<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مصريين سات - الشعر و الخواطر</title>
		<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 27 Apr 2026 00:20:31 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://ameersat.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>مصريين سات - الشعر و الخواطر</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>يا رب من أسفاه أحلامه : عمرو بن قميئة .</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31493&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 11:45:19 GMT</pubDate>
			<description>*يا رب من أسفاه أحلامه 
 
 
 
يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُ 
أَن قيلَ يَوماً إِنَّ عَمراً سَكور 
 
 
إِن أَكُ مِسكيراً فَلا أَشرَبُ 
وَغلاً وَلا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="DarkRed">يا رب من أسفاه أحلامه<br />
<br />
<br />
<br />
يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُ<br />
أَن قيلَ يَوماً إِنَّ عَمراً سَكور<br />
<br />
<br />
إِن أَكُ مِسكيراً فَلا أَشرَبُ<br />
وَغلاً وَلا يَسلَمُ مِنّي البَعير<br />
<br />
<br />
وَالزِقُ مُلكٌ لِمَن كانَ لَهُ<br />
وَالمُلكُ فيهِ طَويلٌ وَقَصير<br />
<br />
<br />
فيهِ الصَبوحُ الَّذي يَجعَلُني<br />
لَيثَ عِفِرّينَ وَالمالُ كَثير<br />
<br />
<br />
فَأَوَّلَ اللَيلِ فَتىً ماجِدٌ<br />
وَآخِرَ اللَيلِ ضِبعانٌ عَثور<br />
<br />
<br />
قاتَلَكِ اللَهُ مِن مَشروبَةٍ<br />
لَو أَنَّ مِرَّةٍ ذا عَنكِ صَبور<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=740">الشعر و الخواطر</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31493</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليس يخشى من نجم سعد سقوطا :  ابن نباتة المصري .</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31492&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 11:39:06 GMT</pubDate>
			<description>* ليس يخشى من نجم سعد سقوطا 
 
 ليس يخشى من نجم سعد سقوطا ** من رأى قاضي القضاة عليا 
سار قاضي القضاة للشام غيثاً ** فله الله سارياً وسريا  
 ان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="4"><font color="DarkSlateGray"> ليس يخشى من نجم سعد سقوطا<br />
<br />
 ليس يخشى من نجم سعد سقوطا ** من رأى قاضي القضاة عليا<br />
سار قاضي القضاة للشام غيثاً ** فله الله سارياً وسريا <br />
 ان وجدنا وسميّ جدواه في الدن ** يا وجدنا في الدين منه وليا <br />
قال إحسانه تهنوا نوالا ** وزكاة منه وكان تقيا</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=740">الشعر و الخواطر</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31492</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا : ديوان الأبيوردي .</title>
			<link>https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31491&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 11:28:34 GMT</pubDate>
			<description>*أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا 
 
( أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا ** وَقَدْ كانَ لا يُرْعي النَّمائِمَ مَسْمَعا ) 
( وَباتَ يُناجي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="4"><font color="Navy">أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا<br />
<br />
( أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا ** وَقَدْ كانَ لا يُرْعي النَّمائِمَ مَسْمَعا )<br />
( وَباتَ يُناجي ظَنَّهُ فِيَّ بَعْدَما ** أَباحَ الهَوى مِنّي حِمى القَلْبِ أَجْمَعَا )<br />
( وَأَبْدَى الرِّضى وَالعَتْبَ في أُخْرياتِهِ ** وَمِنْ بَيِّناتِ الغَدْرِ أن يُجْمَعا مَعا )<br />
( وَمَنْ ناوَلَ الإخْوانَ حبلاً مَشى البِلى ** إلى طَرَفَيْهِ ، هَمَّ أَنْ يَتَقَطَّعا )<br />
( فَما غَرَّهُ مِنْ مُضْمِرِ الغِلِّ كاشِحٌ ** إذا حَدَرَ الخَصْمُ اللِّثامَ تَقَنَّعا )<br />
( سَعى بي إليه ، لا هَدى الله سَعْيَهُ ** وَلو نالَ عندي ما ابْتَغاهُ لمَا سَعى )<br />
( وَحاوَلَ مِنّي غِرَّةً حال دُونَها ** مَكائِدُ تَأْبَى أَنْ أُغَرَّ وَأُخْدَعا )<br />
( فَأَجْرَرْتُهُ حَبْلَ المُنى غَيْرَ أَنَّني ** سَلَكْتُ بِهِ نَهْجَاً إلى الغَيِّ مَهْيَعا )<br />
( وَلَمّا رَأَى أَنِّي تَبَيَّنْتُ غَدْرَهُ ** وَأَدْرَكْتُ حَزْمَ الرَّأيِ فيهِ وَضَيَّعا )<br />
( أَزارَ يَدَيْهِ ناجِذَيْهِ تَنَدُّماً ** يُبَوِّئُهُ في باحَةِ المَوْتِ مَصْرَعا )<br />
( لَكَ الله مِنْ غُصْنٍ يُلاعِبُ عِطْفَهُ ** وَبَدْرٍ يُناغي جِيدُهُ الشُّهْبَ طُلَّعا )<br />
( تَجَلَّى لَنا وَالبَيْنُ زَمَّتْ رِكابُهُ ** فَشَيَّعَهُ أرواحُنا حينَ وَدَّعا )<br />
( وَشِيبَ بُكاءٌ بِابْتِسامٍ ، وَأُدْمِيَتْ ** مَسالِكُ أَنْفاسٍ يْقوِّمْنَ أَضْلُعا )<br />
( وَلَمّا تَعانَقْنا فَذابَتْ عُقودُهُ ** بِحَرِّ الجَوى ، صارَتْ ثُغوراً وأَدْمُعا )<br />
( أَلا بِأَبي أُسدُ الحِمى وَظِباؤُهُ ** وَمُنْعَرَجُ الوادي مَصِيفاً وَمَرْبَعَا )<br />
( أَجُرُّ بِهِ ذَيْلَ الشَّبابِ ، وَأَرْتَدي ** بِأَسْحَمَ فَيْنانِ الذَّوائِبِ أَفْرَعا )<br />
( مَعِي كُلُّ فَضْفاضِ الرِّداءِ سَمَيْدَعٍ ** أُصاحِبُ مِنْهُ في الوَقائِعِ أَرْوعَا )<br />
( غَذَتْهُ ربُا نَجدٍ فَشَبَّ كأَنهُ ** شَبا مشرَفِيٍّ يَقْطُرُ السُّمَّ مُنْقَعا )<br />
( يُريقُ إذا ارْتَجَّ النَّدِيُّ بِمَنْطِقٍ ** كَلاماً كَأَنَّ الشِّيحَ مِنْهُ تَضَوَّعا )<br />
( وَيُروي أَنابيبَ الرِّماحِ بِمَأزِقٍ ** يَظلُّ غَداةَ الرَّوعِ بِالدَّمِ مُتْرَعا )<br />
( عَرَكْتُ ذُنوبَ الحادِثاتِ بِجَنْبِهِ ** فَهَبَّ مُشيحاً لا يُلائِمُ مَضْجَعَا )<br />
( وَمَا عَلِقَتْ حَرْبٌ تُلَقَّحُ لِلرَّدى ** بِأَصْبَرَ مِنْهُ في اللِّقاءِ وَأَشْجَعا )<br />
( أَهَبْتُ ، وَصَرْفُ الدَّهرِ يَحْرِقُ نابَهُ ** بهِ آمِناً أَنْ أَسْتَقيمَ وَيَظْلَعا )<br />
( فَأقْبَلَ كابنِ الغابِ ، عَبْلاً تَلِيلُهُ ** وَلَمْ يسْتَلِنْهُ القِرْنُ لِيتاً وَأَخْدَعا )<br />
( يُريكَ الرُّبا لِلأَعوَجِيَّةِ سُجداً ** وَهامَ العِدا لِلْمَشرَفِيَّةِ رُكَّعا )<br />
( فَسَكَّنَ رَوعي ، وَالرِّماحُ تَزَعْزَعت ** وَخَفَّضَ جَأْشي ، وَالعَجاجُ تَرَفَّعا )<br />
