ومن فوائد الحديث: أنه ينبغي على المرء قَبولُ نصيحةِ الناصحِ، متى أرشَدَه إلى خطئه؛ ففي ذلك مصلحتُه ونجاتُه والحذرُ أن تأخُذَه العزةُ بالإثم فيردَّ الحقَّ، ويستنكفَ عن قَبولِه؛ كما ينبغي له أن يَفرَح بهذا الذي أَسدَى إليه النصيحةَ، ويُسَرَّ به، ويَشكُرَ له تذكيرَه، لا أن يُبغِضَه ويغضبَ عليه، ويرى أنه قد تدخَّل في شؤونه الشخصيَّة أو فيما لا يَعنِيهِ.
الله ينور استاذ محمود