتحملهم وأثقالهم وهى زينة بمعنى نفع لهم<br />
وأخبرهم الله أنه يخلق ما لا يعلمون بمعنى يبدع الذى لا يدرون والمستفاد من الآية :<br />
وجود مخلوقات نجهلها ولا نعلم بوجودها لأننا لا نراها والمقصود لا نبصرها أمامنا .<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون &quot;<br />
الجدد الحمر :<br />
استفهم الله نبيه (ص)ألم تر والمقصود هل لم تعلم أن الله أنزل من السماء ماء والمقصود أن الرب أهبط من السحاب مطرا فأخرجنا به ثمرات مختلف ألوانها والمقصود فأنبتنا بماء المطر فوائد متعدد طلاء جلودها ومن الجبال وهى الرواسى جدد بمعنى قطع بيضاء وحمراء مختلف ألوانها بمعنى متعددة درجات طلاء جلودها وغرابيب سود والمقصود وقطع سمراء والقطع هى النباتات الخضراء وخلق من الماء الناس وهم البشر والجن والدواب وهى ذوات الأرجل والأنعام مختلف ألوانه بمعنى متعدد دهان جلودها والهدف من الاستفهام هو اعلام الناس أن الماء هو مصدر حياة كل مخلوق وأخبره أنه يخشى الله من عباده العلماء والمقصود أنه يخاف عقاب الله من خلقه المطيعين لوحيه والله هو العزيز الغفور والمقصود المؤيد للعلماء المفيد لهم<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور&quot;<br />
أنكر الأصوات صوت الحمير:<br />
أخبر الله رسوله(ص)أن لقمان(ص)قال لولده:<br />
اقصد فى مشيك بمعنى اعدل فى حكمك وشرح هذا بالقول :<br />
اغضض من صوتك والمقصود ابتعد عن اتباع هواك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير والمقصود إن أسوأ الأقوال وهى الآراء لآراء والمقصود أقبح التشريعات تشريعات الكفار<br />
والسبب في القول بأن الحمير هم الكفار هو :<br />
أن الحمير حيوانات حسنة تطيع الله في شريعته التى أنزلها عليها مثل بقية الأنواع التى رفضت حمل أمانة الاختيار بين الكفر والإسلام وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;الذى أحسن كل شىء خلقه &quot;<br />
كما أن أعلى الأصوات ومن ثم أنكرها ليس صوت حيوانات الحمير وإنما كما يقال علماء الأحياء صوت حيتان العنبر والحيتان الحدباء والجمبرى المسدس وطائر البيها الصارخ وحشرة السيكادا ويقال أن تلك الأصوات إذا سمعها الإنسان عن قرب توفى أو فقد سمعه وتأذت أعضاء أخرى<br />
وأما الكفار فهم أسوأ الأنواع وهم شر الدواب كما قال سبحانه:<br />
&quot;إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون &quot;<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;واقصد فى مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير &quot;<br />
بعث الحمار:<br />
أخبر الله رسوله(ص) أن عليه أن يأخذ العظ من قصة الرجل الذى مر بمعنى فات على قرية وهى بلدة خاوية على عروشها والمقصود خالية إلا من مساكنها فقال:<br />
أنى يحى بمعنى يرجع الله هذه بعد موتها بمعنى وفاتها فكان عقابه على الشك فى قدرة الله على البعث هو أن أماته بمعنى توفاه الله لمدة مائة عام بمعنى سنة ثم بعثه بمعنى أرجعه الله للحياة فقال الله له على لسان الملك:كم لبثت بمعنى كم نمت؟<br />
فأجاب:لبثت بمعنى نمت يوما أو بعض وهو جزء من اليوم<br />
فكان الرد :<br />
لبثت بمعنى نمت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه والمقصود أبصر أكلك وماءك لم يتغير وهذا ليعلم قدرة الله على إبقاء المخلوق بمعنى فترة كانت دون تبديل<br />
وقال الملاك له:<br />
وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس والمقصود وأبصر حمارك لتعلم قدرتى على تدمير الخلق ولنجعلك علامة للخلق والمقصود معجزة ليعلموا قدرة الله<br />
وقال الملاك:<br />
وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما بمعنى وأبصر عظام الحمار كيف نركبها ثم نغطيها لحما والدف منن الحديث هو:<br />
اعلامه بقدرة الله على بعث الموتى وعند هذا أخبر بمعنى ظهرت له الحقيقة حيث قال :<br />
الله أعلم بمعنى الله أدرى أنه على كل شىء قدير والمقصود أنه لكل ما يريده خالق<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال أنى يحى هذه الله بعد موتها فأماته مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شىء قدير&quot;<br />
اليهود الكفار كالحمير:<br />
أخبرنا الله أن مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا والمقصود شبه الذين علموا بالتوراة ثم لم يطيعوا آياتها كشبه الحمار يرفع كتبا فوق ظهره ووجه الشبه أن كل منهما يرفع بمعنى يحمل كتاب ولكنه لا يتبعه مع الفارق فى كون الفرد مطلوب منه العمل بالكتاب والحمار ليس مطلوب منه العمل بالكتاب على ظهره<br />
وأخبرنا الله أن ساء مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والمقصود قبح عقاب الذين جحدوا أحكام الله وفسر الله هذا بأنه لا يهدى القوم الظالمين والمقصود لا يحب الكافرين كما قال سبحانه :<br />
