<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مصريين سات - كافيه مصريين ســات</title>
		<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 26 Jul 2026 11:10:37 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://ameersat.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>مصريين سات - كافيه مصريين ســات</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[الرجل الوحيد الذي قتله ( &#65018; ) بيــــده الشريفة ..]]></title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32814&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 08:34:05 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
....................................... 
 
في شمسٍ حارقة فوق رمال مكة ، 
كان رجلٌ من سادة قريش يقف مزهوًّا بكبريائه ،  
يحمل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="Indigo">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.......................................<br />
<br />
في شمسٍ حارقة فوق رمال مكة ،<br />
كان رجلٌ من سادة قريش يقف مزهوًّا بكبريائه ، <br />
يحمل في قلبه حقــدًا لا يهدأ على محمد ( &#65018; ) ..<br />
كان اسمه : أُبيّ بن خلف الجمحي .<br />
ومنذ أن صدع النبي ( &#65018; ) بدعوة الإسلام ، <br />
لم يكن أُبيّ مجرد معارض بل كان من أشد أعدائه، <br />
يسخر منه ، ويؤذيه ، <br />
ويحاول إطفاء نور الدعوة بكل وسيلة ...<br />
وذات يوم …<br />
جاء إلى النبي ( &#65018; ) <br />
وهو يحمل عظمًا باليًا قد تفتت من شدة القِدم ،<br />
ففتّه بين أصابعه حتى صار غبارًا يتطاير في الهواء ، <br />
ثم قال ساخرًا : يا محمد .. <br />
أتزعم أن الله يحيي هذا بعدما صار رميمًا .. ؟!!!<br />
فنظر إليه النبي ( &#65018; ) بثبات ، <br />
وقال : نعــم ،<br />
يبعثه الله ، ثم يميتك ، ثم يدخلك النار ..<br />
فنزل في ذلك قول الله تعالى :<br />
&#64831; وضرب لنا مثلًا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم &#1757; قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم &#64830;<br />
لكن أُبيّ لم يزده ذلك إلا كبراً وعنــــادًا .. !!!<br />
ومرت السنوات …<br />
ثم جاءت غزوة ( أُحد ) ، اصطف الجيشان ، <br />
وارتجت الأرض تحت سنابك الخيل ، <br />
وتعالت صيحات القتال ..<br />
وفي خضم المعركة ،<br />
ظهر فارس مدجج بالسلاح ، <br />
يمتطي فرسًا كان يفاخر به في مكة ، <br />
وهو يصيـــح بأعلى صوته : أين محمد .. ؟<br />
                 ( لا نجــوتُ إن نجـــا .. !! )<br />
كان أُبيّ قد أقسم قبل ذلك ،<br />
أن يقتل رسول الله ( &#65018; ) بنفسه ...<br />
فلما سمع النبي ( &#65018; ) صياحه ، قال بهدوءٍ وثقة :<br />
                ( بل أنا أقتله إن شاء الله .. )<br />
ثم اقترب أُبيّ مسرعًا ،<br />
يريد الوصــول إلى النبي ( &#65018; ) ..<br />
فحاول الصحابة أن يصدوه ، <br />
لكن النبي ( &#65018; ) قال : دعـــوه ..<br />
وأخذ ( &#65018; ) حربة من أحد أصحابه ..<br />
ولما اقترب أُبيّ ،<br />
وجّه إليه النبي ( &#65018; ) ضربةً واحدة ..<br />
لم تكن ضربةً قويةً كما ظن الناس ، <br />
وإنما أصابت جانب عنقه إصابةً يســيرة ..<br />
فسقط أُبيّ عن فرسه مذعورًا ، <br />
وهو يصرخ بأعلى صوته من شدة الرعب ..<br />
حمله أصحابه ، <br />
وقالوا له : والله ما بك إلا خدشٌ يسير .. !!<br />
لكنه كان يرتجف ، ويقول : والله ، <br />
لو كان الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا جميعًا .. !! <br />
أما والله ،<br />
لقد قال لي محمد بمكة : <br />
أنا أقتلك ، والله لو بصــــق عليّ لقتلني ..<br />
لقد أيقن أن وعد النبي ( &#65018; ) حق ، <br />
وأن نهايته قد حانت ..<br />
وانسحب جيش قريش بعد انتهاء المعركة ..<br />
وفي طريق العودة إلى مكة ،<br />
عند منطقة تُسمى ( سَرِف ) قرب مكة ،<br />
اشتد عليه الألم ، <br />
وظل يردد كلمات الخوف واليقين ، <br />
حتى خارت قواه ولفظ أنفاسه الأخيرة ..<br />
وهكذا …<br />
كان أُبيّ بن خلف ،<br />
الرجل الوحيد المشهور في كتب السيرة ،<br />
الذي أصابه النبي ( &#65018; ) إصابةً أدت إلى موته ..<br />
ولم يكن ذلك انتقامًا شخصيًا ، <br />
بل وقع في ساحة معركة أثناء القتال ، <br />
بعدما جاء أُبيّ بنفسه ،<br />
يريد قتل رسول الله ( &#65018; ) محاربًا معتـــــديًا ..</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32814</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يا عبد القادر، الله قادر أم غير قادر ؟</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32805&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:43:58 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
........................................ 
 
يُروى عن أحد الصالحين الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله ، أنه كان يسير في بعض...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="Navy">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
........................................<br />
<br />
يُروى عن أحد الصالحين الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله ، أنه كان يسير في بعض أزقّة بغداد القديمة ومعه تلاميذه، وإذا بإنسان سكران مُلقى في ساقية على قارعة الطريق، ملابسه متسخة وهو بحالةٍ يُرثى لها !<br />
فاستوقفهم هذا السكران ونادى على الشّيخ بقوله :<br />
يا عبد القادر، الله قادر أم غير قادر ؟<br />
فابتسم الشّيخ وقال له : بلى، قادر .<br />
فناداه ثانية :<br />
يا عبد القادر، الله قادر أم غير قادر ؟<br />
فابتسم الشّيخ وقال له : بلى، قادر .<br />
فناداه في الثالثة :<br />
يا عبد القادر، الله قادر أم غير قادر ؟<br />
عندها بكى الشّيخ وخرَّ ساجداً لله وهو يقول :<br />
بلى والله، قادرٌ قادرٌ قادر !<br />
ثمّ أمر تلاميذه أن يحملوه ويغسِّلوه ويكرموه وأن يحسنوا معاملته.<br />
- فاستغرب تلاميذه من فعله وسألوه عن معنى قول هذا السكران ؟!<br />
فقال الشّيخ :<br />
في الأولى كان يعني : هل الله قادرٌ أن يتوب عليَّ أم غيرُ قادر ؟<br />
فقلت له : بلى قادر.<br />
وفي الثانية كان يعني: هل الله قادر أن يجعلني في مكانك؟<br />
فقلت : بلى قادر.<br />
وفي الثالثة كان يعني : وهل الله قادر على أن يجعلك مكاني؟<br />
فلذلك بكيت من خشية الله وقلت : بلى قادرٌ قادر ٌ قادر.<br />
وسجدت ودعوت الله أن لا يأمنني مكره، وأن يديم عليَّ عافيته وستره .<br />
العبرة :<br />
لاتغتر أيها العبد بمكانتك، ولا بعملك، ولا بعلمك .. فسبحان من يغير ولا يتغير .<br />
قال تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32805</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قصة "أصحاب الجنة"]]></title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32797&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 24 Jul 2026 08:08:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بسم الله الرحمن الرحيم 
....................................... 
 
