بسم الله الرحمن الرحيم
........................................
س1/ما حُكم الدين في إقامة الموالد للمشايخ ووَضْع الشمع والقناديل على مقاماتهم؟
ج/الدين لا يَعرف شيئًا يُقال له: "مقامات الأولياء" وإنما يَعرف أن لهم قُبورًا، وأن قبورهم كقبور سائر موتى المسلمين، يَحرم تشييدها وزخرفتها وإقامة المقاصير عليها، وتُحرم الصلاة فيها وإليها، والطواف بها، ومناجاة مَن فيها، والتمسح بجدرانها، وتقبيلها والتعلُّق بها، ويَحرم وضع أستار وعمائم عليها، وإيقاد شموع أو ثُرَيَّاتٍ حولها.
وكل ذلك ـ مما نرى ويتهافت الناس عليه ويتسابقون في فعله على أنه قُرْبَةٌ للّه أو تكريم للوليِّ ـ خروج عن حدود الدين، وارتكاب لِمَا حرَّمه اللَّهُ ورسوله في العقيدة والعمل، وإضاعة للأموال في غير فائدة، وسبيل للتغرير بأرباب العقول الضعيفة، واحتيال على سَلْب الأموال بالباطل.
(أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ)وبعد كل هذه القرون يبقي الرد هو الرد وكأن القران يصف واقعا نعيشه اليوم.
**************************
س/هل الاستعانه بالاموات تعتبر كفر تعبتر مخرجا عن المله ؟
ج/الاستعانة التي تُعد شركاً أكبر مخرجاً من الملة
وهي دعاء الميت وسؤاله أموراً لا يقدر عليها إلا الله، أو التوجه إليه كإله يُعبد أو يُدعى، ومثال ذلك:
أن يطلب من الميت مغفرة الذنوب، أو شفاء المرضى، أو تفريج الكرب، أو جلب الرزق (مثل قول: "يا فلان اشفِ مريضي" أو "مدد يا فلان"
**************************
س/هل يجوز تقبيل قدم الام؟؟
ج/نعم، يجوز تقبيل قدم الأم بل ويُعدّ ذلك مستحباً ومن أعظم أبواب البر والتواضع وإظهار التقدير والإكرام لها، بشرط ألا يكون مصحوباً بأي هيئة ركوع أو سجود لا تليق إلا بالله سبحانه وتعالى.
جاء رجل إلى النبي ﷺ يستشيره في الجهاد، فقال له: «هل لك من أم؟» قال: نعم، قال: «فالزمها؛ فإن الجنة تحت رِجليها»
**************************
س/حكم من خطب الجمعه خطبه واحده والخطبه الثانية الدعاء ؟؟
ج/مذهب الجمهور (المالكية، والشافعية، والحنابلة): يُشترط لصحة الجمعة إلقاء خطبتين اثنتين، وتعد كل خطبة قائمة بذاتها بأركانها المعتبرة (حمد الله، والوصية بتقوى الله، وقراءة آية، والوعظ). وعليه
مذهب الحنفية: الأصل عندهم أن الواجب لصحة الجمعة هو مطلق الذكر، ويكفي عندهم إلقاء خطبة واحدة تصح بها الجمعة، بينما عدّ الخطبتين سنة مؤكدة يأثم تاركها عمداً وتصح صلاته مع الكراهة.
**************************
س/هل الشراء بفيزا مشتريات حرام ؟
ج/إن اشترطت الفيزا فائدة أو غرامة تأخير ربوية فلا تجوز ولو سددت في المهلة وإن خلت من الربا وكانت رسومها للخدمة الفعلية جازت للمشتريات المباحة دون زيادة سعر بسببها ولا يشترى بغير المغطاة ذهب أو فضة أو عملات لقوله تعالى (وحرم الربا) والله أعلم.
**************************
س/هل لعبة بابجى حرام ؟
ج/ تجوز إن خلت من القمار والعورات والطقوس الشركية والمعازف والمحادثات المحرمة ولم تضر اللاعب أو تضيع الصلاة والواجبات فإن اشتملت على شيء من ذلك حرم اللعب بهذه الصورة لقوله تعالى (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) والله أعلم.
**************************
س/طلق رجل زوجته ومات وهي في العده هل هذه المرأة ترث ام لا؟
ج/الطلاق الرجعي (الطلقة الأولى أو الثانية دون مقابل):
ترث الزوجة باتفاق الفقهاء، لأن المطلقة طلاقاً رجعياً ما دامت في فترة العدة تُعد زوجة حكماً، وتترتب عليها معظم أحكام الزوجية، ولم تنقطع الرابطة الشرعية بينهما تماماً إلا بانقضاء العدة.
الطلاق البائن (بينونة صغرى كالمخالعة، أو بينونة كبرى كالطلقة الثالثة):
إذا كان الطلاق في حال صحة الزوج: لا ترث الزوجة، لأن الطلاق البائن يرفع قيد الزوجية وينهي أثرها في الميراث بمجرد وقوعه.
**************************
س/اذا رجل حلف يمين طلاق انه ما فعل أمر ما وهو كان ناسي وبعد حلفانه بفترة صغيرة تذكر ان فعل ذالك الأمر هل يقع عليه اليمين؟
ج/اولا يسأل هل كان يقصد الطلاق أم كان يحلف للتهديد فإذا كان يقصد وقعت طلقة وإذا كان يقصد الأمر الذى فعله أو التهديد يلزمه كفارة اليمين
فمن حلف على شيء وهو ناسٍ لما فعله أو معتقداً خلاف الواقع فلا يقع الطلاق في حقّه لأنه غيرقاصد للحنث ولا متعَمّد له.
وذهب بعض أهل العلم في مثل هذه الحالات (أو إذا كان اليمين بقصد المنع أو التهديد) إلى لزوم كفارة يمين فقط، بينما يرى آخرون أنه ليس عليه شيء أصلاً.
والاحوط هو إخراج كفارة اليمين لابراء الذمة.
**************************
س/كنت فى عمرة وكنت حائض وسألت المشرف قال يحوز أن تدخلي المسجد وتجلسي فدخلت المسجد النبوي ومسجد قباء فهل علي من وزر ؟
ج/لا إثم عليكِ ولا حرج، وعمرتكِ وزيارتكِ صحيحة إن شاء الله؛ وذلك لعدة أسباب شرعية:
الجهل بالمسألة والاعتماد على فتوى: القاعدة الشرعية المقررة أن العامي فرضه سؤال أهل العلم أو من يثق بتوجيهه، فإذا استفتيتِ من ظننتِ أنه يعلم وأفتاكِ بجواز ذلك، فإن الإثم يرتفع عنكِ تماماً لقول الله تعالى: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾.
ان جمهور الفقهاء (الأئمة الأربعة) يمنعون الحائض من الجلوس والمكث في المسجد٠
*************************