&quot;والله لا يحب القوم الظالمين &quot;<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ساء مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدى القوم الظالمين &quot;<br />
الحمر المستنفرة:<br />
أخبر الله أن الكفار لا تنفعهم شفاعة الشافعين والمقصود لا تفيدهم أقوال وهى كلمات المناصرين لهم لا تمنع عنهم عذاب الله<br />
ويستفهم فما لهم عن التذكرة معرضين والمقصود فما لهم عن اتباع الحق متولين ؟<br />
والهدف من الاستفهام اعلام الناس أن سبب تكذيبهم الوحى هو حبهم للدنيا وشبههم بالحمر المستنفرة التى فرت من قسورة والمقصود الحمير الهاربة من صاحبها وهو مالكها أو من يتعامل معها ووجه الشبه هو أن صاحب الحمير يريد لها الخير وهى تهرب منه والله يريد للكفار الرحمة ولكنهم لا يرغبون فيها لتكذيبهم بها<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;فما تنفعهم شفاعة الشافعين فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة&quot;</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31519</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (وربائبكم اللاتي في حجوركم)</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31509&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:20:48 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (وربائبكم اللاتي في حجوركم) 
  
السؤال 
المذاهب المختلفة على أن الربائب سواء كن في حجوركم أم لا محرم الزواج منهن، فما هي إذن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Purple"> <br />
تفسير قوله تعالى (وربائبكم اللاتي في حجوركم)<br />
 <br />
السؤال<br />
المذاهب المختلفة على أن الربائب سواء كن في حجوركم أم لا محرم الزواج منهن، فما هي إذن فائدة ذكر كلمة حجوركم في آية المحرمات من النساء الموجودة في سورة النساء.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد ذهب جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة إلى أن هذا القيد غير معتبر وإنما خرج مخرج الغالب والعادة، إذ الغالب كون البنت مع الأم عند الزوج، لا أنه شرط في التحريم، فهم يرون أن نكاح الربيبة حرام على زوج أمها سواء أكانت في حجره أم لم تكن خلافا للظاهرية، وفائدة هذا القيد تقوية علة الحرمة أو أنه ذكر للتشنيع عليهم، إذ أن نكاحها محرم عليهم في جميع الصور إلا أنه يكون أشد قبحا في حالة وجودها في حجره، هذا رأي عامة الصحابة والفقهاء.<br />
<br />
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: وقوله تعالى: اللاتي في حجوركم ذكر الأغلب في هذه الأمور إذ هي حالة الربيبة في الأكثر وهي محرمة وإن كانت في غير الحجر ...اهـ<br />
<br />
وفي تفسير ابن كثير: وأما قوله: { وربائبكم اللاتي في حجوركم } فجمهور الأئمة على أن الربيبة حرام سواء كانت في حجر الرجل أو لم تكن في حجره، قالوا: وهذا الخطاب خرج مخرج الغالب، فلا مفهوم له كقوله تعالى: { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا } [النور: 33].<br />
<br />
وفي الصحيحين أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان -وفي لفظ لمسلم: عزة بنت أبي سفيان- قال: أو تحبين ذلك؟ قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي. قال: فإن ذلك لا يحل لي. قالت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال بنت أم سلمة؟ &quot; قالت نعم. قال: إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، إنها لبنت أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن. وفي رواية للبخاري: إني لو لم أتزوج أم سلمة ما حلت لي.<br />
<br />
فجعل المناط في التحريم مجرد تزويجه أم سلمة وحكم بالتحريم لذلك، وهذا هو مذهب الأئمة الأربعة والفقهاء السبعة وجمهور الخلف والسلف. وقد قيل بأنه لا تحرم الربيبة إلا إذا كانت في حجر الرجل، فإذا لم يكن كذلك فلا تحرم.<br />
<br />
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا هشام -يعنييوسف- عن ابن جريج، حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان قال: كانت عندي امرأة فتوفيت، وقد ولدت لي، فوجدت عليها، فلقيني علي بن أبي طالب فقال: مالك؟ فقلت: توفيت المرأة. فقال علي: لها ابنة؟ قلت: نعم، وهي بالطائف. قال: كانت في حجرك؟ قلت: لا هي بالطائف قال: فانكحها. قلت: فأين قول الله [عز وجل] { وربائبكم اللاتي في حجوركم } قال: إنها لم تكن في حجرك، إنما ذلك إذا كانت في حجرك.<br />
<br />
هذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب، على شرط مسلم، وهو قول غريب جدا، وإلى هذا ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه. وحكاه أبو القاسم الرافعي عن مالك، رحمه الله، واختاره ابن حزم، وحكى لي شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي أنه عرض هذا على الشيخ الإمام تقي الدين ابن تيمية، رحمه الله، فاستشكله، وتوقف في ذلك.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31509</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (..فقالوا إنكم أنت الظالمون)</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31508&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:17:14 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (..فقالوا إنكم أنت الظالمون) 
  
السؤال 
في سورة الأنبياء: فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ـ من هم الذين قالوا هذا؟...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkGreen"> <br />
تفسير قوله تعالى (..فقالوا إنكم أنت الظالمون)<br />
 <br />
السؤال<br />
في سورة الأنبياء: فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ـ من هم الذين قالوا هذا؟ وما معنى: إنكم أنتم الظالمون؟ وهل يشمتون بأنفسهم؟.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فإن المراد بالظالمين هو الكفار المنتصرون للأصنام، واختلف في ظلمهم، فقيل إنهم حملوا أنفسهم الظلم في تركهم أصنامهم مهملة لا حافظ لها، كما جاء في تفسير ابن كثير: فرجعوا إلى أنفسهم ـ أي: بالملامة في عدم احترازهم وحراستهم لآلهتهم، فقالوا: إنكم أنتم الظالمون ـ أي: في ترككم لها مهملة لا حافظ عندها.هـ.<br />
<br />
وذهب جمع من المفسرين إلى أن ظلمهم هو عبادتهم الباطلة للأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر واتهامهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما جاء في التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي: فرجعوا إلى أنفسهم ـ أي رجعوا إليها بالفكرة والنظر، أو رجعوا إليها بالملامة: فقالوا إنكم أنتم الظالمون ـ أي الظالمون لأنفسكم في عبادتكم ما لا ينطق ولا يقدر على شيء، أو الظالمون لإبراهيم في قولكم عنه: إنه لمن الظالمين ـ وفي تعنيفه على أعين الناس: ثم نكسوا على رءوسهم ـ استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة فقالوا: لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ـ أي فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم، فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم، ويحتمل أن يكون: نكسوا على رؤوسهم ـ بمعنى رجوعهم من المجادلة إلى الانقطاع، فإن قولهم ـ لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ـ اعتراف يلزم منه أنهم مغلوبون بالحجة، ويحتمل على هذا أن يكون نكسوا على رؤوسهم حقيقة: أي أطرقوا من الخجل لما قامت عليهم الحجة. هـ.<br />
<br />
وقد تابع ابن جزي على هذا كل من القرطبي وأبي حيان وأبي السعود.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب<br />
<br />
.............</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31508</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (..لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..)</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31507&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:11:53 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (..لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..) 
  
السؤال 
قرأت أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Red"> <br />
تفسير قوله تعالى (..لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..)<br />
 <br />
السؤال<br />
قرأت أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك في حال الاستهزاء بالمسلم .هل هذا الكلام على إطلاقه؟ أم خرج مخرج التغليظ؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فهذا الأثر المذكور عن ابن عباس قد ذكره السيوطي في الدر المنثور، ونسبه إلى ابن مردويه.<br />
<br />
وقال الشوكاني في فتح القدير: وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: لا يغادر صغيرة ولا كبيرة، الصغيرة التبسم والكبيرة الضَّحِكُ. وَزَادَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ قَالَ: الصَّغِيرَةُ: التَّبَسُّمُ بِالِاسْتِهْزَاءِ بِالْمُؤْمِنِينَ، وَالْكَبِيرَةُ: الْقَهْقَهَةُ بِذَلِكَ. انتهى.<br />
<br />