كانت هذه الجنةُ بستاناً غنّاءَ لرجلٍ صالحٍ من أهل اليمن، في قريةٍ تُدعى "ضروان"،...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="Indigo">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.......................................<br />
<br />
كانت هذه الجنةُ بستاناً غنّاءَ لرجلٍ صالحٍ من أهل اليمن، في قريةٍ تُدعى &quot;ضروان&quot;، وكان الرجلُ تقياً ورعاً، لا يقطف ثمرها ولا يدخل بيته منها شيئاً حتى يُعطيَ كلَّ ذي حقٍ حقَّه، فيُخرجُ زكاةَ اللهِ منها للمساكين والفقراء.<br />
لكنَّ الأيامَ تمضِي، وتُدركُ الشيخَ منيَّتُه، فيموت ويتركُ البستانَ لأبنائه الخمسة. وفي السنةِ التي تلت وفاته، حملتِ الجنةُ حملاً لم ترَ له مثيلاً من قبلُ؛ فأينعت ثمارُها وتدلَّت أغصانُها بالخيرِ والرزقِ الوفير. خرج الفتيةُ ذاتَ عصرٍ إلى جنتهم، فرأوا من الفضلِ والعطاءِ ما بهرَ عقولهم وأطمعَ نفوسهم. فنظرَ أحدُهم إلى هذا الرزقِ الهائل، وإلى جيرانهم من الفقراءِ والمساكين، وتملكَه الطمعُ والبُخلُ، فقال لإخوانه: &quot;إن أبانا كان شيخاً كبيراً قد ذهبَ عقلُه وخَرِفَ، فهلمّوا نتعاهدُ ونتعاقدُ فيما بيننا ألا نعطيَ أحداً من فقراءِ المسلمين في عامنا هذا شيئاً، حتى نستغنيَ وتكثرَ أموالنا، ثم نستأنفُ الصنعةَ في السنينِ المقبلة&quot;.<br />
اتفقَ على هذه الخطةِ الآثمةِ أربعةٌ من الإخوة، ورفضها الخامسُ، فكان هو الأخُ الأوسَطُ الذي أشار إليه القرآنُ بقوله: &#64831;قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ&#64830;. فنصحهم بتقوى الله، وذكّرهم بمنهاجِ أبيهم الصالحِ ليسلموا ويغنموا، لكنهم استكبروا وبطشوا به وضربوه ضرباً مُبرحاً. ولما أيقنَ أنهم مصرّون على قتله، دخلَ معهم في مشورتهم كارهاً لأمرهم، غيرَ طائعٍ لقلبه.<br />
عادوا إلى منازلهم تلك الليلة، وبيتوا النيةَ السيئةَ وأقسموا باللهِ لَيَصْرِمُنَّ ثمارَ جنتهم باكراً، وهم يتخافتون فيما بينهم ويُسِرّونَ الحديثَ، حتى لا يشعرَ بهم أحدٌ من المساكين، قال تعالى: &#64831;إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ&#64830;.<br />
ناموا على هذا العزم، وفي جوفِ الليلِ المظلم، بينما هم نيام، أرسلَ اللهُ عليهم عذاباً من السماء؛ ناراً أحرقتِ الجنةَ عن آخرها، فطافَ عليها طائفٌ من ربهم فأصبحت كالصريم، أي كالليلِ البهيمِ المُظلم، وقد احترقَ كلُّ شيءٍ فيها، وسوّدت ثمارُها وأوراقُها.<br />
وفي الصباح، استيقظوا من نومهم وهم لا يدرون ما حلَّ بجنتهم، فنادى بعضهم بعضاً: &quot;اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين&quot;، فانطلقوا وهم يتخافتون، ويمشون على مكرهم وهم لا يعلمون أن مكر اللهِ قد سبقهم. قال تعالى: &#64831;فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ * وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ&#64830;. فلما وصلوا مكانَ جنتهم، نظروا فلم يجدوا سوى رمادٍ أسودَ، فتحيروا، وقالوا في دهشةٍ وذهول: &#64831;إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ&#64830;. أي: لقد أخطأنا الطريق، ثم تيقنوا أنها جنتهم التي أحرقها الله، فأيقنوا بالحرمان.<br />
عندها تذكر الأخُ الأوسطُ نصحَه لهم، فقال: &#64831;أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ&#64830;، أي: هلاّ استثنيتم وقلتم &quot;إن شاء الله&quot;، أو هلاّ سبّحتم الله وذكرتموه. فأقرّوا بذنبهم وتابوا وندموا وقالوا: &#64831;سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ&#64830;. ثم جعلَ بعضُهم يلومُ بعضاً على هذا الطغيانِ الذي أوصلهم إلى ما هم فيه.<br />
ولم ييأسوا من رحمة الله، بل رجوا أن يبدلَهم خيراً منها، فقالوا: &#64831;عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ&#64830;، وهذا يدلُّ على أن التوبةَ الصادقةَ تفتحُ أبوابَ الأملِ ولو بعد فواتِ الحساب.<br />
هذه القصةُ ليست مجردَ حكايةٍ عن بستانٍ احترق، بل هي مثلٌ عظيمٌ ضربه اللهُ لكفارِ قريش، الذين بدّلوا نعمةَ اللهِ كفراً، وكذبوا رسولَه &#65018; بعد أن أنعمَ عليهم بالرسالةِ والخيرِ الكثير.<br />
 وفي ختام القصة، يُحذّرُنا اللهُ تعالى بأن عذابَ الدنيا الذي حلَّ بهم هو نذيرٌ، ولكن عذابَ الآخرةِ أكبرُ وأشد، قال تعالى: &#64831;كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ&#64830;.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32797</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة السحرة مع نبي الله موسى عليه السلام</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32784&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:27:16 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
....................................... 
 
قصة السحرة مع نبي الله موسى عليه السلام، وهي من اروع القصص القرانية التي تظهر قوة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="Teal">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
.......................................<br />
<br />
قصة السحرة مع نبي الله موسى عليه السلام، وهي من اروع القصص القرانية التي تظهر قوة الحق وزهوق الباطل، وايمان قوم بعد كفر عظيم، وصبرهم على عذاب الطاغية.<br />
كان فرعون ملك مصر، جبارا عاتيا، تجبر في الارض وادعى الربوبية، وقال لقومه: انا ربكم الاعلى، واستعبد بني اسرائيل وقتل ابناءهم واستحياء نساءهم، وظن انه لا يد له في الارض، وانه اقوى من كل من فيه، وارسل الله اليه موسى وهارون عليهما السلام يدعوانه الى عبادة الله الواحد القهار، ويطلبان منه ان يرسل معهما بني اسرائيل.<br />
فلما جاءه موسى بالمعجزات البينة، العصا التي تلقف ما يأفكون، واليد البيضاء التي تخرج من جيبه كأنها شهاب من نور، قال فرعون لمن حوله من الملأ والوزراء: ان هذا لساحر عليم، يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره، فماذا تامرون؟ قالوا: ارجه واخاه وابعث في المدائن حاشرين، يأتوك بكل سحار عليم.<br />
فجمع فرعون جيشه وارسل مندوبيه الى كل مدن مصر واقاليمها، يبحثون عن اشهر السحرة واعلمهم، فوعدوهم بالمال الجزيل والجوائز العظيمة والمناصب الرفيعة ان هم غلبوا موسى، فجاء السحرة من كل حدب وصوب، واجتمعوا في موعد محدد، وكان عددهم سبعين رجلا، او سبعة وسبعين، وهم من ابرع الناس في فن السحر، يقلبون الحبال والعصي فتتحرك كأنها حيات تسعى.<br />
وفي اليوم الموعود، وهو يوم الزينة الذي جعله فرعون عيدا للناس، اجتمع الخلق الكثير من المصريين على ارض واسعة، وجيء بموسى عليه السلام، وجيء بالسحرة، وكانوا يتسابقون الى فرعون يسألونه: ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين؟ فقال فرعون: نعم، وانكم من المقربين.<br />
فلما وقف السحرة امام موسى، قالوا له: اما ان تلقى، واما ان نكون اول من يلقي. قال موسى: بل القوا. فالقوا حبالهم وعصيهم، والقوا سحرا عظيما، فتخيل للناس انها حيات تسعى بسرعة، وايقن موسى في نفسه ان هذا السحر قد اوهم الناس وخيل اليهم، فاوجس في نفسه خيفة، ولكن الله اوحى اليه: ان لا تخف، انك انت الاعلى، والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا، انما صنعوا كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث اتى.<br />
فالقى موسى عصاه، واذا بها تتحول الى ثعبان مبين عظيم، يفتح فاه ويلقف كل ما صنعه السحار من حبال وعصي، فتلتهمها واحدة تلو الاخرى، حتى ابتلعت كل سحرهم، واضمحل باطلهم، ورجعوا خاسرين، وصار السحرة لا يملكون ان ينكروا ما راوه، لانهم اهل خبرة في هذا الفن، فعلموا يقينا ان ما فعله موسى ليس سحرا، وانما هو امر من السماء، فلا يمكن لسحر ان يبتلع سحرا بهذه الطريقة، وانما هو معجزة الهية.<br />
فما كان منهم الا ان سجدوا لله رب العالمين، سجود ايمان وخضوع، وهم يبكون ويقولون بصوت واحد عال: آمنا برب هارون وموسى، آمننا بالله الذي ارسل موسى بالحق، وتركوا سحرهم وكفرهم، واطلقوا ايمانهم لا يخافون لومة لائم.<br />
فلما را&#1740; فرعون هذا المشهد، تغير لونه وانقلب غضبا، وقال لهم: اآمنتم له قبل ان آذن لكم؟ انه لكبيركم الذي علمكم السحر، وانه لمكر توأطاتم عليه في المدينة لتخرجوا منها اهلها، فسوف تعلمون، لأقطعن ايديكم وأرجلكم من خلاف، ولأصلبنكم في جذوع النخل، ولتعلمن أيكم أشد عذابا وابقى.<br />
فقال له السحرة، وهم في قمة الثبات واليقين: لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا، فاقض ما انت قاض، انما تقضي هذه الحياة الدنيا، انا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر، والله خير وابقى، انه من يأت ربه مجرما فان له جهنم، ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى.<br />
فامر فرعون بقطع ايديهم وارجلهم من خلاف، وصلبهم على جذوع النخل، وتركهم تحت الشمس الحارقة حتى ماتوا شهداء، وما تلكا على الايمان ولا ترددوا، بل ماتوا على التوحيد، راضين بقضاء الله، متطلعين الى لقائه، فهم من اعظم الناس ايمانا بعد الانبياء.<br />
وتعلمنا هذه القصة ان الايمان بالله يعطي العبد قوة لا يملكها طاغية، وان العلماء والارباب اذا راوا الحق عرفوه واتبعوه ولو كان الثمن حياتهم، وان سحر الدنيا مهما عظم يزول بكلمة حق، وان العاقبة للمتقين، ولو تأخر النصر في الدنيا، فان الجنة هي دار الخلود.<br />
وتعلمنا هذه القصة أن يعلم الناس ان الله ناصر عباده المؤمنين، وان الايمان يرفع الانسان فوق كل عذاب وبلاء، وان من باع الدنيا بالاخرة ربح البيع ولم يخسر، ولنذكر ان فرعون غرق في البحر وبقيت جثته اية للناس، بينما السحرة صعدت ارواحهم الى الجنة، فاختر لنفسك الطريق الذي تريده، طريق المؤمنين الصادقين، والله مع الصابرين. </font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32784</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة الحاجب الصالح والساعي النمام</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32767&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 06:01:57 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
...................................... 
 
