![]() |
( الدُّنيا سجنُ المؤمنِ وجنَّةُ الْڪافرِ )
( الدُّنيا سجنُ المؤمنِ وجنَّةُ الْڪافرِ )
الدنيا للمؤمن دار بلاء وابتلاء ، يصبر فيها على الفتن ، ويتحڪم في شهواتها مقيدا نفسه عن لهوها إرضاء لله ﷻ . 🌸وفي هذا الحديث يبين النبي ﷺ أن الدنيا سجن المؤمن ؛ فڪل مؤمن مسجون ممنوع في الدنيا من الشهوات المحرمة والمڪروهة ، يسجن نفسه عن الملاذ ويأخذها بالشدائد ، مڪلف بفعل الطاعات الشاقة ، يحبس نفسه من ڪل شيء لا يبيحه له الإسلام ، والإيمان قيده في ذلك الحبس ، فلا يقدر على حرڪة ولا سڪون إلا أن يفسح له الشرع ، فيفك قيده ويمڪنه من الفعل أو الترك ، مع ما هو فيه من توالي أنواع البلايا والمحن والهموم ، ثم هو في هذا السجن على غاية الخوف والوجل ؛ إذ لا يدري بماذا يختم له من عمل ؟ ولولا أنه يرتجي الخلاص من هذا السجن لهلك مڪانه ، لڪن الله ﷻ لطف به ، فهون عليه ذلك ڪله بما وعد على صبره ، وبما ڪشف له من حميد عاقبة أمره ، فإذا مات انقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم والراحة الخالصة من النقصان . ▪️ وأما الڪافر فليس عليه قيود الإيمان ، فهو آمن من تلك المخاوف ، مقبل على لذاته ، منهمك في شهواته ، يأڪل ويستمتع ڪما تأڪل الأنعام ، وله من الدنيا مع تڪديرها بالمنغصات ، فإذا مات صار إلى العذاب الدائم وشقاء الأبد . وفي الحديث : مواساة أهل البلاء بأن الدنيا سجن المؤمن . 📚 الموسوعة الحديثة - الدرر السنية . |
رد: ( الدُّنيا سجنُ المؤمنِ وجنَّةُ الْڪافرِ )
تسلم ايدك يا هندسه
|
رد: ( الدُّنيا سجنُ المؤمنِ وجنَّةُ الْڪافرِ )
|
رد: ( الدُّنيا سجنُ المؤمنِ وجنَّةُ الْڪافرِ )
بارك الله فيك أخي
|
| ( الساعة الآن 03:17 AM ) |