وهذا الأثر إنما يذكره المفسرون عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا {الكهف: 49}. فيحتمل أن ابن عباس أراد الصغيرة والكبيرة من الأفعال لا من الذنوب، وهو ما صدر به ابن الجوزي ، ويحتمل أنه أراد أن الضحك استهزاءا بالمؤمن داخل في حد الكبائر لما فيه من أذيته، فيكون دليلا على عظيم حرمة المؤمن وعدم جواز أذيته أو السخرية منه بقول أو فعل، وعليه حمله الأكثر، وعلى كل حال فإن قصد به السخرية من المؤمن فإنه ذنب كبير لما فيه من الإيذاء، وهاك بعض كلامهم في تأويل هذا الأثر، قال ابن الجوزي في زاد المسير: قوله تعالى: لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاهَا {الكهف: 49} هذا على ظاهره في صغير الأمور وكبيرها وقد روى عكرمة عن ابن عباس، قال: الصغيرة: التبسم، والكبيرة: القهقهة، وقد يُتوهَّم أن المراد بذلك صغائر الذنوب وكبائرها، وليس كذلك، إذ ليس الضّحك والتّبسّم، بمجرّدهما من الذنوب، وإِنما المراد أن التبسم من صغار الأفعال، والضحك فعل كبير، وقد روى الضحاك عن ابن عباس، قال: الصغيرة: التبسم والاستهزاء بالمؤمنين، والكبيرة: القهقهة بذلك فعلى هذا يكون ذنباً من الذنوب لمقصود فاعله، لا لنفسه. انتهى.<br />
<br />
وقال الشهاب الخفاجي في حاشيته على البيضاوي: فإن قلت ما معنى هذا الأثر المنقول عن ابن عباس رضي الله عنهما، فإن بعض الفضلاء استشكل كون التبسم صغيرة والقهقهة كبيرة ولم يبينه شرّاحه قلت: المراد التبسم والضحك استهزاء بالناس وهو يؤذيهم وكل أذية حرام كما بينه الإمام الغزالي في الإحياء وذكر أنّ لفظ ابن عباس في تفسير هذه الآية الصغيرة التبسم استهزاء بالمؤمن، والكبيرة القهقهة بذلك وهو إشارة إلى أن الضحك على الناس من الذنوب والآثام. انتهى.<br />
<br />
ولبعض العلماء توجيه آخر لهذا الأثر، قال القاري في المرقاة: وَأَمَّا مَا نَقَلَ الْبَغَوِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا {الكهف: 49}، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الصَّغِيرَةُ التَّبَسُّمُ، وَالْكَبِيرَةُ الضَّحِكُ، فَمَحْمُولٌ عَلَى سُخْرِيَةِ الْكُفَّارِ بِالْمُؤْمِنِينَ، أَوْ جَهَلَةِ الْفُجَّارِ بِالْعُلَمَاءِ الصَّالِحِينَ، كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِهِ: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ {المطففين 29}. انتهى.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31507</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الوسوسة في دين الله</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31495&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 14:06:36 GMT</pubDate>
			<description>*الوسوسة في دين الله 
جذر وسوس من الجذور التى وردت بعض مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله 
ونحن نستعمل بعض مشتقات الجذر في حياتنا بكثرة مثل :...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5">الوسوسة في دين الله<br />
جذر وسوس من الجذور التى وردت بعض مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله<br />
ونحن نستعمل بعض مشتقات الجذر في حياتنا بكثرة مثل :<br />
الأول :<br />
الوسوسة والاستعمال الصحيح لها معناه :<br />
حديث النفس<br />
وهى تنقسم لوسوسة شر وهى :<br />
وسوسة الشيطان كما قال سبحانه :<br />
&quot; من شر الوسواس الخناس &quot;<br />
وسوسة الخير<br />
فالكلمة الوسوسة مثل كلمة الوحى تستعمل بحسب ما يضاف لها فالوحى وهو الوسوسة إما وحى خير وإما وحى شر كما قال سبحانه :<br />
&quot;وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا&quot;<br />
والوسوسة تستعمل بمعنى أخر عند الناس وهو الجنون فيقال عن الشخص المجنون موسوس<br />
الثانى :<br />
الوسواس والمقصود بها :<br />
صاحب الوسوسة والناس تنسب الوسوسة إما إلى إبليس وإما إلى الشيطان<br />
والحق هو أن الموسوس :<br />
النفس ويطلق على وسوسة الشر :<br />
هوى النفس وهو ما يطلق عليه الشيطان والبعض يسميه إياه إبليس تجاوزا لأن إبليس منذ طرد من الجنة يعذب في النار ومن ثم هو لا يقدر على فعل أى شىء سوى التوجع فيها من الألم<br />
ويطلق على وسوسة الشر :<br />
النهى عن هوى النفس<br />
وفى هذا قال سبحانه :<br />
&quot;وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)&quot;<br />
وفى هذا العصر اخترع الملاحدة في علم النفس ما سموه :<br />
الوسواس القهرى وهو :<br />
تكرار الإنسان للفعل حتى وإن كان يعلم أنه يضره<br />
وقد اخترع الملاحدة هذا الأمر لشىء فى أنفسهم وهو :<br />
عدم عقاب هؤلاء الناس على جرائمهم التى يكررونها باعتبار أنهم مجانين لأنهم لا يقدرون على التوقف عن ارتكابها<br />
