بسم الله الرحمن الرحيم
..................................
احذر من ذنبٍ يحرمك لذَّة الطاعات!
احذر من ذنبٍ يحرمك لذَّة القرآن!
احذر من ذنبٍ يحرمك قيام الليل!
احذر من ذنبٍ يحرمك القرب من الله!
وإذا أوقعك الشيطان في ذنب، فتُب إلى الله مباشرةً، وتصدَّق، وأتبِع السيئةَ الحسنةَ؛ قال النبي ﷺ:
«وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا».
وفي ثُلث الليل الآخر، ينادي ربُّنا سبحانه وتعالى:
«هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟»
والله، ليس لك إلا ربُّك؛ فهو أرحم الراحمين، يرحم ضعفك، سبحانه وتعالى.
هو الودود، القريب، المجيب، وهو الجبَّار سبحانه، يجبر قلبك المكسور، ويعلم ما في صدرك، ولا يخفى عليه شيءٌ من أمرك.
فلا تيأس من رحمة الله، ولا تُقِم في ذنبٍ إذا وقعت فيه، بل عُد إلى الله، واستغفره، وأحسِن الظنَّ به؛ فباب التوبة مفتوح، ورحمة الله واسعة.