<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مصريين سات - القــرأن الــكــريــم</title>
		<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 26 Jul 2026 10:48:30 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://ameersat.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>مصريين سات - القــرأن الــكــريــم</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>شرح حديث: لو قال: إن شاء الله لم يحنث وكان ذلك دركًا لحاجته .</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32816&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 10:47:10 GMT</pubDate>
			<description>*  
حديث: لو قال: إن شاء الله لم يحنث وكان ذلك دركًا لحاجته 
حديث: لو قال: إن شاء الله لم يحنث وكان ذلك دركًا لحاجته 
الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Green"> <br />
حديث: لو قال: إن شاء الله لم يحنث وكان ذلك دركًا لحاجته<br />
حديث: لو قال: إن شاء الله لم يحنث وكان ذلك دركًا لحاجته<br />
الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك<br />
 <br />
حديث<br />
لو قال: إن شاء الله لم يحنث وكان ذلك دركًا لحاجته<br />
 <br />
<br />
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: &quot;قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفنَّ الليلة على تسعين امرأة تلد كل امرأة منهن غلامًا يقاتل في سبيل الله، فقيل له: قل: إن شاء الله، فلم يقل، فطاف بهن فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان&quot;، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: &quot;لو قال: إن شاء الله لم يحنث وكان ذلك دركًا لحاجته&quot;.<br />
<br />
 <br />
<br />
قوله: (قيل له: قل: إن شاء الله)؛ يعني: قال له الملك.<br />
<br />
 <br />
<br />
قوله: (لأطوفن الليلة على تسعين امرأة)، وفي رواية: &quot;لأطيفن&quot;.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال الحافظ: (هما لغتان: طاف بالشيء وأطاف به: إذا دار حوله وتكرر عليه، وهو هنا كناية عن الجماع، واللام جواب القسم، وهو محذوف؛ أي: والله لأطوفن ويؤيِّده قوله في آخره: لم يحنث؛ لأن الحنث لا يكون إلا عن قسم، والقسم لا بد له من مقسم به).<br />
<br />
 <br />
<br />
قوله: (تلد كل امرأة منهن غلامًا يقاتل في سبيل الله).<br />
<br />
 <br />
<br />
قال الحافظ: هذا قاله على سبيل التمني للخير، وانما جزم به؛ لأنه غلب عليه الرجاء؛ لكونه قصد به الخير وأمر الآخرة، لا لغرض الدنيا.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال بعض السلف: نبَّه -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث على آفة التمني، والإعراض عن التفويض، قال: ولذلك نسِي الاستثناء ليمضي فيه القدر.<br />
<br />
 <br />
<br />
قوله: (فقيل له: قل: إن شاء الله فلم يقل)، في رواية: فقال له الملك، وفي رواية: فقال له صاحبه، قال سفيان: يعني الملك، وفي رواية: قال: ونسِي أن يقول إن شاء الله.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال الحافظ: معنى قوله: فلم يقل؛ أي بلسانه، لا أنه أبى أن يفوض إلى الله، بل كان ذلك ثابتًا في قلبه، لكنه اكتفى بذلك أولًا، ونسي أن يجربه على لسانه لما قيل له لشيء عرض له.<br />
<br />
 <br />
<br />
قوله: (فطاف بهن فلم تلد منهنَّ إلا امرأة واحدة نصف إنسان)، في رواية: &quot;لم تحمل شيئًا إلا واحد ساقط أحد شقيه&quot;، وفي رواية: &quot;ولدت شق غلام&quot;.<br />
<br />
 <br />
<br />
قوله: (فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: &quot;لو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان ذلك دركًا لحاجته&quot;).<br />
<br />
 <br />
<br />
في رواية: &quot;لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانًا أجمعون&quot;، في رواية: &quot;وكان أرجى لحاجته&quot;.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال الحافظ: قوله: دركًا بفتحتين من الإدراك وهو كقوله تعالى: &#64831; لَا تَخَافُ دَرَكًا &#64830; [طه: 77]؛ أي: لحاقًا، والمراد أنه كان يحصل له ما طلب، ولا يلزم من إخباره -صلى الله عليه وسلم- بذلك في حق سليمان في هذه القصة أن يقع ذلك لكل من استثنى في أمنيته، بل في الاستثناء يرجى الوقوع، وفي ترك الاستثناء خشية عدم الوقوع، ولهذا يجاب عن قول موسى للخضر: &#64831; سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا &#64830; [الكهف: 69]، مع قول الخضر له آخرًا: &#64831; ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا &#64830; [الكهف: 82]، قال: وفي الحديث فضل فعل الخير وتعاطي أسبابه، وأن كثيرًا من المباح والملاذ يصير مستحبًّا بالنية والقصد، وفيه استحباب الاستثناء لمن قال: سأفعل كذا، وأن اتباع المشيئة اليمين يرفع حكمها، وهو متفق عليه بشرط الاتصال، وقال: وعن طاوس والحسن له أن يستثنى ما دام في المجلس، وعن أحمد نحوه، وقال: ما دام في ذلك الأمر، قال: وفيه أن الاستثناء لا يكون إلا باللفظ، ولا يكفي فيه النية، وهو اتفاق، إلا ما حكى عن بعض المالكية، وفيه ما خص به الأنبياء من القوة على الجماع الدال ذلك على صحة البنية، وقوة الفحولية وكمال الرجولية، مع ما هم فيه من الاشتغال بالعبادة والعلوم، وقد وقع للنبي -صلى الله عليه وسلم- من ذلك أبلغ المعجزة؛ لأنه مع اشتغاله بعبادة ربه وعلومه، ومعالجة الخلق كان متقللًا من المآكل والمشارب المقتضية لضَعف البدن على كثرة الجماع، ومع ذلك فكان يطوف على نسائه في ليلة بغسل واحد، وهنَّ أحد عشرة امرأة، ويقال: إن كل من كان أتقى دمه، فشهوته أشد؛ لأن الذي لا يتقي يتفرَّج بالنظر ونحوه، وفيه جواز الإخبار عن الشيء ووقوعه في المستقبل بناءً على غلبة الظن، فإن سليمان - عليه السلام - جزم بما قال، ولم يكن ذلك عن وحي، وإلا لوقع، كذا قيل، قال: وفيه جواز السهو على الأنبياء، وأن ذلك لا يقدح في علوِّ منصبهم، وفيه جواز الإخبار عن الشيء أنه سيقع، ومستند المخبر الظن مع وجود القرينة القوية لذلك، وفيه استعمال الكناية في اللفظ الذي يستقبح ذكره؛ لقوله: لأطوفن بدل قوله لأجامعنَّ[1].<br />
<br />
<br />
[1] فتح الباري: (6/ 460- 462).<br />
<br />
الألوكة</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32816</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#64831;وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ&#64830;]]></title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32815&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 09:33:59 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
.................................... 
 
كم من كلمة خرجت من أفواهنا دون أن نعيرها اهتمامًا، وكم من رسالة كتبناها في لحظة غضب،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="Navy">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
....................................<br />
<br />
كم من كلمة خرجت من أفواهنا دون أن نعيرها اهتمامًا، وكم من رسالة كتبناها في لحظة غضب، أو إشاعة نقلناها دون تثبت، أو سخرية أطلقناها على سبيل المزاح، ثم مضينا وكأن شيئًا لم يكن. لكن هل فكرنا يومًا أن ما نراه صغيرًا قد يكون عند الله من أعظم الذنوب؟<br />
<br />
قال الله تعالى في حادثة الإفك:<br />
<br />
**&#64831;وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ&#64830;** [النور: 15].<br />
<br />
إنها آية تهز القلوب، وتوقظ الضمائر، وتضع الإنسان أمام حقيقة قد يغفل عنها كثيرًا؛ فليس كل ما نراه هينًا يكون كذلك عند الله، فميزان السماء ليس كميزان الأرض.<br />
<br />
كم من إنسان دمرت حياته بكلمة! وكم من بيت تفرق بسبب إشاعة! وكم من قلب انكسر من تعليق ساخر أو اتهام باطل! ربما قالها قائل وهو يضحك، ثم نسيها بعد دقائق، لكنها بقيت تؤلم صاحبها سنوات، وسجلتها الملائكة في صحائف الأعمال.<br />
<br />
ولذلك قال النبي &#65018;:<br />
**«إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم.»**<br />
متفق عليه.<br />
<br />
وقال أيضًا:<br />
**«وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟»**<br />
رواه الترمذي وصححه أهل العلم.<br />
<br />
إن أخطر ما في الذنب أنه قد يتسلل إلى القلب في صورة أمرٍ عادي، فيعتاده الإنسان حتى لا يشعر بخطورته. فالغيبة أصبحت عند البعض حديث مجالس، والكذب يسمى &quot;مجاملة&quot;، والاستهزاء يقال عنه &quot;مزاح&quot;، ونشر الأخبار دون تثبت صار ضغطة زر لا تستغرق ثواني.<br />
<br />
لكن الله سبحانه لا ينظر إلى تبريراتنا، وإنما ينظر إلى حقيقة الأعمال وآثارها.<br />
<br />
وقد حذرنا القرآن من اتباع كل ما نسمع، فقال سبحانه:<br />
<br />
**&#64831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا&#64830;** [الحجرات: 6].<br />
<br />
وقال عز وجل:<br />
<br />
**&#64831;مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ&#64830;** [ق: 18].<br />
<br />
تخيل لو أن كل كلمة تنطق بها تُعرض عليك اليوم أمام الناس، فهل سترضى عنها؟ فإذا كنت تستحي من الناس، فكيف لا تستحي من رب الناس؟<br />
<br />
إن المؤمن الصادق لا يحتقر معصية مهما صغرت، لأنه يعلم أن عظمة الذنب ليست بحجمه في نظر الناس، وإنما بعظمة من يُعصى سبحانه. وقد كان السلف يقولون: **&quot;لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.&quot;**<br />
<br />
فليحاسب كل واحد منا نفسه قبل أن ينطق، وقبل أن يكتب، وقبل أن يضغط زر الإرسال. ولنسأل أنفسنا دائمًا:<br />
<br />
* هل هذه الكلمة ترضي الله؟<br />
* هل فيها ظلم لأحد؟<br />
* هل سأفرح إذا وجدتها في صحيفة أعمالي يوم القيامة؟<br />
<br />
فإن كانت الإجابة لا، فالسكوت نجاة.<br />
<br />
وفي الختام...<br />
قد يرى الناس الذنب صغيرًا، وقد ينساه صاحبه، لكنه لا يضيع عند الله. فاحذر أن تستخف بمعصية، أو تستهين بكلمة، أو تحتقر ذنبًا، فإن الذنوب الصغيرة إذا اجتمعت أهلكت صاحبها، وما كان هينًا في عينك قد يكون عند الله عظيمًا.<br />
<br />
**اللهم طهر ألسنتنا من الكذب والغيبة والبهتان، وطهر قلوبنا من سوء الظن، واجعل كلامنا شاهدًا لنا لا علينا، واغفر لنا ما علمنا منه وما لم نعلم، إنك أنت الغفور الرحيم.**<br />
</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32815</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#64831;قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَ&#1648;نُ مَدًّا&#64830;... ليس كل امتدادٍ نعمة]]></title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32806&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:59:07 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
..................................... 
 