وهو أمر يخالف كون الإنسان مخير والمخير يستطيع أن يتوقف عن الفعل أيا كان في أى وقت كما قال سبحانه :<br />
&quot; فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر &quot;<br />
ولو كان هؤلاء مجانين بالفعل فلماذا تكون هناك ما بين جريمة وأخرى يرتكبونها وقت يكونون فيه يعيشون كبقية الناس<br />
وأما بعض الأفعال الجسدية التى تتكرر فبعضها يكون لا إراديا مثل :<br />
ارتعاش اليد في مرض الشلل الرعاش<br />
رفع اليد والنش بها في حالة مرض الذبابة الطائرة وهو مرض الخيال وهو :<br />
توهم الإنسان وجود نقاط سوداء أمام عينيه<br />
وبعضها يكون بإرادة الإنسان مثل :<br />
ضرب من أمام الإنسان على قفاه بدعوى الهزار أو غيره<br />
الثالث :<br />
الموسوس فهو اسم المقصود به من يوسوس للإنسان ولكن الناس يطلقونه على شىء وهمى فيطلقون على الشخص الذى يظنون جنونه فيقول عنه موسوس أو يطلقون على الشخص الذى يخاف من شىء أو يظن ظن ما ويعتقد أنه عمله وهو لم يعمله مثل :<br />
من يخاف من مصافحة الأخرين خوفا من نقل المرض له ومن ثم كلما أحرج وصافح أحد يقوم بغسل يديه<br />
من يخاف من ألأكل مع غيره خوفا من نقل المرض أيضا<br />
من يظن أن أحدهم مات ومشى في جنازته ثم يظهر له أنه حى أو العكس حيث يظن أن أحدهم حى وهو ميت وقد عزى فيه ومع هذا يعتقد أنه ما يزال على قيد الحياة حتى أنه يسأل الناس ومع اجابتهم عليه يكرر نفس الفعل<br />
وهذه الظنون قد تكون من قلة التعامل مع الناس وعدم الجلوس معهم لأن تكرار المعلومات من خلال الكلام مع الناس يثبتها أو تكون بداية من بدايات النسيان<br />
وأما ما ذكر من المشتقات في كتاب الله فمنه :<br />
وسوسة الشيطان للأبوين:<br />
أخبر الله الخلق:<br />
أن شيطان الأبوين وهو هوى نفسيهما وسوس لهما والمقصود :<br />
زين لهما الأكل من ثمار الشجرة المحرمة<br />
وهوى النفس أراد أن يبدى لهما ما ورى عنهما من سوءاتهما والمراد أن يكشف لهما الذى خفى عنهما من جسميهما<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;فوسوس لهما الشيطان ليبدى ما ورى عنهما من سوءاتهما &quot;<br />
وأخبرنا الله أن الشيطان وهو هوى النفس الضال وهو شهوات النفس وسوس والمقصود:<br />
زين لهما السوء وهو الأكل من ثمار الشجرة المحرمة حيث قالت لهما :<br />
يا أدم هل أدلك والمقصود:<br />
هل أرشدك إلى شجرة الخلد وهى ثمرة الحياة وهى البقاء بلا موت وهو ما شرحه بالقول:<br />
وملك لا يبلى والمقصود:<br />
وحياة لا تفنى وتظل مستمرة بلا نهاية<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;فوسوس إليه الشيطان قال يا أدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى &quot;<br />
وسوسة النفس :<br />
أخبرنا الله أنه خلق الإنسان والمقصود أنه نشا الفرد وهو يعلم ما توسوس به نفسه والمقصود:<br />
وهو يعرف الذى تتحدث به نفسه<br />
وبكلمات أخرى:<br />
الله يدرى الذى تحسن النفس للإنسان كما قال سبحانه :<br />
&quot;إن الله يعلم ما فى أنفسكم &quot;<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه &quot;<br />
شر الوسواس الخناس<br />
أخبر الله رسوله (ص)أن عليه أن يدعو الله :<br />
أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس والمقصود احتمى باتباع وحى الله خالق الإنس والجن القاضى بين الخلق رب الخلق من شر الوسواس الخناس والمقصود من ضرر الداعى الخفى الذى يوسوس فى صدور الناس وهو الذى يوحى فى قلوب الخلق السوء من الجنة وهم الجن والناس وهم البشر<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس&quot;</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31495</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل فرح المسلمون بانتصار الروم أم نصرهم هم ؟</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31486&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:58:03 GMT</pubDate>
			<description>هل فرح المسلمون بانتصار الروم أم نصرهم هم ؟ 
من عجائب التفاسير اجماع المفسرين على أن مفتتح سورة الروم نزل فى انتصار الروم على الفرس مع أن القرآن نفسه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">هل فرح المسلمون بانتصار الروم أم نصرهم هم ؟<br />
من عجائب التفاسير اجماع المفسرين على أن مفتتح سورة الروم نزل فى انتصار الروم على الفرس مع أن القرآن نفسه يرفض هذا التفسير<br />
أولا نستعرض بعض من آراء المفسرين من المذاهب المختلفة ولا نكاد نجد اختلافا إلا مرة واحدة فى تفسير من تفاسير الشيعة وهو تفسير مغلوط أخر :<br />
التفسير الأول:<br />