كان فيمن كان قبلكم ملكٌ من الملوك، وكان له **حاجبٌ** مقربٌ منه، يدنيه في مجلسه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
......................................<br />
<br />
كان فيمن كان قبلكم ملكٌ من الملوك، وكان له **حاجبٌ** مقربٌ منه، يدنيه في مجلسه ويستشيره في أموره، لِما لمَس فيه من حكمةٍ وحُسن خلق.<br />
وكان هذا الحاجب يكرر دائماً مقولةً أصبحت منهجه أمام الملك:<br />
&gt; **&quot;أيها الملك، أحسن إلى المحسن، ودعِ المسيء؛ تكفكَ إساءتُه.&quot;**<br />
&gt; <br />
### &#128013; بذرُ بذور الحقد والخديعة<br />
كان في حاشية الملك **رجلٌ حاسد**، ضاق ذرعاً بقُرْب الحاجب من الملك ومنزلته العالية، فسعى للغدر به والإيقاع بينهما.<br />
ذهب هذا الرجل الحاسد (الساعي) إلى الملك خفيةً وقال له:<br />
&gt; &#129000; **الساعي:** &quot;أيها الملك، إن حاجبك الذي تُقرّبه يطوف بين الناس ويخبرهم أنك **أبخر** (كريه الرائحة)!&quot;<br />
&gt; <br />
استغرب الملك وشكّ في القول،<br />
&gt; &#129003; **الملك:** &quot;وكيف لي أن أعلم صدق ما تقول؟&quot;<br />
&gt; &#129000; **الساعي:** &quot;إذا دخل عليك غداً وأدنيته لتكلمه، ستراه يضع يده على أنفه وفمه كراهة رائحتك!&quot;<br />
&gt; <br />
### &#129476; الفخ المحبوك<br />
خرج الساعي من عند الملك وركض فوراً ليدعو الحاجب إلى بيته على طعام الغداء. أعدّ له مرقةً وأكثر فيها من **الثوم** جداً. أكل الحاجب وطعم دون أن يعلم نية الرجل الشريرة.<br />
في اليوم التالي، دخل الحاجب الصالح على الملك كعادته، فلما أدناه الملك وقرّبه ليكلمه في أمرٍ ما، تذكّر الحاجب أثر الثوم في فمه، **فقبض على فيهِ بيده**؛ كراهة أن تخرج منه رائحة الثوم فتؤذي الملك!<br />
فلما رآه الملك يغطي فمه، ظنّ أن كلام الساعي صحيح وأن الحاجب يستقذر رائحته!<br />
&gt; &#129003; **الملك (بغضبٍ مكتوم):** &quot;تنَحَّ عني!&quot;<br />
&gt; <br />
### &#9993;&#65039; رسالة الموت<br />
دعا الملك بالدواة والقرطاس، وكتب كتاباً وختمه بخاتمه الملوكي، وكان يُعرف عن الملك أنه لا يكتب بخاتمه إلا بالجوائز العظيمة أو الأوامر الصارمة.<br />
أعطى الملك الرسالة للحاجب وقال:<br />
&gt; &#129003; **الملك:** &quot;اذهب بهذا الكتاب إلى فلان (أحد عماله أو أمراء أطراف المدينة).&quot;<br />
&gt; <br />
وكان في نية الملك أن الجائزة في ذلك الكتاب مائة ألف درهم، لكنه غيّر المضمون بسبب غضبه، وكتب فيه:<br />
&gt; &#128721; **&quot;إذا أتاكم حاملُ كتابي هذا.. فاذبحوه!&quot;**<br />
&gt; <br />
### &#9878;&#65039; &quot;من حفر حفرة لأخيه...&quot;<br />
خرج الحاجب يحمل الرسالة المغلقة وهو لا يعلم ما فيها، فاستقبله **الساعي الحاسد** على الباب بلهفة متطلعاً لنهاية القصة، فرأى الرسالة المختومة بختم الملك.<br />
&gt; &#129000; **الساعي:** &quot;ما هذا الكتاب؟&quot;<br />
&gt; &#128998; **الحاجب:** &quot;دفعه إليّ الملك لأوصله لفلان.&quot;<br />
&gt; <br />
ظن الساعي الحاسد أن الملك يكافئ الحاجب بجائزةٍ مالية ضخمة كعادته، فاستبدّ به الجشع،<br />
&gt; &#129000; **الساعي:** &quot;وهبه لي يا أخي، وسأقضي حاجتك!&quot;<br />
&gt; &#128998; **الحاجب (بطيبة نفس):** &quot;هو لك، خذه.&quot;<br />
&gt; <br />
أخذ الساعي الكتاب فرحاً مسروراً وركض به إلى الوالي، فلما فتح الوالي الكتاب وقرأ أمر الملك، دعا بالذباحين فوراً!<br />
صُدم الساعي وارتعدت فرائصه،<br />
&gt; &#129000; **الساعي (يصرخ):** &quot;اتقوا الله يا قوم! إن هذا غلطٌ وقع عليّ، اراجعوا الملك!&quot;<br />
&gt; &#9876;&#65039; **الذباحون:** &quot;لا يتهيأ لنا معاودة الملك في أمرٍ ختمه بيده!&quot;<br />
&gt; <br />
فقتلوه وذبحوه بموجب الرسالة التي سعى للظفر بها!<br />
### &#128330;&#65039; كفايةُ الله للمظلوم<br />
في اليوم التالي، دخل الحاجب الصالح على الملك في موعده المعتاد. فلما رآه الملك ذهِل وانعقد لسانه من العجب!<br />
&gt; &#129003; **الملك:** &quot;ما فعل الكتاب الذي أعطيتك إياه؟!&quot;<br />
&gt; &#128998; **الحاجب:** &quot;لقيني فلان (الساعي)، فاستوهبني إياه فوهبته له.&quot;<br />
&gt; &#129003; **الملك:** &quot;إن هذا الرجل زعم أنك تقول للناس إني أبخر!&quot;<br />
&gt; &#128998; **الحاجب:** &quot;معاذ الله أيها الملك، ما قلتُ ذلك قط!&quot;<br />
&gt; &#129003; **الملك:** &quot;فما بالك وضعت يدك على فيك حين دنوتَ مني؟&quot;<br />
&gt; &#128998; **الحاجب:** &quot;أيها الملك، إنه كان قد دعاني إلى بيته وأطعمني طعاماً فيه ثوم كثير، فكرهتُ أن تشمّ مني رائحة الثوم وأنا أدنو منك أدباً واحتراماً!&quot;<br />
&gt; <br />
تبسّم الملك وعلم صدق الحاجب ونقاء سريرته، وقال له:<br />
&gt; &#129003; **الملك:** &quot;صدقتَ.. ارجع إلى مكانتك وقُربك، **فقد كفاك اللهُ إساءةَ المسيء!**&quot;</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32767</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة سجين محكوم عليه بالاعدام ... خرج حراً طليقاً بفضل دهائه</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32752&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 08:38:23 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
.................................... 
 
كان في سجن المدينة رجلٌ مشهور بذكائه الحاد وحيلته الواسعة، وكان ينتظر حكم القضاء في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><b><font color="DarkRed">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
....................................<br />
<br />
كان في سجن المدينة رجلٌ مشهور بذكائه الحاد وحيلته الواسعة، وكان ينتظر حكم القضاء في قضيةٍ كادت تودي برأسه.<br />
في أحد الأيام، دخل حاكم المدينة السجن ومعه حاشيته، وكان الحاكم رجلاً شديد الكبرياء، يحب أن يظهر بمظهر العالِم الذي لا يفوته شيء.<br />
وقف الحاكم أمام المساجين وقال بتعالٍ:<br />
&quot;لقد وصلني اليوم كتابٌ نادر مكتوب بلغة غامضة لم يستطع خطاطو القصر تفسيرها، من فك رموز هذا الكتاب فله العفو والذهب، ومن فشل طارت رقبه&quot;.<br />
خاف الجميع وتراجعوا، فالكتاب بدا كأنه طلاسم بلا معنى، لكن السجين الذكي رأى في الأمر طوق نجاة، فتقدم بثقة وقال:<br />
&quot;أنا لها أيها الحاكم، لكن هذه اللغة تحتاج إلى خلوة وتدبر، وأطلب مهلة شهر كامل في زنزانة منفردة، يأتيني فيها أطيب الطعام والشراب لأشحذ ذهني، على أن تترك الكتاب معي&quot;.<br />
وافق الحاكم ظناً منه أن الرجل يشتري لنفسه أياماً ممتعة قبل نهايته الحتمية.<br />
انقضت المهلة، وجاء الحاكم مع قضاته وجلس في قاعة العرش، وأُحضر السجين والكتاب بين يديه.<br />
سأله الحاكم بنبرة ساخرة:<br />
&quot;هل فككت الرموز أم نأمر السياف بعملك؟&quot;<br />
أخرج السجين ورقة من جيبه<br />
وقال بكل ثقة:<br />
&quot;نعم يا مولاي، الكتاب يتحدث عن تاريخ أجدادك وعن أمجادهم العظيمة، ولكن هناك مشكلة واحدة&quot;. التفت الحاكم باهتمام<br />
وسأله: &quot;وما هي؟&quot;.<br />
قال السجين:<br />
&quot;الكتاب مكتوب بلغة الموتى، وهي لغة لا يجوز أن تُقرأ بصوت مرتفع في مجالس الأحياء وإلا حلت اللعنة على المكان وزال الملك، لذا، سأقرأ لك التفسير في سرك دون أن يسمعنا أحد&quot;.<br />
اقترب السجين من أذن الحاكم وأخذ يرتجل كلاماً مليئاً بالمدح والثناء والتعظيم لنسب الحاكم وأجداده، مخترعاً قصصاً من خياله تداعب كبرياء الحاكم وتظهره في مظهر البطل الباسل.<br />
كان الحاكم يستمع وعلامات الفخر والرضا تظهر على وجهه، ولم يجرؤ على تكذيبه أو قول إنه لا يفهم، لأن ذلك سيعني أمام حاشيته وقضاته أنه جاهل بلغة أجداده العظماء.<br />
حين انتهى السجين، التفت الحاكم إلى الحاضرين وقال بوقار شديد:<br />
&quot;لقد صدق الرجل، هذا هو التاريخ السري لأجدادي بالفعل، وهو يطابق ما ورثته من حكايات&quot;<br />
ثم أمر فوراً بإطلاق سراحه ومنحه صرة من الدنانير، فخرج الرجل من القصر حراً طليقاً بفضل دهائه وفهمه العميق لنفوس الملوك.</font></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32752</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#65227;&#65176;&#65170;&#65172; &#65169;&#65254; &#65165;&#65169;&#65266; &#65247;&#65260;&#65168; ... ودعاء النبى محمد -صلى الله عليه وسلم- عليه]]></title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32734&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:07:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*بسم الله الرحمن الرحيم 
----------------------------- 
 
