مصريين سات - عرض مشاركة واحدة - الشهيد الذي يمشي على الأرض: طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2026-10-08, 05:57 AM
الصورة الرمزية rrr_aaa69
rrr_aaa69 rrr_aaa69 غير متواجد حالياً
مشرف الأقسام الإسلاميه والعامه
رابطة مشجعى نادى AL Ahly
AL Ahly  
تاريخ التسجيل: Nov 2025
الدولة: لا تضيع وقت الصلاة
المشاركات: 308
افتراضي الشهيد الذي يمشي على الأرض: طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم
....................................

الشهيد الذي يمشي على الأرض: طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن الثمانية السابقين إلى الإسلام، وواحد من الستة أهل الشورى الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راضٍ.
سماه النبي ﷺ يوم أحد طلحة الخير، وفي موضع آخر طلحة الفياض، وفي ثالث طلحة الجود.
إنه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، الرجل الذي وقف سدًّا منيعًا دون وقوع أعظم جريـ.ـمة في التاريخ، وهي قتـ.ل رسول الله ﷺ يوم أحد.
📍 في غزوة أحد
حين اشتد البلاء، وأُحيط بالنبي ﷺ من كل جانب، لم يبقَ معه سوى تسعة من الصحابة، استُشـ.ـهد منهم سبعة، ولم يبقَ إلا طلحة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما.
كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يركض نحو ميدان المعركة وقلبه يكاد يطير خوفًا على رسول الله ﷺ، وبينما يمدّ بصره، لمح فارسًا يقاتل كأنه أسد هصور، يذود عن النبي ﷺ بجسده وروحه.
قال أبو بكر في نفسه:
"كن طلحة فداك أبي وأمي! كن طلحة فداك أبي وأمي!"
وصدق ظنه، فقد كان ذلك المقاتل الباسل هو طلحة بن عبيد الله، الذي جعل من جسده درعًا لرسول الله ﷺ.
كانت السهام تُرمى نحو النبي ﷺ، فيقفز طلحة ليصدّها بصدره وذراعيه، والدماء تنزف من كل مكان في جسده.
ثم انطلق سهم من أمهر رماة قريش نحو النبي ﷺ مباشرة، فرآه طلحة وهو يقاتل، فأسرع كالصاعقة ومدّ يده ليحجز السهم قبل أن يصيب رسول الله ﷺ، فاخترق السهم كفّه، وتناثرت الد..ماء.
عندها نظر إليه النبي ﷺ وقال له برقةٍ وحنان:
"لو قلتَ بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون."
ثم قال ﷺ لأبي بكر وأبي عبيدة لما وصلا إليه:
"دونكم أخاكم فقد أوجب."
فإذا بجسد طلحة مغطّى بالد..ماء من رأسه إلى قدميه، وفيه بضع وستون جراحة، كلها في سبيل الله دفاعًا عن نبيه ﷺ.
🌿 هكذا استحق طلحة أن يُلقّب بـ الشهـ.ـيد الذي يمشي على الأرض، فقد قال عنه النبي ﷺ:
"من سرّه أن ينظر إلى شهـ.ـيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله."
لقد كان طلحة والزبير من أركان الإسلام وأبطال الإيمان، حتى قال فيهم رسول الله ﷺ:
"طلحة والزبير جاراي في الجنة."

التوقيع

----------------------------
 مشاهدة جميع مواضيع rrr_aaa69
رد مع اقتباس