قد ترى إنسانًا يعصي الله ليلًا ونهارًا، ومع ذلك يزداد ماله، وتتسع تجارته، ويعلو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="DarkSlateBlue">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.....................................<br />
<br />
قد ترى إنسانًا يعصي الله ليلًا ونهارًا، ومع ذلك يزداد ماله، وتتسع تجارته، ويعلو شأنه، ويعيش في صحة وعافية. فيتسلل إلى قلب البعض سؤال: **أين عدل الله؟ ولماذا يُمهل العاصي؟**<br />
<br />
وجاء الجواب من القرآن في قوله تعالى:<br />
<br />
&gt; **&#64831;قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَ&#1648;نُ مَدًّا&#64830;**<br />
&gt; *(مريم: 75).*<br />
<br />
إنها آية تهز القلوب، وتصحح المفاهيم. فليس كل ما يراه الناس خيرًا يكون خيرًا عند الله، وليس كل تأخير للعقوبة إهمالًا، بل قد يكون إمهالًا لحكمة، أو استدراجًا حتى تبلغ الحجة غايتها.<br />
<br />
وقد قال الله سبحانه أيضًا:<br />
<br />
&gt; **&#64831;وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ &#1754; إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ&#64830;**<br />
&gt; *(آل عمران: 178).*<br />
<br />
وقال عز وجل:<br />
<br />
&gt; **&#64831;فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ &#1750; حَتَّى&#1648; إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً&#64830;**<br />
&gt; *(الأنعام: 44).*<br />
<br />
تأمل هذا المشهد القرآني: أبواب الرزق مفتوحة، والأسباب ميسرة، والنجاح يتوالى، حتى يظن الإنسان أنه بلغ الأمان، فإذا بالأخذ يأتي فجأة، دون مقدمات. ولذلك كان السلف يخافون من النعم إذا لم تُقرِّبهم من الله.<br />
<br />
وروى النبي &#65018; فقال:<br />
<br />
&gt; **«إن الله لَيُمْلِي للظالم، حتى إذا أخذه لم يُفلته.»**<br />
&gt; ثم قرأ: **&#64831;وَكَذَ&#1648;لِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ &#1754; إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ&#64830;**.<br />
&gt; *(متفق عليه).*<br />
<br />
وفي حديث آخر قال &#65018;:<br />
<br />
&gt; **«إذا رأيتَ اللهَ يُعطي العبدَ من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج.»** ثم تلا قوله تعالى: **&#64831;فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ...&#64830;**.<br />
&gt; *(رواه أحمد، وصححه عدد من أهل العلم).*<br />
<br />
لكن ينبغي أن نفهم أمرًا مهمًا: ليس كل غنيٍّ مستدرجًا، ولا كل فقيرٍ محبوبًا، ولا كل نجاحٍ علامة رضا، ولا كل بلاءٍ علامة غضب. فالمعيار الحقيقي هو: **هل تقودك النعمة إلى الطاعة أم إلى الغفلة؟ وهل يدفعك البلاء إلى الصبر والرجوع إلى الله أم إلى الاعتراض واليأس؟**<br />
<br />
إن أخطر ما يصيب القلب أن يعتاد الذنب، ثم لا يرى أثره، فيظن أن الأمر هيِّن، بينما يكون قد دخل في دائرة الإمهال التي حذر الله منها.<br />
<br />
ولهذا كان الصالحون إذا وسَّع الله عليهم، نظروا أولًا إلى قلوبهم، لا إلى أرصدتهم. فإن وجدوا النعمة تزيدهم شكرًا وخشيةً وحسن عمل، حمدوا الله. وإن وجدتها تزيدهم غفلةً وتقصيرًا، خافوا على أنفسهم، وأكثروا من التوبة والاستغفار.<br />
<br />
فلا تنخدع ببريق الدنيا، ولا تقارن بين طريقك وطريق غيرك. فقد يُمهَل العاصي، ويُبتلى المؤمن، ولكن النهاية ليست عند أول الطريق، وإنما عند لقاء الله.<br />
<br />
واجعل شعارك دائمًا قول الله تعالى:<br />
<br />
&gt; **&#64831;فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ &#1757; وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ &#1757; كَلَّا&#64830;** *(الفجر: 15-17).*<br />
<br />
**العبرة ليست بما في يدك، بل بما في قلبك. وليست بكثرة ما تملك، بل بقربك من الله. فمن كان مع الله، فقد ربح وإن قلَّت دنياه، ومن أعرض عن الله، فقد خسر وإن مُلئت يداه من الدنيا.**<br />
</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32806</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فضل الصلاة على النبي &#65018;... بابٌ من أبواب الرحمة لا يُغلق]]></title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32798&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 24 Jul 2026 08:23:52 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
...................................... 
 