( وَلّما رآني في تَميمٍ على شَفا ** أُلاقي بَجَفْنَيَّ القَذى مُتَخَشِّعا )<br />
( قَضى عَجَباً مِنّي وَمِنْهُمْ ، وَبَيْنَنا ** شَوافِعُ لا يَرضَى لَها المَجْدُ مَدْفَعا )<br />
( وَهُنَّ القَوافي تَذْرَعُ الأَرضُ شُرَّداً ** بِشِعرٍ إذا ما أَبْطَأَ الرّيحُ أَسْرَعا )<br />
( يَروحُ لَها رَبُّ الفَصاحِةِ تابِعاً ** وَيَغْدو بِها تِرْبُ السَّماحَةِ مُولَعا )<br />
( وَلَم أَستَفِدْ مِنْ نَظْمِها غَيْرَ حاسِدٍ ** إذا مارَمى لَمْ يُبْقِ فِي القَوْسِ مُنْزَعا )<br />
( وَمَا أَنا مِمَّنْ يَمْلأُ الهَوْلُ صَدْرَهُ ** وَإنْ عَضَّهُ رَيْبُ الزَّمانِ فَأَوجَعا )<br />
( إذا ما غَسَلْتُ العارَ عَنِّيَ لَمْ أُبَلْ ** نِداءَ زَعيمِ الحَيِّ بَشَّرَ أَوْ َنعى )<br />
( لَعَزَّ عَلى الأَشرافِ مِنْ آلِ غالِبٍ ** خُدودُ غَطاريفٍ تَوَسَّدْنَ أَذْرُعَا )<br />
( نُنادِي أَميرَ المُؤْمِنينَ ، وَدونَهُ ** أَعادٍ يُزِجُّونَ العَقارِبَ لُسَّعا )<br />
( أَيا خَيْرَ مَنْ لاذَ القَريضُ بِسَيْبِهِ ** وَأَعْنَقَ مَدْحي في ذَراهُ وَأَوْضَعا )<br />
( تُناطُ بِكَ الآمالُ وَالخَطْبُ فاغِرٌ ** وَتُسْتَمْطَرُ الجَدْوى إذا المُزْنُ أَقْلَعا )<br />
( وَتُغْضي لَكَ الأَبصارُ رُعْباً ، وَتَنْثَني ** إلَيكَ الهَوادي طائِعاتٍ وَخُضَّعا )<br />
( بِحَيْثُ رَأَيْنا العِزَّ تَنْدَى ظِلالُهُ ** وَمَجْدَكَ مُلْتَفَّ الغَدائِرِ أَتْلَعا )<br />
( وَأَنْتَ الإمامُ المُسْتَضاءُ بِنُورِهِ ** إذا اللَّيْلُ لَمْ يَلْفِظْ سَنا الصُّبْحِ أَدْرَعا )<br />
( أَعِنِّي عَلى دَهْرٍ تَكادُ خُطوبُهُ ** تُبَلِّغُ مَنْ يَضْرَر بِنا ما تَوَقَّعَا )<br />
( فَقَدْ هَدَّ رُكْنَيَّ العَدُوَّ ، ولم يكُنْ ** يُحاوِلُ فينا قَبْلَ ذلكَ مَطْمعَا )<br />
( أفي الحَقِّ أن يَسْتَرْقِعَ العِزَّ وَهْيَهُ ** وَأنْ أَتَردّى بِالهَوانِ وَأَضْرَعا )<br />
( وَيَرْتَعُ في عِرْضِي ويُقْبَلُ قَوْلُهُ ** وَلَو رُدَّ عَنْهُ لَمْ يَجِدْ فيهِ مَرْتَعا )<br />
( أما وَالمَطايا جائِلاتٍ نُسوعُها ** مِنَ الضُّمْرِ حَتّى خالَها الرَّكْبُ أَنْسُعا )<br />
( ضُرِبْنَ إلى البَيْتِ العَتيقِ ، وَلَمْ تَقُلْ ** لِناحِيةٍ منهُنَّ إذْ عَثَرتْ : لَعا )<br />
( لَقد طَرَقَتْني النّائِباتُ بِحادِثٍ ** لَوَانَّ الصَّفا يُرْمَى بِهِ لَتَصَدَّعا )<br />
( وَلَسْتُ وإنْ عَضَّ الزَّمانُ بِغارِبي ** أُطيلُ عَلى الضَّرَاءِ مَبكىً وَمَجْزَعا )<br />
( إذا ما أَغامَ الخَطبُ لَمْ أحتَفِلْ بِهِ ** وَضاجَعْتُ فيهِ الصَّبْرَ حَتَّى تَقَشَّعا )<br />
( أُراعُ ولَمْ أُذنِبْ ، وأُجفى وَلَمْ أُخنْ ** وَقَدْ صُدِّقَ الواشي فَأَخْنى وَأَقْذَعا )<br />
( وَمِنكُمْ عَهِدنا الوِرْدَ زُرقاً جُمامُهُ ** رَحيبَ مُنَدّى العيسِ ، وَالرَّوضَ )<br />
( فَعَطْفاً علينا ، إنَّ فينا لِماجِدٍ ** يُراقِبُ أَعْقابَ الأَحاديثِ ، مَصْنَعا )<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://ameersat.com/vb/forumdisplay.php?f=740">الشعر و الخواطر</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://ameersat.com/vb/showthread.php?t=31491</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
