بسم الله الرحمن الرحيم
....................................
سجدة التلاوة
حكمها ...شروطها ...كيفيتها
يسن للمسلم اذا مر بآية فيها سجدة تلاوة سواء كان فى الصلاة او يقرأ القرآن خارج الصلاة ان يسجد لله سجدة .
لحديث بن عمر كان رسول الله يقرأ علينا القرآن فاذا مر بآية فيها سجدة سجد وسجدنا معه.
حكم سجدة التلاوة :
انها سنة مستحبة عند جمهور الفقهاء .
دليل الجمهور حديث سيدنا عمر بن الخطاب فى البخارى خطب الجمعة على المنبر وقرأ سورة النجم وعندما قرأ فاسجدوا لله واعبدوا نزل عمر من على المنبر وسجد سجدة التلاوة وسجد الناس معه .
وفى الجمعة الاخرى قرا سورة النجم وقرأ السجدة على المنبر ولم يسجد فقال لم يكتبها الله علينا الا ان نشاء. او كما قال لم نؤمر بسجود فمن سجد فله الاجر والثواب ومن لم يسجدها فلا اثم عليه.
وخالف ابو حنيفة عليه رحمه الله وقال حكمها الوجوب ودليل الامام الاعظم قول النبى السجدة على من قراءها وعلى من سمعها فقال الامام وكلمة على تفيد الوجوب
الرأى الراجح هو انها سنة كما بين عمر بن الخطاب وقال لم نؤمر بسجود فمن سجد اخذ الاجر والثواب ومن لم يسجدها فلا اثم عليه.
شروط سجدة التلاوة
يشترط لها ما يشترط لصحة الصلاة عند اغلب اهل العلم
الطهارة من الحدث الاصغر والاكبر اى يكون على الوضوء
استقبال القبلة عند السجود
ستر العورة.
كيفيتها
اختلف فى كيفيتها فى اقوال ثلاثة ولكننا ناخذ ايسر كيفيه لها.
وهى يسن للمسلم اذا مر بآية فيها سجدة ان يكبر مرتين التكبيرة الاولى يكبرها ويسجد على الارض مثل الصلاة على سبع اعضاء والتكبيرة الثانية ان يرفع من السجود ويكبر وهو يرفع بدون التسليم وهذا ايسر شيئ