 " &#65227;&#65176;بة &#65169;&#65254; &#65155;&#65169;&#65266; &#65247;&#65260;&#65168; " ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم  
وكان &#65251;&#65254; &#65155;&#65207;&#65194; &#65165;&#65247;&#65252;&#65176;&#65220;&#65166;&#65261;&#65247;&#65268;&#65254; &#65227;&#65248;&#65264; &#65197;&#65203;&#65262;&#65245;...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
-----------------------------<br />
<br />
 &quot; &#65227;&#65176;بة &#65169;&#65254; &#65155;&#65169;&#65266; &#65247;&#65260;&#65168; &quot; ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم <br />
وكان &#65251;&#65254; &#65155;&#65207;&#65194; &#65165;&#65247;&#65252;&#65176;&#65220;&#65166;&#65261;&#65247;&#65268;&#65254; &#65227;&#65248;&#65264; &#65197;&#65203;&#65262;&#65245; &#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65211;&#65248;&#65264; &#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65227;&#65248;&#65268;&#65258; &#65261;&#65203;&#65248;&#65250; &#65235;&#65266; &#65251;&#65244;&#65172;، &#65261;&#65239;&#65194; &#65169;&#65248;&#65230; &#65251;&#65254; &#65183;&#65198;&#65251;&#65258; &#65261;&#65227;&#65194;&#65261;&#65165;&#65255;&#65258; &#65155;&#65255;&#65258; &#65243;&#65166;&#65253; &#65251;&#65226; &#65261;&#65165;&#65247;&#65194;&#65257; &#65155;&#65169;&#65266; &#65247;&#65260;&#65168;ٍ &#65239;&#65194; &#65175;&#65184;&#65260;&#65200;&#65165; &#65235;&#65266; &#65175;&#65184;&#65166;&#65197;&#65171; &#65159;&#65247;&#65264; &#65165;&#65247;&#65208;&#65166;&#65249;، &#65235;&#65240;&#65166;&#65245; عتيبة &#65165;&#65169;&#65254; &#65155;&#65169;&#65266; &#65247;&#65260;&#65168; :<br />
&#65261;&#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65271;&#65255;&#65220;&#65248;&#65240;&#65254; &#65159;&#65247;&#65264; &#65251;&#65188;&#65252;&#65194; &#65261;&#65271;&#65261;&#65195;&#65267;&#65256;&#65258; &#65235;&#65266; &#65197;&#65169;&#65258;، &#65235;&#65166;&#65255;&#65220;&#65248;&#65238; &#65187;&#65176;&#65264; &#65155;&#65175;&#65264; &#65165;&#65247;&#65256;&#65170;&#65266;َ &#65211;&#65248;&#65264; &#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65227;&#65248;&#65268;&#65258; &#65261;&#65203;&#65248;&#65250; ..، &#65261;&#65239;&#65166;&#65245; &#65247;&#65258; ،.. &#65155;&#65255;&#65258; &#65267;&#65244;&#65236;&#65198; &#65169;&#65166;&#65247;&#65196;&#65265; &#65193;&#65255;&#65264; &#65235;&#65176;&#65194;&#65247;&#65264;،<br />
&#65235;&#65244;&#65166;&#65253; &#65239;&#65166;&#65167; &#65239;&#65262;&#65203;&#65268;&#65254; &#65155;&#65261; &#65155;&#65193;&#65255;&#65264; ...<br />
&#65235;&#65240;&#65166;&#65245; &#65165;&#65247;&#65256;&#65170;&#65266; &#65211;&#65248;&#65264; &#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65227;&#65248;&#65268;&#65258; &#65261;&#65203;&#65248;&#65250; : &quot;&#65165;&#65247;&#65248;&#65260;&#65250; &#65165;&#65169;&#65228;&#65178; &#65159;&#65247;&#65268;&#65258; &#65243;&#65248;&#65170;&#65166; &#65251;&#65254; &#65243;&#65276;&#65169;&#65242; ...&quot;<br />
&#65179;&#65250; &#65165;&#65255;&#65212;&#65198;&#65233; &#65165;&#65169;&#65254;ُ &#65155;&#65169;&#65266; &#65247;&#65260;&#65168; &#65261;&#65197;&#65183;&#65226; &#65159;&#65247;&#65264; &#65155;&#65169;&#65268;&#65258; &#65235;&#65240;&#65166;&#65245; &#65155;&#65169;&#65262;&#65247;&#65260;&#65168; &#65275;&#65169;&#65256;&#65258; : &#65267;&#65166; &#65169;&#65256;&#65266;، &#65251;&#65166;&#65195;&#65165; &#65239;&#65248;&#65174;َ &#65247;&#65258; ؟ .. &#65235;&#65196;&#65243;&#65198; &#65247;&#65258; &#65251;&#65166; &#65239;&#65166;&#65247;&#65258; &#65247;&#65248;&#65256;&#65170;&#65266; &#65211;&#65248;&#65264; &#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65227;&#65248;&#65268;&#65258; &#65261;&#65203;&#65248;&#65250; ..،<br />
&#65239;&#65166;&#65245; : &#65235;&#65252;&#65166; &#65239;&#65166;&#65245; &#65247;&#65242; ؟ .. &#65239;&#65166;&#65245; : &#65239;&#65166;&#65245; : &quot;&#65165;&#65247;&#65248;&#65260;&#65250; &#65203;&#65248;&#65218; &#65227;&#65248;&#65268;&#65258; &#65243;&#65248;&#65170;&#65166; &#65251;&#65254; &#65243;&#65276;&#65169;&#65242; ..&quot; &#65239;&#65166;&#65245; : &#65267;&#65166; &#65169;&#65256;&#65266;، &#65261;&#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65251;&#65166; &#65153;&#65251;&#65254; &#65227;&#65248;&#65268;&#65242; &#65193;&#65227;&#65166;&#65152;َ&#65257; ...<br />
&#65239;&#65166;&#65245; &#65165;&#65247;&#65198;&#65165;&#65261;&#65265; : &#65235;&#65204;&#65198;&#65255;&#65166; &#65187;&#65176;&#65264; &#65255;&#65200;&#65247;&#65256;&#65166; &#65165;&#65247;&#65208;&#65198;&#65165;&#65171;، .. &#65261;&#65259;&#65266; &#65251;&#65156;&#65203;&#65194;&#65171;، .. &#65261;&#65255;&#65200;&#65247;&#65256;&#65166; &#65159;&#65247;&#65264; &#65211;&#65262;&#65251;&#65228;&#65172;ِ &#65197;&#65165;&#65259;&#65168;، .. &#65235;&#65240;&#65166;&#65245; &#65165;&#65247;&#65198;&#65165;&#65259;&#65168; : &#65267;&#65166; &#65251;&#65228;&#65208;&#65198;َ &#65165;&#65247;&#65228;&#65198;&#65167; ، .. &#65251;&#65166; &#65155;&#65255;&#65200;&#65247;&#65244;&#65250; &#65259;&#65196;&#65257; &#65165;&#65247;&#65170;&#65276;&#65193; ؟ .. &#65235;&#65160;&#65255;&#65260;&#65166; &#65175;&#65204;&#65198;&#65185; &#65165;&#65271;ُ&#65203;&#65194; &#65235;&#65268;&#65260;&#65166; &#65243;&#65252;&#65166; &#65175;&#65204;&#65198;&#65185; &#65165;&#65247;&#65232;&#65256;&#65250;؟ .. &#65235;&#65240;&#65166;&#65245; &#65247;&#65256;&#65166; &#65155;&#65169;&#65262; &#65247;&#65260;&#65168; : &#65159;&#65255;&#65244;&#65250; &#65239;&#65194; &#65227;&#65198;&#65235;&#65176;&#65250; &#65243;&#65170;&#65198;َ &#65203;&#65256;&#65266; &#65261;&#65187;&#65240;&#65266;،.. &#65261;&#65159;&#65253; &#65259;&#65196;&#65165; &#65165;&#65247;&#65198;&#65183;&#65246;َ &#65239;&#65194; &#65193;&#65227;&#65166; &#65227;&#65248;&#65264; &#65165;&#65169;&#65256;&#65266; &#65193;&#65227;&#65262;&#65171;ً - &#65261;&#65165;&#65247;&#65248;&#65258;- &#65251;&#65166; &#65153;&#65251;&#65256;ُ&#65260;&#65166; &#65227;&#65248;&#65268;&#65258; ..<br />
&#65235;&#65220;&#65166;&#65233; &#65169;&#65260;&#65250; &#65165;&#65271;&#65203;&#65194;، &#65235;&#65184;&#65228;&#65246; &#65227;&#65176;&#65170;&#65172; &#65267;&#65240;&#65262;&#65245; : &#65267;&#65166; &#65261;&#65267;&#65246; &#65155;&#65251;&#65266; &#65259;&#65262; &#65261;&#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65153;&#65243;&#65248;&#65266; &#65243;&#65252;&#65166; &#65193;&#65227;&#65166; &#65251;&#65188;&#65252;&#65194; &#65227;&#65248;&#65266;، &#65239;&#65176;&#65248;&#65256;&#65266; &#65251;&#65188;&#65252;&#65194; &#65261;&#65259;&#65262; &#65169;&#65252;&#65244;&#65172; &#65261;&#65155;&#65255;&#65166; &#65169;&#65166;&#65247;&#65208;&#65166;&#65249;، &#65275; &#65261;&#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65251;&#65166; &#65155;&#65223;&#65248;&#65174; &#65165;&#65247;&#65204;&#65252;&#65166;&#65152;، &#65227;&#65248;&#65264; &#65195;&#65265; &#65247;&#65260;&#65184;&#65172; &#65155;&#65211;&#65194;&#65237; &#65251;&#65254; &#65251;&#65188;&#65252;&#65194; ،.. &#65179;&#65250; &#65261;&#65215;&#65228;&#65262;&#65165; &#65165;&#65247;&#65228;&#65208;&#65166;&#65152; &#65235;&#65248;&#65250; &#65267;&#65194;&#65191;&#65246; &#65267;&#65194;&#65257; &#65235;&#65268;&#65258; &#65179;&#65250; &#65183;&#65166;&#65152; &#65165;&#65247;&#65256;&#65262;&#65249;، &#65235;&#65188;&#65166;&#65219;&#65262;&#65165; &#65155;&#65255;&#65236;&#65204;&#65260;&#65250; &#65169;&#65252;&#65176;&#65166;&#65227;&#65260;&#65250; &#65261;&#65261;&#65203;&#65220;&#65262;&#65257; &#65169;&#65268;&#65256;&#65260;&#65250;، &#65261;&#65255;&#65166;&#65251;&#65262;&#65165; &#65235;&#65184;&#65166;&#65152; &#65165;&#65271;&#65203;&#65194; &#65267;&#65260;&#65252;&#65202; &#65267;&#65204;&#65176;&#65256;&#65208;&#65238; &#65197;&#65157;&#65261;&#65203;&#65260;&#65250; &#65197;&#65183;&#65276; &#65197;&#65183;&#65276;، &#65187;&#65176;&#65264; &#65165;&#65255;&#65176;&#65260;&#65264; &#65159;&#65247;&#65268;&#65258; ، &#65261;&#65239;&#65166;&#65245; &#65259;&#65170;&#65166;&#65197; : &#65235;&#65184;&#65166;&#65152; &#65165;&#65271;&#65203;&#65194; &#65235;&#65208;&#65250; &#65261;&#65183;&#65262;&#65259;&#65256;&#65166; &#65235;&#65248;&#65252;&#65166; &#65247;&#65250; &#65267;&#65184;&#65194; &#65251;&#65166; &#65267;&#65198;&#65267;&#65194; &#65175;&#65240;&#65166;&#65169;&#65214; &#65179;&#65250; &#65261;&#65179;&#65168;، &#65235;&#65160;&#65195;&#65165; &#65259;&#65262; &#65235;&#65262;&#65237; &#65165;&#65247;&#65252;&#65176;&#65166;&#65225; &#65235;&#65208;&#65250; &#65261;&#65183;&#65260;&#65258; &#65179;&#65250; &#65215;&#65198;&#65169;&#65172; &#65215;&#65198;&#65169;&#65172; &#65235;&#65236;&#65216;&#65190; &#65197;&#65155;&#65203;&#65258; &#65235;&#65240;&#65166;&#65245; &#65261;&#65259;&#65262; &#65169;&#65154;&#65191;&#65198; &#65197;&#65251;&#65238; : &#65155;&#65247;&#65250; &#65155;&#65239;&#65246; &#65247;&#65244;&#65250; &#65155;&#65253; &#65251;&#65188;&#65252;&#65194;&#65165; &#65155;&#65211;&#65194;&#65237; &#65165;&#65247;&#65256;&#65166;&#65201; ؟ &#65261;&#65251;&#65166;&#65173;<br />
&#65235;&#65240;&#65166;&#65245; &#65155;&#65169;&#65262; &#65247;&#65260;&#65168;، : &#65155;&#65247;&#65250; &#65155;&#65239;&#65246; &#65247;&#65244;&#65250; &#65155;&#65255;&#65266; &#65155;&#65191;&#65166;&#65233; &#65227;&#65248;&#65268;&#65258; &#65193;&#65227;&#65262;&#65171; &#65251;&#65188;&#65252;&#65194; ؟ &#65239;&#65194; &#65261;&#65165;&#65247;&#65248;&#65258; &#65227;&#65198;&#65235;&#65174; &#65155;&#65255;&#65258; &#65251;&#65166; &#65243;&#65166;&#65253; &#65247;&#65268;&#65256;&#65236;&#65248;&#65174; &#65251;&#65254; &#65193;&#65227;&#65262;&#65171; &#65251;&#65188;&#65252;&#65194; عليه </font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32734</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحروب الصليبية على مصر... كيف أصبحت مصر هدفًا للصليبيين؟</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32729&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 16:36:03 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
---------------------------- 
 