&quot;و قد ذكرنا في سورة البقرة مفتتحات بعض السور و بيانها في الجملة، و قد قيل إن هذه الحروف لا يعلم تفسيرها إلا من خوطب بها و ليتهيأ السامع لما بعدها حيث إن ما بعدها في الأغلب يکون إخبارا عن أمور ستأتي و هو إخبار بالغيب غلبت الروم أي هزمت من قبل الفرس في أدني الأرض أي أقرب أرض العرب من أرض الروم ، أو المراد أقرب أرض الروم إلي فارس و هم أي الروم من بعد غلبهم انكسارهم سيغلبون يعودون فينتصرون في بضع سنين و بضع تدل علي ما بين الثلاث إلي التسع سنين أو إلي العشر و قد تحقق ذلک بعد نزول هذه الآية فيكون اخبارا بالغيب و هو دليل علي أن القرآن من عند الله لأنه لا يعلم الغيب غيره ثم يکون لله الأمر من قبل و من بعد أي قبل غلبتهم و بعدها و يومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله أي يوم غلبة الروم علي الفرس يسر أهل الإيمان بإظهار صدق نبيهم فيما أخبر به أو يسرون لغلبة الروميين علي الفرس لأنهم كانوا نصاري وأهل كتاب ، والفرس كانوا مجوسا وما كانوا من أهل كتاب ولا أرسل إليهم نبي ومن باب الصدفة وأفق ذلک يوم نصر المؤمنين ببدر فنزل به جبرائيل (ع ) وأخبر النبي (ص ) بغلبة الروم علي الفرس ففرحوا بالنصرين ينصر من يشاء أي ينصر بمقتضي الحكمة من يريد من عباده وهو العزيز القادر بخذلانه لمن يشاء الرحيم بمن أناب إليه من خلقه&quot; تفسير إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن ج 2 ص489<br />
التفسير الثانى:<br />
8318/ [5]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة، قال: سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل: الم غلبت الروم في أدْنى الْأرْض فقال: «يا أبا عبيدة، إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله، والراسخون في العلم من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما هاجر إلى المدينة وأظهر الإسلام، كتب إلى ملك الروم كتابا، وبعث به مع رسول يدعوه إلى الإسلام، وكتب إلى ملك فارس كتابا يدعوه إلى الإسلام، وبعثه إليه مع رسوله، فأما ملك الروم فعظم كتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأكرم رسوله، وأما ملك فارس فإنه استخف بكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومزقه، واستخف برسوله وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم، وكان المسلمون يهوون أن يغلب ملك الروم ملك فارس، وكانوا لناحية ملك الروم أرجى منهم لملك فارس، فلما غلب ملك فارس ملك الروم كره ذلك المسلمون واغتموا به، فأنزل الله عز وجل بذلك كتابا قرآنا: الم غلبت الروم في أدْنى الْأرْض يعني غلبتها فارس في أدنى الأرض، وهي الشامات وما حولها وهمْ يعني فارس منْ بعْد غلبهمْ الروم سيغْلبون يعني يغلبهم المسلمون في بضْع سنين لله الْأمْر منْ قبْل ومنْ بعْد ويوْمئذٍ يفْرح الْمؤْمنون بنصْر الله ينْصر منْ يشاء، فلما غزا المسلمون فارس وافتتحوها فرح المسلمون بنصر الله عز وجل»<br />
البرهان فى تفسير القرآن لهاشم البحرانى<br />
التفسير الثالث :<br />
2 - غلبت الروم المسيحية من إيران المشرکة بداية الإسلام، مما کان يضعف ساعد الإيمان ومساعده بطبيعة الحال<br />
3 - في أدْني الْأرْض إلي مکة المکرمة، وفيها کسر لکتلة التوحيد الکتابي ولکنهم همْ منْ بعْد غلبهمْ سيغْلبون علي هؤلاء المشرکين<br />
4 - في بضْع سنين هي بين ثلاث وتسع سنين لله الْأمْر منْ قبْل أن يغلبوا ومنْ بعْد إن غلبوا، دون فوضي جزاف وصدفة عمياء ويوْمئذٍ يفْرح الْمؤْمنون المسلمون<br />
&quot; ص404 البلاغ فى تفسير القرآن بالقرآن<br />
التفسير الرابع:<br />
2 - غلبت الروم المسيحية من إيران المشرکة بداية الإسلام، مما کان يضعف ساعد الإيمان ومساعده بطبيعة الحال<br />
3 - في أدْني الْأرْض إلي مکة المکرمة، وفيها کسر لکتلة التوحيد الکتابي ولکنهم همْ منْ بعْد غلبهمْ سيغْلبون علي هؤلاء المشرکين&quot; البيان فى تفسير القرآن للخوئى ج1ص69<br />
التفسير الخامس<br />
6_ روى الترمذي بأسانيد حسنة وصحيحة أن المشركين كانوا يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم؛ لأنهم وإياهم أهل أوثان وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس؛ لأنهم أهل كتاب مثلهم, فكانت فارس يوم نزلت [الم غلبتْ الروم] قاهرين للروم؛ فذكروه لأبي بكر, فذكره أبوبكر لرسول الله&quot;فقال رسول الله: أما أنهم سيغلبون<br />
ونزلت هذه الآية, فخرج أبوبكر الصديق يصيح في نواحي مكة: [الم غلبتْ الروم في أدْنى الأرْض وهمْ منْ بعْد غلبهمْ سيغْلبون في بضْع سنين]فقال ناس من قريش لأبي بكر: فذلك بيننا وبينكم، زعم صاحبكم أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين؛ أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى وذلك قبل تحريم الرهان, وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين، فسم بيننا وبينك وسطاً ننتهي إليه, فسمى أبوبكر لهم ست سنين؛ فارتهن أبوبكر والمشركون, وتواضعوا الرهان, فمضت الست السنين قبل أن يظهر الروم, فأخذ المشركون رهن أبي بكر<br />
