بسم الله الرحمن الرحيم
..................................
كثيرون يلومون ردة الفعل، ويتناسون الفعل الذي أشعلها
وكما يقال: أن لكل فعل ردة فعل
الإنفعالات لها اسباب كثيره ومن الممكن أن يكون دافعًا لفعل وأيضًا من الممكن أن تكون تراكمات وهنا تخرج ردة الفعل بدون رضا الشخص ولا يستطيع التحكم فيها
فيجب على الشخص إخراج إنفعالاته بطريقة صحيحه، وألا يخرجها في وجه أشخاص ليس لهم ذنب
ليس كل انفعال مبررًا، لكن ليس من العدل أن نحاكم النتيجة ونتجاهل السبب
الكلمة الجارحة، والإهمال، والخيانة، وكسر الثقة… كلها أفعال تترك أثرًا، ثم يتفاجأ أصحابها بردود الأفعال
وأحيانًا حينما تتراكم هذه الأشياء تخرج في صورة غضب على أتفه الأسباب
الحكمة لا تكون في إدانة ردة الفعل فقط، بل في مراجعة الفعل الذي سبقها، فإصلاح الأسباب خيرٌ من معاقبة النتائج
كن مسؤولًا عن كلماتك وأفعالك، كما تطلب من الآخرين أن يكونوا مسؤولين عن ردود أفعالهم
فقد قال ﷺ: الكلمة الطيبة صدقه
ولا خير في مؤمن يؤذي من حوله بالكلام والأفعال.
اتقِ الله في أفعالك وكلماتك
حين ينتشر الاحترام والتقدير والكلام المهذب ينتشر الخير فما الصعب في أن يعامل كل واحد الآخر بلطف فيسود في مجتمعنا الحب والراحه
فما يُزرع فعلًا… يُحصد أثرًا، وما تزرعهُ في قلوب الناس يعود إليك يومًا ما