في زحام الحياة، وبين هموم الدنيا ومشاغلها، يبحث الإنسان عن عملٍ يسيرٍ في أدائه،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="DarkSlateBlue">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
......................................<br />
<br />
في زحام الحياة، وبين هموم الدنيا ومشاغلها، يبحث الإنسان عن عملٍ يسيرٍ في أدائه، عظيمٍ في أجره، يشرح الصدر، ويغسل القلب، ويقرّب العبد من ربه. ومن أعظم هذه الأعمال وأيسرها: **الصلاة على النبي محمد &#65018;**.<br />
<br />
إنها ليست مجرد كلمات تُقال باللسان، بل عبادة جليلة، وذكر مبارك، ودليل على محبة خير الخلق &#65018;. فكلما أكثر العبد من الصلاة عليه، امتلأ قلبه نورًا، ونال من بركاتها ما لا يخطر له على بال.<br />
<br />
قال الله تعالى:<br />
<br />
&gt; **&#64831;إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ &#1754; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا&#64830;**<br />
&gt; *(الأحزاب: 56).*<br />
<br />
تأمل هذه الآية العظيمة؛ فالله سبحانه وتعالى بدأ بنفسه، ثم بملائكته، ثم أمر المؤمنين أن يصلوا على نبيه &#65018;. وهل بعد هذا التشريف من تشريف؟<br />
<br />
## فضل الصلاة على النبي &#65018;<br />
<br />
لقد أخبرنا رسول الله &#65018; بفضائل عظيمة للصلاة عليه، منها قوله:<br />
<br />
&gt; **«من صلى عليَّ صلاةً صلى الله عليه بها عشرًا»**<br />
&gt; *(رواه مسلم).*<br />
<br />
أي أن من صلى على النبي &#65018; مرة واحدة، أثابه الله بعشر صلوات من عنده، وصلاة الله على عبده تعني الثناء عليه في الملأ الأعلى، والرحمة، ورفع المنزلة.<br />
<br />
وقال &#65018;:<br />
<br />
&gt; **«أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة»**<br />
&gt; *(رواه الترمذي، وحسنه الألباني).*<br />
<br />
فما أجمل أن يكون المسلم قريبًا من رسول الله &#65018; يوم القيامة، في يومٍ يبحث فيه الناس عن النجاة والشفاعة.<br />
<br />
وقال &#65018; أيضًا:<br />
<br />
&gt; **«رغم أنفُ رجلٍ ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليَّ»**<br />
&gt; *(رواه الترمذي وصححه الألباني).*<br />
<br />
وهذا يدل على أن ترك الصلاة على النبي &#65018; عند ذكره حرمانٌ من خيرٍ عظيم.<br />
<br />
## ثمارها في الدنيا<br />
<br />
الصلاة على النبي &#65018; ليست أجرًا مؤجلًا إلى الآخرة فحسب، بل لها آثار مباركة في الدنيا أيضًا.<br />
<br />
فهي سبب لتفريج الهموم، ومغفرة الذنوب، ونيل البركة في الوقت والعمل، وطمأنينة القلب.<br />
<br />
وقد جاء في الحديث أن أُبيَّ بن كعب رضي الله عنه قال للنبي &#65018;: أجعل لك صلاتي كلها؟ فقال &#65018;:<br />
<br />
&gt; **«إذًا تُكفى همَّك، ويُغفر لك ذنبُك»**<br />
&gt; *(رواه الترمذي، وحسنه أهل العلم).*<br />
<br />
فما أعظمها من بشارة! هموم تُفرَّج، وذنوب تُغفر، بسبب كثرة الصلاة على الحبيب &#65018;.<br />
<br />
## متى نكثر من الصلاة عليه؟<br />
<br />
المؤمن يجعل الصلاة على النبي &#65018; رفيقة يومه وليله، ومن المواطن التي يُستحب الإكثار فيها:<br />
<br />
* بعد الأذان.<br />
* في التشهد الأخير من الصلاة.<br />
* يوم الجمعة وليلتها.<br />
* عند الدعاء.<br />
* عند ذكر اسم النبي &#65018;.<br />
* في الصباح والمساء، وفي الطريق، وأثناء العمل، وفي كل وقت.<br />
<br />
## رسالة إلى القلب<br />
<br />
إذا ضاقت بك الدنيا، فأكثر من الصلاة على النبي &#65018;.<br />
<br />
وإذا أثقلتك الذنوب، فأكثر من الصلاة عليه &#65018;.<br />
<br />
وإذا أردت أن يذكرك الله في الملأ الأعلى، ويرفع درجتك، ويبارك لك في حياتك، فلا تجعل يومًا يمر دون أن يكون لسانك رطبًا بالصلاة والسلام على خير الأنام.<br />
<br />
قلها بقلبٍ حاضر، ولسانٍ صادق:<br />
<br />
**اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.**<br />
<br />
واجعلها وردًا ثابتًا في يومك، فربما كانت صلاةٌ واحدة سببًا في رحمةٍ تنزل، أو همٍّ يزول، أو ذنبٍ يُغفر، أو درجةٍ تُرفع، أو مرافقةٍ للنبي &#65018; في جنات النعيم.<br />
<br />
فصلاتك على النبي &#65018; ليست كلماتٍ تخرج من فمك، بل هدايا تصعد إلى السماء، ورحمة تعود إليك، ونور يملأ قلبك، وأجرٌ لا ينقطع بإذن الله.<br />
</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32798</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من هو المحروم</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32786&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:37:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بسم الله الرحمن الرحيم 
............................. 
 
قيل من هو المحروم ؟؟ 
المحروم هو الذي &#128071; 
&#128072;- يعلم أن وقت الضحى يقارب ( 6 ) ساعات ولايستطع أن...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="DarkGreen">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.............................<br />
<br />
قيل من هو المحروم ؟؟<br />
المحروم هو الذي &#128071;<br />
&#128072;- يعلم أن وقت الضحى يقارب ( 6 ) ساعات ولايستطع أن يصلي فيها ركعتي الضحى وهي لاتستغرق ( 5 ) دقائق وهي صدقة عن ( 360 ) عضواً في جسده !<br />
المحروم هو الذي :<br />
&#128072;_ يعلم أن صلاة الفجر خير من الدنيا ومافيها وأنه سيكون في ذمة الله  وينام عليها وهي لا تستغرق منه الا حوالي (5 ) دقائق<br />
المحروم هو الذي :<br />
&#128072;_ يعلم أن الليل مايقارب ( 11 ) ساعة وهو لا يستطيع أن يصلي الوتر ركعة واحدة ربما لا تستغرق ( 3 ) دقائق تقريباً ! <br />
المحروم هو الذي :<br />
&#128072;_ يعلم أن اليوم والليلة ( 24 ) ساعة ولا يستطيع أن يقرأ حزبين من القرآن وهو لايستغرق ( 30 ) دقيقة تقريباً ! <br />
المحروم حقا هو الذي :<br />
&#128072;- يعلم أن له لسان لايتعب وهو لا يذكر الله في يومه أبداً ! <br />
&#128076;وهكذا تمر الحياة ..<br />
ونحن في غفلة من أمرنا وتضييع وهدر للاوقات في تفاهات لا قيمة لها بين لهو وضحك ..<br />
 الموت حق فلا تشغل نفسك كيف ومتى تموت ولكن &#128076;<br />
&#128072; إشغل نفسك على أي شيء سوف تموت &#128076;</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32786</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32768&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 06:08:19 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
..................................... 
 
يصارع الشيطانُ ابنَ آدم طوال حياته، لكن لا يغلبه إلا إذا استجاب الإنسان لوساوسه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="DarkRed">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.....................................<br />
<br />
يصارع الشيطانُ ابنَ آدم طوال حياته، لكن لا يغلبه إلا إذا استجاب الإنسان لوساوسه وترك طاعة الله. وقد بيَّن القرآن والسنة أن كيد الشيطان ضعيف لمن اعتصم بالله.<br />
ومن أبرز الأحوال التي يقوى فيها تأثير الشيطان على الإنسان:<br />
* إذا غفل عن ذكر الله، قال تعالى: **&#64831;وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَ&#1648;نِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ&#64830;** [الزخرف: 36].<br />
* إذا اتبع الشهوات والمعاصي وأصر عليها دون توبة.<br />
* عند الغضب؛ فقد قال النبي &#65018;: **«إن الغضب من الشيطان»**، وأرشد إلى الاستعاذة بالله عند الغضب.<br />
* عند الوحدة والبعد عن جماعة المسلمين؛ قال &#65018;: **«فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية»**.<br />
* إذا دخل الإنسان مواطن الفتن دون تحصين أو مراقبة لله.<br />
أما متى يُهزم الشيطان؟<br />
* إذا أكثر العبد من ذكر الله وقراءة القرآن، وخاصة آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة.<br />
* بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها.<br />
* بالاستعاذة بالله عند ورود الوسوسة، قال تعالى: **&#64831;وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ&#64830;** [الأعراف: 200].<br />
* بالتوبة والاستغفار؛ فالشيطان يفرح بالذنب، ويحزن بتوبة العبد.<br />
* بالإخلاص لله؛ فقد اعترف إبليس نفسه بقوله: **&#64831;إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ&#64830;** [ص: 83].<br />
وقد قال الله تعالى مطمئنًا المؤمنين:<br />
&gt; **&#64831;إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا&#64830;** [النساء: 76].<br />
فالشيطان لا يملك أن يُكره أحدًا على المعصية، وإنما يوسوس ويزين، والقرار يبقى للإنسان، ولذلك كان اللجوء إلى الله، ودوام الذكر، ومجاهدة النفس من أعظم أسباب النجاة منه.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32768</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لما لا ينتصر أولياء الله دوماً</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32753&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:59:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بسم الله الرحمن الرحيم 
........................................ 
 
لما لا ينتصر أولياء الله دوماً ؟ 
&#9997;يقول بن الجوزي- رحمه الله-: وهَل العَيش إلا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
........................................<br />
<br />
لما لا ينتصر أولياء الله دوماً ؟<br />
&#9997;يقول بن الجوزي- رحمه الله-: وهَل العَيش إلا مَعه –تبارك وتعالى-ُ ؟ <br />
هَل الدُّنيا والآخِرة إلا لَه؟<br />
أي أن المرء لو استعمل الأسباب الشرعية وأطاع مالك الدنيا والآخرة لا يضيعه، واليوم كيف يدال على الرسل؟ ، هذا سؤال بعض الناس يسأله .<br />
&#10067;كَيْف يُدَال عَلَى الْرُّسُل ؟يدال أي كيف يهزمون ، كيف يخرج الأنبياء من ديارهم ، وبعضهم يقتل، والنبي &#65018; - خرج خائفًا ، خرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة، ويختبئ في الغار وغير ذلك، وأولياءه يذبحون ويقتلون ويشردون، كيف يُدال على الرسل وعلى أتباع الرسل؟<br />
&#9997;يقول بن القيم- رحمه الله- كلامًا معناه أنهم لو انتصروا بصفة دائمة لوقع في نفوسهم العُجب، ولو هُزموا بصفة دائمة لساء ظنهم بربهم، فإذًا يُدال عليهم وينتصرون  فتكون المسألة سجال مرة هكذا ومرة هكذا، لأنه لو هُزم بصفة مستمرة، والحق معه، وهذا الحق هو محبوب الله- عز وجل- ، ومع ذلك لم ينصره في موطن قط، فحينئذٍ يُساء الظن، والإنسان كفور بطبعه وصاحب ظن أيضًا، وقد يكون صاحب ظن بربه- سبحانه وتعالى- <br />
فيُدال على الرسل مرة ويُدال على غيرهم مرة، حتى تنفذ سنة الله- عز وجل- التي لا تتخلف ولا تحابي أحدًا من الخلق والذين يعيشون مع الله- عز وجل- يستحضرون ذكره ويتفكرون في آلائه هم أسعد الخلق.</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32753</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا..)</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32751&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:27:03 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا..) 
  
