المسلم بين الخوف والرجاء - مصريين سات
مصريين سات  

ليس لدينا اي مواقع أخري على الأنترنت والتواصل معنا يتم فقط من خلال المنتدى

ليس لدينا أي سيرفرات أو لوحات أو صفحات توزيع أو أي شئ للقنوات المشفرة والموقع بأكمله للغرض التعليمي فقط

- مصريين سات - جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط - مصريين سات - مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط - مصريين سات -


العودة   مصريين سات > الــمنـتـديات الإســلاميـــــــة > القــرأن الــكــريــم
القــرأن الــكــريــم

  #1  
قديم 2021-08-08, 11:53 AM
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
محمود الاسكندرانى محمود الاسكندرانى غير متواجد حالياً
مراقـب عام الأقســام الأسلاميــه
رابطة مشجعى نادى Liverpool
Liverpool  
تاريخ التسجيل: Jul 2021
المشاركات: 2,636
Arrow المسلم بين الخوف والرجاء





قال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَامَ ‌رَمَضَانَ ‌إِيمَانًا ‌وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، وقال: "‌صِيَامُ ‌يَوْمِ ‌عَرَفَةَ، ‌أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ"، وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ‌فِي ‌يَوْمٍ ‌مِائَةَ ‌مَرَّةٍ: حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ"، وقال صلى الله عليه وسلم: "إِذَا ‌أَمَّنَ ‌الْقَارِئُ ‌فَأَمِّنُوا، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، وقال: "لَا ‌يَتَوَضَّأُ ‌رَجُلٌ يُحْسِنُ وُضُوءَهُ، وَيُصَلِّي الصَّلَاةَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ حَتَّى يُصَلِّيَهَا"، وقال: "إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ -أَوِ الْمُؤْمِنُ- ‌فَغَسَلَ ‌وَجْهَهُ ‌خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ -أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ-، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ -أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ-، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ الْمَاءِ -أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ- حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ"، وقال: "أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا تَقُولُونَ؟ ‌هَلْ ‌يَبْقَى ‌مِنْ ‌دَرَنِهِ؟ " قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ: "ذَاكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللهُ بِهَا الْخَطَايَا"، وقال صلى الله عليه وسلم: "الصَّلَوَاتُ ‌الْخَمْسُ، ‌وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ"، والذي عليه عامة العلماء أن التكفير يشمل الصغائر دون الكبائر؛ لأن الكبائر لا بد لها من توبة، أما قوله -صلى الله عليه وسلم-: "‌مَنْ ‌حَجَّ ‌لِلَّهِ، ‌فَلَمْ ‌يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" فظاهره كما ذكر العلماء أن الحج المبرور يكفر الكبائر.

أَسَّسَ القرآنُ الكريمُ قاعدةً تشرح الصدرَ، وتُريح البالَ، وتُحفِّز الهممَ، لمن رام محو سيئاته، قال الله -تعالى-: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)[هُودٍ: 114]، أي حسنة تمحو سيئة، صلاة، صيام، صدقة، ذكر، قراءات للقرآن، تسبيح، تهليل، إحسان إلى الخلق، دعوة إلى الله، أمر بمعروف، نهي عن منكر.

وتأمَّلْ لطفَ الله البهيَّ، وإحسانَه الجليَّ، بأن جعل كل بلاء يصيب المسلم مهما دق ألمه ميدانًا فسيحًا وسببًا لتكفير السيئات، قال صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، ‌مِنْ ‌نَصَبٍ ‌وَلَا ‌وَصَبٍ، ‌وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ"(رواه البخاري)، وأجَلُّ من هذا وأعظم، أن البلاء إذا طال أمدُه، امتدَّ معه ثوابُه؛ بتكفير الخطايا، حتى يلقى المسلمُ ربَّه وما عليه خطيئة، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لَا ‌يَزَالُ ‌الْبَلَاءُ ‌بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ"، وإليك هذه الصورة البلاغية من رسول البلاغة والفصاحة، وهو يُقرِّب معنى تساقُط الخطايا، بمثَلٍ محسوسٍ، فعن أبي ذر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ‌خَرَجَ ‌زَمَنَ ‌الشِّتَاءِ وَالْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، فَأَخَذَ بِغُصْنَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ، قَالَ: فَجَعَلَ ذَلِكَ الْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، قَالَ: فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ" قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ، فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَهَافَتُ هَذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ"(رواه أحمد).

بارَك اللهُ لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكْر الحكيم ..
اللهم اجعلنا من أهل القرآن، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار يا رحمن ...



التوقيع


رد مع اقتباس

  #2  
قديم 2023-03-18, 09:11 PM
الصورة الرمزية فؤادمراد
فؤادمراد فؤادمراد غير متواجد حالياً
صديق مصريين سات
رابطة مشجعى نادى AL Ahly
AL Ahly  
تاريخ التسجيل: Jul 2021
المشاركات: 4,446
افتراضي رد: المسلم بين الخوف والرجاء

بــــــــــــــــــ الله فيك ـــــــــــــــــــارك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2023-12-20, 07:35 AM
الصورة الرمزية mohamed_ebrahem
mohamed_ebrahem mohamed_ebrahem غير متواجد حالياً
صديق مصريين سات
رابطة مشجعى نادى ZamaleK
ZamaleK  
تاريخ التسجيل: Dec 2023
المشاركات: 4,768
افتراضي رد: المسلم بين الخوف والرجاء

كل الشكر والتقدير لك سيدى المتميز الرائع وجزاك الله كل خير دمت متالقا ولك التحية والاحترام

التوقيع

اذكر الله وصل على الحبيب سيدنا محمد ﷺ

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2023-12-20, 07:57 AM
الصورة الرمزية mohamed_ebrahem
mohamed_ebrahem mohamed_ebrahem غير متواجد حالياً
صديق مصريين سات
رابطة مشجعى نادى ZamaleK
ZamaleK  
تاريخ التسجيل: Dec 2023
المشاركات: 4,768
افتراضي رد: المسلم بين الخوف والرجاء

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

التوقيع

اذكر الله وصل على الحبيب سيدنا محمد ﷺ

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلم, الخوف, والرجاء



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخوف والرجاء من الله محمود الاسكندرانى القــرأن الــكــريــم 4 2023-12-23 07:36 AM
الواجب على المسلم: أن يعتز بدينه محمود الاسكندرانى القــرأن الــكــريــم 4 2023-12-20 07:34 AM
عقيدة المسلم في الإيمان بالملائكة محمود الاسكندرانى القــرأن الــكــريــم 5 2023-12-19 09:14 AM
فيد التعليق العربى للاهلى والرجاء mono galaxy الفيدات و الشفرات و الكروت و الكامات 2 2022-04-17 02:10 AM


( الساعة الآن 06:35 AM )


Powered by vBulletin Version 3.8.12
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd
( Developed and programmed by engineer ( AMEER Sat

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

الملكية الفكرية وحقوق المحتوى محفوظة لمنتديات مصريين سات