السماحة في الإسلام طريق إلى الجنة - مصريين سات
مصريين سات  

ليس لدينا اي مواقع أخري على الأنترنت والتواصل معنا يتم فقط من خلال المنتدى

ليس لدينا أي سيرفرات أو لوحات أو صفحات توزيع أو أي شئ للقنوات المشفرة والموقع بأكمله للغرض التعليمي فقط

- مصريين سات - جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط - مصريين سات - مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط - مصريين سات -


العودة   مصريين سات > الــمنـتـديات الإســلاميـــــــة > القــرأن الــكــريــم
القــرأن الــكــريــم

  #1  
قديم 2025-08-25, 08:54 AM
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
محمود الاسكندرانى محمود الاسكندرانى غير متواجد حالياً
مراقـب عام الأقســام الأسلاميــه
رابطة مشجعى نادى Liverpool
Liverpool  
تاريخ التسجيل: Jul 2021
المشاركات: 2,636
افتراضي السماحة في الإسلام طريق إلى الجنة





إن العباداتِ والقربات ليست محصورة في الصلاة والزكاة والصيام والحج والذكر وقراءة القرآن ونحو ذلك من الأمور العظيمة، بل إن العفو والمسامحة أيضا من أفضل العبادات والقربات التي يتقرب بها العبد إلى خالقه سبحانه.

فعن سيدنا جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ». [رواه البيهقي في شعب الإيمان].

وعَنْ سيدنا عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ رضي الله عنه قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ». [رواه البيهقي في شعب الإيمان].

وعن سيدنا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَقُولُ اللَّهُ: انْظُرُوا فِي النَّارِ هَلْ فِيهَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ، فَيَجِدُونَ فِي النَّارِ رَجُلًا، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ، فَيَقُولُ: لَا؛ غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُسَامِحُ النَّاسَ فِي الْبَيْعِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: اسْمَحُوا لِعَبْدِي كَإِسْمَاحِهِ إِلَى عَبِيدِي» [رواه ابن حبان].

وعَنْ سيدنا حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُتِيَ اللهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَقَالَ لَهُ: مَاذَا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا، قَالَ: يَا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكَانَ مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ عَلَى الْمُوسِرِ، وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ، فَقَالَ اللهُ: أَنَا أَحَقُّ بِذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي». [رواه مسلم].

السماحة بين الزوجين
كان صلى الله عليه وسلم يراعي مشاعر زوجاته الكريمات، ويعاملهن باللين والرفق، ويلاطفهن بالكلمة الطيبة، وكان يساعد أهله في شئون البيت، وكان صلى الله عليه وسلم يضفي روح المودة والسعادة في بيته بالمزاح والملاطفة.

لقد أمر الإسلام بغضِّ الطرْفِ عن عيوب شريك الحياة، والبحث عن جميل المحاسن فيه، مع التقويم والإرشاد والتوجيه برفق ولين، ليكون ذلك دافعًا للنفس على تَقَبُّلِ ما يصدُر عنه من أخطاء تصدر بحكم البشرية، فلا معصوم إلا من عصم الله تعالى، فيجب على الزوجين أن يبحثا عن المحاسن لا أن يتربصا لأخطاء بعضهما، فمن السماحة حمل كلام الغير أو فعله على المحمل الحسن، وبهذا تسود الألفة والمحبة، ويذهب الكيد وتصيد الأخطاء.

عَنْ سيدنا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ» [رواه مسلم].

السماحة بين الأهل والأقارب
إذا بدأنا الحديث عن التسامح بين الزوجين، فلا بد من توسيع دائرة التسامح لتشمل كل الأقارب، وكثيرًا ما يتعرض الإنسان إلى أذية أحد أقاربه، بل ربما يأتي الأذى من القريب دون البعيد، ومبدأ الشريعة هو تقويم المخطئ برفق، مع مسامحته عند الخطأ بل والإحسان إليه بعد الخطأ، وهذا مسلك الأنبياء وأعلى درجات الصالحين، ولا شك أن هذا من أشق الأمور على النفس، ولكن أذية الناس تهون عليك إذا علمت أن الجزاء من جنس العمل، فكما تسامح الخلق يسامحك الله، وكما تعفو عنهم يعفو عنك الله، وإن عاملتَ الخلق بالعدل عاملك الله تعالى بالعدل، وإن عاملتهم بالإحسان عاملك الله تعالى بالإحسان، فالمتفضل على الخلق متفضَّل عليه من ربه.

وقد صح عَنِ سيدنا ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْمَحْ، يُسْمَحْ لَكَ». [رواه أحمد].

وعَنْ سيدنا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ "إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ"، فَقَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ» [رواه مسلم].

وزارة الأوقاف المصرية


التوقيع


رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الجنة, السماحة, الإسلام, فى, إلى, طريق



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل هناك حيوانات في الجنة؟ zoro1 القــرأن الــكــريــم 3 2025-07-30 09:53 PM
هل في الجنة موت؟ zoro1 القــرأن الــكــريــم 1 2025-04-13 09:39 PM
امرأة من أهل الجنة محمود الاسكندرانى القــرأن الــكــريــم 2 2025-02-05 06:03 AM
كم زوج للمرأة في الجنة ابو ساره القــرأن الــكــريــم 5 2023-12-20 08:01 AM
درجة الوسيلة في الجنة محمود الاسكندرانى القــرأن الــكــريــم 3 2023-12-20 07:35 AM


( الساعة الآن 07:47 AM )


Powered by vBulletin Version 3.8.12
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd
( Developed and programmed by engineer ( AMEER Sat

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

الملكية الفكرية وحقوق المحتوى محفوظة لمنتديات مصريين سات