السؤال 
(وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Blue"> <br />
تفسير قوله تعالى (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا..)<br />
 <br />
السؤال<br />
(وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) الرجاء تفسير الآية: وهل الوعيد الوارد فيها قد يحدث لبعض المسلمين وخصوصاً الضرب؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فإن معنى لو ترى: أي لو تبصر.. وجواب لو محذوف، والتقدير: لو رأيت حال هؤلاء لرأيت عجباً، ومعنى يتوفى: أي يقبض أرواحهم. ويضربون وجوههم وأدبارهم يعني: أنهم يضربونهم من أمامهم ومن خلفهم... وأما قوله :وذوقوا عذاب الحريق: فهاهنا حذف.. والمعنى أنهم يضربونهم ويقولون لهم ذوقوا العذاب المحرق.. والمراد بهذه الآية الكفار، وقد نزلت في الكفار من أهل بدر، وذكر القرطبي أن أبا جهل رئي بظهره أثر الضرب، وأما المسلمون فليسوا داخلين في عموم الذين كفروا، ولا يشملهم الوعيد المذكور.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب<br />
<br />
..........</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32751</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما المقصود بالآيات في قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا)</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32749&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:19:22 GMT</pubDate>
			<description>*  
ما المقصود بالآيات في قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا) 
  
السؤال 
في سورة الأعراف: واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا، ما هي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkSlateGray"> <br />
ما المقصود بالآيات في قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا)<br />
 <br />
السؤال<br />
في سورة الأعراف: واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا، ما هي آياتنا؟ هل هو اسم الله الأعظم؟ أم أسماء الله الحسنى؟ أم شرع الله؟ أم تفسيرها متعدد؟ هل من الممكن شرح واف لاحتملات هذه الكلمة؟.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد ذكر الشوكاني أن المراد بالآية بلعم بن باعوراء وكان قد حفظ بعض الكتب المنزلة، وقيل إن المراد أمية بن الصلت وكان قد قرأ الكتب، وعلم أن الله مرسل رسولا وكان يتوقع أن يكون هو ذلك الرسول، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به.<br />
<br />
وراجع تفسير البغوي فقد ذكر المزيد من البحث في الموضوع.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32749</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأظهر في الاستثناء في قوله تعالى: إلا ما قد سلف</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32748&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:14:37 GMT</pubDate>
			<description>*  
الأظهر في الاستثناء في قوله تعالى: إلا ما قد سلف 
  
السؤال 
فى سورة النساء: 
1-آية المحرمات من النساء ـ إلا ما قد سلف ـ هل معنى ذلك: من تزوج من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkRed"> <br />
الأظهر في الاستثناء في قوله تعالى: إلا ما قد سلف<br />
 <br />
السؤال<br />
فى سورة النساء:<br />
1-آية المحرمات من النساء ـ إلا ما قد سلف ـ هل معنى ذلك: من تزوج من أختين أو تزوج عمته وكان ذلك قبل بلوغ آية التحريم يستمر على ما هو عليه؟ مثل عقود النكاح قبل الإسلام، فالشخص يظل على ما هو عليه بعد الاسلام، أم المقصود بطلان ذلك ويجب التفريق؟ وعفا الله عز وجل عن الإثم.<br />
2- فى نفس السورة: وأحل لكم ما وراء ذلكم. ـ فى قراءة بضم الهمزة وكسر الحاء: مبنى للمجهول، وفى قراءة أخرى: بفتح الهزة والحاء مبنى للمعلوم، فما الفرق فى المعنى؟ وما الغرض من ذلك؟ أرجو إلقاء الضوء على الفرق بين القراءتين، مبنى للمعلوم، أو مبنى للمجهول، وما الفرق من كافة النواحى؟ مثل الأحكام أرجو معرفة سبب الفرق في القراءتين والمترتب على كل واحدة منهما.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد ذكر الشيخ الأمين الشنقيطي في أضواء البيان: أن الأظهر في الاستثناء المذكور في قوله تعالى: إلا ما قد سلف، أنه استثناء منقطع فيكون المعنى لكن ما سلف من ذلك قبل نزول التحريم فهو عفو، لأنه على البراءة الأصلية ثم إن العفو عما قبل العلم بالتحريم ينقطع عند الكل إذا علم الإنسان بالحكم الشرعي في المسألة، ويجب التفريق بين المتزوجين زواجا محرما متى تم الاطلاع على ذلك، هذا بإجماع أهل العلم.<br />
<br />
وأما قوله تعالى: وأحل لكم ما وراء ذلكم، فقد قرأ: أبو جعفر والكوفيون ما عدا شعبة بضم الهمزة وكسر الحاء، وقرأ الباقون بفتحهما، كذا قال الجزري في التحبير، ففي القراءة الأولى بني الفعل لما لم يسم فاعله مطابق قوله تعالى في بداية البيان للنساء المحرمات.<br />
<br />
وفي القراءة الثانية أسند الفعل للمعلوم وفاعله ضمير يرجع إلى الله وأحل معطوف على الفعل المقدر في قوله ـ كتاب الله عليكم ـ أي كتب الله عليكم وأحل لكم، ومن المعلوم أن التحليل والتحريم مسند لله تعالى، وراجع تفسير الشوكاني وشرح ابن شامة للشاطبية، ثم إنه لا أثر أبدا لخلاف القراء في الآية على الأحكام الشرعية فالحكم واحد.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب<br />
<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32748</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلال بيّن والحرام بيّن... وبينهما طريق يختبر القلوب</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32741&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 18:33:18 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
.................................. 
 
في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وأصبح البعض يبحث عن الفتوى التي توافق هواه أكثر من بحثه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
..................................<br />
<br />
في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وأصبح البعض يبحث عن الفتوى التي توافق هواه أكثر من بحثه عن الحق، يضيء لنا النبي &#65018; طريقًا واضحًا بكلمات قليلة، لكنها تحمل منهج حياة كاملًا.<br />
<br />
قال رسول الله &#65018;:<br />
<br />
**«إنَّ الحلالَ بيِّنٌ، وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مُشتبهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».<br />
**(متفق عليه).**<br />
<br />
هذا الحديث ليس مجرد نص يُتلى، بل هو دستور يحمي الإنسان من الانزلاق إلى المعصية خطوةً بعد خطوة.<br />
<br />
## الحلال واضح... فلا تبحث عن التعقيد<br />
<br />
لقد بيّن الله تعالى لعباده كثيرًا من الحلال، فلم يجعل الدين لغزًا ولا متاهة، بل قال سبحانه:<br />
<br />
&gt; **&#64831;يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ&#64830;**<br />
&gt; *(البقرة: 185).*<br />
<br />
فالصدق حلال، والأمانة حلال، والكسب الطيب حلال، وبر الوالدين حلال، والإحسان إلى الناس حلال. أبواب الخير واسعة، فلماذا يتركها البعض ليقف عند أبواب الشبهات؟<br />
<br />
## والحرام واضح... فلا تُجمِّله الأسماء<br />
<br />
الربا يبقى ربا وإن سُمِّي استثمارًا، والرشوة تبقى رشوة وإن سُمِّيت هدية، والكذب يبقى كذبًا وإن سُمِّي مجاملة.<br />
<br />
قال تعالى:<br />
<br />
&gt; **&#64831;وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ&#64830;**<br />
&gt; *(البقرة: 42).*<br />
<br />
فلا تتغير الأحكام بتغير الأسماء، وإنما العبرة بحقيقة الأفعال.<br />
<br />
## وبينهما أمور مشتبهات<br />
<br />
هنا يكون الاختبار الحقيقي.<br />
<br />
ليست كل مسألة يستطيع كل الناس الحكم عليها، فهناك أمور يشتبه حكمها على كثير من الناس، ولذلك كان الورع من صفات المؤمنين. فمن ترك شيئًا خوفًا من الوقوع في الحرام، عوّضه الله خيرًا منه.<br />
<br />
وقد قال النبي &#65018;:<br />
<br />
**«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»**<br />
(رواه الترمذي والنسائي).<br />
<br />
إن القلب المؤمن لا يبحث عن الحد الأدنى من الحلال، بل يبحث عما يطمئن إليه ضميره ويرضي ربه.<br />
<br />
## خطوة صغيرة... قد تقود إلى هاوية<br />
<br />
شبّه النبي &#65018; من يقترب من الشبهات براعٍ يرعى أغنامه بجوار أرضٍ ممنوعة، فما أسرع أن تدخل الأغنام إلى الحِمى.<br />
<br />
وهكذا تبدأ المعصية غالبًا:<br />
نظرة يقال عنها عابرة، ثم كلمة، ثم لقاء، ثم اعتياد، ثم ذنب يصبح عادة.<br />
<br />
ولذلك كان الابتعاد عن مقدمات الحرام من أعظم أسباب الثبات.<br />
<br />
قال تعالى:<br />
<br />
&gt; **&#64831;وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى&#64830;**<br />
&gt; *(الإسراء: 32).*<br />
<br />
ولم يقل: &quot;ولا تزنوا&quot;، لأن الإسلام يغلق الطرق التي تؤدي إلى الحرام قبل الوصول إليه.<br />
<br />
## القلب... نقطة البداية والنهاية<br />
<br />
اختتم النبي &#65018; الحديث بأعظم رسالة:<br />
<br />
**«ألا وإن في الجسد مضغة... ألا وهي القلب».**<br />
<br />
فإذا امتلأ القلب بتقوى الله، أصبح صاحبه يختار الحلال ولو كان أصعب، ويترك الحرام ولو كان أسهل. أما إذا فسد القلب، فقد يجد الإنسان ألف مبرر لارتكاب الخطأ.<br />
<br />
قال تعالى:<br />
<br />
&gt; **&#64831;يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ &#1757; إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ&#64830;**<br />
&gt; *(الشعراء: 88-89).*<br />
<br />
## الخاتمة<br />
<br />
ليس النجاح الحقيقي أن تجد طريقًا يوصلك إلى الدنيا بأي وسيلة، بل أن تصل إلى الله وقلبك سليم، ويدك نظيفة، ولسانك صادق.<br />
<br />
تذكّر دائمًا أن ما تركه الإنسان لله لم يكن خسارة، بل كان استثمارًا عند الكريم سبحانه. فإذا وجدت نفسك أمام أمرٍ ترددت فيه، فتذكر وصية النبي &#65018;: **«فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه»**.<br />
<br />
فالسلامة ليست في الاقتراب من حدود الحرام، وإنما في الابتعاد عنها، ومن جعل بينه وبين محارم الله حاجزًا من التقوى، حفظ الله له دينه، وبارك له في عمره ورزقه، وجعل عاقبته خيرًا في الدنيا والآخرة.<br />
</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32741</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علموه_لأولادكم ترتيب سور القرآن الكريم</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32728&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 14:58:07 GMT</pubDate>
			<description>علموه_لأولادكم ترتيب سور القرآن الكريم : 
رجل قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>علموه_لأولادكم ترتيب سور القرآن الكريم :<br />
رجل قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) ، وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) - عليهم السلام - ، ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل - عليهما السلام - ، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج ،<br />
<br />
ووضعها في ( كهف ) له ، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه ( طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد ، ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ، وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) - وكم كتب في ذلك ( الشعراء ) - ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم - كـ ( لقمان ) مع ابنه - أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة ( يس&#1619; )<br />
<br />
مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد ) - عليه الصلاة والسلام - لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ، ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم - كما يقال - على ( الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم<br />
<br />
، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون ) ، وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) - عليهما السلام - ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ،<br />
<br />
فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟<br />
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم !<br />
<br />
ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ، وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) - ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ،<br />
<br />
فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس ) .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>جهاد الشورة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32728</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفرق بين غسل الجمعة والعيدين قبل طلوع الفجر</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32717&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 08:00:11 GMT</pubDate>
			<description>*  
الفرق بين غسل الجمعة والعيدين قبل طلوع الفجر 
الفرق بين غسل الجمعة والعيدين قبل طلوع الفجر 
أحمد علي محمد بالخير 
  
