النقم فى دين الله - مصريين سات
مصريين سات  

ليس لدينا اي مواقع أخري على الأنترنت والتواصل معنا يتم فقط من خلال المنتدى

ليس لدينا أي سيرفرات أو لوحات أو صفحات توزيع أو أي شئ للقنوات المشفرة والموقع بأكمله للغرض التعليمي فقط

- مصريين سات - جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط - مصريين سات - مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط - مصريين سات -


العودة   مصريين سات > الــمنـتـديات الإســلاميـــــــة > القــرأن الــكــريــم
القــرأن الــكــريــم

  #1  
قديم 2025-12-15, 11:18 AM
الصورة الرمزية عطيه الدماطى
عطيه الدماطى عطيه الدماطى غير متواجد حالياً
مصراوى جديد
رابطة مشجعى نادى AL Ahly
AL Ahly  
تاريخ التسجيل: Oct 2025
المشاركات: 41
افتراضي النقم فى دين الله

النقم فى دين الله
جذر نقم من الجذور قليلة الورود فيما بين أيدينا من كتاب الله ومشتقات الجذر المستعملة فى حياتنا المعاصرة تكاد تقتصر على عدة ألفاظ :
الأول النقمة وهى مقابل النعمة والمقصود بها :
ما يصيب الإنسان من أضرار فى حياته أيا كان نوعها
الثانى الانتقام والمقصود به :
الثأر من الظالم أو البادىء بالعدوان
والثأر وهو الانتقام على نوعين :
الأول الثأر العادل وهو أن يرد العدوان على المعتدى نفسه دون غيره وبنفس الدرجة وهو على صنفين :
الصنف الأول الانتقام الداخلى بين المسلمين وهو لا يكون من النفس وإنما المجتمع يمكن المظلوم من الظالم يفعل به نفس الفعل كما قال سبحانه :
"ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف فى القتل إنه كان منصورا"
الصنف الثانى الانتقام من الكفار الأعداء وهذا يكون فور وقوع عدوانهم فلا يوجد انتظار كما قال سبحانه :
"وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"
الثانى الثأر المحرم وهو أن يزيد المظلوم على ما صنعه الظالم سواء فى العدد أو فى الدرجة وهو الاسراف وهو الاكثار من الضحايا ومن درجة الجنايات
وهو ما قصده الله بقوله :
" فلا يسرف فى القتل "
الثالث ناقم وهو يقال فى عبارات ناقم على المجتمع وناقم على نفسه والنقم هنا المقصود به :
مغتاظ غاضب
وأما ورد فى كتاب الله فهو :
نقمة فرعون على السحرة :
أخبرنا الله أن السحرة قالوا لفرعون:إنا إلى ربنا منقلبون والمقصود افعل ما تريد إنا إلى جنة خالقنا راجعون وما تنقم منا إلا أن أمنا بآيات ربنا لما جاءتنا والمقصود وما يثيرك علينا وبكلمات مغايرة ما يغضبك علينا إلا أن صدقنا بأحكام إلهنا لما أتتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين والمقصود خالقنا أنزل فى قلوبنا طمأنينة وأمتنا متبعين لك
وفى المعنى قال سبحانه :
"قالوا إنا إلى ربنا منقلبون وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين "
النقمة على من أغناهم الله :
أخبرنا الله أن المنافقين يحلفون بالله ما قالوا والمقصود يقسموا بالله ما تكلموا بكلام الكفر بوحى الله فيقولون والله ما كفرنا فى كلامنا وهم قد قالوا لكلمة الكفر والمقصود قد تكلموا بكلام الكفر بوحى الله وشرح الله هذا بأنهم كفروا بعد إسلامهم والمقصود كذبوا بعد إيمانهم وقد هم المنافقون بما لم ينالوا والمقصود وقد رغب المنافقون فى الذى لم يستطيعوا عمله وهو ابادة المسلمين وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله والمقصود وما غضبوا إلا أن أعطاهم الخالق ونبيه من رزقه الوفير فسبب حقدهم وهو نقمتهم هو كثرة منح النبى (ص)لهم المال بإذن من الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله "
نقمة أصحاب الأخدود على المؤمنين :
يحلف الله بكل من السماء ذات البروج وهى صاحبة النجوم وهى المصابيح واليوم الموعود فيه الجنة والنار وهو يوم القيامة والشاهد وهو الحاكم وهو الله والمشهود وهو الوحى الموحى به من الله على كل فرد وهو يحلف على قتل أصحاب الأخدود وهو الغضب على أهل الشق والمقصود لعنة الذين صنعوا الشق فى الأرض لحرق المسلمين والأخدود هو النار ذات الوقود والمقصود النار صاحبة اللهب إذ هم عليها قعود والمقصود والكفار حول الأخدود جلوس يضحكون وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود والمقصود وهم على الذى يصنعون بالمسلمين م معترفين بخطيتهم وسبب الحرق أنهم نقموا منهم والمقصود ثاروا عليهم وبكلمات مغايرة غضبوا عليهم لآنهم أمنوا بالله العزيز الحميد والمقصود أنهم صدقوا وحى الخالق الناصر للمؤمنين الشاكر لهم بالجنة
وفى المعنى قال سبحانه :
"والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد "
الله ذو انتقام:
أخبرنا الله أن الذين كفروا وهم الذين كذبوا بأحكام الله لهم عذاب شديد وهو عقاب مهين والله عزيز ذو انتقام "يشرح قوله ت:
"وذو عقاب أليم"
فالانتقام هو العقاب والله عزيز وهو غالب ذو انتقام صاحب عقاب للكفار
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام"
وأمر الله رسوله(ص)ألا يحسب الله مخلف وعده رسله والمقصود ألا يعتقد الله ناكث بقوله للرسل(ص)فى الوحى وأنه عزيز والمقصود قوى وهو قادر على ايقاع قوله وهو ذو انتقام وهو صاحب ايلام للكفار يوم تبدل والمقصود يوم تخلق الأرض غير الأرض والسموات
وفى المعنى قال سبحانه :
"فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات "
واستفهم الله أليس الله بكاف عبده والمقصود أليس الخالق بحافظ متبعه ؟
وأخبر الله الرسول(ص)أن الكفار يخوفونه بالذين من دونه والمقصود يرعبونه بضرر الآلهة المزعومة من سواه وعليه ألا يرتعب منهم في أى أمر لعدم وجودهم ومن يضلل الله فما له من هاد والمقصود أن من يعاقب الخالق فما له من منجى من عقاب الله ومن يهد الله فما له من مضل والمقصود ومن ينجى الخالق فما له من معاقب
واستفهم الله:
أليس الله بعزيز ذى انتقام والمقصود أليس الخالق بغالب صاحب عقاب والهدف من الاستفهام اعلام الناس بقدرته على تعذيبهم لكونهم كفروا
وفى المعنى قال سبحانه :
"أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذى انتقام"
انتقام الله من الصائد في الحج :
أخبر الله الذين آمنوا وهم الذين صدقوا الوحى أن الصيد وهو قتل حيوانات البر حرام عليهم وهم حرم وهم حجاج البيت الحرام وأخبرهم أن من قتله منهم متعمدا والمقصود أن من اصطاد حيوانات منهم فى زمان الزيارة قاصدا الصيد فجزاءه مثل ما قتل من النعم والمقصود فعقابه أن يهدى للكعبة نفس عدد الحيوانات المصطادة من الأنعام يحكم به ذوا عدل والمقصود يقضى به صاحبا قسط منكم وتكون الأنعام هديا بالغا الكعبة وهو عطاء واصل للكعبة أو يعطى عدد من المحتاجين عددهم نفس عدد الحيوانات المصطادة أو يكون العقاب عدل ذلك صيام والمقصود قدر عدد الحيوانات المصطادة عدد أيام امتناع عن الأكل والشراب والجماع وسبب العقاب أن يذوق وبال أمره والمقصود أن يعلم ثقل عصيانه حتى لا يصنعها مرة أخرى
وأخبره أنه عفا عما سلف وهو ترك عقاب الصيد قبل نزول أمر تحريم الصيد فى زمن الزيارة وأما من عاد وهو ارتكب ذنب الصيد مرة ثانية فينتقم الله منه والمقصود فيعذبه الله على صنعه عذابا مهلكا والله عزيز وهو غالب ذو انتقام وهو صاحب عقاب لمن يعصاه.
وفى المعنى قال سبحانه :
"يا أيها الذين أمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يوحى به ذوا عدل منكم هديا بالغا الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام"
وقد وردت المشتقات في العديد من الروايات مثل:
"يا داود أنا الرب المعبود انتقم من الأبناء بما فعل الجدود "
والمخالفة لكتاب الله في الرواية هى انتقام الله من الأبناء بفعل الجدود وهو تكذيب لعدل الله قالله لا ينتقم من أحد بسبب عمل الأخرين كما قال سبحانه:
"ولا تزر وازرة وزر أخرى "
وقال :
"وما ربك بظلام للعبيد "
"ما خير رسول الله(ص) بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله(ص) لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم الله بها " رواه البخارى
والكلام صحيح المعنى فالمسلم لا ينتقم إلا فيما عصى الله الأخر فيه
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, النقل, دين, فى



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح حديث : من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا . zoro1 القــرأن الــكــريــم 1 2025-09-24 02:08 PM
شرح حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا آكل متكئا . zoro1 القــرأن الــكــريــم 1 2025-04-18 05:46 AM
ما معنى الحب في الله والبغض في الله؟ : الشيخ صالح الفوزان . zoro1 القــرأن الــكــريــم 3 2024-09-25 09:22 AM
سجل حضورك بذكر الله . سبحان الله وبحمده . سبحان الله العظيم said2010 الترحيب و المناسبات 8 2024-06-17 09:53 AM


( الساعة الآن 10:38 AM )


Powered by vBulletin Version 3.8.12
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd
( Developed and programmed by engineer ( AMEER Sat

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

الملكية الفكرية وحقوق المحتوى محفوظة لمنتديات مصريين سات