مصريين سات - عرض مشاركة واحدة - ما علم القراءات
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2026-01-25, 04:00 PM
الصورة الرمزية جهاد الشورة
جهاد الشورة جهاد الشورة متواجد حالياً
مشرف أقسام الفيدات والشفرات
رابطة مشجعى نادى AL Ahly
AL Ahly  
تاريخ التسجيل: Dec 2025
المشاركات: 881
افتراضي ما علم القراءات

• ما علم القراءات ؟

• إليكم محاضرة تعليمية في علم القراءات بالأمثلة ، مناسبة ومنظمة تنظيما أكاديميا واضحا ، مع أمثلة من القرآن الكريم :

• محاضرة تعليمية في علم القراءات القرآنية ( بالأمثلة ) مما قمت بتدريسه للطلاب • وهي إهداء مني الآن لطلاب العلم وللقراء الأفاضل على صفحتي وللناس جميعا • وهي تلخيص لما جاء في كتب كثيرة في علم القراءات ، وحرصت كل الحرص لوصول المعلومات من أقصر طريق للدارسين والمهتمين لمعرفة ما علم القراءات •
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم '- خيركم من تعلم القرآن وعلمه - صحيح البخاري ، عن عثمان بن عفان .

• مقدمة المحاضرة :

• بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين •

• إن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل ، وقد تكفل الله تعالى بحفظه لفظا ومعنى ، ومن مظاهر هذ الحفظ : تعدد القراءات القرآنية التي
نقلت إلينا بالتواتر ، فكانت علما مستقلا يعرف ب علم القراءات
يجمع بين الرواية والدراية ، ويظهر سعة اللسان العربي ، ودقة النقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

• أولا : ماتعريف علم القراءات ؟

• علم القراءات هو : علم يعرف به كيفية أداء كلمات القرآن الكريم ، واختلافها المنسوب إلى ناقليه ، مع عزو كل وجه إلى قائله •
• أي أنه يدرس :

• كيفية النطق بالكلمة القرآنية •
• أوجه الاختلاف بين القراء •
• صحة هذه الأوجه وضوابطها •

ثانيا : كيف نشأت القراءات ؟

• نزل القرآن على سبعة أحرف تيسيرا على الأمة •
• أقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحابة بوجوه متعددة •
• نقل الصحابة ذلك إلى التابعين .
•أستقر الأمر على قراءات آئمة مشهورين ، اشتهر ضبطهم وإتقانهم •

ثالثا : ماشروط القراءة الصحيحة ؟

• لا تعد القراءة صحيحة مقبولة إلا إذا توفرت فيها ثلاثة شروط :

١ - موافقتها لوجه من وجوه العربية •
٢ - موافقتها لرسم من المصاحف العثمانية •
٣ - صحة السند واتصاله بالنبي- صلى الله عليه وسلم -
• فإذا اختل شرط منها - كانت قراءة شاذة •

• رابعا : ما أقسام القراءات ؟

١ - القراءات المتواترة : ( وهي المعتمدة ) •
٢ - القراءات الشاذة ( للاستئناس اللغوي لا للتلاوة •

• خامسا : ما القراءات السبع والعشر ؟

أولا : القراءات السبع : جمعها الإمام ابن مجاهد ، وهم :
•، نافع ، ابن كثير ، أبو عمرو - ابن عامر ، عاصم ، حمزة - الكسائي.

ما القراءات العشر ؟

• أضيف إليهم : أبو جعفر - يعقوب -، خلف العاشر •

• سادسا : ما أنواع الاختلاف بين القراءات ؟ مع ذكر الأمثلة •

١- اختلاف في الحركات دون تغيير المعنى :

قوله تعالى : ( مالك يوم الدين ) وقرئت ( ملك يوم الدين ) •
• مالك : المالك لكل شيء • ملك : المتصرف الآمر الناهي •
• أي أنه اختلاف تنوع لا تضاد •

٢ - اختلاف في الحروف مع تقارب المعنى : مثل قوله تعالى :

( ووصى بها إبراهيم ) وقرئت :- ( وأوصى بها إبراهيم ) •
أي أن كلاهما يفيد التأكيد على الوصية •

٣ - اختلاف يترتب عليه زيادة معنى ، مثل قوله تعالى :

( ويكفر عنكم من سيئاتكم ) وقرئت ( ونكفر عنكم من سيئاتكم ).

• فالأولى خبر ، والثانية وعد مباشر من الله تعالى •

٤ - اختلاف في الإظهار والإدغام :

قوله تعالى : ( قد تبين ) • بالإظهار عند بعض القراء • وبالإدغام عند آخرين • أي أنه اختلاف أداء لا معنى •

سابعا : ما فائدة تعدد القراءات ؟

١ - بيان إعجاز القرآن • ٢ - التيسير على الأمة • ٣ - إثراء المعاني التفسيرية • ٤ - حفظ اللهجات العربية ٥ - الرد على شبهات التحريف •

• ثامنا : ما الفرق بين القراءات والأحرف السبعة ؟

القراءات - الأحرف السبعة - وجه المقارنة
نقل وضبط. - وحي - الأصل
بعده. - عهد النبوة. - الزمن
عشر متواترة - سبعة - العدد

• تاسعا : ما أهمية علم القراءات ؟

• يحفظ اللسان من اللحن • يفتح أبواب التدبر • يعين المفسر
والفقيه • يرسخ الثقة بنقل القرآن •

• ما الأحرف السبعة ؟

• الأحرف السبعة هي : رخصة إلهية نزل بها القرآن الكريم للتيسير
على العرب قديما باختلاف لهجاتهم ، وقد ورد فيها قوله - صلى الله عليه وسلم - " إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ماتيسر منه "

• اختلف العلماء في. تحديد معناها الدقيق على أقوال كثيرة ،
وأشهرها :
• سبع لغات ( لهجات ) من لغات العرب : مثل قريش ، وهذيل
وتميم ، وهوازن ، وغيرها ، حيث نزل القرآن. موافقا لما تداولته هذه القبائل من ألفاظ مع اتحاد المعنى •

• سبعة أوجه من الاختلاف : وهو الرأي الذي رجحه الكثيرون
( كابن الجزري ) ، ويقصد به تنوع القراءة في الأسماء ( إفراد وجمع ) ، الإعراب ، تصريف الأفعال ، التقديم والتأخير ، الزيادة
والنقصان ، الإبدال ، واختلاف اللهجات ( كالفتح والإمالة ) •

• ما الحكمة من الأحرف السبعة ؟

• التخفيف واليسر على الأمة الإسلامية في بداية نزول الوحي لتعدد لغات القبائل العربية حينها • قال تعالى : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر "

• المصحف العثماني : كتب المصحف في عهد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - على حرف واحد ( وهو حرف قريش ) مع استيعاب ما يحتمله رسم المصحف من الأحرف الأخرى ، وذلك
لجمع كلمة المسلمين ومنع الاختلاف •

• التهوين والتيسير على الأمة والتوسعة عليها في قراءتها للقرآن الكريم ، كما تدل على ذلك الأحاديث النبوية الواردة في هذا المقام •
• إثراء التفسير والأحكام الشرعية بتعدد الأحرف ، لأن تعدد الأحرف يترتب عليه تعدد المعاني وتزاحمها على سبيل الإثراء
والتأييد ، لا على سبيل التعارض أو التناقص •

• إظهار كمال الإعجاز بغاية الإيجاز لأن كل حرف مع الآخر بمنزلة الآية مع الآية في دلالتها وفيما اشتملت عليه •

• خاتمة المحاضرة : قال تعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "

• إن علم القراءات شاهد عدل على أن هذا القرآن محفوظ بحفظ الله تعالى ، وأن اختلاف الأداء فيه ليس اختلاف تضاد ،
بل تنوع إعجازي مقصود ، يزيد المعاني ثراء ، ويشهد بصدق الوحي •
• قال الإمام ابن الجزري : ( كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ، وصح سندها ، فهي
من القراءات السبع المقبولة •
• " سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم "
وصلاة وسلاما على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين •

د • شمس راغب عثمان - أستاذ بكلية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية - الجامعة الإسلامية - بالولايات المتحدة الأمريكية .
رد مع اقتباس