![]() |
ما علم القراءات
• ما علم القراءات ؟
• إليكم محاضرة تعليمية في علم القراءات بالأمثلة ، مناسبة ومنظمة تنظيما أكاديميا واضحا ، مع أمثلة من القرآن الكريم : • محاضرة تعليمية في علم القراءات القرآنية ( بالأمثلة ) مما قمت بتدريسه للطلاب • وهي إهداء مني الآن لطلاب العلم وللقراء الأفاضل على صفحتي وللناس جميعا • وهي تلخيص لما جاء في كتب كثيرة في علم القراءات ، وحرصت كل الحرص لوصول المعلومات من أقصر طريق للدارسين والمهتمين لمعرفة ما علم القراءات • قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم '- خيركم من تعلم القرآن وعلمه - صحيح البخاري ، عن عثمان بن عفان . • مقدمة المحاضرة : • بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين • • إن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل ، وقد تكفل الله تعالى بحفظه لفظا ومعنى ، ومن مظاهر هذ الحفظ : تعدد القراءات القرآنية التي نقلت إلينا بالتواتر ، فكانت علما مستقلا يعرف ب علم القراءات يجمع بين الرواية والدراية ، ويظهر سعة اللسان العربي ، ودقة النقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . • أولا : ماتعريف علم القراءات ؟ • علم القراءات هو : علم يعرف به كيفية أداء كلمات القرآن الكريم ، واختلافها المنسوب إلى ناقليه ، مع عزو كل وجه إلى قائله • • أي أنه يدرس : • كيفية النطق بالكلمة القرآنية • • أوجه الاختلاف بين القراء • • صحة هذه الأوجه وضوابطها • ثانيا : كيف نشأت القراءات ؟ • نزل القرآن على سبعة أحرف تيسيرا على الأمة • • أقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحابة بوجوه متعددة • • نقل الصحابة ذلك إلى التابعين . •أستقر الأمر على قراءات آئمة مشهورين ، اشتهر ضبطهم وإتقانهم • ثالثا : ماشروط القراءة الصحيحة ؟ • لا تعد القراءة صحيحة مقبولة إلا إذا توفرت فيها ثلاثة شروط : ١ - موافقتها لوجه من وجوه العربية • ٢ - موافقتها لرسم من المصاحف العثمانية • ٣ - صحة السند واتصاله بالنبي- صلى الله عليه وسلم - • فإذا اختل شرط منها - كانت قراءة شاذة • • رابعا : ما أقسام القراءات ؟ ١ - القراءات المتواترة : ( وهي المعتمدة ) • ٢ - القراءات الشاذة ( للاستئناس اللغوي لا للتلاوة • • خامسا : ما القراءات السبع والعشر ؟ أولا : القراءات السبع : جمعها الإمام ابن مجاهد ، وهم : •، نافع ، ابن كثير ، أبو عمرو - ابن عامر ، عاصم ، حمزة - الكسائي. ما القراءات العشر ؟ • أضيف إليهم : أبو جعفر - يعقوب -، خلف العاشر • • سادسا : ما أنواع الاختلاف بين القراءات ؟ مع ذكر الأمثلة • ١- اختلاف في الحركات دون تغيير المعنى : قوله تعالى : ( مالك يوم الدين ) وقرئت ( ملك يوم الدين ) • • مالك : المالك لكل شيء • ملك : المتصرف الآمر الناهي • • أي أنه اختلاف تنوع لا تضاد • ٢ - اختلاف في الحروف مع تقارب المعنى : مثل قوله تعالى : ( ووصى بها إبراهيم ) وقرئت :- ( وأوصى بها إبراهيم ) • أي أن كلاهما يفيد التأكيد على الوصية • ٣ - اختلاف يترتب عليه زيادة معنى ، مثل قوله تعالى : ( ويكفر عنكم من سيئاتكم ) وقرئت ( ونكفر عنكم من سيئاتكم ). • فالأولى خبر ، والثانية وعد مباشر من الله تعالى • ٤ - اختلاف في الإظهار والإدغام : قوله تعالى : ( قد تبين ) • بالإظهار عند بعض القراء • وبالإدغام عند آخرين • أي أنه اختلاف أداء لا معنى • سابعا : ما فائدة تعدد القراءات ؟ ١ - بيان إعجاز القرآن • ٢ - التيسير على الأمة • ٣ - إثراء المعاني التفسيرية • ٤ - حفظ اللهجات العربية ٥ - الرد على شبهات التحريف • • ثامنا : ما الفرق بين القراءات والأحرف السبعة ؟ القراءات - الأحرف السبعة - وجه المقارنة نقل وضبط. - وحي - الأصل بعده. - عهد النبوة. - الزمن عشر متواترة - سبعة - العدد • تاسعا : ما أهمية علم القراءات ؟ • يحفظ اللسان من اللحن • يفتح أبواب التدبر • يعين المفسر والفقيه • يرسخ الثقة بنقل القرآن • • ما الأحرف السبعة ؟ • الأحرف السبعة هي : رخصة إلهية نزل بها القرآن الكريم للتيسير على العرب قديما باختلاف لهجاتهم ، وقد ورد فيها قوله - صلى الله عليه وسلم - " إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ماتيسر منه " • اختلف العلماء في. تحديد معناها الدقيق على أقوال كثيرة ، وأشهرها : • سبع لغات ( لهجات ) من لغات العرب : مثل قريش ، وهذيل وتميم ، وهوازن ، وغيرها ، حيث نزل القرآن. موافقا لما تداولته هذه القبائل من ألفاظ مع اتحاد المعنى • • سبعة أوجه من الاختلاف : وهو الرأي الذي رجحه الكثيرون ( كابن الجزري ) ، ويقصد به تنوع القراءة في الأسماء ( إفراد وجمع ) ، الإعراب ، تصريف الأفعال ، التقديم والتأخير ، الزيادة والنقصان ، الإبدال ، واختلاف اللهجات ( كالفتح والإمالة ) • • ما الحكمة من الأحرف السبعة ؟ • التخفيف واليسر على الأمة الإسلامية في بداية نزول الوحي لتعدد لغات القبائل العربية حينها • قال تعالى : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " • المصحف العثماني : كتب المصحف في عهد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - على حرف واحد ( وهو حرف قريش ) مع استيعاب ما يحتمله رسم المصحف من الأحرف الأخرى ، وذلك لجمع كلمة المسلمين ومنع الاختلاف • • التهوين والتيسير على الأمة والتوسعة عليها في قراءتها للقرآن الكريم ، كما تدل على ذلك الأحاديث النبوية الواردة في هذا المقام • • إثراء التفسير والأحكام الشرعية بتعدد الأحرف ، لأن تعدد الأحرف يترتب عليه تعدد المعاني وتزاحمها على سبيل الإثراء والتأييد ، لا على سبيل التعارض أو التناقص • • إظهار كمال الإعجاز بغاية الإيجاز لأن كل حرف مع الآخر بمنزلة الآية مع الآية في دلالتها وفيما اشتملت عليه • • خاتمة المحاضرة : قال تعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " • إن علم القراءات شاهد عدل على أن هذا القرآن محفوظ بحفظ الله تعالى ، وأن اختلاف الأداء فيه ليس اختلاف تضاد ، بل تنوع إعجازي مقصود ، يزيد المعاني ثراء ، ويشهد بصدق الوحي • • قال الإمام ابن الجزري : ( كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ، وصح سندها ، فهي من القراءات السبع المقبولة • • " سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم " وصلاة وسلاما على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين • د • شمس راغب عثمان - أستاذ بكلية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية - الجامعة الإسلامية - بالولايات المتحدة الأمريكية . |
رد: ما علم القراءات
|
رد: ما علم القراءات
بارك الله فيك أخي
|
رد: ما علم القراءات
|
| ( الساعة الآن 01:56 PM ) |