بسم الله الرحمن الرحيم
.....................................
وعين بكت من خشية الله:
"بكى عبد الله بنُ رَواحةَ، وبكَتِ امرأتُه.
فقال: ما لكِ؟
قالتْ: بكَيتُ لبُكائِكَ.
فقال: إنِّي قد علِمتُ أنِّي واردٌ النّارَ، وما أدري أناجٍ منها أم لا؟!"سير أعلام النبلاء ١/٢٣٧
فاعجب إن شئت من بكائه من خشية الله وانشغاله بأمر الآخرة!
أو اعجب من موافقة زوجه له وبكائها لبكائه قبل أن تعرف سببه!
هكذا كان مستوى الحوار في بيوتهم ومستوى اهتماماتهم وشفافية العلاقة فيما بينهم ورقي مشاعرهم! رضي الله عنهم أجمعين!