الفرق بين غسل الجمعة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkSlateGray"> <br />
الفرق بين غسل الجمعة والعيدين قبل طلوع الفجر<br />
الفرق بين غسل الجمعة والعيدين قبل طلوع الفجر<br />
أحمد علي محمد بالخير<br />
 <br />
الفرق بين غسل الجمعة والعيدين قبل طلوع الفجر<br />
<br />
<br />
<br />
أولًا: غسل الجمعة:<br />
<br />
تحرير محل النزاع[1]:<br />
<br />
اتفق أهل العلم - رحمهم الله - على أنَّ الأولى تأخيرُ الغسل إلى حين الرواح إلى الصلاة، قال النووي -رحمه الله-: &quot;وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الأَفْضَلَ تَأْخِيرُهُ إلَى وَقْتِ الذَّهَابِ إلَى الْجُمُعَةِ&quot;[2].<br />
<br />
 <br />
<br />
واختلفوا في جواز وقوع الاغتسال لصلاة الجمعة قبل طلوع الفجر، على قولين:<br />
<br />
القول الأول: عدم جواز ذلك، وبه قالت المالكية[3] والشافعية[4] والحنابلة [5]، والحنفية على مذهب أبي يوسف[6].<br />
<br />
 <br />
<br />
القول الثاني: أنه يجوز إيقاع الغسل قبل الفجر، وهذا محكيٌّ عن الأوزاعي [7]، وهو قول الحسن بن زياد من الحنفية[8]، ووجه عند الشافعية، قال النووي: &quot;وَانْفَرَدَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ بِحِكَايَةِ وَجْهٍ أَنَّهُ يَجُوزُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ كَغُسْلِ الْعِيدِ عَلَى أَصَحِّ الْقَوْلَيْنِ، وَالصَّوَابُ الْمَشْهُورُ أَنَّهُ لا يُجْزِئُ قَبْلَ الْفَجْرِ&quot;[9].<br />
<br />
 <br />
<br />
الأدلة:<br />
<br />
دليل القول الأول:<br />
<br />
استدلوا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ)؛ الحديث[10]، وجه الدلالة: أنَّ اليوم يبدأ من طلوع الفجر[11].<br />
<br />
 <br />
<br />
أدلة القول الثاني:<br />
<br />
1- القياس على الاغتسال لصلاة العيد، فإنه يجوز قبل طلوع الفجر[12].<br />
<br />
 <br />
<br />
2- أنَّ غسل الجمعة إنما هو للصلاة لا لليوم، فإذا حصل قبل الفجر واتصل طهره إلى الصلاة فقد أتى بالسنية [13].<br />
<br />
 <br />
<br />
وتمكن مناقشتهم: بأنَّ تجويز الاغتسال قبل الفجر فيه مخالفة للحديث، فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قـيَّد الغسل بيوم الجمعة، وما قبل طلوع الفجر إنما هو ليلة الجمعة.<br />
<br />
 <br />
<br />
ثانيًا: غسل العيد:<br />
<br />
تحرير محل النزاع[14]:<br />
<br />
اتفق أهل العلم - رحمهم الله - على أنَّ الوقت المشروع لغسل صلاة العيد يبتدأ من طلوع فجر يوم العيد[15]، واختلفوا فيمن أوقع الاغتسال قبل الفجر، هل يجزئه ذلك أم لا؟ على ثلاثة أقوال في الجملة:<br />
<br />
القول الأول: أنَّ ذلك صحيح ومجزئ، وهو قول الحنفية[16]، والحنابلة في المنصوص عن الإمام أحمد[17]، ووجه للشافعية[18].<br />
<br />
 <br />
<br />
القول الثاني: الجواز بقيدٍ في ابتداء المدة، على النحو التالي:<br />
<br />
1- ذهبت المالكية إلى أنَّ مبدأ وقت هذا الغسل: السدس الأخير من الليل، فلو اغتسل قبل ذلك كان كالعدم[19].<br />
<br />
 <br />
<br />
2- الصحيح من مذهب الشافعية: وهو أنَّه يبدأ بدخول النصف الثاني من الليل، لا قبله[20]، وهي رواية عن الإمام أحمد[21].<br />
<br />
 <br />
<br />
القول الثالث: أنَّ الاغتسال لا يجزئ إن وقع قبل طلوع الفجر، وهو قول عند الحنفية[22]، وقول للشافعية[23].<br />
<br />
 <br />
<br />
الأدلة:<br />
<br />
أدلة القول الأول: استدلوا بما يلي:<br />
<br />
1- أنَّ صلاة العيد تُفعل في أول النهار، فيبقى أثر الغسل ولو حصل قبل الفجر[24].<br />
<br />
 <br />
<br />
2- أنَّ الحاجة تدعو إلى تقديم الاغتسال وجعله قبل الفجر؛ لأن الناس يقصدون الصلاة من بعيد[25].<br />
<br />
 <br />
<br />
3- أنَّ زمن العيد أضيق من زمن الجمعة، فلو اغتسل بعد الفجر لربما فاتت الصلاة[26].<br />
<br />
 <br />
<br />
4- ولأنَّ المقصود هو التنظف، وذلك حاصل بالاغتسال في الليل؛ لقربه من الصلاة[27].<br />
<br />
 <br />
<br />
دليل القول الثاني:<br />
<br />
دليل المالكية والشافعية لتحديدهم وقت الاغتسال بنصف الليل والسدس الأخير منه: هو أنَّ ذلك زمن دخول أذان الفجر عند كل واحدٍ من المذهبين [28].<br />
<br />
 <br />
<br />
دليل القول الثالث:<br />
<br />
أنَّ هذا الغسل إنما هو ليوم العيد؛ فلم يجز قبل طلوع فجره[29].<br />
<br />
 <br />
<br />
الجامع بين المسألتين: أنَّ كلًّا منهما غسلٌ لصلاةٍ يُشرع لها الاجتماع العام، وأنه يستحب لهما التجمل والتطيب والتبكير إليها[30].<br />
<br />
 <br />
<br />
الفرق بين المسألتين: الفرق بين غسل صلاة الجمعة وغسل صلاة العيد من وجهين:<br />
<br />
الأول: زمن الصلاة: وذلك أنَّ صلاة العيد تكون بُعيد شروق الشمس، ويترتب على ذلك ضيق وقت الاغتسال، فلربما لو كُلِّف الناس بالاغتسال بعد الفجر لفاتتهم الصلاة. وذلك بخلاف صلاة الجمعة، فإن زمنها متسع؛ إذ أنَّ وقتها المشروع يبتدئ من زوال الشمس.<br />
<br />
 <br />
<br />
كما أنَّ تقدَّم صلاة العيد يؤمَن معه أن تعود الروائح الكريهة؛ لقرب وقت الاغتسال من الصلاة، وذلك بخلاف صلاة الجمعة، فإنَّه لا يؤمَن ذلك فيه.<br />
<br />
 <br />
<br />
الثاني: أن الناس يقصدون صلاة العيد من بعيد، وفي تكليفهم بالاغتسال بعد الفجر مشقة عليهم، يقول الجويني -رحمه الله-: &quot;والفرق الثاني: أن أهل العوالي كانوا ينزلون إلى المدينة لصلاة العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصليها عقيب طلوع الشمس، فلو تكلفوا الغسل بعد الفجر في منازلهم ثم قصدوا الصلاة لما أدركوا، فلو كلفناهم في الطريق الاغتسال بعد طلوع الفجر شق عليهم، وكذلك أهل السواد في كل بلدة هكذا، ذكره أبو إسحاق المروزي وغيره&quot;[31].<br />
<br />
 <br />
<br />
القائل بالفرق: المذاهب الأربعة في المعتمد عندهم.<br />
<br />
 <br />
<br />
الراجح: يتبيَّن مما سبق قوة الفرق بين المسألتين، ولذا فإنَّ الراجح والله تعالى أعلم جواز الاغتسال قبل الفجر لصلاة العيد، دون صلاة الجمعة.<br />
<br />
 <br />
<br />
وَالحَمْـــدُ لِـلَّهِ أَوَّلًا وَآخِــرًا<br />
<br />
<br />
[1] أجمع أهل العلم رحمهم الله على مشروعية الاغتسال لصلاة الجمعة. قال ابن قدامة رحمه الله: &quot;لا خِلافَ فِي اسْتِحْبَابِ ذَلِكَ... وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاجِبٍ فِي قَوْلِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ&quot;. المغني (2/ 256).<br />
<br />
[2] المجموع (4/ 406). ثم إنَّ المالكية خالفوا الجمهور فاشترطوا لصحة غسل الجمعة اتصاله بالرواح. انظر: شرح الخرشي (2/ 85).<br />
<br />
[3] انظر: شرح الخرشي (2/ 85).<br />
<br />
[4] انظر: المجموع (4/ 406).<br />
<br />
[5] انظر: كشاف القناع (1/ 150).<br />
<br />
[6] جاء في الجوهرة النيرة (1/ 12): &quot;وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا: هَلْ غُسْلُ الْجُمُعَةِ لِلصَّلاةِ أَوْ لِلْيَوْمِ؟ قَالَ أَبُو يُوسُفَ: لِلصَّلاةِ، وَقَالَ الْحَسَنُ: لِلْيَوْمِ. وَفَائِدَتُهُ: إذَا اغْتَسَلَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَلَمْ يُحْدِثْ حَتَّى صَلَّى الْجُمُعَةَ، يَكُونُ آتِيًا بِالسُّنَّةِ عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ وَعِنْدَ الْحَسَنِ: لا&quot;. وفي فتح القدير (1/ 66): &quot;وَفِي الْكَافِي: لَوْ اغْتَسَلَ قَبْلَ الصُّبْحِ وَصَلَّى بِهِ لِلْجُمُعَةِ، نَالَ فَضْلَ الْغُسْلِ عِنْدَ أَبِي يُوسُف، وَعِنْدَ الْحَسَنِ: لا&quot;.<br />
<br />
[7] انظر: المغني (2/ 257).<br />
<br />
[8] انظر: الجوهرة النيرة (1/ 12)، فتح القدير (1/ 66).<br />
<br />
[9] المجموع (4/ 406).<br />
<br />
[10] أخرجه البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل الجمعة (2/ 3) برقم: (881)، ومسلم، كتاب الجمعة ، باب الطيب والسواك يوم الجمعة (3/ 4) برقم: (850).<br />
<br />
[11] انظر: المغني (2/ 257).<br />
<br />
[12] انظر: المجموع (4/ 406).<br />
<br />
[13] انظر: تبيين الحقائق (1/ 18).<br />
<br />
[14] اتفق أهل العلم -رحمهم الله- على مشروعية الاغتسال لصلاة العيد. والجماهير على أنَّه مستحب مندوب إليه، وذكر في الإنصاف قولاً -ولم يعزه لأحد-: أنَّه يجب. انظر: بدائع الصنائع (1/ 35)، حاشية الصاوي (1/ 527)، تحفة المحتاج (2/ 466)، المغني (2/ 274)، الإنصاف (1/ 247).<br />
<br />
[15] انظر: حاشية ابن عابدين (1/ 169)، حاشية الصاوي (1/ 527)، البيان للعمراني (2/ 629)، كشاف القناع (1/ 150).<br />
<br />
[16] والخلاف فيه عندهم كخلافهم في غسل الجمعة، قال الشرنبلالي: &quot;وَقَالَ فِي الْبَحْرِ: الْغُسْلُ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ سُنَّةٌ لِلصَّلاةِ لا لِلْيَوْمِ فِي قَوْلِ أَبِي يُوسُفَ؛ لأَنَّهَا أَفْضَلُ مِنْ الْوَقْتِ، وَقَالُوا: الصَّحِيحُ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ&quot;. وقال ابن عابدين: &quot;(قَوْلُهُ: هُوَ الصَّحِيحُ) أَيْ كَوْنُهُ لِلصَّلاةِ هُوَ الصَّحِيحُ، وَهُوَ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ. ابْنُ كَمَالٍ: وَهُوَ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ: إنَّهُ لِلْيَوْمِ، وَنُسِبَ إلَى مُحَمَّدٍ. وَالْخِلافُ الْمَذْكُورُ جَارٍ فِي غُسْلِ الْعِيدِ&quot;. حاشية الشرنبلالي على درر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 20)، حاشية ابن عابدين (1/ 169).<br />
<br />
[17] انظر: المغني (2/ 275)، الإنصاف (1/ 248).<br />
<br />
[18] انظر: المجموع (2/ 233-234).<br />
<br />
[19] انظر: الفواكه الدواني (1/ 274)، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (1/ 398).<br />
<br />
[20] انظر: المجموع (2/ 233-234)، تحفة المحتاج (3/ 47).<br />
<br />
[21] انظر: الإنصاف (1/ 248).<br />
<br />
[22] انظر: حاشية ابن عابدين (1/ 169).<br />
<br />
[23] انظر: البيان للعمراني (2/ 629)، المجموع (2/ 233-234).<br />
<br />
[24] انظر: المصدر السابق.<br />
<br />
[25] انظر: المصدر السابق.<br />
<br />
[26] انظر: المغني (2/ 275).<br />
<br />
[27] انظر: المصدر السابق.<br />
<br />
[28] انظر: حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني (1/ 255)، البيان للعمراني (2/ 629)، تحفة المحتاج (3/ 47).<br />
<br />
[29] انظر: حاشية ابن عابدين (1/ 169)، المغني (2/ 275).<br />
<br />
[30] انظر: إرشاد أولي البصار والالباب للسعدي ص116-119.<br />
<br />
[31] الجمع والفرق للجويني (1/ 282-283).<br />
<br />
 <br />
<br />
الألوكة</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32717</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أخذ الزينة والتجمل عند الصلاة</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32716&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 07:50:58 GMT</pubDate>
			<description>أخذ الزينة والتجمل عند الصلاة 
أخذ الزينة والتجمل عند الصلاة 
د. محمد جمعة الحلبوسي 
  