وقال رسول الله&quot;لأبي بكر: ألا أخفضت يا أبا بكر، ألا جعلته إلى دون العشر؛ فإن البضع ما بين الثلاث إلى التسع وعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين, وأسلم عند ذلك ناس كثير وذكر المفسرون أن الذي راهن أبا بكر هوأبي بن خلف، وأنهم جعلوا الرهان خمس قلائص<br />
وفي رواية أنهم بعد أن جعلوا الأجل ستة أعوام غيروه, فجعلوه تسعة أعوام, وازدادوا في عدد القلائص، وأن أبا بكر لما أراد الهجرة مع النبي&quot;تعلق به أبي بن خلف وقال له: أعطني كفيلاً بالخطر إن غلبت، فكفل به ابنه عبدالرحمن، وكان عبد الرحمن أيامئذ مشركاً باقياً بمكة, وأنه لما أراد أبي ابن خلف الخروج إلى أحد طلبه عبدالرحمن بكفيل, فأعطاه كفيلاً, ثم مات أبي بمكة من جرح جرحه النبي&quot;فلما غلب الروم بعد سبع سنين أخذ أبوبكر الخطر من ورثة أبي بن خلفوقد كان تغلب الروم على الفرس في سنة ست وورد الخبر إلى المسلمين &quot;التقريب لتفسير التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور2 ج ص82<br />
التفسير السادس:<br />
&quot;قال عكرمة وغيره : إن شهر بزان لما غلب الروم خرب ديارها حتى بلغ الخليج ، فقال أخوه فرخان : لقد رأيتني جالسا على سرير كسرى ؛ فكتب كسرى إلى شهر بزان أرسل إلي برأس فرخان فلم يفعل ؛ فكتب كسرى إلى فارس : إني قد استعملت عليكم فرخان وعزلت شهر بزان ، وكتب إلى فرخان إذا ولي أن يقتل شهر بزان ؛ فأراد فرخان قتل شهر بزان فأخرج له شهر بزان ثلاث صحائف من كسرى يأمره بقتل فرخان ، فقال شهر بزان لفرخان : إن كسرى كتب إلي أن أقتلك ثلاث صحائف وراجعته أبدا في أمرك ، أفتقتلني أنت بكتاب واحد ؟ فرد الملك إلى أخيه ، وكتب شهر بزان إلى قيصر ملك الروم فتعاونا على كسرى ، فغلبت الروم فارس ومات كسرى وجاء الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ففرح من معه من المسلمين ؛ فذلك قوله تعالى : {الم غلبت الروم في أدْنى الأرْض} يعني أرض الشام عكرمة : بأذرعات ، وهي ما بين بلاد العرب والشام وقيل : إن قيصر كان بعث رجلا يدعى يحنس وبعث كسرى شهر بزان فالتقيا بأذرعات وبصرى وهي أدنى بلاد الشام إلى أرض العرب والعجم مجاهد : بالجزيرة ، وهو موضع بين العراق والشام مقاتل : بالأردن وفلسطين و{أدنى} معناه أقرب قال ابن عطية : فإن كانت الواقعة بأذرعات فهي من أدنى الأرض بالقياس إلى مكة ، وهي التي ذكرها امرؤ القيس في قوله :<br />
تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عال وإن كانت الواقعة بالجزيرة فهي أدنى بالقياس إلى أرض كسرى ، وإن كانت بالأردن فهي أدنى إلى أرض الروم فلما طرأ ذلك وغلبت الروم سر الكفار فبشر الله عباده بأن الروم سيغلبون وتكون الدولة لهم في الحرب وقد مضى الكلام في فواتح السور وقرأ أبوسعيد الخدري وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن قرة {غلبت الروم} بفتح الغين واللام وتأويل ذلك أن الذي طرأ يوم بدر إنما كانت الروم غلبت فعز ذلك على كفار قريش وسر بذلك المسلمون ، فبشر الله تعالى عباده أنهم سيغلبون أيضا في بضع سنين ؛ ذكر هذا التأويل أبوحاتم&quot; الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ج 14 ص1<br />
التفسير السابع:<br />
&quot;( ومثالا ثالثا ) كان المشركون يجادلون المسلمون في مكة قبل الهجرة , يقولون لهم إن الروم يشهدون أنهم أهل كتاب , وقد غلبتهم المجوس وانتم تزعمون أنكم ستغلبوننا بالكتاب الذي انزل عليكم , فسنغلبكم كما غلبت فارس الروم فنزلت الآية ( الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ) أول سورة الروم<br />
لقد كان الإخبار بهذا النصر وبأنه كائن في وقت معين إخبارا بأمرين كل منهما خارج عن متناول الظنون ذلك أن دولة الروم كانت قد بلغت من الضعف حدا يكفي من دلائله أنها غزيت في عقر دارها وهزمت في بلادها كما قال تعالى ( في أدنى الأرض ) فلم يكن أحد يظن أنها تقوم لها بعد ذلك قائمة , فضلا عن أن يحدد الوقت الذي سيكون لها فيه النصر ولذلك كذب به المشركين وتراهنوا على تكذيبه على أن القرآن لم يكتف بهذين الوعدين ، بل عززهما بثالث ، حيث يقول ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) إشارة إلى أن اليوم الذي يكون فيه النصر هناك للروم على الفرس سيقع فيه هاهنا نصر للمسلمين على المشركين وإذا كان كل واحد من النصرين في حد ذاته مستبعدا عند الناس أشد الإستبعاد فكيف الظن بوقوعهما مقترنين في يوم ؟ لذلك اكده اعظم تاكيد بقوله : ( وعد الله لا يخلف وعده ولكن اكثر الناس لا يعلمون ) &quot; الحاوى فى تفسير القرآن الكريم للرازى ج3ص<br />