بعد أن استقر الصليبيون في بيت المقدس والساحل الشامي، أدركوا أن بقاء دولتهم مرهون بإضعاف مصر،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
----------------------------<br />
<br />
بعد أن استقر الصليبيون في بيت المقدس والساحل الشامي، أدركوا أن بقاء دولتهم مرهون بإضعاف مصر، لأنها كانت أغنى بلاد المسلمين وأكثرها سكانًا وموارد، كما أنها كانت قادرة على إرسال الجيوش والأموال إلى الشام. لذلك أصبحت مصر هدفًا رئيسيًا للحملات الصليبية.<br />
<br />
أولًا: لماذا أراد الصليبيون احتلال مصر؟<br />
كان الصليبيون يعلمون أن مصر هي قلب القوة الإسلامية في المنطقة، وأن من يسيطر عليها يستطيع السيطرة على بلاد الشام والحجاز وطرق التجارة في البحر الأحمر والبحر المتوسط.<br />
كما كانت مصر تمتلك ثروة زراعية واقتصادية هائلة، وكان نهر النيل يجعلها قادرة على إمداد الجيوش بالمؤن طوال العام.<br />
ولهذا قال عدد من المؤرخين المسلمين إن الصليبيين كانوا يرون أن احتلال مصر هو الطريق الحقيقي للسيطرة على الشرق الإسلامي.<br />
---<br />
الحملة الأولى على مصر (562–564هـ / 1167–1169م)<br />
استغل الصليبيون الصراع داخل الدولة الفاطمية، فتدخل ملك القدس عموري الأول عدة مرات في شؤون مصر.<br />
دخلت الجيوش الصليبية مصر، ووصلت إلى بلبيس، ثم ارتكبت أعمال قتل ونهب، حتى استنجد الوزير الفاطمي شاور بالقائد نور الدين محمود.<br />
فأرسل نور الدين قائده أسد الدين شيركوه، ومعه ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي.<br />
ودارت معارك عديدة بين المسلمين والصليبيين، وانتهت بانسحابهم مؤقتًا.<br />
---<br />
إحراق الفسطاط<br />
عندما اقترب الصليبيون من القاهرة سنة 564هـ، خشي الوزير شاور أن يحتلوا مدينة الفسطاط ويتخذوها قاعدة لهم.<br />
فأصدر أمرًا بإحراق المدينة.<br />
واستمر الحريق عدة أسابيع، حتى تحولت أجزاء كبيرة من الفسطاط إلى أنقاض، وكان ذلك من أكبر الكوارث العمرانية في تاريخ مصر الإسلامية.<br />
---<br />
سقوط شاور<br />
بعد ذلك تمكن أسد الدين شيركوه من دخول القاهرة.<br />
وقبض على شاور بعد اتهامه بممالأة الصليبيين، وقُتل.<br />
ثم أصبح شيركوه وزيرًا لمصر، لكنه توفي بعد مدة قصيرة.<br />
فتولى الوزارة صلاح الدين الأيوبي.<br />
---<br />
نهاية الدولة الفاطمية<br />
عمل صلاح الدين على إعادة مصر إلى الخلافة العباسية.<br />
وفي سنة 567هـ (1171م) انتهت الدولة الفاطمية بعد أكثر من قرنين من قيامها.<br />
ومنذ ذلك الوقت أصبحت مصر والشام تحت قيادة واحدة تقريبًا، وهو ما مهد لتحرير القدس فيما بعد.<br />
---<br />
الحملة الصليبية الخامسة واحتلال دمياط<br />
بعد فشلهم في الشام، قرر الصليبيون مهاجمة مصر مباشرة.<br />
فوصلت حملة ضخمة إلى مدينة دمياط سنة 615هـ (1218م).<br />
وضربوا حصارًا طويلًا على المدينة.<br />
وبعد مقاومة شديدة سقطت دمياط في أيديهم.<br />
وظن الصليبيون أن الطريق أصبح مفتوحًا إلى القاهرة.<br />
---<br />
خطة المسلمين<br />
ترك السلطان الكامل الأيوبي الصليبيين يتقدمون داخل دلتا النيل.<br />
وكان يعلم أن فيضان النيل قادم.<br />
فلما توغل الجيش الصليبي، أمر بفتح الجسور والترع.<br />
فغرقت الأراضي بالمياه.<br />
وأصبح الجيش الصليبي محاصرًا بالمستنقعات، وانقطعت عنه المؤن.<br />
وانتشرت الأمراض والجوع بين الجنود.<br />
---<br />
استسلام الصليبيين<br />
لم يجد الصليبيون مخرجًا.<br />
فاضطروا إلى طلب الصلح.<br />
واشترط السلطان الكامل أن يسلموا مدينة دمياط ويغادروا مصر.<br />
فوافقوا.<br />
وغادرت الحملة الصليبية مصر سنة 618هـ (1221م) بعد خسائر كبيرة.<br />
وكان ذلك من أعظم الانتصارات العسكرية للمسلمين.<br />
---<br />
الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع<br />
بعد نحو ثلاثين عامًا عاد الصليبيون مرة أخرى.<br />
وقاد الحملة ملك فرنسا لويس التاسع.<br />
ووصل بأسطول ضخم إلى دمياط سنة 647هـ (1249م).<br />
وسقطت دمياط دون قتال كبير بعد انسحاب الحامية.<br />
وظن لويس أن احتلال القاهرة سيكون سهلًا.<br />
---<br />
وفاة السلطان الصالح أيوب<br />
وأثناء الحملة توفي السلطان الصالح نجم الدين أيوب.<br />
لكن زوجته شجرة الدر أخفت خبر وفاته حتى لا تنهار معنويات الجيش.<br />
وأدارت شؤون الدولة بسرية حتى وصل ابنه توران شاه.<br />
ويعد هذا الموقف من أشهر المواقف السياسية في التاريخ الإسلامي.<br />
---<br />
معركة المنصورة<br />
تقدم الصليبيون نحو المنصورة.<br />
لكن المسلمين أعدوا لهم كمينًا محكمًا.<br />
ودخلت قوة صليبية بقيادة روبرت دارتوا المدينة.<br />
فأغلق المسلمون الأبواب عليهم.<br />
وانقض عليهم الفرسان والمشاة من كل اتجاه.<br />
وقُتل معظم القوة المهاجمة، ومن بينهم روبرت نفسه.<br />
وكانت المنصورة بداية انهيار الحملة.<br />
---<br />
معركة فارسكور وأسر ملك فرنسا<br />
بعد فشل الصليبيين حاولوا الانسحاب.<br />
لكن الجيش الإسلامي لاحقهم حتى فارسكور.<br />
وهناك وقعت المعركة الحاسمة.<br />
وقُتل عدد كبير من الصليبيين.<br />
وأُسر آلاف الجنود.<br />
وكان من بين الأسرى لويس التاسع ملك فرنسا نفسه.<br />
ونقل إلى دار القاضي ابن لقمان في المنصورة، وبقي أسيرًا حتى دفع فدية كبيرة، وتعهد بالجلاء عن مصر.<br />
ويعد أسر ملك فرنسا من أعظم الانتصارات العسكرية في تاريخ المسلمين.<br />
---<br />
نتائج فشل الحملات على مصر<br />
- فشل الصليبيون في احتلال مصر رغم تكرار المحاولات.<br />
- أصبحت مصر قاعدة انطلاق لتحرير بيت المقدس.<br />
- ظهر صلاح الدين الأيوبي الذي وحد مصر والشام.<br />
- أدت الانتصارات في مصر إلى إضعاف الوجود الصليبي في المشرق.<br />
- أثبت المسلمون أن وحدة الصف والتخطيط الجيد يمكن أن تهزم جيوشًا تفوقهم عددًا وعتادًا.<br />
لقد كانت مصر الحصن الذي تحطمت عليه أكبر الحملات الصليبية، ومن أرضها انطلقت الجيوش التي استعادت القدس، وبقيت تلك الانتصارات من أعظم صفحات التاريخ الإسلامي. </font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32729</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تغتر... فربما يكون استدراجًا</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32682&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 10:48:13 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
---------------------------------- 
 