أخذ الزينة والتجمل عند الصلاة 
  
 
 
أيها المسلم الكريم:</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أخذ الزينة والتجمل عند الصلاة<br />
أخذ الزينة والتجمل عند الصلاة<br />
د. محمد جمعة الحلبوسي<br />
 <br />
أخذ الزينة والتجمل عند الصلاة<br />
 <br />
<br />
<br />
أيها المسلم الكريم:<br />
<br />
يشرع للمسلم أخذ الزينة في الصلاة حتى ولو كان يصلي في بيته لوحده؛ لأنه بصلاته يقابل الله تعالى، ويقفُ بين يديه تعالى يناجيه، فينبغي عليه في هذا الموقف أن يكون على أحسن هيئةٍ وأتَمِّ حال، فكما أن الواحد منا إذا أراد أن يَخرج من بيته، أو يُقابِل شخصا له مكانة في نفسه تزيّن بأحسن ما يجد، فالله أحقّ أن يُتجمّل له.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال الله تعالى: &#64831; يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ &#64830; [الأعراف: 31]، قال ابنُ كثيرٍ (رحمه الله) في تفسيره: &quot;ولهذهِ الآيةِ وما وَرَدَ في معناها من السُّنةِ: يُستَحَبُّ التَّجَمُّل عنـد الصـلاةِ، ولا سيَّمَا يـومَ الجمعةِ ويـومَ العيدِ، والطِّيبُ لأنهُ من الزِّينَةِ، والسِّواكُ لأنهُ من تَمَام ذلكَ&quot;[1]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثوْبَيْهِ، فإنَّ اللهَ أَحَقُّ مَن تُزُيِّنَ لَهُ))[2].<br />
<br />
 <br />
<br />
ولو نظرنا الى واقع المسلمين اليوم لرأينا الكثير منهم من يتساهل في اخذ الزينة لكل صلاة، فإذا أراد أن يصلي في بيته صلاة نفل أو فائتة، صلى بِأَيِّ ثَوْبٍ، ولو كان ثوب نوم، أو يَلِفُّ فُوطَةَ اسْتِحْمَامٍ عَلَى جَسَدِهِ، وليست المسألة مسألة صحة صلاة أو بطلانها، ولا شك أن الصلاة بأي ثوب غير نجس، ساتر للعورة صَحِيحَةٌ، ولكن المسألة متعلقة بأخذ الزينة التي أمر الله تعالى بها عند الصلاة، فلا يليق بالمصلي أن يقف بها بين يدي الله تعالى بملابس يستحيي أن يخرج بها إلى الناس، فالله أحق أن يُتزيَّن له.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال نَافِع غلام ابن عمر (رضي الله عنهما): رَآنِي ابْنُ عُمَرَ أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقَالَ: (أَلَمْ أَكْسِكَ ثَوْبَيْنِ؟)، فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: (أَرَأَيْتَ لَوْ أَرْسَلْتُكَ إِلَى فُلَانٍ أَكُنْتَ ذَاهِبًا فِي هَذَا الثَّوْبِ؟)، فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ: (اللَّهُ أَحَقُّ مَنْ تَزَيَّنُ لَهُ أَوْ مَنْ تَزَيَّنْتَ لَهُ)[3].<br />
<br />
 <br />
<br />
بعض الناس تراهم يأخذون زينتهم ويلبسون أجمل ما عندهم من الثياب عندما يذهبون إلى مناسباتهم الخاصة أو العامة، ولكنهم يستهينون في ملابسهم إذا وقفوا بين يدي الله تعالى في الصلاة، فهم يَسْتَحْيُونَ من الناس ولا يَسْتَحْيُونَ من الله تعالى، يُوَقِّرُونَ الناس ولا يُوَقِّرُونَ اللهَ تعالى.<br />
<br />
 <br />
<br />
وكذلك ينبغي التنبيه إلى أن تغطية الرأس من الزينة المأمور بها في الصلاة التي يكره تركها، ولم يُعرفْ أنه صلى الله عليه وسلم كان حاسرَ الرأسِ إلا في الإحرام، وقد ذكر بعض الفقهاء (رحمهم الله) استحباب ستر الرأس في الصلاة مطلقًا؛ كما جاء في &quot;حاشية إعانة الطالبين&quot; من كتب الشافعية: &quot;وكُره كشف رأس ومنكب؛ لأن السنة التجمل في صلاته بتغطية رأسه وبدنه&quot;[4].<br />
<br />
 <br />
<br />
فعلى المسلم إذا أراد أن يصلي أن يأخذ زينته ويلبس أحسن وأجمل الثياب؛ لأنه سيقف بين يدي الله عز وجل، فالله أحقُّ أن يُتجمَّل له.<br />
<br />
 <br />
<br />
نسأل الله تعالى لنا ولكم الحفظ، والسلامة، والعافية من كل داء، وحسن الختام، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.<br />
<br />
<br />
[1] تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: (3/ 406).<br />
<br />
[2] المعجم الأوسط للطبراني:(9/ 145)، برقم (9368).<br />
<br />
[3] مصنف عبد الرزاق الصنعاني، كتاب الصلاة- بَابُ مَا يَكْفِي الرَّجُلَ مِنَ الثِّيَابِ: (1/ 358)، برقم (1391).<br />
<br />
[4] إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين للبكري الدمياطي: (1/ 226).<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
الألوكة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32716</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التأمين بعد الفاتحة</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32715&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 07:50:38 GMT</pubDate>
			<description>* 
  
التأمين بعد الفاتحة 
التأمين بعد الفاتحة 
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي 
 
المصدر: «معالم التوحيد في فاتحة الكتاب» 
  
