مصريين سات - عرض مشاركة واحدة - ( أبو جهل ) و ( أبو لهب ) .. اسمان يختلطان على كثير من الناس
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2026-08-29, 07:27 PM
الصورة الرمزية جهاد الشورة
جهاد الشورة جهاد الشورة متواجد حالياً
المشرف المميز لأقسام الفيدات والشفرات
رابطة مشجعى نادى AL Ahly
AL Ahly  
تاريخ التسجيل: Dec 2025
المشاركات: 2,323
افتراضي ( أبو جهل ) و ( أبو لهب ) .. اسمان يختلطان على كثير من الناس

( أبو جهل ) و ( أبو لهب ) ..
اسمان يختلطان على كثير من الناس ،
لكنهما في الحقيقة شخصان مختلفان تمامًا ..

🔴 أولًا : أبو لهب ..

هو عبد العُزّى بن عبد المطلب بن هاشم ،
وهو عــمُّ النبي ( ﷺ ) وأحد أبناء عبد المطلب ..

كان من بني هاشم ،
ولذلك كان قريبًا في النسب من رسول الله ( ﷺ )

وسُمّي أبا لهب ، واشتهر بهذا اللقب ،
وقد ورد ذكره صريحًا في القرآن الكريم :

﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ۝ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ۝ سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴾.

وكان أبو لهب ،
من أشد المعادين للنبي ( ﷺ )
فكان يتبعه دائماً في مواسم العرب ،
فإذا دعا الناس إلى الإسلام قال لهم محذرًا منه ،
حتى لا يستمعوا إلى دعــوته وقال : ( إنه كــذاب )

وكانت زوجته أم جميل ،
أيضًا من أشد المؤذين للنبي ( ﷺ )
وقد نزل فيها ، قـــوله سبحانه تعالى :

﴿ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ۝ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ﴾.

ثم انتهت حياة أبي لهب ،
بعد سنوات من عداوته للنبي ( ﷺ ) فمات بمكة ،
وبقي اسمه مقترنًا في القرآن بالوعيـــد والهلاك ..

⚫ أما أبو جهل ..

فليس من بني هاشم أصلًا ،
اسمه عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي ،
وهـو من ( بني مخزوم ) ، أحد بطــون قريش ..

وكان في الجاهلية يُكنّى أبا الحكم ،
فلما اشتد عناده للنبي واشتهر بعداوته للدعـوة ،
اشتهر عند المسلمين بلقب أبي جهل ..

كان من كبار زعماء قريش ، صاحب نفوذ ومكانة ،
وكان شديد العداوة للنبي ( ﷺ ) ولأصحابه .

ومن أشهر الوقائع الصحيحة :
أن قريشًا كانت جالسة ، فقال أبو جهل :
من يأتي بسَلَى جزور (ما يخرج من بطن الذبيحة )
فيضعه على ظهر محمد وهو ساجد .. ؟
ففعل عقبة بن أبي معيط ، فضحك المشركون ،

وبقي النبي ( ﷺ ) ساجدًا ،
حتى جاءت فاطمـــة رضي الله عنها فأزالته عنه ..

ولم يكن مجرد رجل يرفض الإسلام في نفسه ،
بل كان من أبرز المحرضين ،
على إيذاء المسلمين ومحاربة الدعوة ..

وفي غزوة ( بدر ) الكبرى ســـنة 2 هـ ،
خرج أبو جهل مع جيش قريش ،
وكان مصرًّا على القتال ..

فأصيب في المعركة على يد ؛
معاذ بن عمرو بن الجموح ، ومعوّذ بن عفراء ،

ثم وجده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ،
وهو في آخر رمق ، فأجهز عليه بسيفه واحتز رأسه.

وهكــــذا انتهى( أبو لهب ) و ( أبو جهل )
وبقي محمد ( ﷺ )وذكره ودعوته ،
وآثار رسالته في العالمين ..

﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ۝ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ۝ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾

صـــدق الله العظيم ..

التوقيع

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

رد مع اقتباس