ليس كل ما تتمناه إذا تحقق، يكون علامة على رضا الله عنك. 
 
قد تُفتح لك أبواب المال،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="DarkRed">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
----------------------------------<br />
<br />
ليس كل ما تتمناه إذا تحقق، يكون علامة على رضا الله عنك.<br />
<br />
قد تُفتح لك أبواب المال، وتُيسر لك أسباب الدنيا، وتزداد تجارتك، ويكثر المادحون من حولك، بينما أنت مقيم على معصية، لا تراجع نفسك، ولا تتوب إلى ربك. فهل هذا دليل على أنك على خير؟ ليس بالضرورة.<br />
<br />
لقد حذرنا الله من هذا المعنى بقوله تعالى :<br />
<br />
&#64831;فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ &#1750; حَتَّى&#1648; إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ&#64830;**<br />
[الأنعام: 44]<br />
<br />
تأمل الآية...<br />
لم يقل: عاقبناهم مباشرة، بل قال: **&quot;فتحنا عليهم أبواب كل شيء&quot;**.<br />
رزق، وصحة، ومنصب، ونجاح... حتى ظنوا أنهم في مأمن، فإذا بالعقوبة تأتي فجأة.<br />
<br />
وهذا هو **الاستدراج**؛ أن يُمهلك الله، ويزيدك من نعمه، وأنت تزداد بعدًا عنه.<br />
<br />
وقال النبي &#65018;: &quot;إذا رأيتَ اللهَ يُعطي العبدَ من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج.&quot; ثم تلا قوله تعالى:<br />
&#64831;فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ...&#64830;<br />
(رواه أحمد، وحسنه عدد من أهل العلم)<br />
<br />
لذلك، لا تجعل كثرة النعم ميزانًا لرضا الله عنك.<br />
<br />
بل اسأل نفسك:<br />
<br />
* هل أنا محافظ على صلاتي؟<br />
* هل أتوب إذا أخطأت؟<br />
* هل يزداد قلبي قربًا من الله أم قسوة؟<br />
* هل النعمة تقودني إلى الشكر أم إلى الغفلة؟<br />
<br />
فقد يكون الفقير أقرب إلى الله من الغني، والمبتلى أحب إلى الله من المنعَّم، لأن الميزان الحقيقي ليس ما في اليد، بل ما في القلب.<br />
<br />
قال تعالى: &#64831;وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ &#1754; إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا&#64830;             [آل عمران: 178]<br />
<br />
إذا رأيت نعم الله تتوالى عليك، فاحمده واشكره، واسأله الثبات، ولا تأمن مكر الله، ولا تغتر بما أنت فيه.<br />
<br />
**فالنعمة مع الطاعة كرامة، أما النعمة مع الإصرار على المعصية فقد تكون استدراجًا.**<br />
<br />
اللهم اجعل نعمك عونًا لنا على طاعتك، ولا تجعلها سببًا لغفلتنا، وارزقنا قلوبًا تخشاك في السر والعلن. <br />
</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32682</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تبع آخرتك بدنيا غيرك</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32661&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:59:09 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
------------------------------ 
 
كم هو مؤلم أن يرى الإنسان الحق، ثم يتركه خوفًا من الناس، أو طمعًا في رضاهم، أو رغبةً في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font color="DarkRed">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
------------------------------<br />
<br />
كم هو مؤلم أن يرى الإنسان الحق، ثم يتركه خوفًا من الناس، أو طمعًا في رضاهم، أو رغبةً في منفعة زائلة. فهناك من يبيع دينه من أجل منصب، أو مال، أو مجاملة، أو حتى إعجاب الآخرين، وينسى أن كل هؤلاء لن يحملوا عنه ذنبًا واحدًا يوم القيامة.<br />
<br />
**&quot;لا تبع آخرتك بدنيا غيرك&quot;** ليست مجرد عبارة مؤثرة، بل هي منهج حياة. فالدنيا قصيرة، مهما طالت، والآخرة هي دار القرار. ومن أعظم الخسارة أن يخسر الإنسان رضوان الله ليكسب رضا البشر، لأن الناس تتغير قلوبهم، وتتبدل مواقفهم، أما الله سبحانه فلا يضيع أجر من أحسن عملًا.<br />
<br />
قال الله تعالى:<br />
<br />
&gt; **&#64831;مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ &#1757; أُولَ&#1648;ئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ&#64830;**<br />
&gt; *(سورة هود: 15-16)*<br />
<br />
وقال سبحانه:<br />
<br />
&gt; **&#64831;وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ&#64830;**<br />
&gt; *(سورة آل عمران: 185)*<br />
<br />
ومن أبلغ ما قاله النبي &#65018; في هذا المعنى:<br />
<br />
&gt; **«من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس.»**<br />
&gt; **(رواه الترمذي وصححه الألباني)**<br />
<br />
وتأمل كيف أن الإنسان قد يجامل في شهادة زور، أو ينشر كذبًا، أو يظلم بريئًا، أو يدافع عن باطل؛ فقط ليحافظ على علاقة، أو وظيفة، أو مصلحة. لكنه في النهاية سيقف وحده بين يدي الله، ولن يجد من كان يجاملهم إلى جواره يدافع عنه.<br />
<br />
قال رسول الله &#65018;:<br />
<br />
&gt; **«لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.»**<br />
&gt; **(رواه أحمد وصححه أهل العلم)**<br />
<br />
إن المؤمن الحقيقي لا يجعل دينه سلعة تُباع وتشترى، ولا يغير مبادئه مع تغير المصالح. فهو يعلم أن الرزق بيد الله، والعز بيد الله، وأن ما عند الله خيرٌ وأبقى.<br />
<br />
فاسأل نفسك دائمًا قبل كل قرار:<br />
<br />
* هل هذا العمل يرضي الله؟<br />
* هل سأفرح به عندما أقف بين يديه؟<br />
* هل يستحق أمرٌ زائل أن أخسر به نعيمًا لا يزول؟<br />
<br />
وفي الختام...<br />
<br />
إذا خُيِّرت يومًا بين رضا الله ورضا الناس، فاختر رضا الله، فإن الناس لا يملكون لك نفعًا ولا ضرًا إلا بإذن الله، أما رب الناس فهو الذي بيده الدنيا والآخرة.<br />
<br />
**فلا تبع آخرتك بدنيا غيرك، فإن الدنيا تنتهي، والآخرة هي الحياة التي لا تنتهي.**<br />
</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>rrr_aaa69</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32661</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ابتسم بكل الاحوال</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32660&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 07:55:16 GMT</pubDate>
			<description>* 
الابتسامه اجمل هديه بين افراد المجتمع 
 
  
 
عندما تستيقظ من النوم ابتسم واشكر الله على نعمة البقاء .. فلديك يوم في رصيد حياتك لتقضيه في طاعة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Teal"><br />
الابتسامه اجمل هديه بين افراد المجتمع<br />
<br />
 <br />
<br />
عندما تستيقظ من النوم ابتسم واشكر الله على نعمة البقاء .. فلديك يوم في رصيد حياتك لتقضيه في طاعة الرحمن ..<br />
<br />
 <br />
<br />
عندما ترى والديك أمامك ابتسم .. فهناك الكثير الذين انحرموا من نعمة الوالدين ..<br />
<br />
عندما تتوجه إلى العمل أو الجامعة .. ابتسم فالبعض لا يملك رسوم الدراسة ولا يعمل<br />
<br />
عندما تتذكر بعض الضغوطات التي مررت بها ... ابتسم لأنها مضت ولن تحدث مجددا إن شاء الرحمن ..<br />
<br />
عندما تمر بموقف صعب .. ابتسم لأنك تملك ربا عظيما تستطيع اللجوء إليه في أي وقت ...<br />
<br />
(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))<br />
<br />
عندما تفشل في تجربة معينة .. ابتسم فقد يكفيك شرف المحاولة ..<br />
<br />
عندما يجرحك شخص عزيزا عليك .. ابتسم فهناك العديد من الأشخاص من يحاول يداوي جروحك ..<br />
<br />
عندما يظلمك من حولك .. ابتسم لأنك لم تظلم أحدا يوما<br />
<br />
عندما تعرف إن فلانا من الناس لا يحبك .. ابتسم فهناك العديد من الأشخاص الذين يحبونك ويتمنون لك السعادة ..<br />
<br />
عندما تودع صديق لك .. ابتسم فقد تراه مجددا بلا موعد مسبق وإن لكل فراق لقاء يتجدد فإن لم يكن في الدنيا فسيكون في الآخرة ...<br />
<br />
وأخيرا ابتسم .. فغدا ستشرق الشمس مجددا لترى يوما جديدا مليئا بالمسرات إن شاء الله<br />
<br />
وتذكر<br />
<br />
أنت من تملك حياتك وأنت من تعيشها فبإرادتك أن تجعلها جنة صغيرة سعيدة وبإرادتك أن تجعها سوداء مليئة بالأحزان .. فلك الخيار لتختار<br />
<br />
<br />
وابتسم لأنك تملك الخيار الصحيح</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32660</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل الوفاء بالعهد في المجتمع .</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32659&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 07:49:45 GMT</pubDate>
			<description>*الوفاء بالعهد في المجتمع 
 
  
 
بها تُدعم الثقة بين الأفراد ، و تؤكد أواصر التعاون في المجتمع ، و هو أصل الصدق و عنوان الاستقامة ، الوفاء بالعهد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkSlateGray">الوفاء بالعهد في المجتمع<br />
<br />
 <br />
<br />
بها تُدعم الثقة بين الأفراد ، و تؤكد أواصر التعاون في المجتمع ، و هو أصل الصدق و عنوان الاستقامة ، الوفاء بالعهد خصلة من خصال الأوفياء الصالحين ، و منقبة من مناقب الدعاة المخلصين ، و هو أدب رباني حميد ، وخلق نبوي كريم ، وسلوك إسلامي نبيل ، الوفاء بالعهد من شعب الإيمان وخصاله الحميدة ، و من أهم واجبات الدين و خصال المتقين و خلال الراغبين في فضل رب العالمين ، فمن أبرم عقداً وجب أن يحترمه ، و من أعطى عهداً وجب أن يلتزمه ، لأنه أساس كرامة الإنسان في دنياه ، وسعادته في أخراه .<br />
<br />
الوفاء بالعهد..<br />
1. من صفات الله جل وعلا فهو أحق أن يُتصف به &quot; وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ..&quot; [ سورة النور ]<br />
2. من سمات أهل الإصلاح و الإيمان &quot; والموفون بعهدهم إذا عاهدوا &quot; [ البقرة ]<br />
3. سبيل للوصول إلى أعلى الدرجات والقرب من رب البريات &quot; ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما &quot;[ الفتح ]<br />
4. من صفات أولي الألباب أهل العقول النيرة بكتاب الله وسنة رسول الله &quot; إنما يتذكر أولوا الألباب * الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق &quot; [ الرعد ]<br />
5. من صفات الأنبياء والمرسلين &quot; وإبراهيم الذي وفّى &quot; [ النجم ] &quot; واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا &quot; [ مريم ]<br />
<br />
العهود التي بين الله وبين الخلق<br />
1. العهود التي يرتبط المسلم بها درجات ، فأعلاها مكانة ، وأقدسها ذمة ، العهد الذي بين العبد والرب ، فإن الله خلق الإنسان بقدرته ، ورباه بنعمته ، وطلب منه أن يعرف هذه الحقيقة وأن يعترف بها ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم .<br />
2. مَا أخَذَهُ الله تعالى عَلَى الْبَشَرِ بأنْ يَعْبُدُوهُ وَحْدَهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئَا &quot; وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ &quot;<br />
3. إيمان الفطرة &quot; وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى &quot; [ الأعراف<br />
4. نشر العلم وتبليغه وبيانه وتبيينه &quot; وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه &quot; [ آل عمران ]<br />
5. التزام المسلم بدين الله واتباعه شرعه وسلوكه سنة رسوله فهو من الوفاء ، يقول بن عباس رضي الله عنه &quot; كل ما أحل الله وما حرم وما فرض في القرآن ؛ فهو عهد &quot;<br />
6. &quot; إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعدا عليه من الله ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم &quot; [ التوبة ]<br />
7. &quot; تكفل الله لمن جاهد في سبيله ؛ لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله ، وتصديق كلماته ؛ بأن يدخله الجنة ، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه ، مع ما نال من أجر وغنيمة &quot; [ رواه مسلم ]<br />
<br />
العهود التي بين الخلق<br />
1. قيام المسلم بما التزم به من قول أو كتابة تجاه إخوانه المسلمين &quot; وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا &quot;<br />
2. توكيد اليمين وعدم نقضها &quot; وأوفوا بعهد الله ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها &quot;<br />
3. عقد الزواج من العهد &quot; إن أحق الشروط أن توفوا ما استحللتم به الفروج &quot; [ رواه البخاري ]<br />
4. &quot; الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ ، وَمُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ &quot; [ رواه أبو داود ]<br />
5. الإحسان إلى الأبناء وتربيتهم &quot; يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ..&quot; ومن أهملهم لم يوفي بما عُهد إليه .<br />
6. حفظ حقوق الجار بأن لا تستباح حرمته ، ولا ينال من عرضه ، ولا يستحل ماله &quot; والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل : من يا رسول الله ؟ قال &quot; الذي لا يأمن جاره بوائقه &quot; [ رواه البخاري ]<br />
7. إيفاء المسلمين حقوقهم عامة &quot; حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه &quot; [ رواه مسلم ]<br />
8. احترام العقود والأمر بإنفاذ الشروط التي بين المسلمين &quot; المسلمون عند شروطهم &quot; [ رواه البخاري ]<br />
9. أداء الدين لمستحقيه وعدم المماطلة فيه &quot; من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله &quot; [ رواه البخاري ]<br />
10. التسويفِ في أداء أُجرةُ الأجراء وحقوقُ العمالِ الضعفاء &quot; قال الله عز وجل : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حراً فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره &quot; [ رواه البخاري ]<br />
11. مَنْ عَاهَدَ غَيْرَهُ مِنَ الْنَّاسِ ، وَوَعَدَهُ بِهِبَةٍ أوْ صَدَقَةٍ أوْ بَذْلِ مَعُونَةٍ أوْ زِيَادَةِ أَجْرٍ أوْ مُكَافَأةٍ أوْ إنْجَازِ عَمَلٍ أوْ قَضَاءِ حَاجَةٍ أوْ أدَاءِ دَيْنٍ وَجَبَ عَلَيْهِ أنْ يَرْعَى عَهْدَهُ وَألاَّ يُخْلِفَ وَعْدَهُ &quot; أربع مَنْ كُنَّ فيه فَهُوَ مُنَافِقٌ خالص ، ومن كانت فيه خلة منهن كان فيه خلة من نفاق حتى يدعها : : إذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإذَا وَعَدَ أخْلَفَ ، وَإذَا ائتُمِنَ خَانَ ، وإذا خاصم فجر &quot; [ رواه أبو داود ]<br />
12. &quot; جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله مات أبي وأمي فهل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم ، الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما من بعدهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما &quot; [ رواه أبو داود ]<br />
<br />
<br />
و أخيرا ..<br />
فإن الوفاء صفة أساسية في بناء المجتمع المسلم ، وقاعدة تقوم عليها حياة الفرد وبناء الجماعة ، فإذا فقد فقدت الاستقامة والثقة وضعفت الأواصر وتهاوت العلاقات ، وصدق الله &quot; بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين &quot;</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32659</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وصايا في آداب الحياة</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32658&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 07:46:52 GMT</pubDate>
			<description>* وصايا في آداب الحياة 
 