التأمين بعد الفاتحة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkSlateGray"><br />
 <br />
التأمين بعد الفاتحة<br />
التأمين بعد الفاتحة<br />
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي<br />
<br />
المصدر: «معالم التوحيد في فاتحة الكتاب»<br />
 <br />
التأمين بعد الفاتحة<br />
 <br />
<br />
مفهوم التأمين:<br />
<br />
التأمين لغة[1]:<br />
<br />
مصدر أمَّـن بالتشديد يؤمّن، والمراد به قول: آمين.<br />
<br />
 <br />
<br />
ويُشرعُ ذلك عند ختم قراءة فاتحة الكتاب للقارئ والمستمع جميعًا على حدٍّ سواء، سواء كان ذلك في الصلاة أو خارجها، أما في الصلاة فيُسنّ ذلك للإمام والمأموم والمنفرد جميعًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
معنى التأمين:<br />
<br />
و«آمين»: كلمة دعاء بمعنى «اللهمّ استجب»، وليست من القرآن بإجماع أهل العلم، ولذلك لم يكتبها الصحابة رضي الله عنهم في المصاحف.<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد ذكر العلماء لمعنى كلمة (آمـين) معان عدة، أشهرها وأقواها وأصوبها: «اللهمّ استجب»، وهو ما عليه جمهور أهل العلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
قال الحافظ رحمه الله في الفتح: «معناه: الله استجب عند الجمهور. وقيل: غير ذلك مما يرجع جميعه إلى هذا المعنى»[2].<br />
<br />
 <br />
<br />
وعامة أهل العلم على ذلك القرطبي: «معنى آمين عند أكثر أهل العلم: اللهم استجب لنا. وُضِع موضع الدعاء»[3].<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد نقل الحافظ ابن عبد البر الإجماع على ذلك فقال رحمه الله: «ومعنى آمين عند العلماء: اللهم استجب لنا دعاءنا». وهو خارج عن قول القارئ: &#64831; اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ &#64830; [الفاتحة: 6، 7] إلى قوله: &#64831; وَلَا الضَّالِّينَ &#64830; [الفاتحة: 7] فهذا هو الدعاء الذي يقع عليه التأمين)[4].<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد ورد في التأمين عدة أحاديث صحاح ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وآثار عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان رضي الله عنهم أجمعين.<br />
<br />
 <br />
<br />
ومن فضائل التأمين: أنه سبب لمغفرة الذنوب، إذا وافق تأمين العبد تأمين الملائكة لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<br />
<br />
«إذا قال الإمام: &#64831; غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ &#64830; [الفاتحة: 7] فقولوا: آمين. فإنه من وافق قولُهُ قولَ الملائكة، غُفِر له ما تقدم من ذنبه»[5].<br />
<br />
 <br />
<br />
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«إذا أمَّـن الإمام، فأمِّنوا. فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غُفِر لـه ما تقدم من ذنبه» قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آمين[6].<br />
<br />
 <br />
<br />
قال القرطبي رحمه الله: «قال علماؤنا - رحمة الله عليهم-: فترتـبت المغفرة للذنب على مقدمات أربع تضمنها هذا الحديث:<br />
<br />
الأولى: تأمين الإمام.<br />
<br />
الثانية: تأمين مَن خلفه.<br />
<br />
الثالثة: تأمين الملائكة.<br />
<br />
الرابعة: موافقة التأمين»[7].<br />
<br />
 <br />
<br />
التأمين من خصائص هذه الأمة ولذلك حسدتها يهود على ذلك فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما حسدتكم اليهود على شيء، ما حسدتم على السلام، والتأمين»[8].<br />
<br />
 <br />
<br />
وعنها رضي الله عنها أيضًا أن رسول الله قال صلى الله عليه وسلم: «إنهم ـ أي: اليهود ـ لا يحسدوننا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة، التي هدانا الله لها وضلّوا عنها. وعلى القِبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها. وعلى قولنا خلف الإمام: آمين»[9].<br />
<br />
 <br />
<br />
قال القرطبي رحمه الله: «قال علماؤنا -رحمة الله عليهم- إنما حسدنا أهل الكتاب، لأن أوّلها، حمد لله وثـناء عليه، ثم خضوع له واستكانة، ثم دعاء لنا بالهداية إلى الصراط المستقيم، ثم الدعاء عليهم، مع قولـنا: آمـين»[10].<br />
<br />
المراد بموافقة الملائكة في التأمين.<br />
<br />
<br />
<br />
اختلف العلماء وإلى هذا القول ذُهِبَ: في المراد بموافقة الملائكة في التأمين.<br />
<br />
على أقوال عدّة:<br />
<br />
1- فقيل: الموافقة في الإجابة.<br />
<br />
2- وقيل: الموافقة في الزمن.<br />
<br />
3- وقيل: الموافقة في الصفة، من إخلاص الدعاء.<br />
<br />
4- وقيل: الحث على الدعاء للمؤمنين والمؤمنات في الصلاة.<br />
<br />
 <br />
<br />
وحكى الأقوال الثلاثة الأُول، القرطبي[11].<br />
<br />
 <br />
<br />
الرأي المختار:<br />
<br />
الذي يظهر -والله أعلم-: أن المراد بالموافقة هنا: الموافقة في الزمان. بأن يكون تأمين كُلٍّ من: الإمام، والمأموم، والملائكة في وقت واحد.<br />
<br />
 <br />
<br />
وهذا ما اختاره جمع من المحققين، منهم:<br />
<br />
1- النووي رحمه الله، وأقرّه الشوكاني رحمه الله إذ قال: «والمراد بالموافقة: الموافقة في وقت التأمين، فيؤمّن مع تأمينهم. قاله النووي. قال ابن المنير: الحكمة في إثبات الموافقة في القول والزمان: أن يكون المأموم على يقظة للإتيان بالوظيفة في محلها»[12].<br />
<br />
 <br />
<br />
2- وابن دقيق العيد رحمه الله[13] إذ قال: «وموافقة الإمام لتأمين الملائكة، ظاهره الموافقة في الزمان. ويقويه، الحديث الآخر: «إذا قال أحدكم: آمين. وقالت الملائكة في السماء: آمين فوافقت إحداهما الأخرى»... الحديث[14].<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد يحتمل أن تكون الموافقة راجعة إلى صفة التأمين. أي: يكون تأمين المصلي، كصفة تأمين الملائكة في الإخلاص، أو غيره من الصفات الممدوحة. والأول، أظهر»[15].<br />
<br />
 <br />
<br />
3- وابن حجر رحمه الله[16] إذ ذهب إلى أن المراد بذلك الموافقة في القول، وفي الزمان.<br />
<br />
<br />
<br />
واستدل لذلك بما جاء في رواية يونس، عن ابن شهاب عند مسلم، وابن عيـينة عن ابن شهاب عند البخاري في الدعوات: «فإن الملائكة تؤمّن» قبل قوله: «فمن وافق» خلافًا لمن قال: المراد الموافقة في الإخلاص[17]، [18].<br />
<br />
 <br />
<br />