التفسير الثامن:<br />
&quot;وأخرج الترمذي وحسنه ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه : لما نزلت {الم غلبت الروم} ألا يغالب البضع دون العشر<br />
وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر ، وَابن أبي حاتم و والبيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بلغنا أن المشركين كانوا يجادلون المسلمين وهم بمكة يقولون : الروم أهل كتاب وقد غلبتهم الفرس وأنتم تزعمون أنكم ستغلبون بالكتاب الذي أنزل على نبيكم وسنغلبكم كما غلبت فارس الروم فأنزل الله {الم غلبت الروم}159&quot; تفسير الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج11 ص577<br />
التفسير الوحيد فيما قرأت الذى خالف السابقين هو تفسير شيعى قال أن المقصود بالروم بنو أمية وهو رواية قالت :<br />
&quot;قال: حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور القمي، عن أبيه، عن جعفر بن بشير الوشاء، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن تفسير: الم غُلِبَتِ الرُّومُ، قال: «هم بنو امية، وإنما أنزلها الله عز و جل: الم غُلِبَتِ الرُّومُ بنو امية فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ عند قيام القائم &quot; البرهان فى تفسير القرآن للبحرانى ج4ص456<br />
الغريب فى الأمر هو أن الآيات لم تذكر فارس أو الفرس او بنو أمية اطلاقا ومع هذا أطبق الكل على أن المقصود بالمهزومين فى المعركة هم الفرس وهو ما يعارض قوله سبحانه :<br />
&quot; ولينصرن الله من ينصره &quot;<br />
وقوله سبحانه :<br />
&quot;إن تنصروا الله ينصركم &quot;<br />
فالله ينصر من ينصر دينه والسؤال:<br />
هل الروم كانت تنصر دين الله أم تنصر واحد من أديان الكفر يعبد فيه المسيح(ص) والأحبار والرهبان من دون الله ؟<br />
بالطبع الروم لم تكن تنصر دين الله ومن ثم فرح المسلمين لم يكن بانتصار الروم على الفرس وإنما بانتصار المسلمين علي الروم والدليل أن الأطراف المذكورة فى الآيات هى الروم والمؤمنين<br />
الله لا ينصر الكفار كالروم لأن نصره مقصور على المسلمين الذين ينصرونه كما قال سبحانه :<br />
&quot;وكان حقا علينا نصر المؤمنين&quot;<br />
وقال :<br />
&quot;إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى الحياة الدنيا&quot;<br />
وقال :<br />
&quot;ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون&quot;<br />
والملاحظ في تلك التفاسير اطباقها على أن الرسول(ص) أباح لأبى بكر الرهان والرسول(ص) لا يحلل حرام فالرهان نوع من الميسر فيه كاسب وخاسر لماله وحتى الروايات التى تحلل الرهان حللته في السباقات الحيوانية وهى :<br />
&quot;لا سبق إلا فى نصل أو حافر أو خف رواه الشافعى<br />
&quot;ليس برهان الخيل بأس إذ أدخلوا فيها محللا إن سبق أخذ السبق وإن سبق لم يكن عليه شيئا &quot;رواه مالك<br />
وفى حرمة الميسر قال سبحانه :<br />
&quot;يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون &quot;<br />
بالطبع في التاريخ المعروف المتلوف نجد حربا بين المسلمين والروم في مؤتة على الحدود وهو ما يقال أنه كان انسحابا من خالد بن الوليد بعد مقتل القادة الثلاثة وهى كاذبة لأن الروايات جعلت الرسول(ص)يعلم الغيب بمقتل القادة الثلاثة قبل الحرب وهو ما يخالف انه لا يعلمه كما قال سبحانه على لسانه &quot; ولا أعلم الغيب &quot;<br />
كما نجد انتصارات عدة على الروم فيما بعد في التاريخ المعروف اهمها اليرموك وفتح بيت المقدس وكان الأولى أن تكون هذه الحروب المعروفة هى الأولى بالتفسير ولكن تم قلب الآية لتاريخ غير معروف عند المسلمين وفى كل الأحوال التفسيران لا يتفقان مع نصر الله من ينصر دينه<br />
وقد يقول قائل وهل يهزم المسلمون ؟<br />
بالطبع عندما يهزم المسلمون لا يكونون في تلك الساعة مسلمين وإنما مخالفين كفروا فأرادوا متاع الدنيا وهو ما أثبته الله في أحد حيث قال في النصف الثانى من المعركة عندما انقلب النصر إلى هزيمة لأنهم الكثيرين منهم أرادوا متاع الدنيا فعصوا :<br />
&quot;وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ&quot;<br />
وقال :<br />
&quot; إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ&quot;<br />
هنا علامات الكفر الفشل والتنازع وهو العصيان وإرادة الدنيا<br />
ومن ثم لا تكون الهزيمة لمسلمين في تلك الساعة وإنما هزيمة من زاغت قلوبهم عن الإسلام بحب متاع الدنيا فكفروا ساعة الهزيمة وعادوا بعدها بالتوبة</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31486</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
