بسم الله الرحمن الرحيم
......................................
جلست امرأة من المسلمين ،
إلى صائغ يهـــــودي في سوق ( بني قينقاع ) ،
فاجتمع حولها اليهود يريدونها أن تكشف وجهها ،
فأبـــــــــت ذلك …
فعمد الصائغ الخبيث ،
إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ،
فلما قامـــت انكشف شئ من عورتهـــا ،
فضحكوا عليها ، فصاحـــــت …
فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله ،
فشدت اليهود على المسلم فقتلــــوه …
فاستنجد أهل المسلم بالمسلمين على اليهود ،
فغضب المسلمون وهبوا استجابة للنداء ،
فوقع الاقتتال بينهم وبين اليهود ،
فلما بلغ ذلك رسول الله ( ﷺ )
ألغى العهد الذي بينه وبين يهود بني قينقاع ،
ثم جهز جيشاً وانطلق به ،
متوجهاً ( ﷺ ) بجيشه إلى حصون بني قينقاع ..
وعند الوصول ضرب عليهم النبي ( ﷺ )
حصـاراً محكماً استمر لمدة خمسة عشر يوماً ،
حتى أعلن اليهود استسلامهم ،
ونزولهم على حكم النبي صلى الله عليه وسلم ..
وصدر الحكم ،
بإخراج يهود بني قينقاع من المدينة ،
وكان عددهم يبلغ حوالي سبعمائة يهودي ..
وغنم المسلمــــــون ما لديهم من الأموال ،
وتوجه اليهود ،
لمنطقة تسمى ( أذرعات الشام )
ولم يمضِ وقت طويل حتى هلك أكثرهم هنـاك