بسم الله الرحمن الرحيم
..........................................
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
حين تنغلق أمامك أبواب الأسباب، لا تقف باكياً مستهلكا روحك في الندب والعتاب؛ فإن الله لم يعدك بفتح الباب الذي تطرقه، بل وعدك أن يجعل لك "مخرجاً"!
فقد يُسد باب لأن وراءه العطب، ويؤخر فرج ليثمر الأدب، ويأتي الغوث من حيث لا يحتسب أحد، فاثبت على التقوى، ودع الأقدار تجري بأحكامها، فمن أراح قلبه من كد التدبير ذاق حلاوة التفويض، ومن تحرر من حصار توقعاته، أتاه المدد من خزائن لطفه.. فإن الأسباب وإن ضاقت على العبد، فإن مسببها لا تضيق عليه السبل