بسم الله الرحمن الرحيم
.......................................
*زعيم المنافقين عبد الله ابن أُبي ابن سلول كان في سفر خارج المدينة يوما و قال غدا نرجع الي المدينه ويخرج الأعز يقصد نفسه منها الأذل يقصد رسول الله ﷺ*
فأراد الله فضح نفاقه على رؤوس الاشهاد وأنزل قوله تعالى:
*{ یَقُولُونَ لَىِٕن رَّجَعۡنَاۤ إِلَى ٱلۡمَدِینَةِ لَیُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَا یَعۡلَمُونَ }*
[سُورَةُ المُنَافِقُونَ: ٨]
*تخيلوا لما قرأها النبي ﷺ على المسلمين وعلم المسلمون بما قال من يتصدى له؟*
*تصدى له ولده عبد الله بن عبدالله بن أبي ابن سلول وكان مسلم حسن إسلامه انتظر والده علي مشارف المدينة اثناء عودته من سفره واوقفه بالسيف وقال والله يا أبي لن تدخل المدينة حتي يأذن لك النبي ﷺ بدخولها لتعرف من الأعز ومن الأذل*
أرأيتم كيف ملء حب رسول الله ﷺ قلوب أصحابه حتي أنهم هان عليهم كل غالي ونفيس حتي أنفسهم نصرةً لله ولدين الله ولرسول الله ﷺ
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا لحبك وارزقنا محبة نبيك حتي نحشر معه في جنه الفردوس واسقينا بيده الشريفة من حوضه شربة لا نظمأ بعدها ابدا
وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا