بسم الله الرحمن الرحيم
......................................
يعيش لله… فلا يكون همه رضا الناس، ولا يبيع مبادئه من أجل تصفيق عابر، ولا يجعل الدنيا أكبر غايته.
ويعيش بالله… يستمد منه القوة إذا ضعف، والطمأنينة إذا اضطرب، والصبر إذا ابتُلي، والرجاء إذا أغلقت في وجهه الأبواب.
**يعيش لله في قصده، وبالله في قوته، وإلى الله في مصيره.**
فمن عاش لله، هان عليه ما يفقده في سبيل الحق، ومن عاش بالله، لم تكسره الشدائد؛ لأنه يعلم أن له ربًّا لا يعجزه شيء.
ما أجمل أن تكون حياتك كلها لله:
عملك لله، وصبرك لله، وعفوك لله، وسعيك لله، وحتى دمعتك التي تخفيها عن الناس يعلمها الله.
ثم تمضي في هذه الحياة مستعينًا بالله، لا بنفسك وحدها، ولا بقوتك المحدودة، ولا بأحد من الخلق.
**فكن لله كما يريد… يكن لك فوق ما تريد.**
وعش هذه الحقيقة بقلبك قبل لسانك:
**أعيش لله… وبالله… وإلى الله.**