مصريين سات - عرض مشاركة واحدة - شرح حديث: يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبا
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2025-02-16, 01:30 PM
الصورة الرمزية zoro1
zoro1 zoro1 غير متواجد حالياً
صديق مصريين سات
رابطة مشجعى نادى ZamaleK
ZamaleK  
تاريخ التسجيل: Jun 2024
المشاركات: 1,261
افتراضي شرح حديث: يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبا


شرح حديث: يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبا

الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد

شرح حديث: يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبا



عن علي رضي الله عنه قال: (كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقرِئُنا القرآنَ ما لم يكن جُنبًا)؛ رواه أحمد، والأربعة، وهذا لفظ الترمذي، وحسَّنه، وصحَّحه ابن حبان.




المفردات:

(يُقرئنا)؛ أي: يتلو علينا.




البحث:

هذا الحديثُ روي عن علي بلفظ: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثم يخرج، فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم ولا يحجبه - وربما قال: لا يحجزه - من القرآن شيء ليس الجنابة).



وقد أخرج هذا الحديث أيضًا: ابن خزيمة، والحاكم، والبزار، والدارقطني، والبيهقي، وصحَّحه أيضًا ابن السكن، وعبدالحق، والبغوي في شرح السنة.

وأعلَّه الشافعي.

وقال الخطابي: كان أحمد يوهِن هذا الحديث.

وقال النووي: خالف الأكثرون الترمذيَّ، فضعفوا هذا الحديث.



هذا وقد أخرج أبو يعلى من حديث علي قال: (رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم توضَّأ ثم قرأ شيئًا من القرآن، ثم قال: ((هكذا لمن ليس بجنب، فأما الجنب، فلا، ولا آية))؛ قال الهيثمي: رجاله موثقون.



وقد أخرج البخاري عن ابن عباس أنه لم يرَ في القراءة للجنب بأسًا).



10- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتى أحدُكم أهلَه ثم أراد أن يَعُود، فليتوضَّأ بينهما وضوءًا))؛ رواه مسلم.

زاد الحاكم: ((فإنه أنشط للعود)).



وللأربعة عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامُ وهو جنب من غير أن يمسَّ ماءً)؛ وهو معلول.




المفردات:

((أن يعود))؛ أي: إلى إتيانها.

((وضوءًا))؛ أي: شرعيًّا، وقد ورد في رواية ابن خزيمة والبيهقي: ((وضوءَه للصلاة)).

(زاد الحاكم)؛ أي: من طريق أبي سعيد.

((للعود))؛ أي: لمن أراد معاودة أهله.

(وهو معلول) يعني حديث عائشة عند الأربعة.




البحث:

إنما كان حديث عائشة معلولًا؛ لأنه مِن رواية أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة، قال أحمد: إنه ليس بصحيح، وقال أبو داود: وهم، ووجَّهه أن أبا إسحاق لم يسمَعْه من الأسود، وقال الترمذي: وعلى تقدير صحتِه، فيحتمل أن المراد لا يمس ماءً للغسل، وإنما يحمل على هذا ليوافق الأحاديث الصحيحة، فإنها مصرِّحة بأنه يتوضأ ويغسل فرجَه لأجل النوم والأكل والشرب والجماع.


الألوكة
................

----------------------------
 مشاهدة جميع مواضيع zoro1
رد مع اقتباس