 
* من آداب حسن الخلق * 
 
لا تسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة وخاصة من تعتقد أنهم أقل منك من الناس البسطاء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkRed"> وصايا في آداب الحياة<br />
<br />
<br />
* من آداب حسن الخلق *<br />
<br />
لا تسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة وخاصة من تعتقد أنهم أقل منك من الناس البسطاء الطيبين، فربما تكون منزلتهم عند الله أسمى وأرفع منك ومن كثير من علياء القوم، وقد تحظى بشفاعتهم يوم الحساب.<br />
<br />
ولا تقلل من شأن الأحلام فالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة مهما كان الواقع جميلاً .<br />
<br />
<br />
* من آداب الحوار *<br />
<br />
فكر كثيراً وتحدث قليلا ً، ولا تهمل كل ما تسمعه فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل .<br />
<br />
<br />
* من آداب الاعتذار *<br />
<br />
لا تتردد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه وانظر في عينيه وأنت تنطق كلمة الأسف ليقرأها في عينيك قبل أن يسمعها بأذنيه.<br />
<br />
<br />
* من آداب المعاملة *<br />
<br />
لا تحكم على شخص من كلام أقربائه فقط .. فالإنسان لم يختر والديه فما بالك بأقربائه !<br />
<br />
ولا تحكم على صديقك إذا كان الحزن يظهر دائماً في عيناه وكان قليل الابتسام والاختلاط بالناس بأنه شخص ممل غريب الأطوار ويسبب الكآبة للآخرين، فربما كان يخفي في قلبه سراً دفيناً أو ألماً كبيراً ولا يريد أن ينتقل إلى الناس الذين يحبهم فيحزنهم.<br />
<br />
<br />
* من آداب الحديث *<br />
<br />
إياك والكذب .. وعندما لا تريد الإجابة على سؤال ما، فابتسم للسائل قائلاً:<br />
<br />
يا صديقي إنه ليس من المهم فعلاً أن تعرف ذلك .<br />
<br />
<br />
* من آداب الحديث في الهاتف *<br />
<br />
عندما يرن الهاتف ابتسم وأنت تتلقى السماعة فإن محدثك على الطرف الآخر سيرى ابتسامتك من خلال نبرات صوتك .<br />
<br />
<br />
* من آداب الصداقة *<br />
<br />
لا تدع الأشياء الصغيرة التافهة التي تحدث في لحظة ما تدمر صداقتك الطويلة الغالية التي تدوم بدوام الحياة .<br />
<br />
<br />
* من آداب الحب *<br />
<br />
إذا أحببت شخصاً بصدق فاذهب إليه وقل إنك تحبه، أما إذا كنت تعشقه فلا داعي أن تقول له شيئا، لأنه سيعرف الحقيقة بمجرد النظر في عينيك .<br />
<br />
<br />
إذا كنت فقيراًً فهناك من هم أفقر منك<br />
<br />
وإذا كنت ضعيفاً فهناك من هم أضعف منك<br />
<br />
وإذا كنت حزيناً متألماً فاعلم أن هناك الكثير ممن هم يتألمون أكثر منك<br />
<br />
أما إذا كنت قوياً وغنياً وسليماً وذو عقل فاعلم أن هنالك دوماً من هو أقدر منك</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32658</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف سحقت شاشات الهاتف وقار الريف؟</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32532&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Jul 2026 12:01:05 GMT</pubDate>
			<description>*لم يعد مفهوم الريف لدى عدد محدود من الأشخاص هو ذلك الملاذ الصامت الذي تنام حقوله مع غروب الشمس، ولم تعد جدرانه الطينية حارسة للأسرار كما كانت طيلة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Red">لم يعد مفهوم الريف لدى عدد محدود من الأشخاص هو ذلك الملاذ الصامت الذي تنام حقوله مع غروب الشمس، ولم تعد جدرانه الطينية حارسة للأسرار كما كانت طيلة قرون.<br />
<br />
في عمق القرى والنجوع، جرفت أمواج &quot;التيك توك&quot; وبوابات البث المباشر هدوء الخصوصية، لتتحول بعض البيوت البسيطة والمصاطب الدافئة إلى استديوهات تصوير مفتوحة على مدار الساعة.<br />
<br />
هناك، حيث كان الحياء هو العملة الأكثر رواجاً، باتت &quot;الشهرة السريعة&quot; والبحث عن &quot;الأرباح بالدولار&quot; لدى هذا العدد المحدود من الأشخاص هما المحرك الأول لكسر كل الحواجز والتقاليد العتيقة.<br />
<br />
بينما كان الريف يصدّر للوطن القمح والخير، أصبح البعض وهم الحمد لله استثناء وليسوا قاعدة يصدرون تفاصيل غرف النوم، وخناقات المطابخ، وروتين النظافة اليومي على المشاع.<br />
<br />
تحولت &quot;اللقمة الهنية&quot; التي كانت تجمع العائلة في ستر وأمان، إلى &quot;محتوى&quot; يُعرض بابتذال تحت قصف &quot;اللايك والكومنت&quot;، إنها تجارة العفوية المصطنعة، حيث تقف الأم بعباءتها الريفية، أو يرقص الشاب بجلبابه، لا تعبيراً عن بهجة حقيقية، بل استجابة لخوارزميات عمياء تطلب المزيد من المشاهدات لتدرّ المزيد من الأموال.<br />
<br />
لقد استُبدل البعض &quot;حصاد المحصول&quot; في غيط الجد بـ &quot;حصاد المشاهدات&quot; على شاشة الهاتف، ودخلت &quot;عقدة التريند&quot; إلى بيوت كانت تعتبر خروج صوت المرأة خارج عتبة الدار عيباً لا يُغتفر.<br />
<br />
واللافت هنا ليس التطور التكنولوجي، بل هذا التمرد النفسي الصامت على قيم القناعة؛ إذ تحول &quot;تلفون&quot; إلى منجم ذهب وهمي يغري البسطاء بالثراء السريع، متناسين أن الثمن المدفوع هو جزء من كرامة البيت وحرمته التي تلاشت بين أصابع المتابعين.<br />
<br />
<br />
إن هذا الاختراق الرقمي لعمق الريف لا يهدد النسيج الاجتماعي فحسب، بل يعيد صياغة مفهوم &quot;الستر&quot; في الوجدان المصري. فالبيوت التي أُسست لتكون عورة مستورة عن عيون الغرباء، صارت مباحة لمن يدفع &quot;الوردة&quot; و&quot;الحوت&quot; في منصات البث.<br />
<br />
التحدي الحقيقي اليوم هو كيف ننقذ أصالة الطين من طغيان الشاشات، وألا نترك رغيف العيش يغمس بماء الوجوه في سوق المزايدات الرقمية، فالحداثة لا تعني أبداً أن نبيع الوقار في المزاد العلني من أجل حفنة من الدولارات.<br />
<br />
إننا نتحدث هنا عن استثناء وليس قاعدة، عن عدد محدود، ممن يخرجون عن ثوابت الأرياف وقيمه الرائعة، ليكون ذلك بمثابة نداءً ليعودوا لرشدهم، مستعصمين بقيم الريف وعاداته وأصوله، حتى لا يندموا في وقت فات فيه الندم.</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32532</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انتظر دقيقة لتتحكم فى انفعالاتك .</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32531&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:56:16 GMT</pubDate>
			<description>*!! انتظر دقيقة!!! 
 
  
 
 
عادل بن عبدالعزيز المحلاوي 
 
 
 
كثيرٌ منّا يستهين بأجزاء من الوقت لها أثرها الكبير , بل وأحياناً الأثر المصيري في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Navy">!! انتظر دقيقة!!!<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
عادل بن عبدالعزيز المحلاوي<br />
<br />
<br />
<br />
كثيرٌ منّا يستهين بأجزاء من الوقت لها أثرها الكبير , بل وأحياناً الأثر المصيري في حياته , ولا أدل على ذلك من خسارة أهل النار لأنفسهم في عذاب شديد مع خلود أبدي لعدم انتفاعهم من حياة قصيرة لا مقارنة البتة بينها وبين تلك الحياة .<br />
<br />
ولعل حديثي هنا ينصب حول – الدقيقة – التي هي في نظرنا لاتساوي شيئاً يذكر .<br />
ولكن تعال معي لتنظر أثرها  - غرماً وغنماً لصاحبها - غنماً إذا استغلها في الخير , وغرماً إذا لم يتأن فيها , ويمعن النظر في تصرفه  .<br />
في دقيقة تستطيع أن تذكر الله قرابة المئة مرة , ولاتنسى أن بكل تسبيحة نخلة في الجنة ساقها من ذهب .<br />
في دقيقة بإمكانك أن تتصل على ذي رحمه تصله بسلام , وسؤال عن حال , وتؤدي واجب عليك - وجرب هذا - .<br />
في دقيقة تستطيع تؤنس صديقاً , تطمئن عليه , وتقضي له مصلحة يكون لك أجرها , وأثرها على نفسه  .<br />
<br />
أما الإنتظار دقيقة ففيه من الخير الشيء الكثير .<br />
<br />
<br />
كثيراً ما تكون هناك مخاصمات ومشاجرات ين اثنين ولو انتظر أحدهم دقيقة لما حصلت تلك الخصومات وخذ على هذا أمثلة :<br />
<br />
أحياناً يزعجك بعض الناس عند الإشارة إذا أعطت إشارة السير وربما سبك ولعنك إذا تأخرت , ولعلك  كنت معذوراً بعطل السيارة أو غفلة  في التأخير ولو انتظر دقيقة أو أقل لسلم من أثم هذا الفعل , وتبعة ذلك السب .<br />
<br />
ومثال آخر في السير أيضا كم من حوادث حصلت , وأرواح أُزهقت نتيجة لقطع الإشارات وأنا أجزم لو انتظر دقيقة لسلم من هذا الحادث ولما خسر روحه وماله .<br />
<br />
انتظر دقيقة أثناء حصول خصومة أو اختلاف رأي بينك وبين غيرك من زوجة وولد وصاحب ومراجع وكن على يقينٍ أنك لو فعلت ذلك لحصل عندك مراجعة لِما تريد قوله أو فعله .<br />
<br />
كم بيوت هُدِّمت , وأواصر قُطِّعت , وصداقات زالت بسبب عجلة في اتخاذ قرار , أو تصرف كان صاحبها قد استعجل فيه , ولو صبر وانتظر دقيقة لكان الحال غير الحال .<br />
<br />
والأمثلة في هذا الباب كثيرة جدا<br />
<br />
لقد مدح الله ورسوله الأناة وترك العجلة في مواطن كثيرة من الكتاب والسنة.<br />
<br />
بل من صفات الله تعالى &quot; الحلم &quot; ومن أسمائه &quot; الحليم &quot; .<br />
<br />
والانتظار وترك العجلة هو - الأناة - وهو : النظر في مآلات الأمور وتبعاتها<br />
ولسموها أحبها الله عز وجل : قال صلى الله عليه وسلم للأشج : (إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة).<br />
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه: (( التأني من الله والعجلة من الشيطان )).<br />
وهي من صفات أصحاب العقل والرزانة , فكلما كان المرء أبطء في اتخاذ القرار كلما دل هذا على راجحة عقله , وُبعد نظره , كل ذلك لو انتظر دقيقة في بعض الأحيان , أو أقل في غيرها .<br />
<br />
فانتظر دقيقة</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=739">كافيه مصريين ســات</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=32531</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