ولعل في ذلك كفاية، والحمد لله رب العالمين.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
المصدر: «معالم التوحيد في فاتحة الكتاب»<br />
<br />
<br />
<br />
[1] ينظر لمعنى كلمة آمين: لسان العرب (13/ 26، 27)، الجامع لأحكام القرآن (1/ 128)، المغني (2/ 163)، المجموع (3/ 370).<br />
<br />
[2] فتح الباري (2/ 262).<br />
<br />
[3] الجامع لأحكام القرآن (1/ 128).<br />
<br />
[4] التمهيد (7/ 9).<br />
<br />
[5] أخرجه البخاري (113)، ومع فتح الباري (782)، ومسلم نحوه (4/ 129, و 4/ 128) وليس فيه موضع الشاهد.<br />
<br />
[6] أخرجه البخاري (111)، ومسلم (4/ 128).<br />
<br />
[7] الجامع لأحكام القرآن 1/ 127. وينظرأحكام القرآن للجصاص (1/ 6).<br />
<br />
[8] أخرجه ابن ماجه (856)، وابن خزيمة (1585)، والبيهقي (2/ 56). وأورده الألباني في صحيح الترغيب (515) ورمز له بالصحة.<br />
<br />
[9] أحمد (6/ 134، 135). وأصل الحديث في الصحيحين، إلا موضع الشاهد منه. البخاري (2935)، ومسلم في السلام، وفي البر والصلة.<br />
<br />
[10] الجامع لأحكام القرآن (1/ 131).<br />
<br />
[11] الجامع لأحكام القرآن (1/ 127).<br />
<br />
[12] نيل الأوطار (2/ 245).<br />
<br />
[13] محمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيري القوصي، أبو الفتح تقي الدين، ابن دقيق العيد (625هـ، ت702 هـ) محدِّث وفقيه مصري، لـُقـِّب بمجدد المائة السابعة. نقلًا عن المعرفة.<br />
<br />
[14] أخرجه البخاري (749)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.<br />
<br />
[15] شرح عمدة الأحكام (1/ 208).<br />
<br />
[16] ابن حجر العسقلاني (773 - 852 هـ)، هو: أحمد بن علي بن محمد، شهاب الدين، أبو الفضل الكناني العسقلاني، المصري المولد والمنشأ والوفاة، الشهير بابن حجر -نسبة إلى (آل حجر) قوم يسكنون بلاد الجريد وأرضهم قابس في تونس- من كبار الشافعية، كان محدثًا فقيهًا مؤرخًا، انتهى إليه معرفة الرجال واستحضارهم، ومعرفة العالي والنازل، وعلل الأحاديث= =وغير ذلك. تفقه بالبلقيني والبرماوي والعز بن جماعة، ارتحل إلى بلاد الشام وغيرها، درَّس في عدة أماكن وولي مشيخة البيبرسية ونظرها والإفتاء بدار العدل، والخطابة بجامع الأزهر، وتولى القضاء، زادت تصانيفه على مائة وخمسين مصنفًا، من تصانيفه: فتح الباري شرح صحيح البخاري والدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية، و تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير.وينظر: الضوء اللامع (2 / 36)؛ والبدر الطالع (1/ 87)؛ وشذرات الذهب (7 / 270)؛ ومعجم المؤلفين (2 / 20).<br />
<br />
يقول الباحث: وابن حجر رحمه الله مع جلالة قدره في علم الحديث إلا أنه كثيرًا ما يتأول -ولا سيما في فتح الباري- صفات الرب جل في علاه مقررًا عقيدة الأشاعرة متجنبًا لمنهج السلف في إثبات الأسماء والصفات على حقيقتها على وجه يليق بذاته سبحانه بلا تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تكييف ولا تمثيل.<br />
<br />
موقف علمائنا من الحافظين، ابن حجر، والنووي، رحمهما الله.<br />
<br />
أهل السنَّة والجماعة منصفون في الحكم على الآخرين، لا يرفعون الناس فوق ما يستحقون، ولا ينقصون قدرهم، ومن الإنصاف بيان خطأ المخطئ من أهل العلم والفضل، والتأول له، والترحم عليه، كما أن من الإنصاف التحذير من خطئه؛ لئلا يغتر أحد بمكانته فيقلده فيما أخطأ فيه، وقد علَّق علماؤنا على أخطائهم، وبخاصة في باب صفات الله تعالى، وبينوها، وردوا عليهما، مع الترحم عليهما، والثناء بما يستحقانه، والدعاء لهما، والوصية بالاستفادة من كتبهما.<br />
<br />
1- فلما سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية: ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا الصفات، مثل: ابن حجر، والنووي، وابن الجوزي، وغيرهم؟<br />
<br />
فأجابوا: «إنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم، فرحمهم الله رحمة واسعة، وجزاهم عنا خير الجزاء، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من  نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله». فتاوى اللجنة الدائمة (3/ 241).<br />
<br />
2- ولما سئل شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله قال: «هناك علماء مشهودٌ لهم بالخير، لا ينتسبون إلى طائفة معينة مِن أهل البدع، لكن في كلامهم شيءٌ من كلام أهل البدع؛ مثل: ابن حجر العسقلاني، والنووي رحمهما الله، فهذان الرجلان بالذات ما أعلم اليوم أن أحدًا قدَّم للإسلام في باب أحاديث الرسول مثل ما قدَّماه، غفر الله للنووي ولابن حجر العسقلاني، ولمن= = كان على شاكلتهما ممن نفع الله بهم الإسلام والمسلمين». لقاءات الباب المفتوح (43/ السؤال رقم 9).<br />
<br />
3- ولما سئل معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء -حفظه الله-:<br />
<br />
قال: «من كان عنده أخطاء اجتهادية تأوَّل فيها غيره، كابن حجر، والنووي، وما قد يقع منهما من تأويل بعض الصفات: لا يُحكم عليه بأنه مبتدع، ولكن يُقال: هذا الذي حصل منهما خطأ، ويرجى لهما المغفرة بما قدماه من خدمة عظيمة لسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهما إمامان جليلان، موثوقان عند أهل العلم» انتهى. المنتقى من فتاوى الفوزان (2/ 211، 212) .<br />
<br />
4- وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني محدث العصر رحمه الله: «مثل النووي، وابن حجر العسقلاني، وأمثالهما، من الظلم أن يقال عنهم: إنهم من أهل البدع، أنا أعرف أنهما من «الأشاعرة»، لكنهما ما قصدا مخالفة الكتاب والسنَّة».انتهى من (شريط رقم 666) «من هو الكافر ومن هو المبتدع».<br />
<br />
وينظر: عرفة بن طنطاوي-عناية الإسلام بتربية الأبناء بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان-رسالة ماجستير تحت الطبع-الجامعة الإسلامية العالمية- القاهرة.<br />
<br />
[17] فتح الباري (2/ 265).<br />
<br />
[18] ينظر: التأمين عقب الفاتحة في الصلاة (حكمه وصفته).د/ عبد الله بن إبراهيم الزاحم، بحث من مجلة الجامعة الإسلامية: العدد (125).<br />
<br />
 <br />
<br />
الألوكة<br />
<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=2">القــرأن الــكــريــم</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32715</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
