بسم الله الرحمن الرحيم
................................
❤️ أجمل زواجٍ شهده التاريخ ❤️
💍 يوم زواج النبي ﷺ بالسيدة خديجة رضي الله عنها 💍
في يومٍ من أعظم أيام السيرة النبوية، اجتمع أهلُ النبي ﷺ وأهلُ السيدة خديجة رضي الله عنها، ليُعلنوا زواجَ خيرِ الخلق محمد ﷺ من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
كان النبي ﷺ يومها في الخامسة والعشرين من عمره، وكانت خديجة رضي الله عنها أكبر منه سنًّا، وكانت من أشرف نساء قريش وأغناهن.
واجتمع أعمام النبي ﷺ وأعمام خديجة رضي الله عنها، فتقدّم أبو طالب رحمه الله، فخطبها للنبي ﷺ، وقال:
««الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم، وزرع إسماعيل، وجعل لنا بلدًا حرامًا وبيتًا محجوجًا، وجعلنا الحكام على الناس...»»
ثم قال:
««ثم إن ابن أخي هذا ممن لا يُوزن به فتى من قريش إلا رجح عليه، برًّا وفضلًا وكرمًا وعقلًا، وإن كان في المال قلَّ، فإن المال ظلٌّ زائل، وعاريةٌ مسترجعة، وله في خديجة بنت خويلد رغبة، ولها فيه مثل ذلك، وما أحببتم من الصداق فعليَّ».»
ثم قام ورقة بن نوفل، ابن عم خديجة رضي الله عنها، فقال:
««الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت، وفضّلنا على ما عددت، فنحن سادة العرب وقادتها، وأنتم أهل ذلك كله، لا تنكر العشيرة فضلكم، ولا يرد أحد من الناس فخركم ولا شرفكم، وقد رغبنا في الاتصال بحبلكم».»
ثم قال:
««فأشهدوا يا معشر قريش، بأني قد زوّجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله».»
❤️ وهكذا اجتمع خيرُ قريش بخير نسائها، وبدأت قصةُ بيتٍ كان من أعظم البيوت بركةً في تاريخ البشرية.
فكانت خديجة رضي الله عنها الزوجة الوفية، والنصير الصادق، والسكن الذي وجد عنده رسول الله ﷺ الأمان والمواساة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.