بسم الله الرحمن الرحيم
....................................
موقـ.ـعة موهاكس؟
إنها لم تكن مجـ.ـرد معـ.ـركة… بل كانت نقطة فاصلة في تاريخ أور. وبا والعثمانيين.
📜 القصة بدأت حين أرسل السلطان سليمان القانوني مبعوثًا إلى ملك المجر "فيلاد يسـ.ـلاف الثاني"، وكانت المجر وقتها حامية الصـ.ـ..لـ..يبية في أوروبا. لكن المبعوث قُـ..ـتـ..ـل بإشـ.ـارة من البـ.ـ.ابا في الفاتيـ..كان، لتبدأ أور.وبا والكـ. نيسة استعداداتها للحـ.ـ..رب.
👑 سليمان جهّز جيشًا قوامه نحو 100 ألف مـ.ـقـ..اتل و350 مدفـ.ـ.عًا و800 سفينة.
بينما جمعت أور.وبا أكثر من 200 ألف مـ.ـقـ.ـ..اتل، منهم 35 ألف فارس مـ.ـدرع بالكامل بالحديد.
🚩 بعد مسيرة طويلة تجـ.ـ..اوزت ألف كيلومتر، وصل سليمان إلى وادي "موهـ.ـ..اكس"، وهناك وضع خطته العسـ.ـكرية الذكية.
أدرك أن الفرسان المد. رعين يصـ.ـ.عب هـ.ـزيـ.ـمتهم بالمـ.ـبارزة أو السـ.ـهـ.ـام، فابتكر خطة مبنية على الصبر ثم المـ.ـبـ.ـاغتة.
🔹 قسّـ.ـم جيشه إلى ثلاثة صفوف:
الإنكشارية في المقدمة.
الفرسان الخفيفة والمشاة في الصف الثاني.
المـ.ـدفـ.ـعية الثـ.ـقـ.ـيلة بقـ.ـيـ.ـادته في الصف الثالث.
وعندما انـ.ـدفـ.ـع جيـ.ـش المجر بقوة هـ.ـائلة، صـ.ـمـ.ـدت الإنكشارية قليلًا ثم انـ.ـسـ.ـحـ.ـبت بخطة مدروسة، فانـ.ـدفـ.ـعت قوات أو.روبا داخل عمق الجيش العثماني. وهنا وقعت المفـ.ـاجأة:
💥 وجد الفرسان أنفسهم مباشرة أمام المـ.ـدافـ.ـع العثمانية التي فتحت نـ.ـيـ.ـرانها الكـ.ـثـ.ـيفة من كل اتجاه. فاخـ.ـتـ.ـل التـ.ـوازن، وسقـ.ـطت الصفوف الأمامية، بينما غـ.ـرق آخرون في نهر الطونة أثناء محـ.ـ.اولتهم الهـ.ـ.روب.
⚔️ في أقل من ساعتين، انتهت المـ.ـعـ.ـركة بأكبر خـ.ـسـ.ـارة عسـ.ـكرية لأور. وبا في ذلك العصر، وقُـ..ـتـ..ـل الملك فيلاد نفسه، وعدد كبير من قـ.ـادة الكـ..نيسة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الجـ.ـنود.
أما الجيش العثماني فقد خسر نحو 1500 شهـ..يد و3000 جـ.ـ.ريـ.ـح فقط.
📌 المؤرخون الأور. وبيون حتى اليوم يصفون هذه الموقعة بأنها من أسرع وأغرب المـ.ـعـ..ـ.ارك حسمًا في التاريخ.
وهكذا دخل سليمان القانوني التاريخ كأحد أعظم القـ.ـادة العسـ.ـكريين